دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
العلاقة بين سيرة زويل و كتب الأبراج !
توت عنخ آمون للبيع في مزاد علني بفرنسا!
السنة -647ه - العدد1426ذو القعدةمن2- م2005ديسمبر من4 الأحد
بتوقيت القاهرة 02:09:13 ك الساعة - 03/12/2005 آخر تحديث يوم
      بستان الكتب
ليست نظرية سياسية أو
اقتصادية ولا حتي ثقافية
حالة ما بعد الحداثة
الإطار الهش للحياة
اليأس.. هو خيبة الأمل، أو الشعور الذي يفقد معه كل أمل، وهي حالة بعض مشاعر ما بعد الحاثة التي تجد مظاهرها في العزلة والعصاب والموت البطئ أو أحيانا الانتحار.
هذا هو التعريف الذي يورده الكتاب البالغ الأهمية 'حالة ما بعد الحداثة­ بحث في أصول التغيير الثقافي' لليأس وهو يشير لليأس باعتباره أحد المشاعر الناتجة لحالة ما بعد الحداثة وذلك ضمن مصطلحات أخري كانت لازمة للحداثة ثم انتقلت إلي ما بعدها مع إضافة تعبيرات جديدة أنتجها ذلك التغير الهائل في نظرة الإنسان وطريقة تعامله مع ما حوله.
ستجد من ضمن المصطلحات ما يعبر عما نعيشه دون أن نفهمه هناك مثلا المخلوقات النسخ: فكرة تستخدم في ثقافة ما بعد الحداثة، في السينما والفن عموما، بمعني نسخ آلية يجري انتاجها في الاقتصاد الحديث كما في الحياة الاجتماعية حيث الاستبداد (بكل ألوانه) حول الأفراد إلي نسخ مكررة طيعة.
هل يعني ذلك أن حالة ما بعد الحداثة سلبية.. هادمة لفكرة الحضارة الإنسانية الإيجابية وتفرد كل ثقافة؟
أهمية كتاب ديفيد هارفي هذا أنه يرصد ويحلل دون أحكام قاطعة يقول عنه مترجمه د. محمد شيا: صدر الكتاب في الولايات المتحدة قبل بضع سنوات، ثم أعيد طبعه سنويا، ولمرتين أو ثلاث في السنة الواحدة أحيانا، وأثار منذ صدوره ولايزال عددا من النقاشات وردود الفعل التي ذهبت أو تذهب ذات اليسار وذات اليمين، إلا أن الكتاب وفي كل الحالات كان موضع تقدير يبلغ حد الإجماع، وتلك الأهمية تعود­ وكما يوضح­ إلي أن الكتاب يقدم توثيقا فنيا شاملا لحقبة ما بعد الحداثة علي مستوي الأنواع والنتاجات والاتجاهات وربما النتائج كذلك. ويغطي ذلك حقولا عدة، منها الاقتصاد والاجتماع والفلسفة والعمارة والسينما والرسم. لكن الجديد في هذا التوثيق أن العمل لا يجري من الخارج، وإنما من الداخل، بل من موقع المشترك والفاعل الايجابي، وإن يكن علي مسافة نقدية كافية.
والكتاب من وجهة نظر مترجمه، التي بعد مطالعة نؤيده فيها إلي حد بعيد: يتسم منهجه من الناحية العلمية وكذلك لغته بالشمول من جهة وبالموضوعية العالية من جهة ثانية. فالمدارس والاتجاهات والأفكار كافة إنما يجري توثيقها أولا وبحسب مصادرها ومراجعها وأبرز ممثليها، ثم يجري تحليلها ونقدها. ولاتنجو من التحليل والنقد الصارمين مدرسة أو اتجاه أو فكرة، حتي أفكار المؤلف نفسه.. وهو يقدم مادة هي من الجدة بحيث يصعب العثور، ربما علي ما يماثلها أساسا، كما أنها من التنوع وبالمقدار الذي يصعب أن تجده في عمل واحد. وإلي المضمون، فالكتاب درس أو دروس تطبيقية في تقنيات التحليل والنقد والممارسة الثقافية عموما.
وأما ما لم يقله المترجم عن أهمية الكتاب أنه يرصد حالة ما بعد الحداثة مستخدما نفس آلياتها.. هو ليس كتابا بمنهج قديم يحاكم حالة الحداثة أو ما بعدها مستخدما نفس آلياتها.. وانما يتحرك بداية من مبدأ أنها قد أصبحت واقعا وأنه أي الكتاب أحد تجلياتها وان كان يمارس دوره المفترض في نقدها.. لهذا ورغم أن الكتاب ليس عملا بسيطا يمكن قراءته بسهوله إلا أنه وفي نفس الوقت وببعض التأني يمنح قارئه احاطة شاملة بماهي الحداثة وما بعدها وبكل تجلياتهما علي الأصعدة المختلفة.
نقطة البداية
علي خلاف المدارس الفكرية أو الفنية التي نعرفها فإن ما بعد الحداثة لم تنشأ ببيان أو بقرار ليست اتجاها ضد أو مع، انما هي ببساطة حالة تاريخية وقد يفسر هذا سيطرتها.. المؤلف يعترف أنه لم يولي المصطلح عناية في البداية وذلك: علي أمل أن تختفي تحت وطأة تناقضها الذاتي أو ببساطة تفقد جاذبيتها كمجموعة من 'الأفكار الجديدة' ذات الموضة.
لكن العكس هو ما حدث فقد تبدت ما بعد الحداثة اكثر فأكثر كمنظومة قوية من المشاعر والأفكار، وبدا أن الانصاف بأن تلعب دورا حاسما في تحديد مسار التطور الاجتماعي والسياسي وذلك بفضل تعريفها معايير النقد الاجتماعي والممارسة السياسية.. اضافة لهذا فقد استطاعت في السنوات القريبة توحيد معايير النقاش واسلوب الخطاب، ومقاييس النقد الثقافي والسياسي والفكري... لهذا فإن المؤلف يبحث في حالة ما بعد الحداثة ليس بقدر ما هي مجموعة من الأفكار، بل باعتبارها حالة تاريخية تتطلب شرحا.. وهي مهمة ليست سهلة بالتأكيد نظير لكونها حقلا من المفاهيم المتضاربة.
تلك المفاهيم المتضاربة ربما هي ما يؤدي لعدم فهم الكثيرين لحالة ما بعد الحداثة، فليس هناك تعريف واحد لها، والأصوب أنه ليس لها تعريف علي الاطلاق.. عندما قرأت الكتاب حاولت أن أضع تعريفا في ضوء ما فهمت غير أنه بعد اعادة النظر اكتشفت أن هناك ومن داخلها ما يهدمه بحيث لايصير صالحا للتعبير عنها...
وربما هذا ما يقصده المؤلف بقوله أن ما بعد الحداثة تحولت وعلي مدي العقدين السابقين الي مفهوم اشكالي حاضر باستمرار وإلي ساحة صراع للافكار المتناقضة والقوي السياسية لا يمكن تجاهلها.. وينقل عن هوبنز قوله وحول التحولات التي صنعها مصطلح ما بعد الحداثة: طبيعة هذه التحولات ومدي عمقها هما بالتأكيد موضع نقاش، الا أن التحولات نفسها هي أمر واقع فعلا ويضيف محاولا عدم تضخيم الامر: لا أريد أن يفهم من كلامي أن تحولا شاملا قد حدث في سلسلة النظم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية. مثل هذا الزعم هو مبالغة واضحة الا أنه يمكن القول ان هناك في قطاع مهم من ثقافتنا تحولا ملحوظا في صياغات المعني والممارسات والخطاب تحولا يكفي ربما لبلورة سلسلة من القضايا والتجارب والفرضيات ما بعد الحداثية وعلي نحو يمكن تمييزه من الحقبة السابقة.
حالة ما بعد الحداثة هذه بدأت في 1972 وتحديدا عند الساعة الثالثة والدقيقة الثانية والثلاثين من بعد ظهر 15 يوليو لهذا العام.. هذا بالطبع تحديد دقيق وغريب لكن المؤلف يقول أنه في هذا التوقيت جري نسف يريت ايجو والمخصص لسكن ذوي الدخل المحدود في سانت لويس وهو المبني الذي نال قبلا جائزة لوكوربوزييه حول آلة العيش الحديث.. ثم هدمه باعتباره بيئة لا يمكن السكن فيها.. ويقول شارلز جانكس ان ذلك مثل النهاية الرمزية للحداثة والانتقال الي ما بعد الحداثة.. وبهذا وفي مجال الهندسة المعمارية كان مهندسا يعلنون انه قد حان الوقت لنبني للناس وليس للانسان 'المجرد'.. إن بعض المشاهد الشعبية والعفوية قد تكون أهم من بعض الموديلات المجردة النظرية وغير القابلة للتطبيق.
هل تفهم من هذا أن الفرق بين الحداثة وما بعدها يكمن في الانحياز لما هو انساني.. للطبيعة في مواجهة النظريات والمدارس الجمالية والنقدية؟ لا أظن لكن الامر قد يكون الانفتاح علي كل شيء في حالة ما بعد الحداثة في مقابل الانغلاق علي مفاهيم بعينها في حالة الحداثة.. غير انه للتيقن من ذلك لابد من العودة الي مفهوم الحداثة كما قدمه المؤلف في عمله.
الحداثة بصورة عامة اتجاها وضعيا وتقنيا مركزيا وعقلانيا جرت مماهاتها مع الاعتقاد بالتقدم الخطيء المستقيم، وبالحقائق المطلقة وبالتخطيط العقلاني للنظم الاجتماعية المثالية، وكذلك بتنميط وقوننة؟ هكذا جاءت في الكتب المعرفة والانتاج.
ضد هذا جاءت ما بعد الحداثة لتتميز لتضع التنافر والاختلاف عاملين رئيسيين في إعادة تعريف الخطاب الثقافي.. وهكذا وكما يقول المؤلف فان التشظي وغياب التحديد والشك العميق في كل الخطابات الشمولية والكلية هي العلامة الفارقة للتفكير ما بعد الحداثي.
والمقارنة بين الحداثة وما بعدها ضرورة وذلك لأن نقطة الانطلاق الوحيدة المتفق عليها لفهم ما بعد الحداثي تكمن في علاقتها بالحديث.
ألعاب لغة
في 1846 ­ 1847 سادت بريطانيا حالة من الجمود سرعان ما انتشرت الي كل زاوية من العالم الرأسمالي في ذلك الوقت، وكما يقول المؤلف فقد كانت تلك أول ظاهرة للتراكم الرأسمالي العلني، وقد هزت ثقة البرجوازية وألقت ظلا من الشك العميق حيال بعديها التاريخي والجغرافي وبدون الدخول في تفاصيل وابعاد تلك الازمة الشهيرة فان المهم هو انها قد خلقت أزمة تعبير.. وهزت الافكار اليقينية المتعلقة بطبيعة المكان ومعني المال.، واثبتت الاحداث تلك أن أوروبا قد بلغت حدا من التكامل المكاني والاقتصادي والمالي، بالقدر الذي يجعل القارة بأكملها تحت دائرة التأثير المباشر لأية أزمة تنشأ.. وكان من نتيجة ما عم أوروبا وقتها وما صاحبه من تحولات انه لم يكن في وسع الأدب أو الفن تجنب أسئلة العالمية التي نشأت ولا الصراع داخل المقاييس الغالبة للقيمة بين النظام المالي وقاعدته النقدية أو السلعية.. يقول بارت انه في حوالي 1850 تناثرت اللغة الكلاسيكية وغدا كل الادب من فلوبير الي يومنا الراهن مجرد ألعاب لغة. ويقول المؤلف انه ليس من باب المصادفة أن أول اندفاعه ثقافية حداثوية كبري إنما حدثت في باريس بعد عام 1848 وريشة مانية التي بدأت بتفكيك المكان التقليدي في الموسم وتغيير إطاره، باستكشاف تشظي الضوء واللون، وأشعار بودلير وأفكاره التي حاولت تجاوز العرض وسياسات المكان الضيقة بحثا عن المعاني الابدية وروايات فلوبير وبناها السردي الخاص في المكان والزمان تعززها لغة عزلة باردة.. كل هذه كما يقول المؤلف كانت إشارات توقف جذري في المعني الثقافي يعكس تساؤلا علينا حول معني المكان والموقع للحاضر والماضي للمستقبل، في عالم من عدم الامان والآفاق المكانية المتوسعة باستمرار.
تغير معني الزمان
كانت فترة استكشافات لاشكال ثقافية جديدة في سياق اقتصادي وسياسي يتناقض من نواح عدة، مع الانهيار الاقتصادي والصعود الثوري المفاجيء لعالم 1948، فرغم تلك الازمة كان هناك العديد من الاكتشافات العلمية المبهرة ساعدت الرأسمالية علي نحو أكثر عمقا في السيطرة علي المكان فقد غير التوسع في مد شبكة سكة الحديد بالترافق مع انتشار التلغراف وبروز السفن التجارية وبناء قناة السويس وبدايات الاتصال بالراديو والانتقال بالدراجة والسيارة عند نهاية القرن من معني الزمان والمكان بطرائق جذرية.. واذا اضفنا التقنيات الجديدة في الطباعة والانتاج الميكانيكي وهو ما يعني توزيع أوسع للاخبار والمعلومات والقطع الثقافية الي شرائح أوسع من السكان يمكن أن نفهم أي عالم جديد كان يتكون.. والحداثة التي ظهرت مواكبة لكل ذلك.. وهو ما يشرحه المؤلف بالتفصيل متتبعا الاعمال الادبية والفنية المعبرة عن 'الحداثة' والتي يلخصها في النهاية: التعارض بين الوجود والصيرورة كان ومازال مركزيا بالنسبة لتاريخ الحداثة ولابد أن ينظر الي ذلك التعارض بمصطلحات سياسية علي انه توتر بين حسن الزمان وتجمع المكان.
وقد عانت الحداثة كحركة ثقافية بعد عام 1948 ومن ذلك التعارض، وغالبا ما تصارعت معه بطرق خلاقة. وانحرف الصراع من جميع النواحي بقوة المال الغلابة وبالربح وبتراكم رأس المال، وبقوة الدولة من حيث هي تشكل الاطر المرجعية التي ضمنها تعوض كل أشكال الممارسة الثقافية. وحتي في ظروف ثورة طبقية واسعة تسبب جدل الوجود والصيرورة بمشاكل كان من العسير ضبطها وكان تغير معني المكان والزمان من قبل الرأسمالية، هو فوق كل شيء، الذي فرض إعادة تقييم دائمة في أفكار العالم في الحياة الثقافية. وليس الا في عصر التأمل في المستقبل وتشكل رأسمالي وهمي يمكن لقصور الطليعة 'الفني والسياسي' أن يؤدي أي معني إن تغير اختبار المكان والزمان له علاقة كبيرة بميلاد الحداثة وتنقلاتها الغامضة بين طرفي العلاقة المكانية ­ الزمانية. واذا صح هذا فان النظرية القائلة أن ما بعد الحداثة نوع من رد الفعل لمجموعة جديدة من اختبارات المكان والزمان، وانها دورة انضغاط زماني ­ مكاني حينئذ تصبح جديرة بالاكتشاف.
عالم الصور
مطبخ العالم بأسره بات مجتمعا الآن في مكان واحد بنفس الطريقة التي تختزل بها، كل ليلة، كل تعقيدات جغرافية العالم الي سلسلة من الصور علي شاشة تليفزيون ثابتة.
هذه واحدة من مظاهر حالة ما بعد الحداثة وهو الفكر الذي يحمل الكثير من الادلة القريبة من التباسات الحركات السياسية والثقافية والفلسفية التي ظهرت عند بدايات القرن العشرين والتحولات التي صنعتها حالة ما بعد الحداثة عديدة يرصد المؤلف بعض أوجهها.. علي مستوي المنتوجات وتقنيات الانتاج وهي ترتبط كثيرا باجراءات العمل والافكار والايديولوجيات والقيم والانشطة الفعلية علي كل تلك المستويات انتشرت مقولة كل ما هو صلب قد تبخر في الهواء، ولم ينحصر ذلك علي مستوي العمل والمهن وانما تعداه الي المجتمع فتحول الي مجتمع رمي كل شيء كما اسماه ألفين توفلر.. وهو لا يقصد السلع المستهلكة فقط انما أيضا رمي القيم وانماط العيش والعلاقات المستقرة بعيدا.. ورمي الألفة مع الاشياء والابنية والامكنة والناس والطرائق الموروثة في السلوك والكنيونة.. وتلك كما يصل المؤلف أساليب مباشرة وحسية انهارت معها دوافع بناء مجتمع أكبر لصالح تجربة الفرد اليومية العادية.
كولاج روائي
المجتمعات غاية في الهشاشة وعدم الاستقرار التي خلقها نظام ما بعد الحداثة أصبح لازما لها نظام جديد من الاشارات والصور. والصور التي تناولها كثير من المفكرين قبلا باعتبارها الوجه الابرز لعالمنا الحالي.. يتناولها المؤلف هنا من نفس المنظور مضيفا أن هشاشتها هي الاخري يمكن تفسيرها جزئيا باعتبارها صراعا من طرف الجماعات المقهورة من كل نوع لتأسيس هويات خاصة بها.
قوة الصورة وتأثيرها كوسيلة ايصال وهوية في نفس الوقت جاء بعد انضغاط الزمان والمكان وهو ما يميز فترة الحداثة واستمر بقوة متزايدة فيما بعدها.. قد استجابت كل المجالات سواء سياسية ، اقتصادية، ثقافية لهذه المتغيرات.. علي مستوي الرواية مثلا يقول المؤلف انه علينا في هذا الصدد قبول فكرة ماكهايل أن الرواية ما بعد الحداثية هي محاكاة لشيء ما وهي في الكثير مما اشرت اليه من كولاج وتجزئة وتشتت في الفكر الفلسفي والاجتماعي انما تحاكي حالات التراكم المرن.
ديفيد هارفي يقدم في كتابه 'حالة ما بعد الحداثة' ­ الصادر بالتعاون بين المنظمة العربية للترجمة والمعهد العالي العربي للترجمة ­ تجليات هذه الحالة علي مختلف المجالات بحيث يصبح لدينا في النهاية كتابا يفسر حياتنا.


ياسر عبدالحافظ

 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: