دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -703ه - العدد1427ذو الحجةمن11- م2006ديسمبر من31 الأحد
بتوقيت القاهرة 1:58:32 PM الساعة - 12/30/2006 آخر تحديث يوم
      كتب
بهاء طاهر يحفر في عالمه المراوغ
ويعيد طرح أسئلته الشائكة:
'واحة الغروب'..
ذوات مؤرقة بهويتها!
حاتم حافظ


الكتابةعن بهاء طاهر مغامرة غير محسوبة، ذلك أن الأديب الكبير الذي صاغ 'أنا الملك جئت' و'قالت ضحي' و'ذهبت الي شلال'وغيرها مما تصدر المشهد الروائي العربي، صار علما علي الأدب المراوغ الذي يوهم للوهلة الأولي انه ادب متاح فإذا بالقاريء يفاجأ بكثافة المعني وطبقات البنية ومستويات التلقي.
ورغم أن أغلب روايات الأديب الكبير بهاء طاهر تسائل تيمات ثلاث عرف بها وعرف بها أدبه، وأعني بها: علاقة المثقف بالسلطة، وأثار التحولات الاجتماعية علي المجتمع المصري، وعلاقة الشرق والغرب، فإن اعادة التساؤلات القديمة والالحاح عليها يبدو في كل مرة وكأنه محاولة لاكتشاف الاجابة من جديد، بل يبدو وكأنه اعادة التساؤل حول الاجابات نفسها.، فالكتابة عند بهاء طاهر هي حفر في العالم، حفر يهدف الي المعرفة وعدم الركون الي المألون من الاجابات.
وفي روايته الجديدة الصادرة عن دار الهلال 'واحة الغروب' يعيد بهاء طاهر التساؤل حول نفس التيمات القديمة. ولكن هذه المرة يستعين ببنية الدراما اليونانية التي تبدأ بحادث يخترق الوسط الساكن للحياة، ثم تسير الأحداث بعدها بسرعة تكشف من اللحظة الأولي أن العالم لم يعد أبدا كما كان، ولن يعود أيضا لما كان عليه، وأن البطل مساق دوما نحو مأساته، فحين ينطلق سهم القدر فلا راد له.
تبدأ الرواية بخبر نقل محمود عبدالظاهر الي واحة سيوة مأمورا جديدا خلفا للمأمور القديم الذي قتل علي يد مجهول معلوم، علي يد أهل سيدة من الأجاويد والزجالة الذين يرفضون دوما دفع الضرائب التي تطالبهم بها السلطات في القاهرة. تلك السلطات التي يعتبرها أهل الواحة سلطات احتلال. واذا ما عرفنا ان زمن الأحداث في الرواية هو زمن ما بعد تمرد عرابي وسقوط مصر محتلة عل يد الانجليز عرفنا الموقف المشتبك في الرواية، فالانجليز يحتلون مصر التي تحتل الواحة (!).
يسافر محمود عبدالظاهر زوجته الانجليزية أيرلندية الأصل 'كاثرين' الباحثة في الحضارات القديمة ولا سيما الحضارة المصرية، ورغم تخوفات محمود من الرحلة التي لايأمن الوصول الي نهايتها، فإن كاثرين علي النقيض منه ترحب جدا بالسفر إلي الواحة لعلها تحظي بفرصة دراسة مصر المقدونية في عقرها، حيث توج الاسكندر ملكا وإلها لمصر في معبد آمون في سيوة.
وبالبحث عن تاريخ الإسكندر المفقود في الواحة يستدعي بهاء طاهر زمنا آخر، وهو زمن احتلال أيضا، إلا أنه باستدعائه لايكون زمنا للإحتلال فقط، بل يكون ايضا زمنا للتلاقح بين ثقافتين وحضارتين، غير أن هذا التلاقح يكون موسوما أبدا بفكرة الغزو.
***

ولأن محمود عبدالظاهر المغزو من الانجليز يذهب للواحة غازيا فإن التوتر يكون علي أشده بينه وبين أهل الواحة ورغم العلاقات التي تبدو طبيعية بينهم فان التوتر دائما ما يكون كالمغمور من جبل الجليد. وهو التوتر الذي تبدو كاثرين غير عابئة به في حين انه يؤرق محمود ليله ونهاره.
ويبدو أن السؤال عن الذات هو السؤال الذي يؤرق الجميع في الواحة، يعيد محمود اكتشاف ذاته كإنسان يعيش في منطقة البين بين، فهو يقف دائما في منتصف الطريق بين الأشياء، يشارك في حماية جيش عرابي ولكنه يصفه بأنه جيش بغاة حين يسقط عرابي، يتحرك بسرعة لإنقاذ الصبي حين يسقط جدار المعبد ولكنه يتوقف في منتصف الطريق حين يشعر بخطر التقدم. يقول محمود 'المشكلة هي أنت بالضبط يا حضرة الصاغ، لاينفع في هذه الدنيا أن تكون نصف طيب نصف شرير، نصف وطني ونصف خائن، نصف شجاع ونصف جبان، نصف مؤمن ونصف عاشق، دائما في منتصف شيء ما'.
ولعلها هذه المنصفية هي ما توسم معظم الشخصيات، فالشخصيات كلها مبعثرة بين ذوات متعددة، يحلمون بوحدة الذات، كاثرين مشتتة دائما بين كونها انجليزية وبين كونها ايرلندية شهد موطنها مآس كثيرة علي يد الانجليز، وهي تسأل عما عساه أن يكون تأثر الجيش الانجليزي في ايرلندا، هل هو بطل أم مجرم مرعب!
وإذا كان هذا الانقسام بين ذوات متعددة هو ما يفسر الاحساس بالقلق الذي تشعر به شخصيات الرواية، فإن مما يزيد التوتر بين شتات الذات هو مايثقل علي شخصيات الرواية من ذنوب الماضي، فلكل منهم سقطة في الماضي، فلكل منهم سقطة في الماضي تساهم في صياغة التفتت وتمتع تحقق الوحدة. محمود يؤرقه موقفه من نعمة العبدة التي اشتراها له والده من سوق النخاسة والتي رغم مشاعره نحوها فإنه يشيح يده عنها حين يحظر لها خاطر الزواج.. ويظل شبحها يطارده في أحلامه. وكاثرين يؤرقها خطف مايكل من اختها فيونا.
واذا كانت شخصيات الرواية تظل علي تفتت ذواتها ولاتنجح في صنع الالتئام الذي تحلم به، فانها علي الأقل تنجح في اكتشاف أسباب هذا التفتت. ولعل التغير الوحيد الذي يطرأ علي الشخصيات هو تغير الوعي، تقول كاثرين 'كلانا تغير في هذه الواحة، لكن لماذا لايكون الأمر هو العكس؟ لماذا لايكون كلانا في هذه الواحة قد وجد حقيقته؟'
ولأن هذا التغير في الوعي واكتشاف الحقيقة لايحدثان الا في نهاية الرواية فإن ذلك يستلزم سقوط ضحايا لهذا التأخير، ولعلي ذلك ما يفسر سقوط 'مليكة'، فالفتاة التي كانت تصنع التماثيل في مجتمع الواحة المغلق الذي لايري في التماثيل غير مساخيط يصنعها كفار، والتي كانت لديها جرأة السؤال، والتي حاول مد خيالها بعيدا عن حدود الواحة، التي حاول الاشتباك مع الغرباء محمود وكاثرين كان يجب ان تموت بعد ان خالفت مألوف الواحة، وأفلتت من مسار المعتقد.
ويبدو أن مليكة تشبه 'نعمة'، فإن كانت مليكة تصنع تماثيل، فإن نعمة كانت تصنع حكاياتا تدفيء بهاليل محمود، وان كانت مليكة قد زوجت لكهل، فإن نعمة كانت قد وهبت لسيد (محمود)، وان كانت مليكة قد هربت من زوجها فقد هربت نعمة من سيدها، وان كانت مليكة­ في النهاية­ قد ماتت، فإن نعمة قد اختفت للأبد.
