دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -690ه - العدد1427رمضانمن8- م2006أكتوبر من1 الأحد
بتوقيت القاهرة 12:18:16 ك الساعة - 30/09/2006 آخر تحديث يوم
      أحداث
الروائي والشاعر وعالم الكمبيوتر اليمني حبيب سروري :
ثقافتنا تعلمنا منذ المهد الخضوع والانسحاق !
حوار : أسامه فاروق
يؤكد أنه سيظل يكتب إذا أدت كتاباته إلي إحداث أي تغيير حتي ولو بسيط وإن كان يفضل أن يقلب الأحوال لتتحقق مقولته التي يرددها في كتاباته ممتع أن يكون العالم بالمقلوب بين فترة وأخري ! أو بالأحري لا أتمني إن كان لي أن أتمني إلا أن يكون العالم دائما بالمقلوب ليمتلئ عدلا وصدقا وحبا ومساواة .. يتعجب من الواقع العربي ، من قدرة الشعوب العربية علي التكيف والعيش بنصف حياة علي حد تعبيره مؤمن تماما بأن الشعوب العربية تعيش خطأ تاريخيا يحافظ علي تخلفها بنجاح منقطع النظير!!
حبيب عبد الرب سروري من مواليد 1956 بعدن ، بروفيسور منذ 1992 يقوم بتدريس علوم الكمبيوتر في قسم الهندسه الرياضية في المعهد القومي للعلوم التطبيقية ، وجامعه روان بفرنسا نشرت له العديد من الأبحاث والكتب العلمية بالفرنسيه والانجليزية ، ورواية بالفرنسية (الملكة المغدورة)­ ترجمت الي العربية بعد ذلك­ نشر بعد ذلك مجموعه قصصية بعنوان (همسات حري من مملكة الموتي ) وديوان شعر (شئ ما يشبه الحب) تلاها بكتاب (عن اليمن ماظهر منها وما بطن (ثم ثلاثية رائعة بعنوان (دملان) وأخيرا رواية (طائر الخراب) والتي منعت من مغادرة اليمن ! نشر أول قصائده وهو في الرابعة عشره بمجلة الحكمه ليهجر بعدها الكتابة الإبداعية ويعود اليها بعد أكثر من عشرون عاما بالعنواين التي سبق ذكرها .. حبيب زار القاهرة مؤخرا فالتقته أخبارالأدب وكان هذا الحوار.

بدأت بكتابة الشعر ثم هجرته إلي الروايه .. لماذا ؟
لا أعتبر في الحقيقة أني هجرت الشعر لأني أعشقه عشقا وبنفس القوة السابقة، غير أني أحاول فقط تسريبه في إيقاع الرواية ولغتها، كما أظن وأتمني ، ولعلٌ أهم اكتشاف معرفي لي في فرنسا بعد الدراسة والبحث العلمي هو اكتشاف الرواية كفضاء حر شامل، كتقليد متجذٌر في أعماق المجتمع المدني، كمعملي كوني للخيال، لسردِ واعادةِ خلق التجربة الإنسانية في أوسع مداها.
نشرت أولي أعمالك 1970 ثم توقفت حتي 98 هل كان ذلك مخططا ؟ بمعني أنك كنت تعلم أنك ستعود للكتابة الإبداعية مرة أخري ، يظهر ذلك من سرعة ظهور أعمالك كما لو كانت الكتابه تضغط عليك لتخرج من القمقم التي ظلت حبيسه له كل هذه المده ..
لم يكن مخططا بالمعني الحرفي للكلمه كما أن توقفي لم يكن نهائيا فقد نشرتج أولي أعمالي في 1970 في مجلة الحكمة اليمنية، وواصلتج ذلك حتي قبيل سفري للدراسة الجامعية في فرنسا في 1976. انقطعتج عن النشر تقريبا بعد ذلك للانكباب علي الدراسة والبحث العلمي. مررت الدكتوراه في الرياضيات التطبيقية (قسم الكمبيوتر) في 1987، ثم دكتوراه التأهيل لقيادة الأبحاث التي تسمح للتحول لبروفيسور في 1992. نشرت خلال تلك الفترة عددا من الكتب العلمية المتخصصة بالفرنسية والانجليزية وكثيرا من الأبحاث العلمية في المؤتمرات والمجلات الدولية. لم تنقطع علاقتي بالأدب تماما خلال تلك الفترة فانتظمّت إلي هذا الحد أو ذاك قراءتي الأدبية بالفرنسية، ووجدتج نفسي بين الحين والحين المتباعدّين أكتب بالعربية نصٌا شعريا أو نصف نص... غير أنه منذ 1992، بعد تحولي لبروفيسور جامعي ، تمكٌّنتج من تنظيم وقتي بالطريقة التي تناسبني ، وتعلٌمت كيف اختلس وقتا ثابتا للكتابة الأدبية، في الإجازات وعطل الأسبوع ورحلات الطائرات والقطارات.. عدتج إذن للكتابة منذ 1992 برواية الملكة المغدورة بالفرنسية التي نشرتها دار الأرماتان، لأن كل قراءاتي الأدبية حينها كانت بالفرنسية تقريبا، ولأن كثيرا من الكلمات العربية كانت قد تبخرت آنذاك. عندما أنهي الأستاذ علي زيد ترجمة هذه الرواية إلي العربية في 1998 انفتحت شهيتي مجددا للكتابة بالعربية، المتجذرة في ثقافتي الأولي. استفاقت، بعد قراءتي لترجمته، كثير من الكلمات المطمورة. عدت لقراءة الأعمال الأدبية بالعربية بجانب الفرنسية، بانتظام. نشرتج بعد 1998 أول عمل لي بالعربية وكانت المجموعة القصصية همسات حرٌي من مملكة الموتي ، تلاها ديوان شعر يضم قصائد قديمة وأعمال حديثة بعنوان "شيء ما يشبه الحب ، ثم الثلاثية الروائية "دملان ، تلاها كتاب يضم مجموعة مقالات ودراسات أدبية بعنوان عن اليمن، ما ظهر منها وما بطن ، وأخيرا رواية طائر الخراب . كلٌج هذه الأعمال نجشِرت عن مؤسسة العفيف الثقافية في اليمن، أصبتّ تماما بقولك أن فترة عدم الكتابة التي كرٌّستجها للتعلم والبحث العلمي ، امتلأت بمادة خام ضاغطة شرعتج باستثمارها بانتظام منذ 1992 بالفرنسية، ومنذ 1998 بالعربية.. أتمني لنفسي أن تكون استعارة القمقم التي استخدمتّها صائبة تماما.
لكن متي بدأت رحلة الكتابه : بمن تأثرت ، مرجعيتك القرائيه ؟
بدأّتْ هذه الرحلة في البيئة الأسرية، في سنٌي مبكر، كان والدي فقيها صوفيا وشغوفا بالشعر والأدب العربي القديم أجبرني منذ السابعة من العمر علي حفظ مئات أبيات الشعر وعلي قضاء ساعة يومية بصحبته يجدرٌسني فيها الفقه والأدب والنحو والفرائض والتفسير.. كانت حينها أضجر ساعات اليوم بامتياز لكني أدين لها الآن كثيرا بتسريب عدوي الشغف، إذا جاز لي قول ذلك. مرجعية قراءاته كانت مرجعيتي الأولي دون شك ثمٌ منذ قبيل الرابعة عشر سنة بقليل، أسرّتْني مرجعية ثانية مختلفة تماما ومعاكسة كليٌة مرجعيٌة بدايات السبعينات في جنوب اليمن وانفتاحها علي أفكار التقدم والاشتراكية تفتٌحت آفاقنا حينها علي الثقافة المصرية من توفيق الحكيم وسلامة موسي حتي الرائع أبدا محمود أمين العالم وغالي شكري، وبالطبع علي ترجمات كثير من كبار أدباء وكتٌاب الغرب. الأسماء كثيرة هنا، أذكر منها علي سبيل المثال فقط في المجال الأدبي هوجو، شكسبير، ديكنز، تولستوي، بودلير، رامبو. بدأت رحلتي مع الكتابة منذ الطفولة أيضا، إلا أن أول قصيدة نشرتها كانت في الرابعة عشرة في مجلة الحكمة اليمنية. ثم توسعت المرجعية القرائية بشكل كلٌي كمٌّا ونوعا علي الكتابة المعاصرة ببعدها الفرنسي والعالمي، بعد سفري إلي فرنسا في 1976 لتعلٌم اللغة الفرنسية والدراسة الجامعية.
تتمحور كتاباتك عن اليمن وحولها و ربما تكون عنيفا بعض الاحيان ..
مقاطعا:لا أعتبر محاولة الغوص باتجاه الجذر والحديث الجريء عن الواقع نوعا من العنف لعل الخوف الذي أورثتنا إياه ثقافتنا السائدة، ثقافة "تقديس الجلاد وتدنيس الضحية هو ما يجعلنا نقول ذلك .. العنف يكمن في طبيعة العلاقات الظالمة وفي جذور هذه الثقافة نفسها، أعتقد فعلا أن من واجب الفن ليس فقط أن يرسم لوحة خراب الواقع، كما أحاول رسمه أحيانا، بل أن يذهب أبعد من ذلك أن يساهم بطريقته الخاصة، بكشف ولادة ونشوء وتطور ذلك الخراب وكيف أضحي اليوم الثابت الذي يعيد خلق نفسه في واقعنا يوميا.. ربما هذه معالم بعض ما أكتبه وما أطمح كتابته ، المهم أن كل ذلك يتم كما أتمني في صفحات تنضح بالعشق والأحلام والمعاناة والأمل والضحك والسخرية ، إذا كان مجمل ذلك ما يمكن تسميته المساهمة في التغيير، فأنا مع ذلك.
لكن تركز كتابتك حول اليمن ربما يعطي انطباعا بأنك تكتب رواية واحدة .. كيف تري هذا الانطباع ؟
اليمن ألف رواية ورواية، أو ربما حسب قولك رواية واحدة! رواية تدور في عالم عذري شبه مجهول، مملوء بالبراءة والطيبة والحب والأحلام المكبٌلة. الضحك والحزن والكسل هم الخبز اليومي لبسطائه، لعله مثل مصر أيضا: وّلع أبدي ومحنة دائمة لمن عاش فيه ثمٌ هو بلد يخلو تماما من الرتابة، انشحن تاريخه الحديث بكل شيء تقريبا الاستعمار الأجنبي، القبيلة التي تعيق أي تطور وحداثة والتي تغيٌّرتْ أقنعتها الزائفة من نظام ادٌّعي الماركسية في السبعينات والثمانينات إلي آخر يدعي الديموقراطية اليوم الأول عجٌ بالحروب والاغتيالات والثاني بالنهب والتخلف والتجويع والفساد.. اليمن عالم يستنزفه الحرمان و التخلف، سوء التعليم والصحةٌ ومستوي المعيشة فيه يتدهور بأرقام قياسية ،غياب المصداقية والمشروع الحديث في إدارته صارخ جدٌا اغتيال الرؤساء وكبار رجال السياسة فيه ثابت متواصل، الموت فيه سهل جدٌا مثل الماء والهواء (أو مثل الهواء فقط، لتفاقم مشاكل المياه فيه، دون حلٌي أو تخطيط).. المكان فيه شديد التنوع أيضا صحاري وقمم جبلية تشرئب فيها قصور ومدن خرافية رائعة، بحار يمكن العوم فيها طوال ساعات السنة، مدن تاريخية نقية الجمال، عراقة تفقع العين.. المواد الأدبية الخامة التي يفرزها واقع كهذا لا يمكن استنزافها، تتنوٌع علي الدوام. هي مثل جهنم تمتدٌج وتتسٌعج بشكل لانهائي، علي ايقاع أهزوجة هل من مزيد؟ .
ألهذا يعاني معظم أبطال روايتك من الفشل.. وجدان ، نشوان علي سبيل المثال .. فتركز علي الفشل كتيمه أساسية في أعمالك ؟ و لا يكون هناك حل لهذا الفشل سوي بالفنتازيا كما فعلت في دملان ؟
فشلج وجدان في ثلاثية دملان فشل جذري نقي كامل هو إنسان لا يعرف التمرٌد، متطرٌِف في خضوعه، رغم كل مواهبه وطيبته. تختلف حالة نشوان في "طائر الخراب لأنه عكسه تماما لعلٌه لم يفشل في مشروعه الشخصي لأنه مارس حريٌّتّه وتمرٌّد لكن فشل الواقع، فشل الوطن إجتاحّهج بالضرورة، وبشكلي غير متوقٌع فرغم هروبه من الوطن وجد نشوان نفسه فجأة يغرق في أبشع مستنقعاته،بنية دملان تتأسس علي الحلم والفانتازيا والخيال،لأن ذلك ربما يسمح بإجلاءي أفضل للواقع، بتوسيعهِ وإعادة تأسيسه، بالتسكٌع الحر في ملابساته وزيفه وأسراره، بالتحليق بعيدا عنه والاتجاه نحو قعره في نفس الوقت!.
ربما يدفعني ذلك لسؤالك حول الأمل في أعمالك فهل الصورة حقا سوداء قاتمه لهذه الدرجة ؟
نعم الصورة قاتمة جدا! خذ مصر علي سبيل المثال ترتيبها في قائمة مؤشر التنمية البشرية للأمم المتحدة ( أهم مؤشر في حياة الإنسان، لأنه يلخص كل ما هو هام وجوهري فيها: معدل دخل المواطن، مستوي خدمات التعليم والصحة الذي ينالها...) للعام الماضي 118من بين 177 دولة ..مصر بكل عظمتها التاريخية تجد نفسها علي حافة الحضيض، في حين تجد اليابان نفسها في الدول الأولي في القائمة! لا تنسي أن اليابان لا تمتلك أي ثروات طبيعية، ولم تكن أكثر تقدما من مصر قبل أقل من قرنين! خذ مثلا آخر، اليمن رغم مواردها الطبيعية والبترولية وثرواتها السياحية، ترتيبها للعام الماضي هو 151. هي ضمن المجموعة الثالثة من الدول، التي يعيش أهلها باقل من نصف حياة (لأن معدل النمو البشري في دول تلك المجموعة اقل من 0.5)! كان ترتيب اليمن 149 في العام الذي سبقه، و148 العام الذي قبله أي أنها تقدٌّمت خطوة إلي الوراء وخطوتان إلي الخلف هذه أمثلة فقط سببها واحد أن ثمة خطأ جوهري جذري في واقعنا العربي طالما جثم هذا الخطأ فلا أمل في الافق، في رأيي الشخصي.
وماهو هذا الخطأ ؟
الخطأ الجذري يكمن في ثقافتنا التي تجعلٌمنا منذ الصغر كيف لا نفكر، كيف لا نتساءل، كيف لا نرفض.. تعلمنا منذ المهد الخضوع والانسحاق. تقدٌم لنا الوجود والكون بما يمنع أي تساؤل أو تفكير ثمة إجابات غيبية شاملة لاعلمية حول كل أسس الكون والحياة. يحرم الطالب منذ المهد من مقومات العقل والتفكير الحديث،الأنظمة التي تحافظ وتحمي هذه الثقافة لا تمتلك أي مشروع نهضوي حقيقي. تزجٌ المواطن في دوامة اللهث علي لقمة العيش، تحاصره بسياج من القمع والبيروقراطية والتخويف والإذلال، تحوٌله في الأخير إلي جزء من جهازها الذي يعيد خلق نفسه منذ قرون، ويحافظ علي تخلف واقعنا بنجاح منقطع النظير.
من السهل أعطاء جائزة لأجمل قصيده عربيه تصف القمر لكن من الصعب تنظيم مسابقه لاختيار أجمل سفينة فضاء عربيه هبطت علي سطح القمر جملة اقتبستها من احد مقالاتك تدفعني أن أسألك هل نحن حقا كعرب مسؤلون فقط عن الجانب الجمالي أو الروحي والغرب مسؤل عن الجانب العلمي الحياتي هل يصح هذا التقسيم؟! وبشكل شخصي كيف تفصل بين حبيب العلمي والأدبي ؟ .
لست أدري إذا كانت لنا كعرب مساهمات معاصرة تستحق الإشارة في الجانب الجمالي. في الجانب الروحي بمفهومه العلمي ليس لدينا أي مساهمات بالطبع أقصد من وجهة نظر أن الروح نشاط ذهني خالص، يتم في عصبونات الدماغ تدرسه علوم الذهن والبيولوجيا والسيكولوجيا التطورية. أمٌا في الجانب الروحي الذي يعتبر الروح نفخة ميتافيزيقية في طين تغادر الجسد عند الموت، مثل الجني الذي يغادر القمقم، فلنا بالتأكيد نظريات ومساهمات خارقة ورائدة، لا تتوقف!
أما بالنسبة لثنائية حبيب العلمي والأدبي وعلاقتهما فثمٌة فترة تعايش سلميٌة لذيذة بين الاثنين عندما يتقاسمان المواسم (موسما الكتابة الأدبية والعلميٌة) بعدل وتناغم وكياسة مدنيٌة. وثمٌة فترات تناحرية بينهما، عندما يكون حبيب بصدد عمل علمي ملحٌي ومهم ويبرز في نفس الوقت مشروع كتابة أدبية يرفض الانتظار. يكتشف حينها حلاوة الآية القرآنية ما جعلّ الله لرجلي من قلبين في جوفه ! عبٌرتج عن هذه العلاقة بين "حبيب العلمي والأدبي، حسب تعبيرك، في قصٌة اسمها أبجد 69 ، ضمن مجموعة همسات حرٌي من مملكة الموتي التي كتبتها في إحدي لحظات معمعان الصراع بين الاثنين.
ما حكايتك مع المصادره ؟
الرواية الأخيرة طائر الخراب مجنِعت من مغادرة مطار صنعاء! بدأ ذلك عندما أوقف عسكري المطار سيدا عزيزا، مسافرا إلي فرنسا لعلاج أمراض القلب، يحمل لي أولي النسخ من الرواية. قال له العسكري: لو كان الكاتب أديبا لأسماها طائر الحب، أو طائر الأشجان ، ومنعه من السفر مع الرواية! أضاع المسافر رحلته. ثمٌ توالي المنع الذي أدانه إتحاد الكتاب في اليمن. لعلٌ هذه المصادرة أضافت في رأيي نقلة نوعية (لها ألوان يمنية خالصة) لنظرية القمع والرقابة الأدبية فعادة ما تّمنعج الأنظمة القمعية دخول بعض الكتب إلي مطاراتها. أما في اليمن فنحن أمام منعِ كتابي ظهر في اليمن، نجشِرّ ووزٌِعّ فيها بحرية، ومجنِعّ من مغادرتها مع ذلك!
لكن.. طائر الخراب اليس العنوان صادما بعض الشئ؟
لعل اسم الرواية ينسجم مع لوحة الخراب التي تنقشها، والمواقع التي تمٌ فيها استخدام تعبير طائر الخراب في الرواية تساهم برسم ملامح ذلك الطائر. أما عن عسكري المطار فلم أكن أتوقع أن مهمته التحقيق في درجة رومانسية عناوين الروايات! نجح عموما في منع الرواية من الخروج، في حين لا يستطيع منع الاعتداءات العسكرية علي المطار أو خروج المجرمين والإرهابيين منه. هل فهمت ما أردت قوله..
ما الذي تحضٌِر له الآن؟
ثمٌة مشروع روائي طويل لست إلا في أول خطواته أظن أن هدفه لا يكمن هنا في رسم لوحة الخراب العام الذي نعيشه في واقعنا العربي، بل في ملامسة نشوئه وتطوره وفهم الأسباب والظروف التي تجعل فيروساته تجتاح واقعنا وتتأبد فيه.
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: