|
|
| السنة - | 579 | ه - العدد | 1425 | جمادي الآخرة | من | 29 | - م | 2004 | أغسطس | من | 15 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
12:18:01 PM |
 |
الساعة - |
 |
8/14/99 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| أحداث |
 |
|
|
النسبة لاتتعدي 10 % لكنها مع ذلك تشكل خطرا
عمليات جرد صورية للآثار المصرية
علي مدار السنوات الماضية حفل حقل الآثار بمجموعة من الألغام المؤجلة الانفجار. اختفاء 38 قطعة من المتحف المصري أدي إلي عمليات تفجير متعاقبة انتهت بتحويل القضية كلها للنيابة العامة، ووسط الضجيج الذي تسببت فيه ضخامة الكارثة تاهت موضوعات أخري تمثل بدورها ألغاما قد تتفجر في سنوات لاحقة لتكشف عن كوارث متلاحقة. فقد نشرت الصحف تصريحات لسهير الصاوي أمينة المتحف التي اختفت القطع من عهدتها أكدت فيها أن عملية تسلمها للعهدة كانت صورية، قبلها بشهور شهدت محكمة جنايات القاهرة حديثا آخر عن التسليم المكتبي (الصوري) للعهد الأثرية، فمحامو المتهم محمد سيد حسن كبير مفتشي آثار القرنة ركزوا علي هذه الجزئية في دفاعهم، في محاولة لترحيل اختفاء قطع أثرية من عهدته إلي سنوات سابقة علي تاريخ تسلمه لها.
|
|
|
في ندوة
استعادة
سعد مكاوي
بساقية الصاوي:
صورة جديدة لفلاح يتحدث الفرنسية بطلاقة!
في إطار خطتها لاستعادة الكتاب المنسيين لم تكتف 'أخبار الأدب' بنشر المقالات، والشهادات، والدراسات النقدية عن سعد مكاوي الذي بدأت به مشروع الاستعادة، وإنما توسعت في الفكرة بحيث يتم طرح اسم مكاوي أمام جمهور مختلف هو جمهور المنتديات الأدبية. في هذا الإطار عقدت أخبار الأدب ندوة بالتعاون مع 'ورشة الزيتون' نشرنا تغطيتها في العدد الماضي، وعقدت ندوة أخري بالتعاون مع 'ساقية الصاوي' أدارها عبدالغني داود وتحدث فيها الروائي خيري شلبي، الناقد جمال الجمل، الروائي جمال الغيطاني وتم قراءة ورقة ابنته هالة سعد مكاوي التي اعتذرت عن عدم الحضور لظروف خاصة وننشر تغطيتها هنا.
|
|
|
كاتبات عربيات في المصيدة الأمريكية
لم تكتف قناة 'الحرة' بأن تستقطب كتابا لهم حضورهم الثقافي والإبداعي مثل الشعراء أحمد فؤاد نجم وأحمد عبدالمعطي حجازي، والفنان عادل بسيوني، والكاتب الطاهر بن جلون، والمخرج مجدي أحمد علي، والمخرج محمد خان وغيرهم، بل استنطقت آخرين لكي يقولوا ما لايسر، ويعلنوا ما يسيء لنا ولهم، والمكسب الوحيد يضاف إلي السيدة الأمريكية (قناة الحرة).
|
|
|
لم يفصله عن مشاكل الناس إلا الموت :
عبدالوهاب مطاوع وحده مع الآخرين
أسامة فاروق
 | | عبد الوهاب مطاوع |
|
ودعت مصر والصحافة العربية جميعها مساء الجمعة الماضي الكاتب الكبير عبدالوهاب مطاوع بعد حياة حافلة بالعطاء أثري خلالها الحياة الصحفية والفكرية والانسانية بمواقفه وكتاباته الصادقة.
وعبدالوهاب مطاوع من مواليد عام 1940 بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ تخرج في كلية الآداب قسم الصحافة عام 1961 وبدأ العمل في قسم التحقيقات بالاهرام، وتقلد العديد من المناصب منها سكرتير تحرير الاهرام، ثم نائبا لمدير التحرير ومشرفا علي بريد الاهرام فمساعدا لرئيس التحرير، ورئيسا لتحرير مجلة الشباب ومنذ ان تولي الاشراف علي 'بريد الاهرام' عام 1981 لم ينجح الا الموت في ان يفصله عن مشاكل الناس وهمومهم وآلامهم فلم ينسها في اقسي لحظات مرضه ونسي أوتناسي مشاكله الخاصة وتوحد مع آلام الآخرين ورغم ذلك لم يكن أحد ينظر لمشاكله هو الخاصة حتي انه كتب ذات مرة يقول 'علي الرغم من أنني أرحب دائما بسماع هموم ومشاكل الآخرين.. فإنني أفتقد أحيانا من يسمع مشاكلي وهمومي! والسبب هو الاعتقاد الشائع الذي يري ان من يتعامل مع مشاكل الناس قد يكون بلا مشاكل! وهذا بالطبع اعتقاد خاطئ فلكل انسان سعيدا كان ام تعيسا مشاكله الخاصة صغيرة كانت أم كبيرة!! 'وعلي الرغم من ذلك لم يكن عبدالوهاب مطاوع يتعامل مع مشكلات الناس باعتبارها عملا يؤديه بل كان يعتبرها همومه الخاصة وكان يقول اذا لم أتأثر أنا بالمشكلة أولا.. فإن الناس بالتالي لن تتأثر بها أيضا وكان ضد اقامة حاجز بينه وبين مايقرأ او يسمع، بل كان يحث الاخرين علي ذلك أيضا مؤكدا علي أن الكلمة الطيبة صدقة فلا يجوز ان نبخل بها علي من يلجأ الينا وان نكون أكثر التماسا لاعذار الناس الذين يأتوننا وهم في أقصي درجات الضعف الانساني وعلي الجانب الاخر أثري عبدالوهاب مطاوع المكتبة العربية بنحو خمسة وأربعين كتابا منها علي سبيل المثال 'وقت للسعادة ووقت للبكاء'، 'أهلا.. مع السلامة'، 'من المفكرة الزرقاء'، 'الارض المحترقة' ،'ساعات من العمر'، من هذه الكتب ما استوحاه مما يتلقاه من قراء وقارئات الاهرام وينشره في بريد الجمعة وهي ما اسماه 'بالقصص الانسانية' ومنها ماهو مجموعة من المقالات والصور الانسانية، ايضا بعضها في أدب الرحلات وكتب الخواطر والتأملات وأخيرا أدب السيرة الذاتية كما في 'حكايات شارعنا' اما المجال الذي اقتحمه عبدالوهاب مطاوع وبرع فيه جدا فهو مايسمي' بأدب الاعتراف' وهو ذلك النوع من الأدب الذي ينزع القشرة التي تغطي الأسرار ليس فضحا لها و انما بحثا عن الحل لهذه المشكلات وذلك عندما يجد المعترف من يقاسمه بعض مايقاسيه من آلام ولعله يجد عنده الدواء والسكينة ولم يكن احدا اجدر بذلك من عبدالوهاب مطاوع فقد برع حقا في مشاركة الناس أوجاعهم ومحاولة اعطاء النصح والارشاد الذي كان دائما عونا لأصحاب المشكلة ولكل قراء 'بريد الاهرام' فكان جديرا حقا بجائزة علي ومصطفي امين كأحسن كاتب في 'المسائل الانسانية' وقبل ذلك وبعده حصل مطاوع علي جائزة ' الاحترام'، من جميع قراءه لصدقه ونزاهته وتواضعه.
مساء الجمعة الماضي ودعنا هذا الكاتب الكبير وسكن القلب العظيم ودعنا ولكن تتبقي اراؤه ومواقفه لتنير الطريق لاجيال كثيرة قادمة وحقا مانعي به 'بريد الاهرام' عميده بأنه ممن تركوا الحياة افضل مما جاءوا اليها وانه من اولئك الذين اضاءوا القناديل واشعلوا السرج وأوقدوا شموع الامل في طريق الكثيرين فهو ممن اختصتهم السماء بقضاء حوائج المتعبين يقاسمهم همومهم ويشاطرهم احزانهم دون ان يكون لديه وقت لحياة عادية وارتضي من دنياه بدور الخادم الحازم للجميع بلا مجاملة او واسطة.
|
|
|
|