دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -675ه - العدد1427جمادي الأوليمن22- م2006يونيو من18 الأحد
بتوقيت القاهرة 02:59:14 ك الساعة - 17/06/2006 آخر تحديث يوم
      كتب
منازل أبحرت أيضا
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت صدرت مؤخرا مجموعة الكاتب البحريني أمين صالح القصصية 'والمنازل التي أبحرت أيضا' تدور المجموعة في أجواء شاعرية كثيرا ما تتسم بالتباساتها الخاصة وبتورطها في الميتافيزيقي إلي درجة تثير العجب أحيانا، حيث الراوي مثلا هو ملك الموت الذي سينتظر العجوز التي حاكت حلما خجولا يبدو السرد في المجموعة حياديا حتي أثناء وصف أشد التجارب غموضا، أو أن الغموض يعود في جزء رئيسي منه إلي هذا الحياد، حيث يلاقي الراوي مثلا شبيها له هو رجل عار يرقص في الطريق ليعود إلي بيته ويفاجيء بشبيهه هذا يقتل زوجته، بمرح شيطاني وأحيانا ماتقارب القصص أجواء الأمثولة، وهي أمثولة تتسم بمفارقتها الساخرة أحيانا، فالمحكوم عليه بالموت يسير مع جلاده ليختار مكان موته، ويعود الغريب بعد ثلاثين عاما من الغياب عن بلدته ليكتشف أنه لم يغادرها قط، وهي أمثولات تلامس الغرائبي بقوة، من أجواء المجموعة:
'أما أنا، فحسبي أن أشهد مايشهده القدر من سيرة المصائر وأسرد كل هذا، أن أروي بعطر الكتابة أبجديات السفر وأمتدح الصحبة المباركة، أن أنظر عبر بلور الصادقة إلي صدق العاطفة ووهجها، أن أضم بين كفي هذه الأرواح الشفيفة مثلما تضم المياه بحار المحيط، أن أحنو علي مواطيء وشموا بها الأرض وأجمع ما تساقط من أكمامهم، وبمقلتين يترقرق فيهما الحب، أرنو إليهم، ومعهم أتبادل صدي العواصم'.

جائع وتتعفف عن الجثث
'ما أجملك أيها الذئب' عنوان شعري اختاره الشاعر البحريني قاسم حداد لكتابه الأخير الذي يضم مقالاته النقدية وشهاداته الشعرية!
فالذئب كما يوضح قاسم في العنوان التمهيدي لكتابه (جائع ويتعفف عن الجثث) لذلك هو جميل.. يكتب قاسم عن الشاعر العربي.. الذي ليس هو سوي روح شريدة وحيدة لا يرأف بها أحد ولا تصغي إليه سوي الأقاصي البعيدة.. كما يكتب عن اصدقائه: 'سعدي يوسف: الرشاقة التي لاتتحمل' وأدونيس: درس الشعر الدائم'.. محمد الماغوط، يحرث بأطراف الكائن البشري، وعن أمين صالح : أيقونة الأرشيف السماوي.. وعن آخرين.. الكتاب صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

ملامح مفقودة
عن دار الساقي ببيروت صدرت مؤخرا رواية 'ملامح' لزينب حفني والتي تجهد فيها الكاتبة في رسم ملامح شخصيات عدة لايجمع بينهم إلا فقدانهم لبراءتهم مع الزمن تروي الرواية علي لسان أبطالها المصابين بتبلد في الأحاسيس يدفع ملامحهم لتكون ذات بعد واحد، ولفقدان كل تجليات للضمير الإنساني مما يجعل الشخصيات مستعدة لسحق كل من حولها في سبيل تحقيق مطامحها تسير الرواية في عدة خيوط موازية تنتهي كلها بانهيار العالم الداخلي لها رأسها علي عقب، وهو مايوازي انغماس الابطال الكلي في الفساد الأخلاقي والاجتماعي كذلك يحضر في الرواية بقوة عالم المثلية الجنسية والذي يمكن عبره إضاءة بعض جوانب المستنقع الأخلاقي الذي غرق فيه أبطالهم وصاروا غير قادرين علي النجاة منه بسبب عدم وعيهم به من ناحية أو بسبب وعيهم المفرط بأن هذا هوالطريق الوحيد للترقي الاجتماعي، وهو مايضفي علي بعض المواقف في الرواية بعدا أحاديا يبدو غير متلائم مع تركيب الشخصيات وتعقيدها، التركيب الذي يتضح مثلا في لحظة حنين، وتومض في نفس الراوية إلي أيام حبها الأول وعذريتها مع حبيبها السابق، ومثلها لحظات حنين تبدو مضمرة بمهارة في تلافيف الرواية وفي لا وعي الخطاب المبثوث علي لسان أبطالها، مما يقرب العمل في بعض أجزائه من فن البارودي أو المزج بين الخطاب الواقعي والخطاب الساخر، وهوما يعبر عنه إهداء الرواية بقوة 'إلي كل نفس فقدت ملامحها'
من أجواء الرواية.
'أدرك أن جسدي لن يظل فائرا طول العمر، وأن أصدقاء الحاضر سيجرفهم تيارالزمن إن عاجلا أو آجلا، الرجال لا أمان لهم إن أغدقوا علي اليوم مافي جيوبهم، فسيوصدون غدا أبوابهم في وجهي، بعد أن ينفد رصيد شبابي كنت في منتصف الثلاثينيات، والعمر يعبرسريعا مثل البرق'.

سيدة النبع بين آحادية الرؤية وجدتها:
حيوية الأداء الشعري!
فتحي عبدالله
إن الشاعر 'حلمي سالم' من أكثر الشعراء المصريين حيوية وتنوعا، إذ يجمع في أدائه الشعري بين كثير من الأنماط المتناقضة في سهولة وقدرة. فهو تارة ابن صوتيات اللغة وألفاظها ذات الإيقاع الخارجي الحاد التي توصل النص إلي الشكلانية المفرطة التي لا تعطي أية أهمية للمعني وتتحول القصيدة لديه إلي حلقات موسيقية تتخلق بشكل ذاتي في طقس أشبه بالبدائي الذي لا يقصد إلا الفعل دون أية دلالة وهنا ينتفي المعني الشعري، وتارة أخري يتخلص كاملا من هذه اللغة وحمولتها الثقيلة ويعتمد علي السرد حتي تتحول القصائد إلي مجموعة من الحكايات الشخصية أو مجموعة من الوقائع التي تمزج بين ما هو ذاتي وأسطوري تاريخي حتي يحدث نوعا من المجاز أو البلاغة الشعرية.
وفي أحيان كثيرة يعتمد علي ما هو شخصي ومعاش حتي تصبح القصائد في معظمها ذاتي لما يحدث له في الحياة وكأن الذات هي مركز الشعرية ومناط توليدها المستمر، وأحيانا أخري يتبني الحكايات الكبري والأيدلوجيات العامة وكأن ما يحدث في الخارج بشكل موضوعي يصلح أن يكون شعرا في حد ذاته بعيدا عن رؤية الشاعر. وهنا تصبح القصائد مجرد بيانات سطرية للدلالة علي موقف الشاعر السياسي.
ويمزج كذلك بطريقة مثيرة بين الطقوس الدينية وما تحمله من دلالات في المعني والأداء ومنتجات الحداثة دون ريبة أو شك في إحداهما وكأن الصراع غير قائم وغير موجود، وقد يعتمد أحيانا علي الرؤية التي تعكس الصراع بين كل هذه المتناقضات إلا أن نسقه الشعري المختار يوحد بين كل ذلك في صيغة مقبولة.
ونصوص 'حلمي سالم' عابرة للأجيال لا بمنطق الشعر الخاص وإنما بمنطق الهوس الشكلي الذي يتحدد في كل حقبة.. وكأن الأشكال في الشعر ليست نادرة ولا تحتاج إلي فترات طويلة حتي تثبت فاعليتها بما يتناسب مع ما يحدث في المجتمع من تغييرات، فالشكل لا يحدده الشعراء وحدهم وإنما طبيعة ما هو ثقافي واجتماعي بالدرجة الأولي وطبيعة الجماعات الفاعلة ومدي ارتباطها بما هو إنساني مفتوح علي ثقافات الآخرين.

