|
|
 | السنة - | 454 | ه - العدد | 1423 | المحرم | من | 10 | - م | 2002 | مارس | من | 24 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:27:33 AM |
 |
الساعة - |
 |
23/03/02 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| أحداث |
 |
|
|
ادخرت فجاجة أجزاء من روايتها لنص آخر
غادة نبيل : لكل كاتب الحق في بعض الديكتاتورية
حوار : إيهاب الحضري
عالم غامض، أشخاصه قادمون من أزمنة أخري سحيقة، يتربصون بك كما تربصت بهم الكاتبة من قبل! لتفاجأ بعد فترة من التعامل معهم أن الأردية القديمة التي يلبسونها لا تستطيع أن تغطي علي حقيقة جوهرية: إنهم ليسوا قدماء عبرنا إليهم السنوات في رحلة زمن عكسية، بل هم واقعيون، حاليون.
اللغة المغايرة والأجواء الغرائبية والسياقات القديمة نجحت في خلق عالم جذاب يفضي بالقارئ إلي حالة من التماهي، لكنه التماهي القلق الممتزج بالرغبة في الاكتشاف.
بعد فترة من التوغل ستكتشف أنك تقرأ نفسك، عالمك الحاضر بمفرداته الواقعية: الحراتي (الثائر) الذي يتحدث دائما عن المشاعية الاقتصادية، الجماعات الإنفصالية، الانتهازيون المتاجرون بالدين، مجرد نماذج تكفي لاختزال مئات السنوات الفاصلة بين عالمين
 وإذا كانت غادة نبيل قد أكدت 'ما رآه البعض من أن روايتها الأولي (وردة الرمال) هي وثيقة إدانة.
فإن سؤالي الأول ركز علي أسباب عدم توجيه الإدانة مباشرة لعالم حقيقي نحياه الآن طالما التفاصيل واحدة، ومادام هو المتسبب الحقيقي في كل هذا الكم من الهموم الشخصية والعامة؟ 'سؤال غير مشروع' قالت بلهجة متسائلة فأكدت لها عدم مشروعيته لأنه لا يتعامل مع النص كما هو، لكن أحيانا تصبح الأسئلة غير المشروعة أكثر جاذبية!
أجابت:
'هل أنت مؤمن معي بأن النص هو الذي يختار لغته؟ وأن فكرته متي تسلطت علي صاحبه يكاد يكون من العبث الروحي والفني أن يحاول مصارعة هذه السطوة في سبيل الدخول في حالة أخري قد لا يكون مؤهلا لها. بمعني أن عملية الاختيار هنا ليست حرة تماما.
سألني البعض مثلا: لماذا الصحراء كمناخ ومرجعية؟ لأن الصحراء وفي هذا جزء من الإجابة علي سؤالك هي التي تتيح كل هذه الأفكار والتأملات.. هذه الحدة والإمعان في حالة التأمل للنفس وللآخر، وبدرجة لا يمكن أن تصل إليها أية بيئة أخري، النص هو الذي اختار نفسه وشكله ولغته التي يمكن أن تكون عسيرة علي المتلقي العادي كما كنت أعلم أثناء الكتابة، لكنني أحسست بالراحة لهذه اللغة ولهذا المناخ.. مناخ التداعي الحر في تأملات مسترسلة أو مستفيضة نوعا ما، تأملات تحاول أن تبحث عما تريده وتعمل علي بلورته في لغة عقلية من خلال النص.
زد علي هذا جانبا خاصا جدا لابد من الاعتراف به، فحتي وقت قريب كنت أعتقد أن الاسكندرية هي أجمل مدن مصر وكذلك الاسماعيلية مسقط رأسي، لكني اكتشفت أن هناك جمالا آخر أحببته بنفس القدر ودون مبالغة، إنه الجمال النقيض الذي فوجئت به عندما زرت الصعيد ورأيت الصحراء. وعندما بدأت فكرة الرواية كنت ممتلئة بما هو صحراوي، لأن الرمل يعطي احساسا بوحشة لا نهائية، بالترمل، وهذه كلمة مستخدمة في الرواية، فالبطلة تصف نفسها بالأرملة في حبها للحراتي، فهو الزوج وإن لم تتزوجه ولأنها الباحثة عن أرض بلا حزن. فقد اختارت أن تكون السادرة المنبوذة النابذة.
 سأرد علي سؤالك الذي طرحته في البداية مؤكدا أنني أؤمن بأن النص هو الذي يختار لغته وكل مفرداته، وهذا ما جعلني اعترف جزئيا بأن السؤال السابق غير مشروع، لكنني مؤمن أيضا بأن الكاتب يضطر في أحيان معينة لاستخدام حيل عديدة تجعله يمتلك المزيد من الحرية أثناء الكتابة. ونصك مليء بمواجع شخصية وعامة لذلك ربما يكون اختيارك لهذا الجو بالذات نابعا من أنه يمنحك قدرة أكثر علي البوح.
عندما يوجه النقد للكاتب علي أساس مناخ معين حاول تخليقه، وحينما يوجه هذا الاتهام لمجرد أني لا استسيغ كقارئ رواية الرحلة أو رواية البحث أو التعلم، فإن المشكلة لا تكون حينئذ في الكاتب الذي لا يعد مسئولا عن قصورنا في التلقي أو التفاعل أو ببساطة أكثر عدم انسجامنا مع عوالم ما، الكاتب معفي أصلا من توقعاتنا ورغباتنا، أنا أعتقد أنني استطعت أن أقول في الرواية جزءا كبيرا مما أردت أن أقوله، وإن كنت قد استبعدت بعض الأجزاء حتي في سياق البوح، يمكن أن أكون قد حذفتها حتي لا أبخسها ولكي لا أظلم النص فنيا، بمعني أنني أدخر طبيعتها وفجاجتها لنص آخر لا يكون فجا إنما يكون واقعيا حتي وإن كان يبحث فيها عن مناطق عازلة للحزن.
 وفي اطار هذا البحث تحولت البطلة تدريجيا من الأيديولوجيا النظرية التي زرع بذورها (الحراتي) إلي الأيديولوجيا التطبيقية التي تجلت في مشاهد النهاية مع حوراء المنتمية للنبطيين الثوار.
الحراتي لم يكن صاحب أيديولوجيا نظرية، بالحراتي كنت أحاول أن أقول من خلال السادرة أو السامرية أن الحب نفسه أيديولوجيا، وأن الموقف من كل شيء في الكون هو الذي يفجر طاقة الحب أو العكس. الحراتي كان فاعلا بينما حبيبته لم تكن، لكن الفعل بدأ عندها بشكل جزئي، والثورة كانت علي مراحل، بدأت بانجذابها للحراتي كنموذج ثوري وتدرجت بفعل الخروج من القبيلة الذي جعلها في حالة بحث.. حالة نشدان ولو كان لمعني مستحيل. قد يفسر البعض رحلتها علي أنها رحلة داخل الذات ويجد حجة أو دليلا علي ذلك في مسعاها الفلسفي الذي تدعمه الحوارات مع المرشدين الروحيين الذين تلجأ إليهم. لكن أعتقد أنها من خلال محاولة التعرف علي الذات والكون واستعدادها للمخاطرة بحياتها في مواجهة القبيلة المتعقبة لها كانت قد حسمت انحيازها الانساني إلي أن كل شيء يمكن أن يهون ماعدا الاستمرار فيما كانت عليه..
 في ردك علي سؤال سابق أكدت أنك حذفت بعض الأجزاء لكي لا تظلمي النص فنيا، وأضفت أنك تدخرينها لنص آخر فهل يمكن لمفردات ما قد تكون أحداثا أو شخصيات أن تسبب ظلما لعمل فني لكنها في المقابل تصبح مصدر الثراء لعمل آخر لنفس الكاتب؟
أنا كنت أقصد أنك عندما تكتب عن الصحراء مثلا وتريد أن تذكر طيورا فلا يمكن أن تكون طيورك قطبية. والحقيقة أن هناك سياقا نفسيا أحيانا قد يتعدي كل ما هو منطقي أو ما هو تاريخي أو طبيعي أو حتي بيئي بدرجة أو أكثر. وهذا السياق النفسي/ الفني يفرض علي الكاتب متي بدأت الأحداث وقدم شخصياته أن يظل وفيا بل ومتسقا معه. هذا وضع يفجر مسارات وتفريعات من الحرية والانسياب ويتيح التوغل، ولكن أحيانا يتعطل المولٌîد.. يحدث شيء في الروح.. في خيالك في لحظة الكتابة وتتأبي الفكرة أو يهرب السياق، وقد تراه في لحظة هربه يغمر شخصيات أخري ومواقف تخجل لو حاولت أن تأسرها داخل عالمك وسياقك في نص بعينه. فلكل نص الكيمياء الخاصة به من مفردات ومجاز وأشياء أخري كثيرة لا يمكن خيانتها من أجل مغامرات تمثل خروجا عن النص أو عن منطقه. والكاتب هنا يصبح بمعني ما أسيرا لما خلقه.. لأدواته.. وللعالم الذي يكون بصدد تشكيله، وليس معه من عدة سوي الاعتماد علي حدسه هو لأنه يضطر عند منحنيات كثيرة إلي التعامل بشكل مزدوج مع كتابته. أثناء الكتابة يحتاج لأن يتوقف كثيرا أمام ما كتبه ليري مدي منطقيته جماليا ومدي انسيابيته. العمل أيا كان له شروطه المنطقية التي يفرض النص جرعتها بحيث لا تكون علي حساب ما هو جمالي، ودرجة الإخفاق أو النجاح يحددها القارئ وحده، إذن لا توجد قواعد محددة.
 ربما تعتبرين سؤالي التالي بدوره غير مشروع، لكنني أعتقد أن طرحه يأتي في اطار تأثيره علي قراءة النص، فتقسيم الرواية إلي ثلاثة أوراد يحمل كل منها عنوانا مباشرا مذيلا باقتباسات أغلبها تراثي جعلني أشعر بنوع من التوجيه المباشر لي كقارئ.. إن العناوين أشبه بعلامات إرشادية علي طريق القراءة تفرض عليٌî رؤية مسبقة، ويتجلي ذلك بوضوح في ورد الخدعة.
أعتقد أنني لو كنت قد استبعدت هذه الآلية كنت سأشعر أن هناك شيئا ناقصا تماما في النص بالنسبة لي ككاتبة، والكاتب يكتب في الأساس أول ما يكتب لنفسه من أجل تشبعه وامتلائه، من أجل فتنته الخاصة وجيشان لحظة الكتابة العارمة. لم يكن المقصود تقديم شروح عنوانية فيما اعتبرته أنت مفصلات بين الأوراد. لكني لا أنكر أيضا أنها قامت بهذا الدور، فليكن. أنا أعتقد أن أسلوب العنونة الجانبية يوميء فقط لكنه لا يتيح.
 ألا ترين أن بعض العناوين تحرق ما خلفها من أحداث؟ عندما أقرأ عنوان 'ورد الخدعة' ألا يجعلني هذا أتنبأ بأن الورد قائم علي خدعة تعرضت لها السامرية وقلبت بالتالي سياق الأحداث.
بالتأكيد، لكن الكاتب في هذه الحالة يضع نفسه في تحدي مضاعف، إن عليه أن يتجاوز ما تسبب فيه حسب رؤيتك بإعلانه وتنبيه القارئ إلي أمر ما. وهذا معناه أن يحفًٌز المضمر ليكون أكثر ذكاء في التعامل مع ما أعلنه.
 ما دفعني إلي السؤال السابق هو ما حدث في 'ورد الخدعة' فلولا هذه التسمية لأمكن تأويل تحولات إسرافيل البلقي بطرق عديدة قد تخالف وجهة نظرك الشخصية ككاتبة للنص، لكن العنوان الذي اخترته أنت لهذا الورد جعل التأويلات المحتملة تختزل في تفسير واحد متبني من جانبك.
أعتقد أن لكل كاتب الحق في بعض الدكتاتورية، وإلا فلماذا يكتب؟ ليس الهدف بالتأكيد أن يمارس الكاتب وصايته علي الكون أو علي نفسه، لكنه يتلمس.. ومع هذا أنا أخالفك الرأي فحتي لو لم تكن هناك عناوين للأوراد فإن شخصية البلقي لم يكن من الممكن تأويلها علي نحو مختلف، وحتي قبل شروعه في ارتكاب فعل اغتصاب كان هناك عدم ارتياح من السامرية تجاه هذا الإسرافيلي الذي تجد نفسها مغمورة باندفاعها وانجذابها إليه. عندما لا تملك أن تفسر اندفاعك في الانجذاب لمجهول، يظل الخوف معلقا فوق رأسك كبندول في الهواء. يدعم هذا القلق أول مطلب طلبه الإسرافيلي من السامرية، إنه المطلب الذي ينسف معني رحلتها منذ أن خرجت: حقها في أن تنطلق، رغم أنها خرجت تحديدا من أجل هذا، لأنها لم تكن تستطيع أن تبقي مع قومها وتنطق وهي آمنة، الإسرافيلي بهذا يلغي معني يعلم أنه مهم جدا بالنسبة لها.
 يمكنني أن أطرح السؤال من زاوية أخري، فورد الخدعة تحديدا يتجلي فيه توظيف التراث الديني خاصة قصة الخضر والنبي موسي، تلك القصة التي تقوم علي تصرفات من الخضر لم يستوعبها النبي موسي إلا بعد أن شرحها له الأول فقلبت شروحه ما كان يمكن أن يؤول علي أنه شر مطلق (مثل خرق سفينة في البحر أو قتل غلام) إلي خير مطلق. لهذا، وقياسا علي القصة الدينية كان يمكن أن تنقلب تصرفات الإسرافيلي التي اعتبرتها السامرية شرا إلي معان نقيضة.
هناك فرق، لأن الإسرافيلي لم يكن نبيا تؤمن به السامرية، كما أنها ليست من أتباعه. أنت تري أن عدم وجود العنوان كان سيجعل 'ورد الخدعة' بالذات أكثر عمقا. لكنني أعتقد أنه حتي في حالة رفع العناوين فإن قراءة شخصية الإسرافيلي لا يمكن أن تتم علي أي نحو مغاير، والإحالة للتراث الديني لا تعني ضرورة التطابق.
فالإسرافيلي في الرواية يطرح شخصية النصاب المتاجر بأعمق القيم علي الإطلاق الذي يستطيع أن يجعل الآخرين يخرون له ساجدين معتقدين في ألوهيته. ثم اختياره أن يتكشف أمام غريبة باحثة وغريبة أخري قادمة لتقتله، هو لم يختر الكشف عن حقيقته أمام أحد المؤمنين به، إذن فنية الخداع مضمرة طول الوقت ومتوافرة فيه حتي بدون عنونة، أضف إلي ذلك طلبه منها ألا تناقش وما اقترفه من أفعال وسلوكه معها. إن شخصية الإسرافيلي بها طاقة من العنف والخداع لا نهائية.
أود أن أشير إلي جزئية أخري، فالخدعة موجودة قبل الورد المعنون بهذا الاسم وبعده، فيما يتكشف لبلقيس عن زوجها في ورد الهجرة، وفيما يتكشف للسامرية عن حقيقة النبطيين مقارنة بما كانت تفترضه فيهم أو تعرفه عنهم في ورد النفرة، ثم لماذا لا أخلق شخصية تمثل العطب المؤجل الإعلان عنه؟ أتصور أن محاكاة قصة الخضر والنبي موسي لا يفرض عليٌ التزاما بهذه المحاكاة حتي النهاية، فأنا أردت أن أنسف معني الامتثال والحكمة المريضة في ذلك المعني وإلا كانت رحلة بطلتي عبثا صرفا.
 بمناسبة الحديث عن توظيف التراث. من يقرأ الرواية يلاحظ تركيزا علي مفردات التراث الديني اليهودي. فما تعليقك علي ذلك؟
لم أشعر أثناء قراءاتي السابقة علي بدء العمل أنني أقرأ التراث وحتي هذه اللحظة أرد علي من يسألني بأنني لست قارئة للموروث الشعبي كما أنني لم أتعمق في التراث التوراتي. التراث موجود من السطور الأولي حتي الصفحات الأخيرة لكني أضفت عليه من خيالي ما أريده من غرائبية.
لم تشغلني المسألة ولم أشعر أنها متبلورة إلا من خلال ممارسات الشامانية، وبالمناسبة عند اختياري لاسم الشامانية كنت أحاول تأنيث كلمة شامان التي أعتقدت أنها تمثل الطبيب الساحر لدي شعب الهنود الحمر حتي عثرت علي الكلمة منذ أيام وبعد كتابة الرواية ونشرها في توصيف ما كان يقوم به النبي موسي عليه السلام من معجزات تتفوق علي السحر البشري.
أعتقد أن التراث في نسيج العمل عندي كان موفقا لأنه كان متراجعا ومضفورا في البنية كما تدعمه اللهجة الملحمية النذيرية الفاتحة في النبوءة، لكن الحقيقة التي يتغاضي عنها البعض هي أن الفكر الديني البوذي والهندوسي هما أساس الهيكل الدرامي للحوارات (من خلال طرح سؤال فلسفي ومحاولة إجابته أو التعامل مع أحجية) والحوارات تعكس محاولة لتعريف العالم من خلال تعريف مفرداته. الهم المسيطر هو البحث عن معني أو 'المعني' ولهذا كانت الأسئلة عن تلك المفردات، ولهذا أيضا كانت الرحلة التي تمثل ضمن أشياء أخري حالة من التوق والعطش لتراث بديل أكثر انسانية.. ألا تري معي أن الظلم هو أكثر الأشياء غرائبية؟
 تحدثت عن الفلسفة التي كانت حاضرة في الرواية بقوة، وهو حضور اعتبره البعض طاغيا علي حساب السياق السردي..
كان هذا الأمر من الأمور التي شغلتني لكن لفترة وجيزة أثناء كتابة المسودة، لأنني تخلصت من جزء من الحوارات الفلسفية وحاولت أن اخترقها بالمزيد من التأملات و(الفلاش باك) الذي كان يتواجد بكثافة أكبر في الجزء المشبع بالفلسفة، في المرحلة الأولي كنت أقدم مناخا للأحداث وأقدًٌم الشخصيات، وهذا التقديم يستهلك من طاقة السرد ومن الكاتب نفسا طويلا يحاول أن يقطًٌعه بتقنيات مختلفة، ولو أنني ابتسرت هذه الجرعة من الحوارات الفلسفية كنت سأشعر أن هناك شيئا ناقصا في تقديمي لحجم امتلاء السامرية بكل هذا ثم بالتالي ثورتها عليه. كان لابد أن تكون متشبعة بهذا القدر من الكلام، حتي وإن لم يكن كله خداعا أو كذبا، ولا يجب أن ننسي أن أول حكيم مثلا كان يتكلم تقريبا كالحبيب: 'عندما تبكين سأهطل دمعة عينيك، عندما تضحكين أنا فرح وجهك.. النار التي تشعلينها ليلا والتمرة التي تمضغين.. سأصير'.
|
|
|
|