|
|
| السنة - | 609 | ه - العدد | 1426 | صفر | من | 2 | - م | 2005 | مارس | من | 13 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
12:56:46 ك |
 |
الساعة - |
 |
11/03/2004 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| البستان |
 |
|
|
وفي حوار لنيوزويك الأمريكية :
رسم بوش شيء
في غاية الصعوبة!
رغم موقفه المعارض للهجوم الامريكي علي العراق، والذي يعلنه علي الصفحة الاولي من 'لوموند'، في رسوم كاريكاتورية يعبر فيها عن استهجانه للسياسة الامريكية في العالم، إلا أن الصحف الامريكية تحرص علي تعريف قرائها بواحد من أهم رسامي الكاريكاتير في العالم.
وقد نشرت مجلة 'نيوزويك' حوارا مطولا مع 'بلانتو' قالت فيه انه رائد الكاريكاتير السياسي، وانه لايتورع عن رسم صور ساخرة للسياسيين والملوك والرؤساء علي الصفحة الاولي من لوموند يوميا، وجريدة 'اكسبريس' اسبوعيا، وانه قدم خلال فترة عمله التي امتدت لأكثر من ثلاثين عاما، اكثر من خمسة عشر الف رسم كاريكاتوري، وقت نشر الحوار كانت تجري انتخابات لاختيار رئيس الوزراء، وفاز فيها لوبن.. علي رئيس الوزراء الاشتراكي 'ليونيل جوسبان' في الجولة الاولي، مما ادهش الكثيرين، وسأله محرر نيوزويك 'جيني بادر' حول صورة 'بان' أمام العالم في تلك الفترة، وكان رأي بلانتو أن عشرين بالمائة من الناخبين ممن أعطوا أصواتهم لبان من المقاطعات الفرنسية البعيدة عن باريس، وانه بالنسبة لشخص عاطل بلا مأوي لايهم من يفوز، وانه يعتقد ان 'بان' يحمل داخله بذرة الفاشية، ولايظن ان ناخبيه يعلمون ذلك، لذلك يرسم مرتديا قميصا كاكيا، رابطا ذراعه بعلامة، لكنه تعمد عدم المبالغة في رسمه حتي لايعتقد الناخبون أن الاعلام وعلية القوم في باريس يتخيلون بهذا الشكل، وأن مهمة رسام الكاريكاتير الاساسية هي الضرب تحت الحزام، وأوضح زيادة أهمية الرسم الكاريكاتيري 'فالقراء يكتفون به ولايجدون حاجة بعد ذلك لقراءة الجريدة'، وأضاف نحن نعيش ديكتاتورية الفن، والتليفزيون، والصور.
وتحدث عن من يهتم برسمهم في العالم الثالث، قائلا: 'هناك مجاعة في مالاوي، وملايين يموتون بالايدز في افريقيا، بينما معامل الاختبارات لاتفعل شيئا، وواجب الصحافة أن تظهر ذلك..
وصرح انه يختار أن يرسم أنكل سام بدلا من بوش للتعبير عن الولايات المتحدة الامريكية لأن.. بوش من الصعب رسمه، فهو غاية في الوسامة، وكلما زادت وسامة شخص أصبح اكثر صعوبة في رسمه كاريكاتوريا..
وعندما تمت دعوته لعرض أعماله في نيويورك، كتب 'كنت سعيدا جدا وفخورا بوجودي في نيويورك، عارضا نفس الرسوم التي تدين تعميم الاحكام، وهناك نشطت لدي حاسة الشم الصحفية، لاحظت أشياء كثيرة يمكن رسمها، كنت ممنونا لاتاحة الفرصة لي لعرض لوحات متوافقة مع افكاري، كنت قبلها بدقائق قليلة غير متوافق معهم بالمرة، وأردت تغيير صورة كانت مأخوذة سلفا حول فنان كاريكاتيري يتعاطف مع العالم الثالث...
|
|
|
|