|
|
| السنة - | 481 | ه - العدد | 1423 | رجب | من | 22 | - م | 2002 | سبتمبر | من | 29 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
01:07:34 PM |
 |
الساعة - |
 |
28/09/01 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| أحداث |
 |
|
|
1952.. فوتوغرافيا
 | | د.محمد وشاحي |
|
كتب محمود الورداني:
تتميز المجموعة الخاصة للدكتور محمد وشاحي '..1952 مجموعة مقتنيات خاصة'.. ضمن معرض فوتو كايرو 2002 بملامح رهيفة وتقدم شريحة متكاملة من البنية القومية لهذه الحقبة. د. وشاحي استاذ للمسالك وهو جراح شهير معروف، ومع هذا فهو واحد من أكثر المهتمين
والدارسين لتفاصيل الآثار الفرعونية، وهو أيضا فنان تشكيلي، وأخيرا ومنذ قرابة 7 سنوات اهتم بالتصوير الفوتوغرافي ، وكانت البداية بالمصادفة حين وجد ورثة أحد المصورين في جنوب مصر يتخلصون من النيجاتيف الخاص لاخلاء المكان !
وبموارده الخاصة انطلق د. وشاحي الي الجنوب والشمال والقاهرة يبحث عن الصور القديمة لدي المعارف والاصدقاء ومن يبيعون النيجاتيف.
لم يهتم بالمصورين المشاهير، علي الرغم من أن لديه مجموعة كبيرة من أعمالهم، بل انصب اهتمامه أكثر علي المصورين المجهولين المهمشين في المدن والمراكز الصغيرة، وأصبح لديه الآن أضخم مجموعة صور فوتوغرافية بلغ عددها مالا يقل عن ثلث مليون صورة ونيجاتيف منذ بداية القرن العشرين، وتمثل وحدها ثروة قومية تضم تفاصيل نادرة ومشاهد وملامح غابت نهائيا وطمسها الزمن.
اما المجموعة الخاصة التي عرضها اخيرا، فقد اختار من بين المجموعة الضخمة التي يحتفظ بها عددا محدودا من الصور التي التقطت عام ..1952 عام الثورة تقدم ملمحا مختلفا لمجتمع 1952، فهناك بعض الصور تم تكبير بعضها او معالجة بعضها الاخر رقميا.. ولعل اطرف ماضمته المجموعة هي الصور العشوائية التي كانت في الاصل نيجاتيف يضم اكثر من شخصية.
انها صور ليست صادقة فقط، بل تكاد تقبض علي الايام التي مضت والناس الذين غابوا، وتحفظهم للذاكرة القومية وللاجيال المقبلة.
وأخيرا تضم مجموعة العمل التي عاونت وشاحي كلا من يوهان وشاحي وهالة نمر ومصطفي جاد وأحلام ابوزيد وفايزة نوار.
|
|
|
العثور علي باب ثالث بالفتحة الشمالية
بعد أيام من الإعلان عن نتيجة استكشاف ما وراء الباب الأول الموجود بالفتحة الجنوبية أعلن المجلس الأعلي للآثار أن الروبوت الأمريكي دخل الفتحة الشمالية ليعثر علي بعد 64 مترا علي باب جديد لم يكن معروفا من قبل.
وأوضح الدكتور زاهي حواس أن الباب الجديد مزود بدوره بمقبضين نحاسيين وبذلك يظهر هذا الكشف وجود: 'ثلاثة أبواب داخل هرم الملك خوفو لأول مرة ويزيد الحيرة العلمية في تفسير هذه الأبواب، وما يؤكد أهمية هذه الابواب لدي المصري القديم هو أن الباب المكتشف أخيرا يقع علي نفس المسافة بالضبط التي عثر بها علي الباب الجنوبي الأول ، لذلك فإن مرور الكاميرا وعبورها من خلال هذا الباب سوف يكشف بلاشك عن باب رابع'.
ويؤكد الدكتور حواس أن الغرض من هذه الأبواب هو غرض ديني فقد تحدثت: 'نصوص الأهرام عن تلك الأقفال المغلقة التي يجتازها المتوفي لكي يصعد إلي السماء لذلك فإن هذه الأبواب في اعتقادي أبواب رمزية متصلة برحلة الملك للعالم الآخر' وبدراسة الباب الجديد اتضح وجود فرق قدره نحو سنتيمتر بين سقف النفق والباب وأن حالته جيدة، كما أن المصريين القدماء قاموا بعمل ثقبين بقطر سنتيمترين أدخلوا في أحدهما سيخا حديديا يصل إلي الجانب الآخر.
|
|
|
|