|
|
| السنة - | 647 | ه - العدد | 1426 | ذو القعدة | من | 2 | - م | 2005 | ديسمبر | من | 4 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
01:47:57 ك |
 |
الساعة - |
 |
03/12/2005 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| بستان الكتب |
 |
|
|
خرافة التقدم والتأخر
عن دار الشروق صدر هذا الاسبوع كتاب 'خرافة التقدم والتأخر.. العرب والحضارة العربية في مستهل القرن الواحد والعشرين' للدكتور جلال أمين.
يثير الكتاب شكوكا كثيرة في صحة الاعتقاد بفكرة التقدم والتخلف، وفيما اذا كان من الجائز وصف دول وأمم بأنها متقدمة واخري بإنها متخلفة أو متأخرة.
يتناول الكتاب ستة ميادين شاع الاعتقاد أن أمما معينة قد احرزت فيها تقدما رائعا وهي ميادين الحرية والديمقراطية والنظام الاقتصادي وحقوق الانسان وثورة المعلومات وعلم الأخلاق.
يكتب جلال أمين باسلوبه الذي يجمع بين السلاسة والعمق في آن: 'كم تغيرت الدنيا في هذه العقود السبعة الماضية! فآلت مسئولية اصلاح احوال الثقافة والتعليم 'والمعرفة في البلاد العربية الي هيئة لها اسم غريب هو برنامج الأمم المتحدة للانماء'، أهدافه مستوحاة من خارج المنطقة العربية، ولكنها لاتصرح بهذه الأهداف وانما تتظاهر بعكسها. وفي سبيل ذلك تعهد باداء المهمة الي مجموعة من العرب المرموقين يرأسهم فريق مركزي يقوم بتكليف كتاب ذوي مشارب متفرقة ومتعارضة اشد التعارض، ففيهم اليساري واليميني، المؤيد بشدة للهجوم الامريكي والمعارض بشدة، .. ألخ، هؤلاء جميعا يكلفون بكتابة أوراق خلفية وأمامية، ولكن بشرط واضح وصريح: متي سلموا هذه الأوراق انتهت مهمتهم، ولايستطيعون مطالبة الفريق المركزي بشيء'.
|
|
|
|