دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
رحلات
السنة -691ه - العدد1427رمضانمن15- م2006أكتوبر من8 الأحد
بتوقيت القاهرة 12:10:50 ك الساعة - 07/10/2006 آخر تحديث يوم
      البستان
طه حسين في كتاب احتفائي
بمقدمة معادية وشروح بين بين!
ليس هناك ما يلزم محقق نصوص بتبني آراء صاحبها، ولكن بالتأكيد هناك حدا أدني من الالتزام بمنهج في التحقيق، وعلي الأقل الالتزام بحدود العنوان. لكن الدكتور عبدالحميد إبراهيم أعفي نفسه من كلا الالتزامين في المجلد الضخم الذي حمل عنوان: الوثائق السرية .. طه حسين، الذي أصدرته دار الشروق في ألف ومائة صفحة ممهورة بتوقيع الدكتور عبدالحميد إبراهيم محققا ومقدما.
بعد الغلاف المقوي تأتي الصفحة الداخلية التي تقوم مقام غلاف ثان، ونقرأ فيها "وثائق طه حسين السرية ، الجزء الأول، رسائل وقصائد لم تنشر إلي طه حسين بقلم (هل يعني بأقلام؟) كبار الأدباء والمفكرين. وبعد هذا نقرأ أسماء أصحاب الرسائل، وهم علال الفاسي، العقاد، الجواهري، محمد متولي الشعراوي، خليل مطران، توفيق الحكيم، أحمد الزين، جورج جرداق، عبدالرازق السنهوري، علي ومصطفي عبدالرازق، إحسان عبدالقدوس، حسين فوزي، محمد عوض، أحمد زكي، حسني إبراهيم، عامر محمد بحيري، علي شرف الدين.
إذا من البداية، هي ليست وثائق سرية كما يشير العنوان، وإنما رسائل من كتاب بعضهم أصدقاء يتواصلون مع صديق، يجادل في قضية فكرية، بعضهم يطلب منه تسهيل مهمة باحث أو طالب أو يرد علي طلب مماثل من طه حسين. وهذه ليست المرة الأولي التي تنشر فيها رسائل إلي طه حسين أو منه، خصوصا تلك التي بينه وبين العقاد.
خارج الموضوع

يهدي د.عبدالحميد إبراهيم المجلد إلي د.محمد حسن الزيات، صهر طه حسين وصديقه منوها بأنه ألقي إليه بالوثائق حين أحس بدنو أجله، ولا نعرف ماذا يفعل متحف طه حسين لكي يضطر الزيات رحمه الله إلي إلقاء الوثائق علي هذا الكاتب أو ذاك مرة بعد أخري!
علي كل، الإهداء ليس المشكلة، لكن توقيع عبدالحميد إبراهيم محققا للرسائل يرتب عليه واجبات ينتظرها القاريء من المحقق.
ورغم أن طبيعة هذه الخطابات وانعدام اللبس بها أو بنسبتها لأصحابها يجعل من وظيفة "المحقق" وظيفة زائدة، إلا أن الكاتب كان بوسعه أن يكتب عن الرسائل، عن رؤيته في التبويب أو معرفآ ببعض الشخصيات الأقل شهرة مثل الكاتب محمد رفعت أو ما إلي ذلك، لكننا لانجد شيئا مما يكتبه المحققون عن مخطوطاتهم أو ما يكتبه مقدمو الكتب عن مضمونها، بل مقالات في اتجاه آخر تماما، هدفها النيل من طه حسين ورؤيته التحديثية في كتاب "مستقبل الثقافة في مصر" ثم لايجد حرجا في مهاجمة أدونيس، وكتابه الثابت والمتحول في مقال بعنوان "أدونيس .. تطرف أول" ثم يعود ليمتدح طه حسين، ويقارن بين زمن الملك وزمن الثورة، ثم يتبع ذلك بمقال غريب عن شكري مصطفي زعيم جماعة التكفير والهجرة (أمير الجماعة .. تطرف ثان) فما العلاقة بين أدونيس وأمير جماعة متطرفة، وما العلاقة بيينهما وبين مراسلي طه حسين أو موضوع الرسائل!
وليس هناك ما يمنع عبدالحميد إبراهيم من انتقاد طه حسين في مقام أو كتاب آخر، وليس من حق أحد أن يمنعه من الهجوم علي أدونيس، أيا كان حظ هذا الهجوم من العنف العاطفي أو الموضوعية العلمية، وليس هناك من يمنعه من الكتابة عن التكفير والهجرة، أو وضع هذه الأخلاط من الأوراق في مصنف واحد، لكن وضعها في صدارة كتاب يحوي رسائل آخرين إلي طه حسين، هو من قبيل ليس فقط الخطأ المنهجي، بل الغش التجاري وتحميل بضاعة علي بضاعة أخري!
في البدء .. اقتراح بكتاب آخر!
تحت عنوان "تقديم.. مستقبل الثقافة في مصر والعالم العربي .. قراءة في مشروع التنوير" يدعو عبدالحميد إبراهيم إلي كتاب جديد عن "مستقبل الثقافة في مصر والعالم العربي(" لايؤلفه شخص واحد، بل تؤلفه اللحظة التاريخية التي تنتقي شخصا واحدا، له من الملكات والقدرات، ما يستطيع به أن يفي بمتقتضيات هذه اللحظة" وقد تقمصت اللحظة التاريخية طه حسين في بداية هذا القرن، ودفعته لأن يؤلف كتابا، تحت عنوان "مستقبل الثقافة في مصر").
وإلي أن ترشح اللحظة شخصا للمهمة التي يدعو إليها الكاتب تبقي ضرورة الإشارة إلي أن طه حسين لم يكتب "مستقبل الثقافة" في هذا القرن، بل في القرن الماضي، لكن يبدو أن الكاتب حشر أوراقا قديمة كانت لديه قبل دخول القرن الحادي والعشرين دون أدني مراجعة، كما لايمكن اعتبار العام 1938 ك حيث صدر كتاب طه حسين بداية قرن، فهو أقرب إلي منتصفه!
علي أية حال فإن عبدالحميد إبراهيم الذي يري في الاقتباس السابق أننا أبناء أزماننا تبدو رؤيته لطه حسين ثابتة من قرن إلي قرن، ولا تحتاج إلي مراجعة، فهو يراه ابنا للحظة انتصار النموذج الأوروبي بما عناه ذلك من انتهاء النزعة التوفيقية التي سادت بين علماء القرن التاسع عشر الذين كانوا يقولون بضرورة الجمع بين الدين والدنيا، ملتمسين في نصوص السلف الصالح ما يسوغ إضفاء الشرعية علي المنجزات الحضارية الغربية، لكن ما كان متخفيا من إعجاب بالحضارة الأوروبية لدي هؤلاء أصبح ظاهرا لدي طه حسين الذي رأي أن مصر كانت دائما جزءا من أوروبا أو حضارة المتوسط. وأراد أن يلبس إعجابه بأوروبا لباس العلم معتمدا علي حقائق التاريخ والجغرافيا التي تقول بأن الصلات المصرية الأوروبية قديمة منذ عهد الفراعنة.
وهذه رؤية طه حسين التي لم يرد عليها عبدالحميد إبراهيم استنادا إلي حقائق التاريخ والجغرافيا، بل باتهامه صراحة أنه بمقارنته بين النموذجين الشرقي والغربي لم يكن يهدف إلي الكشف عن جهل بيئته والدعوة إلي الخلاص من هذا الجهل، ولكنه يهدف من ورائها إلي تفريغ النموذج الشرقي من ثوابته!
ولابد لمن يتحدث عن "الثوابت" من أن يعرج علي أدونيس، حيث لم يرض المتطرفون بانتصار النموذج الغربي في النزعة التوفيقية، وجاء صاحب "الثابت والمتحول" ليجنظٌِر ويسوغ ويبرر عناصر هدم الحضارة العربية من داخلها بنية مبيتة، وفكرة مسبقة وعوامل حقد تعبر عن نفسها بلا مواربة.
هذه الخطابة ضد "الثابت والمتحول" لا تختلف عن محاجاة خطباء المساجد، وما كانت ملحة إلي حد إقحام أدونيس في كتاب ليس له، للتدليل علي خطورة الثمار التي حملتها نبتة طه حسين التغريبية التي لم تعد تتواجد إلا في أدمغة بعض المثقفين من تلاميذه!
لكنه لايفعل ذلك حتي ينتقل إلي مقال آخر بعنوان "الغيبوبة وأزمة المثقفين" في تحول من تقريع طه حسين إلي ما يشبه الإعجاب :"يأتيه يوما ابنه مؤنس يشكو من الدسائس والمؤامرات، التي بدات تدخل رحاب الجامعة، وطه حسين يواسيه ويخبره بأن الخير هو الأصل، وإنما يفزعنا الشر ويروعنا لأنه نشاز..الخ" ويبدو أن عبدالحميد إبراهيم قد أعجب بمنجزه الإنشائي في هذا النص المنشور بالصفحة 19 من المجلد فعاد وكرره في الصفحة 110.
ثم يعود مرة أخري فينكص عن إعجابه إلي طرح عريضة اتهام خطيرة، في مقال عن أمير التكفير والهجرة الذي أعدم عام 1978 شكري مصطفي، عارضا لأفكاره ليخلص بعد ذلك إلي أن تطرف التغريب أدي إلي التطرف الثاني: "أدت لحظة التغريب إلي إنكار الدين. وأدت لحظة الغيبوبة إلي إنكار الآخر، وباسم الدين. وبين المتطرفين تاهت الهوية". أي أن الكاتب يعتبر طه حسين وأدونيس الوجه الآخر لجماعات التكفير. علما بأن أيا منهما لم ينكر الدين، وإنما حاول توسيع مساحة السؤال، أي مساحة الشك بلغة طه حسين ومساحة "المتحول" بلغة أدونيس.
وهذا بالتأكيد لايرضي الدكتور عبدالحميد إبراهيم الذي ينهي بمنافحة "الوسطية" التي يستعيرها من مجال الدين والأخلاق إلي مجال الفكر، باعتبارها أصالتنا التي يجب أن نعود إليها، علما بأن "الوسطية" في جوهرها أكثر المذاهب اعتماداعلي غيرها، واحتياجا إليه، إذ لايمكن أن تتحدد الوسطية في فراغ، بل توجد بين حدين مطلقين يتحدد موقعها بناء علي المسافة بينهما.
والوسطية كما يعرضها الكاتب في أربعين صفحة أعمق من أن يدركها عقل قاصر، فهي حسب فيلسوفها عبدالحميد إبراهيم، غير التوفيقية، وإن كانت تشبهها في الظاهر، فكلاهما يجمع بين أمرين، لكن التوفيقية تجمع دون موقف بينما الوسطية تجمع من موقف القوي بين الأمرين لتؤدي إلي موقف خاص. ثم نجدها بعد عدة أسطر تجمع بين متضادين وتحافظ علي تمايزهما، في صيغة نصف الثلج ونصف النار، أو مرج البحرين لا يلتقيان. ولا يدعنا الكاتب ننبذ التوفيقية وننتصر للوسطية حتي ينتصر للتوفيقية في مقارنة مع التلفيقية، فالتوفيقية تراعي الشيئين وإن لم تمزج بينهما، والتلفيقية لاتراعي شيئا وهي كذب وجبن وتلفيق!

أسطورة الماضي السعيد!
بعد أن يعرض عبدالحميد إبراهيم في تسعين صفحة بضاعته الخاصة الزائدة منهجيا علي حاجة مجلد رسائل طه حسين، يعود إلي الرسائل والوثائق المبوبة بحسب الأشخاص مع عناوين توضح السمة الغالبة لكل منها: (البداية وملف الحرية .. رسالة إحسان عبدالقدوس) و(كانت لهم أيام وكانت لنا أيام ..رسالة عبدالرازق السنهوري) و(صراع العمالقة ..رسائل العقاد).. وهكذا.
وجميع هذه الرسائل يقدمها عبدالحميد إبراهيم بمقدمات لاتمضي الأمور فيها دائما كما تشتهي الموضوعية العلمية، ولكن تخضع لتوفيقية يفرضها الموقف الفكري للكاتب من صاحب الرسالة، فيكون حظ طه حسين الذم إذا ما كانت الرسالة من كاتب يميل عبدالحميد إبراهيم إليه أكثر، وقد يجود عليهما معا بالمديح إذا لم تتعلق الرسالة بقضية عليه أن يتحزب فيها!
ففي مقدمة رسالتين من السنهوري يتغني مقدم الرسائل بأيامهم التي كانت خيرا من أيامنا ألف مرة ومرة "كانوا يعيشون حياة حقيقة ومن أجل أشياء نبيلة، أما نحن فقد أصبحت الأشياء أمامنا ناعمة ملساء وتخلو من الحرارة".
وسيبدو هذا الاتجاه نغمة في الكتاب، إلي حد يستفزه شخصيا فيكتب في ص 196 "لو أن قارئا كريما رصد كلمة "كان" في الأسطر السابقة، لوجدها أكثر الكلمات ترددا، كأنها لحن جنائزي ينعي لحظة النبل الضائعة. من لي ببطل شجاع يغير هذا اللحن فأفديه بعمري".
والأمر ليس بحاجة إلي بطل يجبر الكاتب علي تغيير اللحن، فالشجاعة مطلوبة منه هو، كي يعرف أنه يحيا أسطورة الماضي الذهبي السعيد، التي تسيطر علي كل من يصدرون عن رؤية دينية، ويحاولون رهن متحول الثقافة بثابت الدين.
ولوتأمل رسائل الكتاب ما يشكك في "لحظة النبل الضائعة" كرسالة لوجد إحسان عبدالقدوس التي يشكو فيها إلي العميد هموم حملة لتشويهه باعتباره كاتبا جنسيا يخاطب الغرائز بعد نشره روايته "أنف وثلاثة عيون" مسلسلة، وكيف لجأ إلي توفيق الحكيم وكان مجتمعا بلجنة القصة بالمجلس الأعلي للفنون والآداب لكي يكتبوا رأيا أدبيا يستند إليه في حال تقديمه للمحاكمة، لكنهم بعد التأييد الشفوي تراجعوا عن تسجيل رأيهم في محضر الاجتماع، وهنا تراجع الحكيم وقال إنه لايستطيع أن يسجل هذا الرأي الأدبي إلا بعد استشارة الأستاذ يوسف السباعي، أي استشارة الحكومة!
طه ..العملاق الخناس!
كم مرة تناسخت هذه الأزمة في زماننا السياسي والأدبي المستدير؟ وأين هذا الموقف من موقف الأدباء اليوم، عندما توجه سبعون كاتبا إلي النائب العام يوقعون علي مشاركتهم إبراهيم أصلان في قرار نشر رواية حيدر حيدر"وليمة لأعشاب البحر"؟
هذه المقارنة تضع أسطورة "الماضي السعيد" في محل شك، لكن الأسطورة كانت سببا في بعض المديح يتلقاه طه حسين مصادفة عندما يتعلق الأمر بسلوك ثقافي أو سياسي كبير، بينما يحمل مقدم الرسائل عليه حملا ثقيلا عندما يتعلق الأمر برؤية فكرية: ففي تقديمه لرسائل العقاد يقر بأنهما عملاقان، كل منهما مدرسة لها تلاميذها وإصداراتها وصداها، لكن ماذا بعد ذلك؟
طه حسين يتحدي المجتمع طلبا للإثارة حسب العقاد، وهو تحليل نفسي يراه عبدالحميد إبراهيم بارعا، مؤكدا علي أن الرسول استثني من الشهداء رجلا يذهب إلي الميدان ليقتل ويقال عنه إنه شجاع وشهيد!