***

وهذا الهوس الشكلي والتماهي مع الأنماط الجديدة لدي 'حلمي سالم' قد يكون دلالة حيوية واستجابة لما يحدث من تطور إلا أنه يعكس أيضا عدم ثقة الشاعر في نصوصه وأنه لم ينجز شعرية خاصة به وتعكس كذلك عدم تمايزه ثقافيا وأنه يشك في انحيازه بشكل دائم، وفي النهاية تعكس هذه الحالة انعدام المعيار الذاتي للشعر وكيفية تطوره لدي الشاعر وأن التطور والشعر يأتيان من خارجه.
وقد ظهر كل هذا التنوع في الأداء اللغوي للشاعر مما جعله يجمع بين الأداء الشفاهي من حيث المفردة والجملة وطريقة التعبير والجملة الموروثة بكل تقنياتها في إنتاج الشعرية. فالشاعر يستخدم المفردات العامية وبعض التراكيب الشائعة والدارجة وفي الوقت ذاته يعتمد علي الاشتقاق اللغوي خاصة صيغة 'جمع المذكر السالم' التي تستخدم بكثرة في نصوصه وبطريقة واحدة وكذلك في خلق نوع من التراكيب اللغوية التي تجمع بين القديم والحديث حتي وصل إلي بناء جملة شعرية لها سمات خاصة ومميزة.
وفي ديوانه 'عيد ميلاد سيدة النبع' رسخ الشاعر بعض أداءاته السابقة والتي انحسرت في ثلاث طرائق من حيث البناء والعوالم المدركة التي يتقاطع معها الشاعر واللغة المصاحبة الخاصة بكل طريقة. وأن ما يجمع بينهم هو الطريقة المنطقية في الاستدلال الشعري فالنصوص جميعها تقوم علي تراكم المقدمات، القائمة علي التتابع اللغوي ثم الوصول إلي نتيجة، والعلاقة بين المقدمة والنتيجة في كل النصوص علاقة سببية مما ضيٌق من مجال الرؤية الشعرية وإن أعطاها الإحكام والبناء الهندسي المطلوب، ولم يخفف من هذه المنطقة إلا اللغة المستخدمة التي تكسر من حدة التوقع بما بها من سريالية أو عبثية أو مجاز جديد.
الطريقة الأولي: وهي التي تقوم علي الحكاية الشعرية وما يستلزم ذلك من السرد وأدواته سواء كانت هذه الحكاية ذاتية أو يقوم الشاعر نفسه بروايتها عن الآخرين أو تكون حكاية موضوعية لوقائع حدثت في الخارج، ويحدث كل ذلك في تتابع لغوي سهل لا مجاز فيه ولا بلاغة ولا أداء لغوي مميز، والغرض من كل ذلك هو إحداث المفارقة في النهاية فيتحول النص كله إلي جملة شعرية، وهذه الطريقة انتشرت في قصيدة النثر العربية متأثرة بالشاعر اليوناني الكبير 'ريتسوس' وقد نقلها 'سعدي يوسف' سواء في نصوصه المتأثرة بهذا أو بالترجمة. وقد استخدمها 'حلمي سالم' في هذا الديوان بوفرة شديدة ، ولم يوفق الشاعر في خلق شعرية من خلال هذه النمط إلا في عدد محدود من النصوص. ففي قصيدة 'مركبة سواد' لم يحدث التراكم اللغوي المفارقة المطلوبة وبالتالي لم يحدث الفعل الشعري وظلت التفاصيل في إطارها السردي الخالص.
'لابد أن شجرة هوت وأن عجوزا لم يستطع الإفلات من شظيه، وأن بقرة أصيب ضرعها فانكسب اللبن والدم علي رمل محترق حتي يصل إلي نهاية النص 'تعالي نستمع إلي مقطوعة 'العامرية' لنصير شمة ص13، فالنص كله مجرد سرد خال من التوتر الشعري، وخبري لا يحمل أية تهكمات سوداء أو أسئلة تخص الحرب ولا أهوالها، فالذات هنا محايدة أو مفتعلة تريد أن تدخل الحرب كفعل انساني تدميري في سياق تأملي لا حياة فيه ولا انفعال.
أما قصيدة 'غزول' فقد أحدثت المفارقة المطلوبة في حياة 'فريال غزول' الناقدة العراقية إذ رصدت حالة المثقف العربي المتقاطع مع التقنيات الحديثة في المعرفة وحالة عجزه عن الفعل فيما يحدث في بلده، وهذا النص لم يمس جوهر الحرب أيضا وإن كان مليئا بالإشارات ذات الدلالة عن الواقع العراقي.
'فريال تبكي لأن أهلها تحت رحمة الراجمات، تبكي لأنها لم تطفئ الجمرة الخبيثة، تبكي لأن ابتسامتها لم تمنع نشأة الطغاة.. ماذا تفعل الآن بالتفكيك وقد رأته يسري في المحافظات الثماني عشرة'ص.69
***

أما قصيدة 'باتع السرٌِ' فقد بناها الشاعر علي التوازي الدلالي بين الفعل الذاتي (فعل الحب) والفعل الخارجي (فعل الحرب) وإن ظل الاثنان منفصلين لا جامع بينهما مما يعكس الرؤية المفككة والسطحية لدي الشاعر في تناوله لموضوع الحرب.
الطريقة الثانية: وفيها تكون الرؤية الشعرية قائمة علي التركيب وما يستلزم ذلك من عناصر متصارعة مما يوحي بالبناء المسرحي، وهي تجربة واحدة في الديوان استمرت في ثلاثة نصوص طويلة وهي: 'سيجيئون فرادي­ عويل حاملات القرابين­ سيجيئون زرافات'. ففي النص الأول يبدأ بالتقديم المسرحي للشخوص.
'سيجئ الغندور المتلعثم، ويجئ الجنرال المعطوب ويجئ المتوكل يحمل سبعين قصيدا ويجئ رئيس التحرير المتصابي ويجئ المتأنق والشحرور ربيب الشحرورة'ص.17
ثم يترك الشاعر المسرح لأبطاله واحدا تلو الآخر ليكشف عن الفساد الثقافي والاجتماعي في إطار النخبة الحاكمة، ويقدم الشاعر هجاء سياسيا لاذعا لرموز الفساد في المجتمع.
'الجنرال المعطوب
هو الفاتن والمفتون، المتأني
خصم الرفقاء والمضمر
كاهن قداس الأحد
منسق نظريات الخفية'ص18
في النص تأثيرات بمسرح الشاعر 'صلاح عبدالصبور' خاصة مسرحية 'مسافر ليل'.
وفي قصيدة 'عويل حاملات القرابين' يبدأ الشاعر الكبير الإيهام المسرحي في النص بجملة 'تفتح الستارة' وفي أداء عبثي يقدم الشاعر الخلفية التي تتحرك فيها الأحداث، وطريقة الكتابة في أول النص مفتعلة ولم تخلق حالة شعرية.
'تفتح الستارة، فيظهر الممثلون من غير أعناق، ويظهر الملقن من غير لسان، ويظهر مهندس الديكور من غير بطن. الإضاءة سوداء'ص.37
ويبدأ التخلق الشعري في أداء مسرحي خالص من 'دقت الدقات فدخلت حاملات القرابين'، حاملة أولي ثم ثانية حتي الرابعة. وكل حاملة تكشف زيف بعض الطبقات العليا في المجتمع المصري، وتهتك العلاقات الاجتماعية بينهم بما يعلي من قيم الفساد والتواطؤ المتواتر من كل الأطراف لا فرق بين يساري متقدم أو يميني متدين، فالاثنان يمارسان اللعب والتمثيل دون النظر إلي قيمة الحكايات الكبري في التاريخ.
***

الطريقة الثالثة: وتقوم علي رؤية أحادية الاتجاه لاصراع فيها بين عناصر مختلفة وإنما تجربة يقوم الشاعر بروايتها علي لسانه أحيانا أي بضمير المتكلم أو يقوم بروايتها علي لسان امرأة، وهو بناء أقرب إلي البناءات الرومانسية الرخوة غير المحكمة ويجمع بين مستويين من اللغة، القريبة والبعيدة، وخيالها مديني ومفرداتها أقرب إلي مفردات العصر الحديث. ومن هنا جاءت تجارب الشاعر الذاتية في هذا النمط مثل قصيدة 'إعادة رسم الأعضاء' التي جاءت بضمير المتكلم ويسرد فيها الشاعر حياة امرأة جديدة تعمل بالهندسة وقد مزج بين طقوس العمل اليومية وفعل الحب في إطار من التخطيط المسبق الذي يكرر أداءات الشاعر السابقة.
'أراها في موقع الحدث
يحف بها المسطرين والمونة وقصعة الأفريز
وحولها يتحلق الأطفال يلقطون من يدها
المن والسلوي'.
وكذلك قصيدة 'مونولوج سيدة النبع' والتي تروي علي لسان امرأة، ويكشف الشاعر فيها قسوة المجتمع الذكوري علي المرأة، منذ الطفولة وفي الزواج وفي العمل وفي العلاقات الإنسانية.
إن شعرية هذا الديوان لم تأخذ أهميتها من اقتراح أشكال جديدة ولا من خروجات 'حلمي سالم' في التوليف والتركيب وإنما من العوالم الشعرية المقترحة، وهي عوالم جديدة علي الأداء الشعري في مصر إذ تمثل في أكثرها عناصر النخبة الحاكمة سواء السياسية أو الثقافية وما يجري فيها من صراعات سواء كانت شخصية فردية أو جماعية تمس المجتمع المصري كله. كل ذلك في رؤية رديكالية تنحاز لعواطف وانفعالات الشرائح الاجتماعية المهمشة.


الكتاب: عيد ميلاد سيدة النبع
المؤلف: حلمي سالم
الناشر: هيئة قصور الثقافة

 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: