|
|
| السنة - | 676 | ه - العدد | 1427 | جمادي الأولي | من | 29 | - م | 2006 | يونيو | من | 25 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
01:07:36 ك |
 |
الساعة - |
 |
24/06/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| ساحة الإبداع |
 |
|
|
وداعا.. أحمد عبدالله
طاهر كمال
الفارس اللي عاش وسط الزحام والنور
أمس انفرد به الموت، من خلف حيطة وسور
لاصحبة بتهون عليه
ولا وجه يتشبس بصورته لما يضعف نور عينيه
ولاصرخة بتنبه كيانه وهوه مسحوب م الجسد
بات الزعيم اللي اتولد وسط الجموع الهادرة.
ولا إيد بتضغط فوق إيديه
ولا صدر يتوجٌع عليه
ولارفاقه يحوطوا لحظة فراقه بالمهابة الواجبة.
ولاشمس روحه الغاربة.
صادفت عيون المخلصين وسط الدموع الهاربة..
فجأة استكان.
فارس مغاوير الميدان.
أجمل حواديت البطولة اللي جاد بيها الزمان..
***
فاتت سنين وأنا لسه فاكر صرختك وسط الجموع
والأمن متخصص قصادنا بالغباوة والدروع
يوم ماورد الجامعة فتح في جناين مصرنا
ساعتها كنا بنتولد وبنستهجي ف حلمنا
وعرفنا نشوة الاختيار
وغرقنا في هموم الكبار
وصبحنا عشاق الجسارة اللي اشتهوا شمس النهار
من سحر أحلامنا ارتوينا وانتشينا بجمعنا
والدهشة بتفتح عنينا بالأماني والغنا
وانت وسط صفوفنا فارس عشت مرفوع الجبين
زي طيف الحلم نابت من قلوب الشقيانين
من عناقيد الأماني، من أغاني الفلاحين
والحشود ينبوع حماسة وبعيونك مربوطين
قبضتك مرفوعة تهتف
والغضب في قلوبنا جامح
وأما مد الثورة فاتنا
انفرطنا وافترقنا
في طريق من غير ملامح
وأما عصر الظلم باعك
انت مابيعتش دراعك
ما اتصالحتش ع اللي مرٌغ كل رايات النهار.
كنت بتشم الهوان أبووش زايف مستخبي في الدولار
وحفرت بيرك بالضوافر،
بس راسك ما انحنتش.
وفضلت شعلة للإرادة ورغم حزنك ما انطفتش.
***
ياما رفعت الرايات خفاقة ع المسرح
واليوم عينيك غفٌلت، وحداني في الكواليس.
ابكي يا 'عين الصيرة' زهرة شباب الجيل
بيقولوا قلبك كان عليل؟
وقلبك انت احتضن نبض الوطن كله.
يانني عين لانتفاضة وابنها البكري
أمانة طول الزمان تخطر علي فكري
|
|
|
|