|
|
| السنة - | 705 | ه - العدد | 1427 | ذو الحجة | من | 25 | - م | 2007 | يناير | من | 14 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
10:48:44 AM |
 |
الساعة - |
 |
1/13/2007 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| شرق وغرب |
 |
|
|
حرب الكلاسيكيات:
هل تهز راندوم هاوس
عر ش بنجوين؟
اشتبك اثنان من أكبر ناشري الكتب بالإنجليزية في معركة من أجل السيطرة علي السوق المزدهر لنشر الأعمال الكلاسيكية. دار بنجوين هي الرائدة في نشر كلاسيكيات الأدب بسلسلتها ذات الكعب المألوف بلونه الفضي أو الأسود و التي تسيطر علي 65 % من مبيعات الأعمال الكلاسيكية في المملكة المتحدة، لكن الصيف القادم سوف تطلق منافستها دار راندوم هاوس محاولة طموحة و قوية للفوز بشريحة من هذه النسبة من المبيعات.
و قد ضمت قائمة فنتدج السلسة الأدبية التابعة لراندوم هاوس بالفعل مؤلفين مثل مارتين إيمز، سلمان رشدي، جوليان بارنز، إيان مكيوان. فأعمالهم الرئيسية سوف يعاد طبعها ضمن كلاسيكيات فنتدج بجوار أعمال لعمالقة مثل سويفت و تولستوي و ديكنز و الأخوات برونتي.
كلاسيكيات فنتدج ستحظي بتصميمات أغلفة أكثر حيوية تحتوي علي صور أيقونية مفردة يعتقد الناشر أنها ستتضاد مع أغلفة بنجوين المعتادة و الأكثر تقليدية.
المقدمات سوف يكتبها روائيون و صحفيون لا أكاديميين. تحرك راندوم هاوس هو الأكثر قوة حتي الآن في حرب نشر الأعمال الكلاسيكية التي شهدت ناشرين يوظفون حيل تسويقية مواكبة للموضة لإعادة بيع العناوين التي نشروها في السنوات الأخيرة.
في 2006 علي سبيل المثال أعيد تقييم جين أوستن علي نحو مثير للجدل بأنها مؤلفة رومانسية معاصرة ، و شيرلوك هولمز للسير أرثر كونان دويل سوف يعاد إحياؤه كمنافس للمفتش مورس.
من جانبها ردت بنجوين بتنويعة من كلاسيكيات حمراء أرخص و أكثر شعبية، وسلسلة متعددة الألوان من كتب مر عليها 60 عاما، و حتي بطبعات كلاسيكية محدودة ذات أغلفة مصممة يدويا من قبل بول سميث و مانولو بلانيك.
هذه الحرب في جزء منها تمت إثارتها من قبل محلات بيع الكتب ذات السلاسل المتعددة، التي قللت نطاق مخزونها، و جعلت الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للكتاب الشبان في أن يحصلوا علي مساحة لأعمالهم علي أرفف العرض المضمونة للمؤلفين الكلاسيكيين.
تخشي راندوم هاوس أيضا أنه عندما تنتهي حقوق طبع أي من أعمال كتابها المهمين في القرن العشرين مثل أنجيلا كارتر، جون فاولز، و إيريس مردوخ بمرور 70 عاما علي وفاة أي منهم، تخشي أن تنشر هذه الأعمال ضمن كلاسيكيات بنجوين. إذا لم نفعل هذا الآن، سوف يذهب كل شيء إلي بنجوين في النهاية قالت راشيل كوجنوني مديرة النشر في فنتدج. نحن حقا الدار الوحيدة التي تستطيع منافستهم .
من جانبه صرح أدم فريدنهايم ناشر كلاسيكيات بنجوين نحن لدينا الآن أكثر من 800 عنوان من الكلاسيكيات القديمة لم تنفد نسخها، و 500 عنوان من الكلاسيكيات الحديثة، و نحن مستمرون في إصدار طبعات و ترجمات جديدة، كما حققنا هذا العام أعلي نسبة مبيعات سنوية علي مدي أعوام. ربما تنشر فنتدج ميدلمارش علي سبيل المثال، لكن هل سينشرون كل أعمال جورج إليوت؟ .
كلاسيكيات فنتدج ذات الكعب الأحمر سوف يجطلق منها عشرين عنوانا في أغسطس 2007، منها أليس في بلاد العجائب ، ميدلمارش ، رحلات جاليفر ، أوليفر تويست ، توم جونز ، و حكايات الأخوين جريم كاملة ، و بحلول كريسماس 2007 سيكون قد نجشر 50 عنوانا.
اختارت فنتدج صورة أيقونية مفردة لكل غلاف، لأنها أرادت أغلفة بسيطة و قادرة علي جذب عين القارئ نريد أن تجذب الأغلفة الناس الذين قد يذهبون إلي المكتبات لشراء رواية زادي سميث الجديدة تقول مس كوجنوني لذا يجب أن تتميز بالحيوية و الرقي و الذوق الحسن . و سوف يخصص للحملة الإعلانية للسلسلة ميزانية تفوق تلك التي يتم تخصيصها لإطلاق رواية تشويق جديدة لدان براون أو توماس هاريس.
الكلاسيكيات الأعلي مبيعا في 2006:
1 الحرب و السلام لتولستوي.
2 كتاب الموتي التبتي .
3 قصائد توماس هاردي.
4 قصص خيالية كلاسيكية.
5 عبور الصيف ترومان كابوت.
6 قاموس د. جونسون.
7 الفرسان الثلاثة لألكسندر دوماس.
8 الإنيادة لفرجيل.
9 كانديد لفولتير.
|
|
|
|