يقول الشيخ يحيي خال مليكة 'لماذا وضعوها وسط الرحي التي تطحن الجميع بالحرب والخصام والنزاع؟ ولماذا الحرب؟ ولماذا كان الشفاء والتعب في الأرض؟' ولعل صوت الشيخ يحيي وهو يطرح هذا السؤال هو صوت بهاء طاهر وهو يسأل عما عساه يكون السبب في كل هذا الدمار الذي يمحق البشر، فكيف يكون الاختلاف اداة الخلاف لاقدسا للتنوع الخلاق؟، ولعل هذا السؤال هو ما يبرر استدعاء صوت الاسكندر الأكبر، حين يكشف عن الفرق بين الحضارتين اليونانية والفرعونية، فلإن كانت الأولي قد بلغت تشرذمها نتيجة الديمقراطية الأثينية فإن الثانية قد بلغت مبلغ الخلود نتيجة النظام المفروض من قمة الهرم، فالملك الإله صاحب السلطتين الدينية والزمنية يقول الاسكندر.. ما فعله اليونان بحريتهم التي يفخرون بها، لم يتوقفوا عن الانقسام والاقتتال حتي كادت مدنهم تبيد بعضها بعضا' ويقول 'هاهم المصريون­ دامت دولتهم آلاف السنين مستقرة بسطوة الأرباب والفراعنة والكهنة'.
ويقول 'أيهما الأصلح لحياة الإنسان علي الأرض­ البهجة أو الخوف؟'.. ويقول 'آملت في معجزة علي يد آمون تجعل الاثنين واحدا، اسكندر النغم واسكندر الدم'.
***

حتي الاسكندر يحلم مثله مثل شخصيات الرواية بالوحدة حتي ولو كانت وحدة متنوعات، ولعله السؤال الذي تطرحه الرواية، لماذا لايفهم البشر بعضهم بعضا؟ رغم كل ما اخترعه البشر من طرق للاتصال. ولعله الحب هو ما يجيب به بهاء طاهر كوسيلة أخيرة للإلتقاء بين البشر، فرغم أن كاثرين تحاول تعلم لغة الواحة فانها لاتنجح في مد أي جسر بينها وبين أي من أهل الواحة، في الوقت الذي تتفاهم فيه فيونا اختها مع أهل الواحة بل وتكون صداقات معهم ايضا. ولذا فإن فيونا تستحق عن جدارة لقب 'القديسة' رغم انها لاتحب هذا اللقب.
وأخيرا اذا كان التفتت هو القاسم المشترك بين الجميع في الرواية، واذا كان الاحتراب هو الفعل القدري بين الجميع في الرواية، الانجليز والمصريون، المصريون واهل الواحة، الشرقيون والمغربيون في الواحة، محمود وكاثرين وصابر ويحيي.. إلخ، فإن الشخصية الوحيدة التي تتسق تماما مع ذاتها، ولاتشعر بهذا الاغتراب والتشرذم تكون هي فيونا القديسة، تلك التي 'تحكي بهدوء وبساطة كأن هذا القصر الأيرلندي مكان مألوف لو فتحنا الباب فسنراه وسط الريف الايرلندي والمروج الخضراء'.
رواية بهاء طاهر الجديدة 'واحة الغروب' رواية تنضاف الي أدب بهاء طاهر الرائع. وان كانت أكثر روايات طاهر ميلا للشجن ربما بتأثير الاحساس بأن الأشياء تحدث علي نحو قدري محتوم من جهة، ومن جهة ثانية بسبب تأثير الاسئلة الوجودية التي لاتكف شخصيات الرواية عن طرحها. وهما مؤثران ليسا جديدين علي أدب بهاء طاهر الذي لايفقد روعته ابدا.


الكتاب: واحة الغروب
المؤلف: بهاء طاهر
الناشر: دار الهلال


صعود البروتستانتية الإيفانجليكية:
نحن و إخوان أمريكا!
خالد عاشور
عن مكتبة الشروق الدولية صدر كتاب " صعود البروتستانتية الإيفانجليكية وتأثيره علي العالم الإسلامي " ...وهو من الكتب القليلة التي تتعمق في دراسة الأخر بشكل علمي حيث أن مؤلفه " د.محمد عارف " يعمل استاذا للعلوم الأقتصادية بالجامعة الاسلامية العالمية في ماليزيا، والتي ركزت أبحاثه ومنشوراته علي الأقتصاد السياسي في الولايات المتحدة... الكتاب ينقسم الي خمسة عشر فصلا يناقش في الفصول الأولي نتائج الأنتخابات الرئاسة الأمريكية خلال المائة عام الأخيرة (1896 _ 1996 ) وكذلك انتخابات الرئاسة لسنة 2000 حيث يبين تأثير الحركات الدينية المسيحية علي سير الانتخابات وبخاصة الإيفانجليكيين..!! ولكن من هو الإيفانجليكي؟!
هو بروتستانتي يعتقد في الأتي:
الكتاب المقدس معصوم من الخطأ ويجب تفسيره حرفيا
يفوز بالخلاص من يؤمن بالمسيح الذي صلب افتداء للبشر من الخطيئة الأولي وقام من الأموات بعد صلبه.
أهمية التحول الروحي في الحياة بالميلاد من جديد أو الميلاد ثانيا.
أهمية التبشير لتنصير باقي الأمريكين وجعلهم إيفانجليكين، وتنصير العالم.
المجيء الثاني للمسيح، علي اختلاف في متي يجيء؟ هل بعد أن يتهيأ العالم لذلك، بصلاح العالم _ طبقا لرؤية إيفانجليكية _ أم أنه يأتي لأصلاح العالم بعد معركة هرماجدون طبقا لرؤية إيفانجليكية أخري؟
قد يتساءل البعض ... ولماذا يهمنا ذلك في مصر والشرق الأوسط؟؟!
تنحصر الأجابة عن السؤال في المعتقدين الأخيرين للإيفانجليكيين...
1 _ التبشير.." فخلال الغزو الأمريكي للعراق 2003م لم يخف الإيفانجليكيون الأمريكيون رغبتهم في مصاحبة القوات الأمريكية "محفظة السامري" منظمة الإغاثة الدولية التي يقودها فرانكلين جراهام، الذي قال عن الأسلام" دين شر وشرير"، ومجلس الإرساليات الدولي لمؤتمر المعمدانيين الجنوبيين، وهما أكبر الطوائف البروتستانتية في أمريكا، كانا بين الذين أرسلوا البعثات التبشيرية ومساعدات الإغاثة ...يخشي بعض العراقيين المسيحيين أن يعكر الإيفانجليكيون الأنسجام بين المسلمين والمسيحيين في العراق.
2 _ هرماجدون " طبقا لتأويل نص رؤيا يوحنا _ أخر كتب العهد الجديد _ يري زعماء الإيفانجليكيين أنها معركة نووية يموت فيها عشرات أو مئات الملايين من البشر لينجو المسيحيون المخلصون (الإيفانجليكيون) ومن يتحول للمسيحية من اليهود، وطبعا كل ذلك حول القدس ومن أجلها.
الفصول الأولي من الكتاب يستعرض خلالها المؤلف في اقتدار وبأسلوب علمي جميل تأثير تلك التيارات المسيحية والأقتصاد ومشاكل الأسرة الأمريكية والقيم علي سير الانتخابات كذلك تأثير الولايات الجنوبية من امريكا والتي تسمي بالحزام المقدس "إحدي عشرة ولاية" والتي كانت السبب في فوز بوش في الأنتخابات الأخيرة، تشكل تلك الولايات قلب البروتستانتية الأمريكية والحركة المحافظة" الإيفانجليكية" بعد أن تحطم إيمان الأمريكيين بزعمائهم من خلال سلسلة من الفضائح خلال النصف الثاني من القرن العشرين. شمل ذلك حرب فيتنام وفضيحة وترجيت والعفو عن نيكسون الذي صدر عن خليفته فورد، وفشل كارتر في الأستجابة بشكل كفء علي الغزو السوفيتي لأفغانستان، وأزمة الرهائن في ايران، وأخيرا انحطاط منصب الرئيس من خلال شخصية الرئيس كلينتون، كذالك مغازلة بوش لتلك الحركات بتسميته للحرب علي الأرهاب بأنها حرب صليبية...ولم يكن بوش هو الرئيس الوحيد الذي يغازل تلك الحركات المتطرفة حتي يكسب الأنتخابات، بل سبقه رؤساء أخرون...وقد توغلت تلك الجماعات وأخذت صورا عدة لنشر أفكارها من إقامة صلوات في المدارس ومنع اي نظريه علمية تختلف مع أفكارهم إلي ألعاب السيرك وألعاب الترفيه، كان كل جانب من جوانب الترفيه قد أخذ مسحة مسيحية، علي سبيل المثال، "كان هناك حصان يمكن أن يسجد للصليب، وأن يضرب بقدميه اثني عشرة مرة حينما يسأل عن عدد رسل المسيح، وثلاث مرات حينما يسأل كم عدد الأشخاص الذين يشكلون الثالوث الأقدس"..!!
ولقد كانت تلك المؤسسات الأيفانجيليكة المتطرفة والتي تشبه الأخوان المسلمين في الشرق الأوسط مكملة بعضها لبعض ومتصلة فيما بينها بحيث تخلق تعاونا في فعالية الحركة الأصولية. لدرجة أن أي خريطة توضيحية لهذه المنظمات سوف تبدو مثل إخطبوط يصافح نفسه بيديه"
في الفصول التالية من الكتاب يناقش المؤلف الأبعاد الأقتصادية والأجتماعية للأصولية المسيحية ودخولهم معترك السياسة وقلقهم من الأصولية الإسلامية والمد الأسلامي وانتشار الإسلام الذي يعتبر العدو الأول بعد نهاية الشيوعية وتوحد أمريكا بقطبية العالم ومحاولة تغير خريطة العالم الأسلامي لمصلحتهم، كذلك محاولة زرع تعاليمهم من خلال المدارس الأمريكية واحتكارهم للولايات الإحدي عشرة الجنوبية التي تسمي الحزام المقدس، وتخوفهم من التغيرات التي تطرأ علي المجتمع الأمريكي والتي تعوق من انتشار أفكارهم كانتشار الشذوذ الجنسي والاغتصاب والإدمان وحوادث القتل وغيرها من الجرائم التي تقع في المجتمع الأمريكي بسبب التفكك الأسري والتي هي من ضمن اولويات اي رئيس امريكي يسعي لكسب المعركة الانتخابية فعليه أن يلعب علي وتر توحد الأسرة والقيم والمباديء الأسرية والدينية للمجتمع الأمريكي.
كذلك يناقش الكاتب في كتابه رؤية الآخر... حيث يبين مدي كراهية الإيفانجليكيين للإسلام والمسلمين وتصريحاتهم المشبعة بتلك الكراهية، بعكس المسلمين المعتدلين الذين يقبلون الأخر، بل علي العكس فإنه من شروط الإسلام الإيمان بكل الرسل السابقون لمحمد، كذلك يناقش الكاتب الصدام الحضاري الذي حدث بين الشرق الأسلامي والغرب المسيحي وينظر اليه نظرة متفائلة حيث يطلق عليه " الصدام" في مواجهة التطور الخلاق ومستقبل المسلمين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر وكيفية عبورهم لتلك الأزمة وحل المشكلة ومحاولة إظهار الإسلام بحقيقته السمحة الغير متعصبة كما تفعل بعض الجماعات المتعصبة في العالم الأسلامي برفضها للأخر ....حيث تنمو شجرة الخوف في أرض الجهل...الكتاب ترجمة رانية خلاف ويقع في 291 صفحة.


الكتاب :' صعود البروتستانتية الإيفا نجليكية وتأثيره علي العالم الإسلامي'
المؤلف: د. محمد عارف
الناشر: مكتبه الشروق الدوليه


خلف القضبان
من واقع تجربته الشخصية يستعرض الكاتب عادل سالم ­في كتابه 'أسرارنا خلف القضبان' الصادر مؤخرا عن دار الكلمة ­أوضاع سجون الاحتلال في كفاريون، والرملة، وبئر السبع، فيما بين سنتي 1978، .1985 راصدا من قتله المحتلون، ومن أوصلوه الي الجنون فيما خصص المؤلف مبحثا لسجن 'نفحة' سييء السمعة وسجن المعفار المستخدم في التنقلات.
ويحرص سالم علي التأكيد علي أن المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي لاينفصلون عن المقاومة أو الحركة الوطنية الفلسطينية فهم جزء عضوي حميم من المقاومة والحركة علي حد سواء.
يقع الكتاب في 220 صفحة من القطع الصغير.

ظلام المرسم
صدر مؤخرا الديوان السادس للشاعر عادل عزت بعنوان 'ظلام المرسم' ويتألف الديوان من تسع قصائد تدور حول الهموم الوجودية والفلسفية والسياسية.
من أجواء الديوان :
ان التصرف عندنا ليس النكوص عن الحياة، وليس خوضا في ابتهالات القدامي /انه الذوبان في الإنسان في أحلامه وعذابه، وهو انتشاء بالحضارات التي جاءت وظلت في الضمير.
يقع الديوان في 110 صفحات من القطع الصغير.
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: