دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
رحلات
السنة -691ه - العدد1427رمضانمن15- م2006أكتوبر من8 الأحد
بتوقيت القاهرة 11:26:01 ص الساعة - 07/10/2006 آخر تحديث يوم
      شرق وغرب
الكاتب الإيطالي ماوريتزيو ماجاني خصيصا
'لأخبار الأدب'بمناسبة ترجمة روايته الأخيرة:
أري نفسي روحا حرة!
افتفاصيف

شجاعة طائر الحناء
افتفاصيف

مكتوب
الدروس الصغيرة.. للرجال العظام
باولو كويليو
كان أحد القساوسة لكنيسة في منطقة ¢كوبا كابانا¢ بمدينة ¢ريو¢ واقفا في الصف في انتظار دوره في محل للبقالة حين تجاوزت سيدة الصف، وهو ما استدعي مناوشات لفظية سوقية بينها وبين باقي الوقوف في الصف.


النعل الآخر

روي س.فاديمان القصة التالية :
ذات يوم كان غاندي يستقل قطارا في إحدي مدن الهند، لكنه تعثر ففقد نعله الأيمن، ولأن القطار كان قد بدأ في التحرك فلم يكن هناك مجال لإسترداده. فما كان من غاندي إلا أن خلع النعل الأيسر أمام الجميع وقذف به من النافذة!
¢لماذا فعلت هذا؟¢ سأل الضابط البريطاني.
رد غاندي:¢لن أفعل شيئا بنعل واحد، ومن يجد الأخر لن يستفيد منه، لذا فإنني ألقي بالنعل الآخر ليستفيد منه من يجده ويكون معه الزوج كاملا.¢
في االسوق في ريو دي جانيرو
كان أحد القساوسة لكنيسة في منطقة ¢كوبا كابانا¢ بمدينة ¢ريو¢ واقفا في الصف في انتظار دوره في محل للبقالة حين تجاوزت سيدة الصف، وهو ما استدعي مناوشات لفظية سوقية بينها وبين باقي الوقوف في الصف.
وحين تصاهد التوتر صاح أحدهم فجأة:¢يا أيها الناس..إن الله يحبنا¢.. وهدأت الأمور وتراجعت السيدة لمكانها واعتذر الباقون عن الحدة .هنا قال القس:¢ إن ذكر الله في أوقات التنازع له مفعول السحر ..لا بد دوما أن نتذكر الحب ونذكره حين تطفو الكراهية علي السطح.

الوقت لم يفت بعد

تحكي جويس وهي امرأة استرالية تعمل مصورة فوتوغرافية قصتها:
¢ عندما بلغت سن الستين ظننت أن الحياة قد انتهت بالنسبة لي .فقد كبر أبنائي ولم يكن يعد لي دور أؤديه مع أحفادي. وقررت ذات يوم أن أصطحب معي ابني لرحلة للصحراء الوسطي في أستراليا. نصبنا خيمة للمبيت، وحيث أنه لم يكن حولنا أحد ولم يكن هناك ما نفعله فقد قررت أن أحتسي الخمر حتي أصل لحد السكر للمرة الأولي في حياتي. وبعد الكأس الثانية التقطت الكاميرا وبدأت في التصوير: السماء والخيمة وكل ما حولي من سكون ، لكنني كنت ثملة لدرجة أنني سقطت والكاميرا علي الأرض. ومكثت لدقائق ممدة علي إلي أن لاحظت مجموعة من النمل تسير في خط بجواري، أحسست وكأنني أسمع دبيبها وكأنها تنتمي لعالم لم ألتفت له من قبل ، ومنذ ذلك اليوم تخصصت في تصوير النمل. ¢
لطفا، حكت جويس لي هذه القصة وعمرها 71 سنة.

بين القول..والفعل

كان ألبرت شفايتزر (1875­1965) طبيبا وفيلسوفا، وسافر لأفريقيا 1913 وقد انتوي أن يهب حياته لخدمة قبائل الجابون. وبعد وصوله بعام نشبت الحرب العالمية الأولي واتصل به أنصار وقف الحرب ليعود ويشاركهم في مناهضة الحرب والدعوة للسلام.
¢لكنني أفعل هنا كل ما أستطيع من أجل مكافحة البؤس¢..فسأله الوفد الذي جاء يدعوه للعودة:¢ وماذا عن الإنسانية؟¢.
رد شفايتزر مشيرا إلي مرضاه:¢ هذه هي الإنسانية ! إن رفع معاناة من أنا مسئول عنهم أفضل من كل خطب السلام ، ويوم أخفف عنهم أكون قد خففت عن الإنسانية جمعاء¢.

الإسلام الحائر علي الموائد الإيطالية
رسالة روما :د. حسين محمود
¢هل يكفي ما قاله البابا بندكت السادس عشر من ضرورة مواصلة الحوار مع الإسلام لحل مشكلة مقولته في جامعة راتسبون الألمانية؟¢ كان هذا هو السؤال الملح الذي سألتني عنه العديد من الصحف الإيطالية ووكالة الأنباء أنسا فور وصولي إلي العاصمة روما.
كان المطر في يوم الوصول ينهمر بطريقة لم تشهد لها روما مثيلا من قبل، حتي صنعت شلالات وأنهارا متدفقة في شوارع المدينة القديمة. ومن الطبيعي أن يغطي البلل علي كل شيء، علي رأسي وملابسي وحقائبي، رغم انتظار المعمارية الإيطالية الصديقة روزا تشيبللوني في المطار بالمظلة والسيارة. ومع هذ المطر الشديد كان هناك ما يشبه الحصار الإعلامي، الذي جعلني أشك في لحظة أنني دون أن أدري من الشخصيات الهامة.
ولم تكن الحقيقة كذلك بالضبط. ولكنها المصادفة البحثة، هي التي جمعت بين ما شهدته روما من أحداث ملتهبة بين أكبر ديانتين سماوايتين، وبين انعقاد مؤتمر تنظمه جامعة كاسينو بعنوان ¢القانون الأوروبي والشريعة الإسلامية¢ وكان محددا له الخامس وعشرين من سبتمبر هذا العام، وهو موعد تم تحديده العام الماضي، وليس له أية علاقة بأحداث الفاتيكان. ولما علمت الصحافة الإيطالية بوجود أستاذ مسلم مشارك في المؤتمر، بدا لها أنها عثرت علي ضالتها، واعتبرت أن استجوابي في الموضوع يمكن أن يفصح عن رد فعل العالم الإسلامي علي مبادررة البابا.
هذا المأزق الذي وجدت نفسي فيه زاد من حدته أنني جئت إلي جامعة كاسينو لكي أتحدث عن ¢الأقليات والإسلام: الحالة المصرية¢ واعتقد الجميع أنني من المتخصصين في الدراسات الإسلامية، رغم أن البروفيسور انريكو فيري، والذي ينظم هذا المؤتمر يعرف أن مناقشة هذه الحالة ليست سوي مناقشة فكرية عقلانية ليس لها أية علاقة بعلوم الدين، أو ما يسميه الغربيون بعلوم اللاهوت.
كان هذا هو تصوري حتي جمعتني مناسبات كثيرة متلاحقة بعدها بالعديد من كبار المثقفين والمفكرين الإيطاليين، وكانت الوجبة الجاهزة معي علي كل الموائد هي الإسلام، وفي غالب الأحيان كنت أجد نفسي في موقع الدفاع عن إسلاميتي.
الإيطاليون بصفة عامة متعاطفون، والمثقفون أكثر حزنا علي ما قاله البابا من الناس العاديين، ولكن هذا لا يمنع من الجدل الإعلامي الساخن حول المشاكل التي تعاني منها المرأة في الإسلام، والتي تختلط فيها وضع الحالة الاجتماعية المتخلف والمتسلط والمحافظ والمعتدل والمتقدم لتصبح حالة واحدة تحمل اسم الإسلام من المغرب وحتي آخر شرق آسيا، وتتهم الإسلام ولا تفرق بين الإسلام والمسلمين، وتعري العورات ولا تعترف بالفضائل. وما أحزنني أكثر هو أنني سمعت من التليفزيون الإيطالي واحدة سمت نفسها ¢ممثلة المرأة المغربية في إيطاليا¢ كانت تصر علي ما دمنا نعيش عام 2006 فإن ما يحدث في أوروبا تجاه الإسلام لا يجوز، بل لابد أن تأخذ أوروبا بصفة عامة وإيطاليا بصفة خاصة موقفا أكثر تشددا تجاه الممارسات الإسلامية ضد المرأة.
طرحت مسألة تعدد الزوجات علي بعض المثقفين الإيطاليين، باعتبارها من المسائل التي يسخر منا الغرب بسببها، ويصمون الإسلام بالتخلف عن طريقها، وأشرت إلي أن بعض الحضارات الأخري وبعض الأديان غير السماوية تعرف تعدد الزوجات بصورة أكبر مما ذكر في الإسلام، مثل بعض الثقافات الإفريقية التي يستطيع فيها الرجل في القبيلة أن يتزوج أي عدد يشاء من النساء. فلماذا يدعو الأوروبيون إلي قبول الآخر بثقافاته وتراثه ولا يتصورون قبول فكرة بهذه البساطة من الإسلام؟ أليس تعدد الزوجات من مظاهر الثقافة الإسلامية، والتي لا تمثل مشكلة لأوروبا حتي وإن أقرت عليها سكانها المسلمون؟
قلت كلاما كثيرا في موضوع الأقليات، وكلاما كثيرا في الخطأ الأكاديمي لرجل دين، وفي حقوق المرأة، ثم جاءت لحظة أدركت فيها أنني لا أفعل شيئا سوي الدفاع عن نفسي، وأدركت ذكاء الغرب حيالنا، وهو أنه يضعنا في موقف الضعيف المضطر للدفاع عن نفسه. وأدركت فجأة أيضا أنني رغما عني أتخلي عن زيي المدني وأرتدي زي رجال الدين، وهو موقف لم أتصورني فيه في حياتي أبدا، والمسئول عنه هذه المرة هم الغربيون أيضا. لم يكن الدين مطروحا علي مدي أربعين عاما بعد الحرب العالمية الثانية علي أية مائدة أوروبية، وأصبح اليوم هو الموضوع الوحيد المطروح دائما. أدركت أيضا أن الكرة الأرضية حاليا تتغذي علي الدين، لا تأكل غيره، وأن الشعوب تعاير بعضها بدينها، ولا تستطيع بعد أن تفعل مثلما يفعل الأطفال. الأطفال الذي يعرفون كيف يلعبون معا، ويتشاجرون، ثم يعودون إلي اللعب معا من جديد.

كتاب جديد يكشف ولع الأمير تشارلز ب ¢البيضة¢ و¢الفرخة ¢
ترجمة: هبة درويش
الضجة التي أثارها كتاب جديد يحمل عنوان ¢عن الملكية¢ للكاتب والمذيع المشهور¢بيريمي باكسمان¢، كان مبعثها الأول والأخير الجرأة الشديدة التي أنتهجها المؤلف في سرد أدق تفاصيل العادات الغريبة التي تميزت بها شخصية الأمير تشارلز، وهو الأمر الذي أثار حفيظة القصر الملكي حيث عمد مكتب أمير ويلز إلي التزام الصمت المطبق ورفض الإدلاء بأية تفاصيل أو تبريرات فيما يختص بالحقائق التي ذكرها الكتاب بينما بادر المتحدث الرسمي باسم الأمير تشارلز بالتصريح قائلا¢لسنا نملك تعليقا بعينه خاصة إذا كان الأمر يتعلق بطبيعة الأمير الشخصية¢.
وكان الكتاب يروي تفاصيل سر افتتان الأمير تشارلز بالبيض المسلوق عقب قضاءه يوم كامل بالصيد، يقول المؤلف:¢ ولأن العاملين لديه لم يكونوا واثقين من نضج البيض جيدا من عدمه، فقد حرصوا علي رص كميات كبيرة من البيض في شكل تصاعدي وهكذا في حالة شعور الأمير بعدم نضج أحدهم يسارع بطرق أخري حتي يقترب عدد البيض الذي يتناوله لسبع بيضات¢!
كما عمد الكتاب إلي استحضار صورة الأمير تشارلز­ التي لطالما تم تصويرها في شكل كاريكاتيري لنقد آراءه السياسية أحيانا­ وهو يتحدث إلي النباتات في أوقات الفراغ، أو علي حسب تعبير المؤلف عندما لا يكون مشغولا ¢بنقش¢ رسائل عاجلة لوزراء الحكومة البريطانية أو مطالبة خادميه بضغط معجون الأسنان بدلا منه أو حتي تعليق ¢منامته¢ علي أحدي المشاجب!
التفاصيل المثيرة التي ضمنها الكتاب لم تغفل سرد ما رواه كبير الخدم بالقصر الملكي ¢بول بريل¢عن الأمير تشارلز وحرصه الشديد علي التواصل مع معاونيه عن طريق الرسائل وما سببه ذلك من الوقوع في بعض المواقف المحرجة إلي الحد الذي كان يطالب كبير الخدم بالبحث عن أحدي هذه الرسائل في أماكن غير مألوفة، قائلا:¢ثمة خطاب مرسل من الملكة قد يكون سقط في غفلة مني في سلة المهملات بجوار المنضدة أسفل المكتبة.... أبحث عنه من فضلك¢!
أما مفاجأة الكتاب الحقيقية فتكمن في الكشف عن عزم أمير ويلز علي استيراد آتون ضخم من منطقة ¢ترانسيلفانيا¢ لصناعة القراميد اللازمة لبناء قريته النموذجية في ¢بوندبروي¢ ومن ثم سوف تسنح له الفرصة الحقيقة لمحادثة النباتات والدجاج أيضا وبثهم شكواه!
وهو الأمر الذي أكدته رواية ¢سارة جودال¢­ أحدي العاملات بالقصر­ أثناء سردها لذكريات الأثني عشرة عاما التي قضتها في خدمة القصر الملكي والتي آثرت نعت الأمير تشارلز خلالها ب¢الجورجينية¢ وهكذا تروي ¢سارة¢ كيف أنها رأت الأمير تشارلز ذات مرة _ اثر تعرضه لضغوط نفسية بعينها­ وهو يقطع الطريق الفاصل بين القصر وحديقته حاملا دلوا لإطعام الدجاج وبثها همومه ومشاكله، وربما يكون سر اهتمامه المبالغ فيه بنوعية البيض يعود بالدرجة الأولي دون شك إلي علاقته الوطيدة بأسلافها من ¢الدجاج¢!!
جدير بالذكر أنه في لقاء له بجريدة ¢الجارديان¢ البريطانية صرح مؤلف الكتاب ¢باكسمان¢ أن مصدر المعلومات الطريفة التي تضمنها كتابه ذائع الصيت هو ¢أحد أصدقاء الأمير تشارلز المقربين¢، ثم رفض المؤلف الإدلاء بأية معلومات أخري فيما يختص بماهية هذا المصدر، وإن أشار بقوله أن الكتاب يحوي من القصص المثيرة ما يصعب تصديقه حيث أنه تعمد الخوض بين أروقه القصر الملكي لسرد سلوكيات أهل البيت أنفسهم.



عن ¢الجارديان¢ البريطانية
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: