|
|
| السنة - | 591 | ه - العدد | 1425 | رمضان | من | 24 | - م | 2004 | نوفمبر | من | 7 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
10:57:02 ص |
 |
الساعة - |
 |
06/11/2004 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| رسائل |
 |
|
|
سرقة أم اقتباس ام إهمال في وزارة التعليم؟
حيرة شجرة الدر
 | | للفنان : إيتيان دينيه |
|
ذات يوم اتصل بي احد اصدقائي المدرسين يطلب مني مساعدته في الحصول علي نسخة جديدة من القصة التي قررتها وزارة التربية والتعليم علي طلاب الشهادة الاعدادية للعام الدراسي 2004/2005م. حتي يتمكن من الاطلاع قبل بدء العام الدراسي فوعدته بذلك، الا انني اخبرته بأن ذلك الامر قد يستغرق بعض الوقت، واتفقنا سويا علي ان نبحث عن تلك الرواية علي شبكة الانترنت، آملين في العثور عليها في احدي المكتبات العامة، حتي يتيسر لنا الحصول علي نسخة الوزارة.. وبالفعل وجدنا نسخة الرواية موجودة في مكتبة الزيتون التابعة لمكتبة مبارك العامة ذهبنا في اليوم التالي الي المكتبة، وقمنا باستعارة الرواية وعنوانها 'شجرة الدر' ومؤلفها هو الاستاذ عبدالسلام العشري، وقد صدرت هذه الرواية ضمن سلسلة 'نساء شهيرات' التي اصدرتها دار نهضة مصر عام 1989م، وهي مودعه بدار الكتب تحت رقم 9065/.89
وبعد عدة ايام نجحت في العثور علي النسخة الاخري والتي قررتها وزارة التربية والتعليم علي الطلاب، وقمت بتسليمها الي صديقي المدرس، فكانت صدمتنا نحن الاثنين كبيرة، عندما قمنا بمقارنة النسختين، فبالرغم من تطابق النسختين في اكثر من 90 % من مضمونهما، الا ان نسخة الوزارة حذفت منها بعض الفصول، وكذلك حذفت بعض العبارات من بعض الفقرات، فضلا عن استبدال بعض الكلمات في السنخة الاولي بكلمات اخري. كل هذا ليس غريبا، فمن الطبيعي ان يتم التعامل مع النص الاصلي للرواية تعاملا تربويا كي تكون صالحة لتدريسها للطلاب ولكن الامر الذي اصابنا بالصدمة ان الرواية اصبح اسمها: 'طموح جارية شجرة الدر'، ومؤلفها هو الاستاذ ابراهيم محمد حسن الجمل، وقام باعدادها تربويا ومراجعتها موجهو ومستشار واللغة العربية بالوزارة وقد صدرت نسخة الوزارة ايضا عن دار نهضة مصر، ورقم ايداعها بدار الكتب 20503/2003م.
توجهت الي ديوام عام وزارة التربية الدينية الاسلامية واللغة العربية، والذي استقبلني بود وترحاب شديدين اشكره عليهما، وقمت باطلاعه علي النسختين فكان رده بأن السبب في التطابق الكبيربين النسختين ربما يعود الي ان نص الرواية ماهو الاسيرة ذاتيه لشجرة الدر، او هو نص مجهول المؤلف ضمن عشرات النصوص المندرجة تحت السير والحكايات الشعبية، وان كلا المؤلفين استاذان فاضلان من رجالات التربية والتعليم، مفترضا ان يكون سبب التطابق كذلك هو ان يكون المؤلف الاصلي او ورثته اذا ماكان فارق الحياة قد قاموا بالتنازل عن حق التأليف لدار النشر، مختتما تعقيبه بأن اللجنة العلمية التي شكلتها الوزارة لاختيار هذه الرواية لاعلاقة لها بهذا الامر، وانما اقتصر دورها علي اختيار القصة الملائمة لطلاب الشهادة الاعدادية، وان اي شئ يحدث في هذا الامر لا علاقة للوزارة به وانما الامر متروك للمؤلف الاول او ورثته، وكذلك دار النشر.
وبعد ان استمعت لتعقيب مستشار الوزارة، وجدت نفسي غير مقتنع بما قيل لي. فبالنسبة لقوله بأن نص الرواية يندرج تحت السير والحكايات الشعبية، سواء كان مجهول المؤلف او لا وهذا امر جائز ان تكون الرواية فعلا وكذلك، ولكن هذا مردود عليه بأن الرواية لو كانت سيرة شعبية لكان حريا بكلا المؤلفين ان يذكرا ذلك في نسختيهما، ولاسيما في نسخة الوزارة التي يتعلم منها الطلاب، لان المؤلفين في تلك الحالة يقتصر علي تحقيق النص لاتأليفه. اما مسألة ان كلا المؤلفين استاذان فاضلان من رجالات التربية والتعليم فمردود عليها بأن اللجنة العلمية التي اختارت تلك الرواية لابد انها تعرف جيدا هذين الاستاذين الجليلين، وكان جديرا بها ان تشير لذلك في نسخة الوزارة، فمن الممكن ان يكون المؤلف الثاني قد قام بتبسيط واعادة عرض الرواية الاصلية حتي تتلاءم مع طلاب الشهادة الاعدادية، وهذا امر منطقي بشرط ان تذكر الوزارة في طبعتها ان هذه الرواية تم تبسيطها عن رواية المؤلف الاول.
اما مسألة افتراضه بأن المؤلف الاول او ورثته قد تنازلوا عن حق التأليف لدار النشر فهذا امر مستبعد. واخيرا فإن قوله بأن اللجنة العلمية للوزارة ليست مسئولة عن هذا الامر كله غير منطقي، فكان جديرا بها ان تتحري الدقة الكاملة في اختيار الرواية ومايتعلق بها وهي تختارها كمادة علمية للطلاب
محمد صلاح جمالي
باحث ماجستير بأداب عين شمس
|
|
|
من فات حماره تاه!
انني اقود سيارتي وغيري يقود سيارته.. اه لو دخل احد اصحاب السيارات من شارع غير شارعه.. قبله.. او بعده.. تاه واحتاس.. وغلب انسانه 'حماره'.. يفتح الجرجوري يحتاس اكثر.. عندما يجد ان مايقصده علي بعد امتار.. ولكنه ليس في مقدوره ان يصل اليه.. هل هذا ذكاء ياسادة.. وتصفون الحمار بالغباء؟؟!!
كان لي شرف عظيم في التعرف علي هذا المخلوق اللذيذ.. لو كان في مقدوري ان اجمع أكبر عدد منهم وأجهزة حجرة نوم لكل زوجين بأفخر الاثاث.. ماترددت..! انهم رفاقي في حياة الشقاء. التي اتعايشها يوما وراء اخر.
حماري الغالي.. اعز ما لي في الوجود.. صحيح بترفس لكن مش في كل الاوقات.. علي فكرة.. هو انت بس اللي بترفس فيه جدعان كثيرة في البلد بترفس.. اللي بيرفس بلساشنه واللي بيرفس حتي بعينيه.. الا انت يا غالي.
عزيزي الغالي.. هل تتذكر المثل القائل.. من فات قديمه تاه.. بصراحة.. من يوم مااخترعوا السيارات، واحنا حالنا حال.. لم نكن نسمع من قبل ان حمارا صدم حمارا.. او ان حمارا وهو 'بيرجع' لورا.. كسر ذيل حمار اخر.. او حتي ان حمارا دهس علي عيل وقتله.. الا يعد ذلك ذكاء.. للحق.. من فات حماره.. تاه!..
لقد تعرفت عليك كابن اصول وصاحب حق غالب دوما كان جدي رحمه الله يبني دار عبادة.. وكنت تؤدي واجبات سيارة النقل.. ولم تضل الطريق ابدا.. كنا لضبط الساعة علي ذهابك وقدومك.. عشت وعاشت امجادك التي يقدرها جمعية حقوق الحمار في الحياة.. ولك التحية
نشأت رشدي منصور
استراليا
|
|
|
مدينة الألف ندوة
ظاهرة عجيبة تشهدها مدينة القاهرة، لا أعلم هل هي متكررة في بقية المدن العربية أم لا، فعلي الرغم من قلة عدد القراء التي تظهر جلية في أرقام التوزيع المتواضعة، نجد تزايدا غريبا في عدد الندوات حتي أن البعض بدأ يطلق عليها مدينة الألف ندوة، ندوة تلي ندوة والجمهور نادر، أحيانا يكون عدد الجالسين علي المنصة أكبر من عدد الحاضرين، وهوأمر مدهش يطرح أسئلة عديدة حول جدوي هذه الندوات فالندوات ما المفترض أن تمثل تفاعلا بين مبدع ومجموعة متلقين عبر ناقد مايفسر شفرات النص لكن مايحدث حاليا يتحول إلي طقس غير محدد المعالم يشارك فيه المبدع وناقد صديق، ومجموعة من الأصدقاء (الكتاب غالبا)
يمثلون دور الجمهور لأنهم يأتون في الأساس لمجاملة صديقهم وتهنئتة بصدور ديوانه أو مجموعتة القصصية أو روايته الجديدة!!
فهل هذا هو الهدف الذي تسعي الندوات لتحقيقه؟ أشك في ذلك.
ثريا علي عبد الستار
القاهرة
|
|
|
لكل مقام
لكل مقام مقال. مثل عربي كان يطلق للإشارة إلي أن المرء ينبغي أن يختار الكلام الذي يناسب الموقف، غير مواقفهم حسبما تستدعي الحاجة، والحاجة هنا تصبح أم الاختراع، فيصبح القلم أقلاما عديدة رغم أن الكاتب هو نفسه لم يتغير
عبد السميع بن بركة
الدار البيضاء المغرب
|
|
|
كاتبات.. الإعلانات!
علي مدارالسنوات الماضية ثارت جدليات عديدة بسبب مصطلحات تم ترويجها وترويج عدد من الكتابات عن طريقها، مثل الكتابة بالجسد والسرية وكتابة البنات ورغم الضجيج الإعلامي الذي أعطي بعضهم أكثر من اللازم (وأكرر علي بعضهن لأن بعضهن في المقابل كن كاتبات حقيقيات) فقد (هدأ سرهن) ولم نعد نسمع لهن (حسا ولاخبر)، فأين اختفين؟ لا أنتظر ردا بأنهن موجودات ويبدعن واصداراتهما في المكتبات لأني أعلم هذا، لكن أقصد أين هي كاتجاه؟ أم أن المسألة لم تكن تتعدي وقتها حدود الترويج الدعائي، تماما مثلما تفعل فتيات الإعلانات عند الدعاية لسلعة ما!
أسامة عبد الله
الجيزة
|
|
|
ليلة غريبة
لماذا في هذه الليلة بالذات
توقفت اسئلتي الحائرة
هل لأنني أمسيت لا أري
ولماذا في هذه الليلة بالذات
لا أشعر بالضياع
ولماذا توقفت الهلاوس والاشباح
ولماذا أشعر ان رهاناتي..
ليست جميعا خاسرة
هل لأنني أمسيت لا أري
...........
أشعر أن الكوب ممتليء
وان غدا مشرقا بعد ان كان مهترئا
هل هذه حقيقة
أم كذبة ياتري؟
..........
الويل لي
امسيت لا أري
امسيت لا أري
أمير عبد المسيح
القاهرة
|
|
|
|