|
|
| السنة - | 628 | ه - العدد | 1426 | جمادي الآخرة | من | 18 | - م | 2005 | يوليو | من | 24 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:38:13 ص |
 |
الساعة - |
 |
22/07/2004 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| ساحة الإبداع |
 |
|
|
هو الذي بكي !
عبدالستار ناصر
عجيب، إنه هو نفسه، من أراه أينما ولٌيت وجهي، في أيٌ عزاء وتحت أية بلوي، لابد أن يكون هناك بين البكائينٌ، أنظر إلي عينيه تذرفان سخيا كما لو أنه من أهل هذا الميت أو من سلالة ذاك المنكوب!
درت حول شعاب المدينة كلها، ماتركت بيتا ولا زاوية ولا زقاقا ولامحلة ولا مقهي إلا ومضيت إليها، كنت ساعيا للبريد أعرف بغداد بأسرارها وخفاياها وطباع أولادها
|
|
|
قصص قصيرة جدا
فوطة صفراء
كانت أطراف ثيابه الممزقة، تترنح حوله وهو يتجه إلي منتصف الكوبري، متجاهلا لسعة البرد، والآلام التي تنهش في جوفه. يمد يده بالفوطة الصفراء المتسخة. يلمع زجاج
|
|
|
عتبات البهجة
كيف اكتشفنا أن هناك دائما وقتين في كل وقت؟
أو
لماذا يختل ميزان الأمم بسبب نقص خل التفاح....؟
رأيت حسن من بعيد يقف مع بائع للورد علي ناصية الشارع المؤدي إلي الكورنيش.
|
|
|
اللعبة
كنت أتساءل بيني وبين نفسي عما يحدث أمامي كل عدة أيام، إذ تتغير ¢ مني ¢ زوجة أخي الكبير فجأة، فيحمر وجهها وتحرك جسدها في عصبية وهي تلت العجين داخل إنائه، يحدث لها هذا في وجود أخي الكبير زوجها الذي يتحدث كعادته مع أمي وأختي الكبيرة التي طلقها زوجها فجأة فجاءت ببناتها الثلاث ليعشن معنا . تعود
|
|
|
لكي يبدو كأن ثمة نهاية سعيدة
محمود الكردوسي
أفان تيتر
سئل عاشق أعمي:
كيف تميز النساء في قصيدة النثر؟
قال:
أنفخ في عصاي 'شجنا خاصا'
فينز عن ثيابهن..
ويخرجن تباعا
قيل:
واذا لم يخرجن؟
قال:
أشعل النار في القصيدة
تهيئة
أنظري جيدا:
لقد استبدلت سوءتها
بهذين الجناحين
وعيناها متعبتان أيضا
إنك تشبهينها بفارق واحد:
المرأة التي في اللوحة خلقها الله
أما أنت..
فقد صنعك عشرون ذكرا علي الأقل
(هذا ماتعنيه بالضبط..
هالة اللون التي تمر بين فخذيها)
تتابع
(1)
تريدين طفلا
من رجل تحبينه تماما؟
لا بأس..
احرقي بخورا فاسدا حول سريرك
وافتحي ساقيك جيدا
سيمر رجال كثيرون.
أسري...
نخاسون وسحرة..
حكاءون وأنصاف آلهة..
أنبياء مثليون..
غوغائيون وبائعو شهوات.
وربما
'أبناء عائلات محترمة'
.............
رجال 'حقيقيون'
قد لايكون بينهم من 'تحبينه تماما'
لكنهم يقينا..
سيلتئمون مسبحة بين أصابعك
(2)
تريدين
حكاية مثيرة عن الحب؟
لا بأس...
ضمي ساقيك في وقار
واجلسي، مغمضة العينين، علي مقعد..
في شرفة تطل علي 'تاريخنا معا'
حياؤك مثلا ونحن نمارس الجنس لاول مرة
الأغنية التي سمعناها
في ساعة متأخرة من الليل
القصائد الركيكة التي كتبتها
وأنا أنتظر 'موتا مشرفا' علي سور قلعتك
..............
الان..
يفصل بيننا هؤلاء الرجال 'الحقيقيون'
وستة عشر طابقا
لكنك لست بعيدة بما فيه الكفاية:
'أنت تغرقين.. وأنا أصف الماء!.
تلك صورتنا المفضلة
. أليس كذلك؟
(3)
تريدين نهاية 'واقعية' بالفعل؟
لا بأس..
البطل يضاجع جرحه القديم
بينما تتلذذ البطلة بموتها
.. عاشقا تلو الآخر!
أستراحة المحارب
صوتي ليس حزينا كما تقولين
أنت فقط.
تعتقدين أن الغناء علي قبرك
لابد ا ن يكون مبهجا بعض الشيء؟!
|
|
|
|