دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -579ه - العدد1425جمادي الآخرةمن29- م2004أغسطس من15 الأحد
بتوقيت القاهرة 11:02:41 AM الساعة - 8/14/99 آخر تحديث يوم
      رسائل
في سبيل قايتباي:
مركزالحضارة الإسلامية مرفوع من الخدمة.. مؤقتا
محمد صلاح جمالي
مركز الحضارة الإسلامية
مركز الحضارة الإسلامية
يعرف الكثير من المصريين شارع المعز باعتبار أنه أكبر متحف اسلامي مفتوح في العالم لما يضمه من اثار اسلامية كثيرة ومتنوعة تعود معظمها إلي العصر الفاطمي ولكن القليل منهم هم الذين يعرفون شارع الصليبة الذي لايقل في اهميته عن شارع المعز فهو يعتبر ايضا متحفا اسلاميا مفتوحا يضم العديد من الآثار الأسلامية من مختلف العصور بدءا من العصر الطولوني وانتهاء بالعصر العثماني في هذا الشارع يقع مركز سوزان مبارك للحضارة الاسلامية وقد افتتحته السيدة سوزان مبارك في أكتوبر عام 2001 في مبني اثري ينتمي الي العصر المملوكي وهو سبيل وكتاب قايتباي ولكنه يضم بداخله ثلاثة مزارات ثقافية وهي المدرسة العربية للسينما والتليفزيون ومكتبة سوزان مبارك للحضارة الاسلامية فضلا عن الأثر ومايضمه من نقوش وزخارف جميلة، تكررت زيارتي لهذا المركز منذ افتاحه وأبدا الآن حديثي عن المدرسة العربية للسينما والتليفزيون وهي أحد المشروعات الناجحة والتابعة لصندوق التنمية الثقافية ويجدر بي في هذا الصدد أن اشيد بالأستاذة الدكتورة مني الصبان مدير المدرسة والتي أحدثت طفرة هائلة في هذا المشروع الذي سار نموذجا متميزا للتعليم المفتوح عن بعد في مجال فنون السينما والتليفزيون من خلال الموقع المتميز لتلك المدرسة علي شبكة الأنترنت والذي يعد الأول من نوعه في العالم العربي ان كنت اتمني من ادارة المدرسة أن تركز علي فنون التليفزيون بنفس القدر الذي تركز فيه علي فنون السينما، كما اقترح عليها أن تهتم بنقد الأعمال السينمائية والتيلفزيونية المعروضة للجمهور وأن تقدم معلومات ميسرة عن هذين الفنين للجمهور العادي من غير المتخصصين أما الجزء الثاني من هذا المبني والخاص بسبيل وكتاب قايتباي فهو يعد نموذجا معماريا متميزا للعمارة الاسلامية في العصر المملوكي وقد بذلت وزارة الثقافة المصرية بالتعاون مع احدي البعثات الاسبانية مجهودا كبيرا في ترميمه لدرجة أن الكثيرين من زواره لايصدقون أن هذا المبني عمره أكثر من 500 سنة وقد تكررت زيارتي لهذا الاثر مع بعض طلابي الذين انبهروا به واشكر تعاون مفتشي الاثار الموجودين بالمكان مع هؤلاء الطلاب ما قدموه لهم من معلومات قيمة، أما الجزء الاخير من المبني والخاص بمكتبة سوزان مبارك
للحضارة الاسلامية وهي مكتبة فرعية تابعة لمكتبة القاهرة الكبري بالزمالك وتقع هذه المكتبة داخل المبني في طابقين يضم الأول منهما قاعة الندوات ومعرضا للصور والخرائط وبعض النسخ من المخطوطات القديمة فضلا عن المكتبة الرقمية التي تتيح للباحثين التعرف علي منجزات الجضارة الاسلامية من خلال قواعد البيانات واسطوانات الليزر ومواقع الانترنت، اما الطابق الثاني فيضم اكثر من ألفي كتاب في مختلف مناحي الجضارة الإسلامية كما يضم الشرفة الخشبية التي تطل علي معظم مساجد القاهرة الإسلامية الا أن هذه المكتبة قد اصابتني بقدر كبير من الدهشة فبالرغم من كل هذه التجهيزات والإمكانات التي قدمتها الدولة الا أن زوار المكتبة قليلون للغاية لدرجة أن بعض الأيام تمر دون أن يزورها فرد واحد وكأنها تقع في مكان سري بالأضافة إلي أن المكتبة لم تقدم منذ افتتاحها أي انشطة ثقافية فلم تعقد بها أي ندوة في القاعة المخصصة لذلك كذلك لم تقدم أي مسابقات في مجال علوم وفنون وآداب الحضارة الاسلامية علي الرغم من ذكر تلك الأنشطة في النشرة التوضيحية للمكتبة والتي توزع علي زوارها فضلا عن أن معظم الكتب الموجودة بالمكتبة لاصلة لة لها بالحضارة الاسلامية ومجالاتها المختلفة لذا ارجو من المسئولين عن تلك المكتبة بحث هذه الملاحظات ومحاولة ايجاد حلول عملية لجذب جمهور لتلك المكتبة.

العالم.. أمريكي!
اشرف محمود العباسي
سيناريو التحرش الأمريكي بالبلدان العربية الإسلامية هو نفس السيناريو القديم الذي كانت تسلكه دول الاستعمار الأوروبي والغربي منذ قديم الزمان.. نفس الخطوات ونفس الاتهامات وإن ارتدت ثيابا عصرية كأسلحة الدمار الشامل وما إلي ذلك.. وأصبحت الاتهامات التي تلقيها أمريكا وأعوانها أو 'أذنابها' في وجه سوريا تارة وإيران تارة ثانية وليبيا تارة ثالثة والسعودية ومصر ومن قبلهم جميعا كانت عراقنا.. أصبحت تلك الاتهامات هي المقدمة التي تنذر بأوخم العواقب بداية من التهديد مرورا بالحصار الاقتصادي لسنوات طويلة تمهيدا لاستنزاف البلد المزمع الاعتداء عليها لتقع فريسة سهلة منهكة القوي من جراء هذا الحصار الذي يبدأ اقتصاديا ثم يتشعب ليشمل كل شيء ثم إرغام الهيئات الدولية علي الانضمام إلي نفس الخندق الأمريكي لإضفاء شرعية 'مزيفة' علي الاعتداء المزمع إتيانه.. وأخيرا شراء الخونة من بعض أهل البلاد التي سيعتدي عليهم، والخونة الآخرون من الإخوة الأشقاء.. وهكذا أصبحت تلك الاتهامات بمثابة عقاب لأي دولة أو حكومة تحاول أن تخرج عما تسطره السياسة الأمريكية.. فمن لا يوافق ويرضخ يتم توجيه أصابع الاتهام إليه باشتراكه في المؤامرة وتهديده لأمن وسلامة المجتمع الدولي.. والمقصود بالمجتمع الدولي هنا هي أمريكا وأمريكا فقط.. وهكذا تؤثر حكوماتنا السلامة وتسعي إما إلي الصمت التام أو مناشدة الدولة المزمع الاعتداء عليها بالاستجابة والرضوخ للشرعية الدولية المفضوحة أو حتي معاونة قوات ودول الاحتلال والغزو في مسعاها الخبيث.. وهكذا نلمس بأنفسنا عودة الاستعمار إلي أراضينا من جديد ولم يكد يمر علي حصولنا علي حرياتنا ورحيل الاستعمار عنا أكثر من ستين عاما.

التطوير زاد النوافذ انفتاحا:
قصة حب
سليم عبدالرحمن سي
.. لا أعرف من أين أبدأ فكل الموضوعات تتسابق كي تكون لها الأولوية لكن­ يقينا­ أميل ميلا قويا لأن أبدأ وأقول: اعتبارا من هذا العدد­ 575­ من أخبار الأدب أفكر جديا في جمع الأعداد والاحتفاظ بها كعادتي منذ يوليو 1993 وحتي الآن.. فقط أفكر اعتبارا من هذا العدد بتجليد الأعداد السنوية منها في غلاف واحد خاصة بعد أن أصبح حجمها مناسبا لذلك وأوراقها أرق وأنعم وألطف وألوانها وأحبارها زاهية.. ناطقة.. بهية.. مشرقة.. وحقا ما أقول وسوف أنفذه لأن أخبار الأدب في الأول والآخر تمثل لي وجبة دسمة.. شخصية.. انتظرها من الجمعة إلي الجمعة باعتباري محبا للأدب منذ نعومة أظفاري وبخلاف ما يقوله الأستاذ عزت القمحاوي 'بأن أخبار الأدب لم تراهن أبدا علي صفوة من القراء ذلك الفخ الذي تقع فيه مجلات فخمة يتساوي عدد القراء مع عدد الكتٌّاب' لكن علي غير العادة والقاعدة بأن أخبار الأدب وعلي الرغم من طباعتها السابقة اشتكينا منها كثيرا، وفي النهاية نتابع إصدارها فكل ما كان يهمنا المضمون الذي كنا مربوطين به علي الدوام في مطبوعتنا العزيزة أخبار الأدب.. كنا دائما ننتظركم وننتظر ما تقولونه لنا من خلال أبوابكم الواسعة ونوافذكم المفتوحة دائما. تطلون علينا.. نهتدي بكم إلي سواء السبيل.
قارئ أخبار الأدب ضمن صفوة من القراء همهم الأول والأخير متابعة الحركة الأدبية بجميع تجلياتها من نقد وقصة وشعر وأحداث وإصدارات ومتابعات وأخبار.. يكفيه كل ذلك والذي توفره بصورة جيدة مطبوعته أخبار الأدب لذا فهو لا يحتاج لغيرها.. هذا هو قارئ 'أخبار الأدب' لذا كان من المؤلم أن تفقد أخبار الأدب قارئا من قرائها وأؤكد أن قارئ أخبار الأدب لن يبتعد ولو قليلا فكيف يبتعد الإنسان عن جزء من تاريخه بدأ معه منذ يوليو 1993 وحتي الآن.. كيف؟!
شكرا لهذا التطور في الشكل والمضمون معا.

 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: