|
|
| السنة - | 697 | ه - العدد | 1427 | شوال | من | 27 | - م | 2006 | نوفمبر | من | 19 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:57:21 AM |
 |
الساعة - |
 |
11/18/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| رسائل |
 |
|
|
وفي تعقيب آخر علي محمد السيد عيد:
مسئوليتك أن تحافظ معنا علي حديقة القصر وليس تسليمها
جابر سركيس
( أن نحاول قدر الطاقة أن نحتفظ بالحديقة لصالح الثقافة) كما ذكر الأستاذ محمد السيد عيد نائب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة في تعقيبه المنشور بتاريخ 5/11/2006 فهذا الأمر ليس عيبا بالطبع بل هو فرض وواجب ليس علي جابر سركيس فقط بل علي كل مؤمن بدور هذه الهيئة خاصة في الأقاليم والذي أكده وجعله راسخا في قلوب الكثيرين العظيم سعد الدين وهبه سواء من تتلمذوا علي يديه مباشرة أو من قرءوا عن تجربته الخصبة في الثقافة الجماهيرية
والحقيقة المرة أنه ليس لنا في المحلة الكبري _بعكس القاهرة التي تمتلئ بالمسارح والأوبرا والأكاديميات والمراكز الثقافية والعديد من الأماكن التي يمارس فيها النشاط الثقافي والأدبي _ سوي هذا القصر في مدينة يتعدي سكانها المليون والربع مليون نسمة .. علاوة علي أنه لا توجد أي بنية ثقافية في هذه المدينة , فجميع المكتبات التابعة للثقافة في قري مركز المحلة الكبري _ أقولها وبكل أسف _ ما هي إلا حجرات داخل مراكز الشباب والوحدات المحلية , كل مكتبة حجرة واحدة أو صالة صغيرة عدا مكتبة محلة حسن التي أنشأها صندوق التنمية الثقافية ثم قام بتسليمها للثقافة, أما قصر ثقافة غزل المحلة والذي يشغل صالتين فقط داخل استراحة عمال شركة الغزل ويقال عنه تجاوزا ( قصر) ..تنوي إدارة الشركة إخلاءه قريبا.
ألا يشفع لنا كل ذلك أن نحاول قدر الطاقة أن نحتفظ بالحديقة لصالح الثقافة ؟؟!!
ثم أن _ وهذا قد يكون غائبا عن السادة الذين لا يمانعون ف بالتسليم _ سيكون ذلك التسليم للحديقة لا قدر الله هو المؤدي لانتزاع القصر كاملا ليتم هدمه بعد ذلك , لأن بانتزاع الحديقة يفقد القصر أحد مواصفاته الهامة وهذا ما فعله محافظ سابق للجيزة حيث استفتي مجلس الدولة حول مواصفات ( القصر والفيلا) من خلال القضاء علي أحد هذه المواصفات أو بعضها يتم _عطاء التصريح بالهدم .. مما أكد مصر في هذه الفترة جزء هام من تراثها المعماري والحضاري والثقافي أيضا
ألا يشفع لنا ذلك أيضا أن نحتفظ بالحديقة لصالح الثقافة بل لصالح الوطن ككل .؟؟!!
ومع ذلك فإننا لا نحاول من فراغ الاحتفاظ بالحديقة للاحتفاظ بالقصر كاملا .
وما ذكرته في تعقيبي المنشور في 22/10/2006 لدليل علي ذلك وفيه من الأسانيد القانونية ما يساعد علي ذلك بالإضافة إلي أمر هام هو تعليق مجلس مدينة المحلة لأمر تحويل الحديقة إلي شارع علي موافقة هيئة قصور الثقافة أولا!!
أما النقطة التي يصر عليها السيد نائب رئيس الهيئة وهي مسألة ( العقود القانونية التي تثبت تصريحاته) ولا أدري لماذا استخدم صيغة الجمع وجعلها ( عقود) مع أن الموجود لدينا فقط ( عقدان) إلا _ذا أضيف لهما عقود أخري في الفترة الأخيرة _ بعد إثارة القضية _ تعطي الحق في انتزاع الحديقة ( لا قدر الله)
العقد الأول : ( وهذا مم مذكرة السيدة مدير القصر للدكتور أحمد نوار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة) هو عقد الإيجار المبرم بين وزارة الثقافة والسيدة عليه عبدا لحي خليل في 26/4/1961 ويتضمن تأجير القصر بمشتملاته بما فيها حديقة القصر.
العقد الثاني : أو العقد الذي يعتبره أدباء ومثقفي المحلة بالإضافة للعاملين بثقافة المحلة جريمة ووصمة عار علي كل من وقعه _ هو عقد الاتفاق الذي تم في 19/5/1981 والذي بمقتضاه تم التنازل عن الجزء الأكبر عن حديقة القصر ومساحتها 2000 متر مربع مقابل عشرون ألف جنيها لا غير لم يعرف أحد مصيرهم إلي الآن!!
ويتضمن هذا الاتفاق أيضا تسليم الجراجات الخلفية للقصر لإقامة مسرح مكانها كالتزام علي الطرف الثاني وهذا ما لم يتم حتي الآن مما دفع السيد مصطفي عيسي الذي تولي إدارة القصر بعد المدير الذي شارك في عقد اتفاق 1981 بالتوقيع استجابة لما أملاه السادة ( مدير الشئون الهندسية ,ورئيس قسم المشروعات بالإدارة الهندسية بالقاهرة ) _ أن يرفع مذكرة بالعرض علي الأستاذ الدكتور رئيس قطاع الثقافة الجماهيرية يقول له في نهايتها وهذا من النص : ( مرفق لسيادتكم صور المكاتبات والعقود والاجتماعات والاتفاقات الموجودة بالقصر للتكرم والاطلاع والأمر بعمل اللازم نحو تنفيذ هذا البند وإقامة صالة للعرض ومكتبة وقد أثار القصر هذا الموضوع مع العديد من المسئولين بالثقافة الجماهيرية ومع الأستاذ الدكتور سمير سرحان مطالبين باستثمار هذا المبلغ وبناء الصالة والمكتبة ولكن لم يتم شئ. لذا نرفع الأمر لسيادتكم أملين التكرم ببحث هذا الموضوع تدعيما للثقافة وخدمة الوطن .. حتي يتسني لنا تقديم خدمة ثقافية جيدة لمواطني المحلة خاصة وأن القصر ليس به مسرحا يقدم عليه عروضه الفنية ).
وبعد هذا الجهد المشكور وقتذاك للأسف الشديد لم يتم شئ بفعل من لهم المصلحة في عدم تنفيذ بند لصالح الجهة التي يعملون بها
بند آخر في هذا الاتفاق ( الجريمة) هو ( أن تقوم الشئون الهندسية بتسليم أرض الحديقة بعد تسوير حددها الجديدة) وبالفعل لقامت اللجنة بهمة بالغة بتسليم أرض الحديقة وعلي الفور قامت المالكة ببناء الأسوار المحددة للقصر , ويعني إقامة أسوار جديدة انتهاء الأمر والتزام الهيئة بما وقعته في حين لم يلتزم الطرف الثاني بما وقعه حتي الآن كما سبق الإشارة إليه
أما البند رقم 5 والذي لم يرد ذكره أو الإشارة إليه في محضر الاجتماع السابق علي عقد الاتفاق وهذا هو ما يثير العديد من التساؤلات ونصه كما يلي:
يلتزم الطرف الثاني _ وهو هنا المالك وليست هيئة قصور الثقافة بترك مسافة تفصل بين القصر والحديقة المتنازل عنها من الجهة البحرية لتستغل كطريق عام يسلم للبلدية) .
وقد فسر المستشار القانوني للمحافظة أن مساحة ال 10 متر هي من الحديقة المتنازل عنها في عقد 1981 وهذا من نص مذكرة مدير القصر لرئيس الهيئة . وهذا ما دعا المجلس المحلة لمركز المحلة بعد مناقشات مستفيضة أطلع علي كافة الأوراق إلي إصدار قراره في 27/3/2005 بعدم تحويل حديقة القصر إلي شارع وأن يلتزم الطرف الثاني عند البناء إلي ترك مساحة 10 أمتار فاصل بين حديقة القصر والمباني التي يزمعون إقامتها علي أرض الحديقة التي تم التنازل عنها عام 1981 . علاوة علي هذا رفض رئيس مجلس مدينة المحلة الطلب الخاص بعرض الحديقة كهبة لفتحها شارع مما جعل مقدم الهبة( الطرف الثاني) اعتبارها كأن لم تكن حسب الخطاب المرفق لمذكرة مدير القصر .
لماذا لا نتمسك بالأمور التي في صالحنا إذا ؟؟!
وبعد : أعتقد أنني أطلت رغم حرصي علي الاختصار _ رغم أن الجعبة ما زال بها الكثير _ لكنا الضرورة لتوضيح الأمر .. وأخيرا لأقول لرجل الذي تعلمت منه الكثير من خلال متابعتي لأدائي الثقافي أنني لا أزايد عليك ولكن أتمني وأرجو أن تزايد علينا أنت وأن تكون مسئولا عن الحفاظ علي حديقة القصر وليس مسئولا عن تسليمها.
|
|
|
|