دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -628ه - العدد1426جمادي الآخرةمن18- م2005يوليو من24 الأحد
بتوقيت القاهرة 11:56:05 ص الساعة - 22/07/2004 آخر تحديث يوم
      أحداث
ليست مزايدة علي لقاء فاروق حسني بالسفير الإسرائيلي لكن الأمر يطرح سؤالا هاما:
هل بدأنا مرحلة التطبيع الثقافي؟!
افتفاصيف

رحيل رائد وعالم التخطيط العمراني في مصر والعالم العربي
سيد كريم .. من المعمار إلي أسرار الفراعنة
افتفاصيف

د. مديحة دوس بعد الحملة:
كيف عاش الأمراء الصغار في أوربا؟!
افتفاصيف

طا قة
محنة الحريةِ في بلادِنا العربيةِ
د. علي القاسمي
1-­
في عام 2001، أصدرت لي مكتبة لبنان ناشرون معجم الاستشهادات " بعد أن أمضيت عشر سنوات في جمع مادته وترتيبها. ويضم هذا المعجم حوالي 1450 موضوعا مرتَّبا ألفبائيا مثل: الحجبٌ، الحرب، الحرية، الحسد، الحجسن، إلخ. وتحت كل موضوع أجدرِجت الأقوال والأمثال والحِكم والقواعد، التي يستشهد بها الكجتٌاب العرب في مقالاتهم المنشورة في الدوريات والمطبوعات الأخري من الخليج إلي المحيط. وقد ججمعت هذه الاستشهادات مما يجستشهَد بها فعلا ولم أخترها من المؤلَّفات حسب ذوقي. وهذا هو الفرق بين الأديب الذي يؤلٌِف كتابا في المختارات الشعرية، مثلا، وبين المعجمي الذي يجصنٌِف معجما للاستشهادات، لأن المعجمي كالصحفي الذي ينقل الخبر ولا يخلق الحَدَث.
وعلي الرغم من أن معجم الاستشهادات" نال استحسانَ كثيري من النقٌاد والباحثين وحظي بإقبال القراء فنفدت طبعته الأولي بسرعة ما شجٌع الناشر علي الشروع بإعداد طبعة ثانية موسعة، فإنني لم أكن راضيا عن المعجم تمام الرضا. وأحد الأسباب لذلك هو عدم التوازن في عدد الاستشهادات المنضوية تحت كل موضوع. فعلي حين نجد أكثر من 300 استشهاد عن الحب (وحقله الدلالي كالعشق والهوي)، وأكثر من 70 استشهادا عن البكاء، لا نجد سوي 17 استشهادا عن الحرية. فهل هذا يعني أن العرب يمارسون الحجبٌ أو يأبهون به أكثر من ممارستهم للحرية والعناية بها، أو أنهم يبكون أكثر مما يتمتعون بالحرية؟ وبعبارة أخري، هل ما زال العرب أقرب إلي الفطرة والطبيعة منهم إلي الثقافة والتمدٌن؟!
وعلي الرغم من إدراكي أن ثقافتنا العربية الإسلامية أولت الحرية اهتمامها منذ أكثر من 1400 سنة فقد كان القرآن أول تشريع يسدٌ منابع العبودية فيحرٌم استعباد أسري الحرب ويحكم بحريتهم إما منٌا وإما فداء وأن الخليفة عمر بن الخطاب أطلق صرخته الاستنكارية: متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!، فإنني لم أجد ما يكفي من الاستشهادات عن الحرية رغم كثرة البحث وطول التنقيب.
2-­
صدر تقرير التنمية الإنسانية العربية الأول عام 2002، فأشار إلي أن تحقيق التنمية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في الأقطار العربية يتطلب إصلاحا جذريا من الداخل، وحدد تحديات التنمية بثلاثة معوٌقات:
الأول، قصور المعرفة، الذي تناوله تقرير التنمية الإنسانية العربية للعام 2003 وعنوانه الفرعي هو: نحو إقامة مجتمع المعرفة . وأشار مجعدٌو هذا التقرير، وهم نخبة من المفكرين العرب، بلغة صريحة غاضبة غير معهودة في وثائق الأمم المتحدة إلي تحديات إضافية آتية من خارج المنطقة أهمها الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لفلسطين والاحتلال العسكري الأمريكي البريطاني للعراق، وما لهذين الاحتلالين من أثر سيء علي التنمية .
المعوٌق الثاني، انعدام الحرية في البلاد العربية، مما يؤثر سلبا علي التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهذا هو موضوع التقرير الثالث للتنمية الإنسانية العربية للعام 2004، الذي اتخذ عنوانا فرعيا هو: نحو الحرية في الوطن العربي. ويشكٌل هذا التقرير موضوع مقالنا هذا.
المعوٌق الثالث، هو وضع المرأة في البلاد العربية. وسيجكرَّس التقرير الرابع للتنمية الإنسانية الذي سيصدر نهاية العام الجاري لموضوع تمكين المرأة في البلاد العربية من القيام بدورها كاملا في التنمية الإنسانية.
3-­
ينطلق تقرير التنمية الإنسانية العربية نحو الحرية في الوطن العربي من مفهوم التنمية الإنسانية الذي يساوي بين الحرية والتنمية، ويعرٌف التنمية بأنها عملية توسيع خيارات البشر، وهو تعريف يعطي للحرية دورا مركزيا في عملية التنمية.
ويشخٌص التقرير إشكاليات الحرية والحكم في الأقطار العربية في : التناقض بين الحرية ومصالح القوي المهيمنة عالميا، وعدم وجود حركات سياسية عربية تناضل من أجل الحرية، وفساد الانتخابات، والتنصل من حقوق الإنسان، ووجود قوانين تصادر الحريات علي الرغم من اعتراف الدساتير العربية بتلك الحريات. وهذا الوضع يؤدي إلي نقص في الحريات السياسية والمدنية وغيرها، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالجماعات الفرعية، دينية كانت أو إثنية، فتجحرَم من حقوق المواطنة الكاملة وحقوق الإنسان. إضافة إلي إقصاء المرأة وحرمانها من حقها في المساواة .
ويري معدٌو التقرير أن تحقيق تنمية اقتصادية اجتماعية في البلاد العربية يتطلب قبل كل شيء إجراء إصلاح داخلي في اتجاه الحكم الصالح والإدارة الرشيدة، إصلاح لا في أنظمة الحكم فحسب, إنما كذلك في بنية المجتمع ككل من الفرد إلي الأسرة إلي المؤسسات المكوٌنة له، بحيث تجضمن سيادة القانون، وتجعزز الحريات وحقوق الإنسان، ويجقوٌي المجتمع المدني، ويجحقَق تكافؤ الفرص، وتجرسَّخ مفاهيم دولة الحق والقانون.
ويقترح التقرير إعمال مبادئ عشرة لضمان الحرية والحكم الصالح. وهذه المبادئ هي: حرية الانتخابات وإجرائها بإشراف هيئة محايدة مستقلة كي تعبٌر عن التوجهات التي تختارها الجماهير، والأخذ بنظام التعددية الحزبية، والربط بين السلطة والمسؤولية، وتداول السلطة، وإيجاد محكمة دستورية تراقب دستورية القوانين، واستقلال القضاء، والالتزام بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية التي تنصٌ عليها المواثيق الدولية، وحقٌ الأفراد في التعويض عن حرياتهم المسلوبة.
ولكن إعمال هذه المبادئ في البلاد العربية يجابه صعوبات كبيرة، أعربت عنها المشرفة علي التقرير، ريما خلف هنيدي، بقولها في التصدير:
وإن كان المطالبون بالحرية والمناضلون من أجلها يمثٌلون الغالبية من أبناء هذه الأمة وبناتها، فإن العاملين علي وأدها أشدٌ قوة، وأعظم بأسا، وأكثر وسيلة. فهم لا يقتصرون علي امتلاك أسباب القمع والتهميش والإفقار، بل إن لهم أيضا المنابر، والقدرة علي تجنيد من يجخضِعون النصوص للأهواء حماية لمصالح خاصة، ويلوون القواعد الفكرية من أجل النهي عن الحرية والتنظير لتغييبها.
وعلي حين أننا نتفق، من حيث المبدأ ، مع توجٌهات التقرير الرئيسية، خاصة في ربطه بين الحرية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، فإننا نري أن مسألة احترام الحريات وحقوق الإنسان هي حقيقة ثقافية قبل أن تكون حاصل قوانين مسطٌرة، وينبغي العمل أولا علي إشاعة مفاهيم وقِيم الحرية وحقوق الإنسان واحترامها في المدرسة والأسرة والمكتب والمصنع وجميع المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ليتم التجاوب والتفاعل بين القوانين الضامنة للحريات والحقوق وبين الممارسات الفردية والسلطوية.

مول 'الورداني' في الورشة:
لعبة الإغواء تنتهي بكابوس!
جانب من الندوة
جانب من الندوة
عقد ملتقي ورشة الزيتون الابداعي ندوة لمناقشة رواية 'موسيقي المول' للروائي محمود الورداني ناقش الرواية د. شاكر عبدالحميد، د. ثناء أنس الوجود، الروائي فتحي إمبابي، الشاعر شعبان يوسف، أدارت الندوة د. حنان الديناصوري.
الدكتورة حنان بدأت الندوة بإلقاء الضوء علي الرواية التي كتبت في الفترة ما بين 2002 وحتي 2005، وتدور في أجواء فانتازية أو مناخ كابوسي منذ دخول الراوي إلي المول المكافيء للحياة، كما تكشف الرواية علاقة المثقف بالسلطة والتوقع الدائم للبطش.
وكان أول المناقشين د. شاكر عبدالحميد الذي قال أن الرواية بها أبعاد كثيرة مما يصعب تناول جميع الجوانب، الرواية كما يري بها رصد عميق لثقافة الاستهلاك واستهلاك الثقافة، حيث يفرد الكاتب رواية بهذا المستوي العالي لعالم المول شبه الليلي وشبه النهاري، ويلعب هذا العالم دوره في إثارة التوقعات وإشباعها، وحالة وتوقع الأفراد للثواب والعقاب، الراوي منبهر بهذا العالم، وهذا الانبهار به حيلة فنية لرصد العالم المتداخل كمتاهة، تبدأ متاهة المول بانجذاب الراوي للموسيقي التي تدخله إلي المول، تستمر المتاهة بالمصاعد الكهربائية صعودا وهبوطا والدهاليز، والأفراد الداخلون يستمرون بهذه المتاهة حتي تنتابهم الثقة والتي تمثل في حد ذاتها آلية يفرضها المول، بالمدخل تمثالان كبيران لقطين تتغير ملامحهما بتغير الاضاءة. الراوي رغم انبهاره يعاني من الانسحاق في جو أشبه بالمحاكمة لكافكا، يكتشف الراوي أنه في مأزق فيسترجع أحداث حياته، كيفية كونه منصاعا لاينتقد أو يتعارض مع السلطة السياسية، في الرواية ما يشبه الرواية الكابوسية لعالم الموت، وقد عزم الراوي علي الافلات من سطوتها، وهناك ما يشبه الفخ الدائم والعودة المتكررة إلي المتاهة. المول مغلف بغموض شنيع، كاميرات التحديق، جثة رجل ميت، وفي الغموض نفسه يقام مؤتمر ثقافي يناقش أثر التطور علي الأغاني الشعبية والاستعراض نفسه، الفرق الشعبية الراقصة روسية، يستغرق الراوي في النوم، ويحلم بالهروب من هذا العالم الاستهلاكي ويستعيد بعض التيمات الشعبية، مثل ألف ليلة وليلة الاستدعاء يصنع الواقع الموازي، مما كون رحلة بها مستويان داخل الأحلام وداخل المول، يتواجه هذان المستويان مع بعضهما، المعجزات والخيال والجسارة في قصص السندباد أمام الراوي المنسحق.
يختتم د. شاكر عبدالحميد قراءته للرواية بالتأكيد علي أن الرواية تكاد تكون منقسمة إلي قسمين قسم المخزن وقسم المول، والمخزن أشبه بسجن يحتجز به من يتجرأون علي سطوة المول، المحتجزون منتقون بعناية، طالب ناشط سياسي، شخص ينتمي لجماعة اسلامية وزوجته، خواجة متهم بقضايا تهريب آثار، ولواء مشكوك في قتله للطالب.
الراوي لم يدفع فانتهك سطوة المول فحبس، وأضاف أن الرواية بها حضور خاص لصنم الاستهلاك، حيث وجد السلوك الاستهلاكي مبتغاه في فكرة المول، المول صنم بما يعني ترجمة تقريبية 'للفيتش' يصف عبادة أفراد القبائل لرموز الحياة الطبيعية، وفي الرواية طغت الصورة والأزياء حيث يختلطان بالثقافة والعلم والجنس. ثاني المتحدثين عن الرواية كانت د. ثناء أنس الوجود التي اتفقت مع حديث دكتور شاكر، ودخلت من جزئية العنوان فالموسيقي هي أشبه بعزيف الجان وكابوسية مرتبطة بالارتطام والصراخ وستلغي أية رومانسية للداخل إلي النص، والغبشة التي أحدثها المطر وانعدام الضوء سيؤثران علي الاحداث، وأضافت أن الرواية تمارس قصدية شديدة، كل ما فيها مقصود بذاته، بضمير المتكلم لايزحزحه أي راو آخر، ولايمكن أن يمارس السرد راو آخر لأن ما يقدم من سرد متعلق بالرؤية الخاصة للراوي، وهو شخصية غير سوية، وهذا ما أكدته عند حديثها عن التناص الثري مع ألف ليلة وليلة قصة حمال بغداد وانهيار العوالم الأصلية والمتداخلة من أحلام وقصص في لحظة من اللحظات لتجد انك أمام سرد متشظ، لذا لابد أن يكون الراوي شخصية غير سوية. وأن الشخصية لو كانت سوية لأحدثت صدامات أكبر مع الواقع، الفضاء الروائي بيئات مختلفة، سكة حديد، زراعية، صحراوية، بحرية، ويبدو منبتا عن كل شيء رغم جمعه لكل شيء، القهر يتمثل في اجبار الراوي علي شراء نظارة أطفال لمجرد نظره اليها، إدانة لكل الايديولوجيات، فكل أفراد السجن مدانون رغم اختلاف انتماءاتهم، حيث ان كل شيء مدان وكل تلك الكوابيس، الزمان والمكان، رغم أن المكان محدد بشكل ما، الا أن الزمان واضح تماما منذ حرب الكويت.
د. ثناء في حديثها عن الكوابيس والإدانات قالت ان الكاتب لم يعط أي منفذ ضوء ورد عليها د. شاكر بأن ذلك سيحدث في الرواية القادمة.
ثالث المناقشين الروائي فتحي إمبابي الذي بدا أنه حائر في تحديد موقفه من الرواية، الراوي مهووس أو قد تكون 'عزة' زوجته هي المهووسة، قال امبابي: النص يتسم بالتشظي.
كما أشار إلي أن الحوار يفتقد إلي الضبط، وتساءل عن علاقة البداية بالنهاية.
الشاعر شعبان يوسف ربط الرواية، بالمحاكمة لكافكا حيث يقبض علي البطل أو الراوي أثناء الانتقال، نعرف انه 'يوسف' بعد فترة، ولم يظهر الاسم إلا مرتين، يقاطعه د. شاكر من منطلق أنه يختلف معه علي الربط بين النصين، ويكمل شعبان حديثه بأن فكرة التشظي غير مطروحة فالتشظي يتم من راو عليم من خارج الرواية لذ فإن النص بعيد عن التشطي، وضع الراوي في المول كما لو كان في العالم بأكمله، العالم واضح، النص معبأ بقدر كبير من الرمز تكثر تأويلاته، الراوي يقع في فخاخ لانهاية لها، يفقد القدرة علي حساب الايام لتشابهها. كما قدر الكاتب علي نزع الألفة عن العالم الذي نعيشه، واختتم بأن العالم يحتاج إلي كل هذا القدر من الكوابيس علي العكس من دكتورة ثناء.
وبنهاية حديث شعبان يوسف بدأ الحضور في مناقشة الرواية وطرح الأسئلة، منها تساؤلات حول مسألة الوسواس القهري التي افترضها المناقشون كمرض يعاني منه البطل وبمداخلة من د. شاكر في صفات وأعراض المريض انتهي الحديث لأن ذلك خارج عن الرواية، وأشار أحد الحضور إلي نقطتين الاحلام والاسلوبية، فالأحلام ملتصقة بالسرد وغير عبثية وموظفة جيدا، الأسلوبية في بعض الأجزاء لعبت علي التكرار للتأكيد، وقالت أمينة زيدان أن الشخصيات كيانات داخل الراوي وهل التفاصيل الغريبة من أوهامه الخاصة؟ يخرج الراوي من المول شخصية سوية تماما، اضافة إلي اشارتها إلي الادانات المتباينة لكل الشخصيات.
وبعد تعليقات مختلفة للحضور بدأ محمود الورداني حديثه بأنه تعرف علي تفاصيل لم يلاحظها من قبل، وأضاف ان الرواية لاتحدد بالمنطق الواقعي بل بما تفرضه من منطق، فالرواية مازال الحديث للورداني قائمة علي الالتباس الدائم كل شيء حدث أو لم يحدث، الالتباس الذي أعيشه في الحياة اليومية، وقد وظف فنيا، ثم رفض فكرة الاحالة إلي الرمزية قائلا 'أنا ضد الرمز الخشن'. واختتم حديثه معتذرا عن تحمسه بأنه علي القاريء أن يصدق منطق الرواية.
علق محمود قرني علي حديث كاتب الرواية بأن الالتباس ظهر في حديث الزملاء، وهناك رفض للإدانة، ولايجب أن نتجاهل مازال الحديث لقرني المنطقة التي وفد منها الكاتب حيث انه ابن جيل مختلف أكثر جرأة وانحيازا.
وأضاف أن الورداني ابتكر شكلا بالأساس هو حيلة من خلالها يوسع الطريق للمعني، فالمعني المراد طرحه لايسرب بالشعارات بل عبر التركيب، هناك إلتباس في الاحداث حدثت أم لم تحدث، الرواية شبيهة بالعصر تمتعت بالقدرة علي خلق واقع مواز يدين الواقع، ولايقيني في عدم إدانته، الحيلة يقصد الشكل التي تكشف تملل الكاتب من الشكل الكلاسيكي، بما يجدد طاقته الابداعية.
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: