|
|
| السنة - | 609 | ه - العدد | 1426 | صفر | من | 3 | - م | 2005 | مارس | من | 13 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
09:00:33 ص |
 |
الساعة - |
 |
11/03/2004 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| كتب |
 |
|
|
حفريات الأدب في ألف:
اقتفاء أثر القديم
في الجديد
'حفريات الادب: اقتفاء أثر القديم في الجديد' عنوان لافت اختارته دورية 'ألف' التي يصدرها قسم الادب الانجليزي والمقارن بالجامعة الأمريكية بالقاهرة محورا لعددها الأخير.
يستلهم عدد 'الف' مقاربة دوريس شكري الأستاذة المتفرغة بقسم الادب الانجليزي، والمقارن للتذوق الادبي ، فدوريس تقتفي في تعاملها مع النصوص أثر القديم والتراثي في الجديد والمعاصر من الشعر والرواية والدراما والنقد. 'وكمنقبة أركيولوجية، تقوم بتحليل النصوص الادبية كي تصل إلي باطن النص وتتواصل مع المخزون الثقافي الذي يتضمنه ويخفيه'.
وعلي هذا يعالج المساهمون في هذا العدد عبر مقالاتهم الطبقات التكوينية المختلفة للنصوص وما في الادب من مواد قديمة كالأساطير والنصوص الادبية القديمة والشعائر والترانيم والحكايات والشذرات الفلسفية بوصف هذه الاشياء كلها نصوصا تحتية يتضمنها الادب. والمقالات تنقب عن العمليات والمناهج التي تتم من خلالها تلك التضمينات.. ويتضمن العدد ايضا مقالات نقدية حول انتقال الأغراض القديمة إلي الأعمال الادبية الحديثة.
في البداية يكتب الدكتور محمد بريري دراسة بعنوان 'القضاء والقدر: بحث في التراسل بين القديم والجديد' وتهدف هذه الدراسة الي اماطة اللثام عن بعض النصوص التحتية التي تتضمنها نصوص شعرية حديثة حين تتطرق في سياقات متباينة لموضوعات بعينها ، مثل موضوع القدر، ومن جهة ثانية تتلمس الدراسة الطبيعة الاستمرارية لهذا الموضوع الذي تداوله الشعراء منذ الجاهلية حتي عصرنا الحديث.
ويكتب الشاعر العراقي حسب الشيخ جعفر شهادة عنوانها 'حفريات في الذاكرة الشعرية' يسترجع فيها فترة دراسته في موسكو في الستينيات وعودته إلي بغداد، ويصور لقاءاته بالشعراء والادباء وجها لوجه أو عبر نصوصهم المكتوبة ومنهم الجواهري ، توفيق الحكيم، بوشكين، والكساندر بلوك.
أما شهر زاد قاسم حسن فتكتب عن 'الموسيقي العربية الكلاسيكية ومكانتها في المجتمع العربي المعاصر' حيث تصف الاركان الاساسية التي يعتمد عليها التراث المديني الفني العربي بصيغته المتوارثة، ثم الاولويات التي تعتمد عليها الحداثة، والتساؤل عن مفهومها ومكوناتها وعما احتفظت به من الافكار والقواعد والاصول القديمة.
في حين يكتب أيمن الدسوقي دراسة بعنوان 'القص والاقتصاص بين قديم اللحظة وجديد التاريخ: قراءة في رواية ومتون الاهرام' للغيطاني .
تحاول الدراسة تتبع اثر القديم الذي هو قديم اللحظة والتي تأتي في شكل ذكري شخصية مرتبطة بموضع بعينه، في جديد التاريخ، ويري الدسوقي ان 'متون الاهرام' تخرج في شكل عربي سليم وان كان محتواها ينزع الي رغبة المصري القديم في حفظ لحظته التاريخية التي هي ايضا قوام صوته المتفرد وشخصيته التي عاش بها، وذلك بتسجيلها في حروف مقدسة تتغلب علي تاريخية اللحظة بقوة اللغة ونموذجية تراكيبها وأساليبها الموروثة.
وتكتب سامية محرز مقالا بعنوان 'الكتابة خارج المكان: الحب والفانتازيا' لاسياجبار و'خارطة الحب' لاهداف سويف' تتناول محرز في هذا المقال. موقع المبدعين العرب مزدوجي الثقافة من الرؤية الرسمية عن التاريخ ورقائعة والتي هي مرتبطة دائما بالسلطة وبنظامها وفيمها بشكل عام.
ويتخذ المقال من الكاتبتين أسياجبار وأهداف سريف نموذجا لمواجهة الحبكة الرسمية سواء كانت تلك التي تتسلط علي الثقافة الأم او تلك التي تسيطر علي الثقافة المكتسبة.. وينتهي المقال إلي أن هاتين الكاتبتين اللتين تكتبان 'خارج المكان' هما بصدد استكشاف معالم جديدة حبكة جديدة في امكانيات كتابة اللقاء عبر الحضارات، انطلاقا من موقعيهما الاستثنائي ال 'بين بين'.
وتكتب فريال جبوري غزول رئيسة تحرير ألف مقالا عنوانه (ذاكرة الادب في 'ذاكرة الجسد' تقدم في الجزء الاول منه رواية 'ذاكرة الجسد' لاحلام مستغانمي وتناقش أراء النقاد حولها وترد علي الاتهامات الجارحة حولها، اما الجزء الثاني للدراسة فمخصص لتحليل مستويات الرواية مع تقديم رؤية تأويليه لها.
|
|
|
|