دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -705ه - العدد1427ذو الحجةمن25- م2007يناير من14 الأحد
بتوقيت القاهرة 11:59:46 AM الساعة - 1/13/2007 آخر تحديث يوم
      رسائل
مجرد تعقيب حول :
امتحانات 'العربي' علي طريقة تويفل
طالعت علي الصفحة الرابعة والثلاثين من العدد رقم 707 من أخبار الأدب الصادر في السابع من يناير 2007 م ، مقالا بعنوان : من أجل إنقاذ اللغة : امتحانات العربي علي طريقة تويفل ! ، بقلم الأستاذ محمد صلاح جمالي ، باحث الماجستير بآداب عين شمس . وتعقيبا علي هذه الفكرة أقول إنني طالبت بها في يوم تكريم الشاعر الكبير فاروق شوشة بالمجلس الأعلي للثقافة في الرابع والعشرين من مايو 2006 بمناسبة بلوغه سبعينيته ، وفي الجلسة الصباحية التي أدارها الدكتور حسن طلب هالني ما ارتكبته إحدي المتحدثات ( علي المنصة ) في حق اللغة العربية ، وهي تحمل حرفي ( أ . د ) قبل اسمها ، وأفزعني أن تنتهك حرمة اللغة في حضور كبار علماء اللغة ، وفي يوم تكريم أحد حراس لغتنا الجميلة الشاعر الكبير فاروق شوشة وفي دراسة حول شعره !!!!
طلبت التعقيب ، وأعطاني الدكتور طلب الفرصة فقلت بعضا مما أوردته أعلاه ، وطالبت كبار علماء اللغة الحاضرين باعتبارهم في طليعة حراسها من ناحية ، وباعتبارهم مسؤولين في الجامعات المصرية من ناحية أخري بأن يستحدثوا قانونا ملزما ينص علي ضرورة إخضاع جميع المتقدمين للدراسات العليا أو الدكتوراه بالجامعات المصرية لاختبار قاس في اللغة العربية علي غرار اختبارات تويفل التي لابد أن يجتازها المتقدمون لهذه الدراسات ، وقلت إنه من العيب أن نحرص علي أن يتفوق الدارسون في اللغات الأجنبية وهم يرتكبون أخطاء في اللغة العربية لا يرتكبها تلميذ في الصف الرابع من التعليم الأساسي ، وألمحت إلي أن أساتذتنا في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية كانوا يرفضون الإجابة علي أسئلتنا إذا كانت مشوبة بأخطاء في اللغة العربية ، ومن تلك النقطة طالبت بأن يخضع لهذه الاختبارات كل المتقدمين سواء كانوا بأقسام اللغة العربية أو الكليات العلمية أو حتي الفنون الجميلة ، لأن إصلاح حال اللغة لن يبدأ إلا من خلال أساتذة الجامعة الأقوياء الذين يمثلون القدوة والمثل الأعلي ، وعلي عاتقهم تقع مسؤولية تخريج معلمين قادرين علي حمل أمانة اللغة .
كانت القاعة عن آخرها ، وأذكر أن كبار الحاضرين قاموا وظلوا يصفقون وهم وقوف ، كان هناك حشد هائل من أساتذة كلية دار العلوم يتقدمهم الأستاذ الدكتور أحمد كشك عميد الكلية والأساتذة د . محمد حماسة عبداللطيف ، د .محمود الربيعي ، وفي وجود آخرين جاءوا حب في شاعرنا الكبير من أمثال الأستاذ الدكتور محمد عبد المطلب والشعراء الكبار أحمد عبد المعطي حجازي ، محمد محمد الشهاوي ، عبدالمنعم عواد يوسف ......... إلخ ، بالإضافة إلي الباحثين والإعلاميين و و و ، وكلهم أيدوا الاقتراح وشدٌدوا علي ضرورة طرحه ، وأعتقد أنهم جميعا يتذكٌرون تلك المداخلة القاسية ، ويتذكرون هذا الاقتراح .
لا أتهم الأستاذ محمد صلاح جمالي بالسطو علي الفكرة ( وربما كان حاضرا ) ولكن فقط وددت الإضافة إلي ما اقترحه ، ومحاولة لتغذية أية أفكار إيجابية قد تكون صالحة للتطبيق ، أو تحمل أية بادرة لصنع أي أمل في سبيل إنقاذ لغتنا العربية .


بشير عيٌّاد


توضيح
إيماء إلي مانشر في العدد الماضي من جريدة 'أخبار الأدب' ­العدد 704 بتاريخ 7 من يناير 2007­ تحت عنوان 'احتفاء فرنسي بأتيليه القاهرة'، كتب الأستاذ أسامة فاروق في إطار التغطية الصحفية للندوة التي عقدتها لجنة الآداب بالاشتراك مع المركز الفرنسي للثقافة والتعاون باسم 'الأتيليه تاريخا وحاضرا'.
أجاب عرابي: بالنسبة لشفرة دافنشي فلا أستطيع المغامرة بمناقشتها لكي لايتصدي لي من يقولون الكلام الفارغ في الأتيليه.
وهنا يبدو أن المساحة المتاحة لم تسمح بسرد ما جاء علي لساني كاملا.. حيث قلت مانصه ­وهناك شهود عدول مثل الفنان الكبير عدلي رزق الله، والناقد الدارس الأستاذ يسري عبدالله، وفنان الخط العربي الكبير الأستاذ عمر الجعفري وسواهم­
لقد صودرت الرواية في بيروت بناء علي خطاب موجه من مركز الإعلام الكاثوليكي إلي قوي الأمن العام المنوطة بالرقابة علي الكتب هناك.. أما في مصر فقد جاءت من دوائر الكنيسة وهيئاتها الرسمية.. لذا لا أود المغامرة بمناقشتها فأبدو كما لو كنت أتحدي مؤسسة دينية أكن لمواقفها الوطنية، ولرمزها الديني، ولمشاعر أشقائي المسيحيين في الأتيليه وخارجها كل احترام.. لاسيما وأن الرواية تحمل نزوعا صهيونيا لايخفي.. فأترك نفسي بذلك مضغة في أفواه من يمتهنون الكلام الفارغ في الأتيليه.. أي رميي بنعوت تمتح من كذبها الصراح.. البواح.. ورحم الله الفيلسوف الألماني 'إيمانويل كانت' حين قال في تضاعيف سفره المعروف باسم 'مقدمة لكل ميتافيزيقا مقبلة': 'إنني لا أخشي أن أفند وأدحض، بقدر ما أخشي أن يساء فهمي'.. أرجو نشر هذا التوضيح.. مع خالص امتناني لكم.


أسامة عرابي
كاتب وناقد


حزب أعداء الأدب
امر يستعصي علي الفهم ويطرح العديد من علامات الاستفهام والتعجب ذلك الذي حدث لتمثال عملاق الادب العربي عباس محمود العقاد­ طيب الله ثراه­ والذي كان بالامس القريب يقف شامخا شموخ الاهرامات وابي الهول عند المدخل الجنوبي لمدينة اسوان مستقبلا القادمين من مطار اسوان الدولي اذ تم العثور علي التمثال­ مع الاسف الشديد­ ملقي علي الارض في احد المشاتل الزراعية التي يتم فيها تربية الماشية علي اختلاف انواعها بعد ان تم ترحيله من موقعه المشار اليه أنفا منذ نحو ثلاثة اعوام بدعوي اعداد تمثال اخر يتميز بجمال الشكل وروعة التصميم وجودة الخامات مما يتناسب والمقام الرفيع والمكانة السامية للكاتب العملاق في عالم الفكر والادب!! هذا ولايزال موقع التمثال شاغرا حتي لحظة كتابة هذه السطور مما يجعلني اتساءل: ما الحكمة من مبادرة المسئولين بازالة التمثال القديم لاحد اساطين الادب العربي قبل اقامة التمثال الجديد؟!! وهل كان اعداد التمثال­ متوسط الحجم­ سيستغرق ثلاثة اعوام لو كان التمثال يجسد نجما سينمائيا شهيرا او مطربا ذائع الصيت او لاعب كرة معروفا؟!! ثم الم يجد حزب 'اعداء الادب' موقعا لاعتقال تمثال العقاد افضل من مشتل يتم فيه تربية الماشية؟!! ولماذا لم يتم وضع التمثال القديم لصاحب سلسلة 'العبقريات' في مدخل نادي الادب والقصة او قصر الثقافة بمدينة اسوان كاجراء منطقي وموضوعي؟!! ثم ما هو الموعد المقرر للانتهاء من اعداد تمثال العقاد في ثوبه القشيب؟!! ام تري ان هناك هدفا غير معلن لاعضاء الحزب 'اياه' في هذا الشأن سوف تكشف عنه الايام المقبلة؟!! واخيرا وليس بآخر اين وزارة الثقافة من هذا العبث؟!!


مهندس/ هاني احمد صيام
مدير عام بشركة ايجاس


تعقيم!
قمت وليس في خيالي إلا الإمساك بهذه المؤخرة.
أزحت المكتب كله.. أزحته بغل. هذا المكتب قضيت ليلتي كلها خلفه في ليلة بلا عمل تقريبا.
حاولت طول الليل أن أتحاشي النظر للمرآة بجانبي. كنت قد بدأت أمل مظهر شعري المصفف بعناية علي طريقة أولاد المدارس. وكنت قد مللت مظهر قميصي الكلاسيكي المحترم الذي يندس داخل بنطال كلاسيكي محترم كذلك!
لم يكن هناك شك أن مؤامرة ما تنفذها البنات ضدي. رحت أراقب مرورهن المنظم أمامي واحدة بعد الأخري، كانوا ينقلن العلب الحديدية إلي الداخل فتمر أجسادهن المثيرة أمامي وعطورهن تتجاوز المكتب الحديدي الكبير إلي أنفي.
رحت أردد لنفسي ما يحدث: مؤخرة (سها).. مؤخرة (دنيا)..مؤخرة (دعاء) .... ثم العكس.
بعد قليل توقفت (سها) و (دعاء) عن الدخول بينما ظلت (دنيا) تهز مؤخرتها في الذهاب والإياب قبل أن تنظر نحوي وتبتسم ابتسامتها الشهية المغرية.
كان هذا ما جعلني أقوم من مكاني.. وأزيح المكتب بكل الغل لألحق بها إلي الداخل.
كانت تنقل علب التعقيم الحديدية إلي غرفة العمليات. عندما عبرت الخط الأحمر الذي يسبق الغرفة، انتبهت إلي أنني سأدخلها بلا تعقيم هذه المرة. هذه هي المرة الوحيدة التي سأدخل فيها غرفة العمليات دونه، كنت أنبه زملائي دوما للتعقيم. لكن زملائي ­ الذين يفلفلون شعورهم ويلبسون القمصان المزركشة ويقضون وقتهم في العبث مع الممرضات ­ كانوا يقولون لي إن علي أن أشتري دماغي.
الزملاء كلهم يعبثون مع (دنيا)، لماذا أظل أنا مرتبكا كمبتدئ؟
حاولت التظاهر بالخبرة وحبستها في أقرب ركن، لكنها لدهشتي رفعت يدها عاليا وصفعتني بقوة!
هززت رأسي فإذا أنا وراء المكتب، أنظر إلي مظهري الكلاسيكي في المرآة، و أفكر في القيام للإمساك بإحدي مؤخرات الممرضات العاهرات التي تهتز أمامي في تناغم بديع!


د. أحمد الشمسي - سوهاج

 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: