|
|
| السنة - | 647 | ه - العدد | 1426 | ذو القعدة | من | 2 | - م | 2005 | ديسمبر | من | 4 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
02:06:32 ك |
 |
الساعة - |
 |
03/12/2005 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| بستان الكتب |
 |
|
|
ظرفاء العرب
عن الدار العربية للموسوعات صدر مؤخرا كتاب "المظاهر الجمالية عند ظرفاء العرب من الحجاز إلي بغداد" لنبيل الفرجاني الذي يتتبع في كتابه هذا الظرف كظاهرة جمالية منذ نشأتها و من نواتها الأولي، لفهم الظرف الذي كان الحجاز إطارا مناسبا لتطوره. غير أن المؤلف يلتمس حضور الظرف في أشكال مختلفة في فترة الجاهلية. وهو يشير إلي أن المجتمع العربي الإسلامي قد عرف شكلا من الممارسة الجمالية يتعلق بحسن الهيئة والتصرف وهي ممارسات تشي بذوق فني رفيع هو الذي يسمي بالظرف. ويقصد المؤلف بتجربة الظرفاء الجمالية مجموع الممارسات التي تتخذ من أنماط سلوك معينة وآداب صارمة تتعلق بحسن التصرف في المجالس. والمؤلف يحصر مجال اهتمامه في المشرق العربي وتحديدا الجزيرة العربية والعراق حيث نشأ الظرف وعرف أوجٌه قبل انتقاله إلي بقية أرجاء العالم الإسلامي. يتتبع المؤلف نشوء الظاهرة منذ القرن الرابع للهجرة، فيبدأ أولا بتحديد معني الظرف ومعانيه المختلفة. كما يتقصٌي جذور الظرف في الجاهلية ويخصص جزءين رئيسيين: الأول عالج فيه موضوع الظرف الحجازي، حيث يحاول المؤلف فهم تلك الظاهرة التي شاعت في الحجاز بعد ظهور الإسلام بعقود قليلة، كما يتتبع المؤلف الآليات التي كانت تحدٌد وعي الظريف بالحياة لفهم عملية التكالب علي الجمال عنده. أما الجزء الثاني من الدراسة فيتعلق بالظرف العراقي، ويخصصه لفهم الظرف حيث اكتملت صورته وبلغ أوجٌه في بغداد وصار سلوكا مقننا بآداب واضحة وقواعد مضبوطة وأخلاق صارمة.
|
|
|
|