رسائل الأخوين مصطفي وعلي عبدالرازق كانت مناسبة أخري للهجوم علي طه حسين، وعليهما، وعلي كتاب "الإسلام وأصول الحكم" أحد أهم كتب التنوير في لحظة النبل الضائعة التي يبكيها مقدم الرسائل!
في مقدمة طويلة يذكر عبدالحميد إبراهيم ما هو معلوم بالضرورة من علاقة آل عبدالرازق بطه حسين، وقد مدت الأسرة الغنية إليه يد العون دون منة، وتقبل هو ذلك دون ضعة، فنشأت صداقة متكافئة بين الشيخين وبينه. هذا جميل ومعلوم، لكن ما ليس جميلا أن الشيخ علي عبدالرازق صاحب الحس الأدبي الكبير والروح التهكمية "لم يترك نفسه علي سجيتها تتحرك خلال التراث وتنطلق منه، فقد وقع تحت وسوسة طه حسين، الذي انحرف به، كما انحرف بنفسه من قبل، عن تراثه الثقافي، واتجه به اتجاها يرضي اللحظة التاريخية الغالبة، يعتلي الموجة مع من يعتليها، وقد ظهرت عنده نزعة التهكم من الثقافة العربية ومن النماذج التي تمثل التراث ص 232".
وقد كان طه حسين يوسوس إلي الشيخ، ويدخل إليه من مداخل خفية ماكرة حسب إبراهيم كان يغريه بالزعامة العلمية، وقد وقع الشيخ تحت الإغراء، وأراد بكتابه "الإسلام وأصول الحكم" أن يحقق هذه الزعامة " فطه حسن إذن هو وراء هذا الكتاب في الأسلوب والمنحي، وقبل كل شيء في الوسوسة والإغراء ص 235"
المحروم من نعمة الوسطية!
يترك عبدالحميد إبراهيم رسائل الثلث الأخير من الكتاب لمصيرها تلاقي القاريء دون تقديم، وذلك أفضل جدا في الحقيقة، لكنه ولمرة أخيرة في مقدمة مجموعة رسائل من شخصيات مختلفة بينها سيد قطب يكتب مقدمة مطولة في ست عشرة صفحة، لا عن الرسائل، بل عن رواية "شجرة البؤس" التي تعبر برأيه عن نزعة توفيقية، وقد لعبت هذه النزعة دور "الحصان الإغريقي" في تمرير القوالب الغربية داخل الأراضي العربية!
والمعادل الخلقي للنزعة التوفيقية هو النفاق، لأنها محاولة لإرضاء الطرفين دون موقف، ولاندري ما علاقة طه حسين بكل هذا إذا كان الكاتب يعود فيؤكد أنه في شجرة البؤس انتصر للجيل الجديد، مبشرا بانحسار الجيل القديم بخيره وشره، (وهذا يخرجه منطقيا من التوفيقية) لكن من المؤكد لم يعرف نعمة الوسطية التي تعرف كيف تحتفي بالقاسم المشترك المفيد من القديم والجديد!
ملامح رجل وعصر
علي كل حال، تصلح الرسائل للتأريخ للثقافة المصرية والعربية، خلال نصف قرن كان طه حسين أهم علاماته الفارقة، وهي لايمكن أن تلخص، لكنها تقدم ملامح للعصر وللرجل الذي لم يكن مجرد مفكر، او محترف كتابة، بل مثقفا فاعلآ، لم يبخل بالنصيحة أو المساعدة، ولم يتوقف عن سؤال أصحابه عن ما يكتبون، وحث المتكاسل منهم علي العمل.
و تعيد هذه القطع النادرة من الأدب الحنين إلي فن الرسائل، ومتعة القراءة، لكن هيهات أن نستمتع بطبخة من يد طاه متأفف!

عزت القمحاوى

 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: