|
|
| السنة - | 691 | ه - العدد | 1427 | رمضان | من | 15 | - م | 2006 | أكتوبر | من | 8 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
01:29:13 ك |
 |
الساعة - |
 |
07/10/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| البستان |
 |
|
|
بستان الكتب
المدرسة هي المكان المفترض فيه أن يلعب دورا مهما في إعداد قارئ حقيقي مدرك لقيمة الكتاب و دوره، و قد قامت المكتبة المدرسية في الماضي بهذا الدور فعلا، فلو تتبعنا سيرة عدد كبير من المفكرين و الأدباء و العلماء الذين أضاءوا حياتنا في القرن الماضي سنجدهم يعترفون بفضل هذه المكتبة عليهم.
غير أن الحال ربما يكون قد اختلف كثيرا الآن، فالعملية التعليمية بكاملها تعاني من تراجع خطير، سواء علي مستوي المناهج أو علي مستوي أوضاع المدرسين و كفاءتهم أو غير ذلك.
في ¢بستان الكتب¢ لهذا الشهر و بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد خصصنا جزءا من اهتمامنا للمدارس سواء من ناحية أوضاع المكتبات بها، أو ناحية الكيفية التي يتم بها تزويد هذه المكتبات بالعناوين الجديدة، أو علاقة الناشرين بالمدارس سواء هؤلاء الذين يزودونها بالكتب أو من يعملون في مجال النشر التعليمي.
أما قضية الكتاب المدرسي و المناهج الدراسية فهي قضية مفتوحة أبدا، طرحناها من قبل علي صفحات الجريدة، و سنواصل طرحها لأنه لا تعليم جاد بدون مناهج متطورة، و فيما يخصنا _ في بستان الكتب فإن مناهج اللغة العربية سوف تحظي بأهمية خاصة لأنها الأقدرلو تطورت علي ربط الطلبة بالأدب و الثقافة.
منصورة عز الدين
|
|
|
|