دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -705ه - العدد1427ذو الحجةمن25- م2007يناير من14 الأحد
بتوقيت القاهرة 1:40:13 PM الساعة - 1/13/2007 آخر تحديث يوم
      البستان
بستان الكتب
منصورة عزالدين
بمشاركة 26 دولة من بينها 10 دول أجنبية، و إجمالي عدد ناشرين 667 بزيادة 44 ناشرا عن العام الماضي يفتتح معرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياته يوم 23 يناير الجاري.
المعرض الذي يستضيف الثقافة الإيطالية كضيف شرف سوف يفتح أبوابه للجمهور يوم الخميس 25 يناير لأن اليومين الأولين مخصصان للناشرين و المتخصصين في صناعة الكتاب.
يشارك في دورة هذا العام عدد من الكتاب الإيطاليين المهمين من بينهم أنطونيو تابوكي، نيكولا أمانيتي، سيلفيا بالاسترا، اسكانيو تشيليستيني، دانيال ديل جوديتشي، كلاوديو ماجريس، ليديا رافيرا، إدواردو سانجوينتي و غيرهم ممن سيتقابلون مع عدد من الكتاب المصريين في ندوات مشتركة.
هذا غير المترجمين و الإعلاميين و الناشرين الطليان الذين سيتبادلون خبراتهم مع نظرائهم المصريين.
و إيمانا منا في أخبار الأدب بأهمية الكتاب و دوره في حياتنا قمنا بتأجيل بستان الكتب الذي كان من المفترض نشره الأسبوع الماضي حتي نتمكن من تغطية تفاصيل المعرض تغطية مكثفة، بداية من ملامحه العامة إلي أهم العناوين التي ستشارك بها دور النشر العربية و المصرية المهمة، وجهات مثل دار الكتب، و هيئة قصور الثقافة والمركز الثقافي الفرنسي.
و سوف نحاول في بستان الكتب القادم أن نركز أكثر علي أوضاع الكتاب المصري والعربي من خلال المعرض و فعالياته.

في مؤتمر صحفي حول تفاصيل الدورة القادمة لمعرض الكتاب:
مصر ضيف شرف معارض لندن وتورينو وجنيف 2008
عقدت الهيئة العامة للكتاب مؤتمرا صحفيا تحدث فيه كل من: الدكتور ناصر الأنصاري رئيس الهيئة، وأنطونيو باديني السفير الإيطالي بالقاهرة، والمستشارالثقافي الإيطالي أديليا ريسبولي و الدكتور وحيد عبد المجيد نائب رئيس الهيئة.
بدأ المؤتمر بكلمة للأنصاري رحب فيها بالسفير الإيطالي، و أكد علي متانة العلاقات الثقافية بين مصر و إيطاليا و قوتها سواء فيما يخص الأدب أو السينما أو المسرح و الموسيقي و الأوبرا أو الآثار.
أما السيد باديني فقد أعرب عن سعادته لكون إيطاليا هي ضيف شرف معرض مهم كمعرض القاهرة خاصة أن مصر هي إحدي منارات الحضارة في حوض المتوسط، و أكد أن إيطاليا ستفعل كل ما بوسعها من أجل أن تصبح مشاركتها في المعرض بمثابة فرصة لتعميق الحوار الممتد و القديم بين الثقافتين.
و شدد علي إيمانه العميق بإمكانية استخدام الكتاب و الثقافة كي يستعيد البحر المتوسط مكانته القديمة كمركز للحضارات في العالم.
و أعلن باديني عن إطلاق جائزة جديدة في الأدب والترجمة والمقال بمناسبة إقامة المعرض. هناك بالفعل العديد من الجوائز القائمة بالفعل، لكننا أردنا أن نعرب من خلال هذه الجائزة الجديدة عن الثقة التي نوليها لمعرض القاهرة للكتاب، لقد قبلنا الدعوة التي وجهها لنا الدكتور ناصر الأنصاري من أجل نشر الكتاب المصري في إيطاليا، و من خلال هذه الجائزة نأمل أن نساعد علي انتشار الأعمال المترجمة، و علي مزيد من التعرف علي الكتاب المصري و العربي.
تتعدد المحاور الرئيسية للمعرض ما بين الاحتفاء بالروائي الراحل نجيب محفوظ باعتباره شخصية دورة هذا العام، قضية الطاقة النووية و استخداماتها السلمية حيث ستتم استضافة عدد من العلماء من بينهم الدكتور محمد النشائي و العالم الألماني فارنر مارتنسن.
و هناك محور الإسلام و الغرب و ينسقه الدكتور علي السمان و من بين من يتم استضافتهم في هذا المحور أكمل الدين إحسان أغلو الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
و محور المجتمع المدني الذي تتولاه د. أماني قنديل. كما سيواصل المعرض اهتمامه بالفائزين بالجوائز المختلفة عبر استضافتهم للإدلاء بشهاداتهم عن مشوار حياتهم، و ستقام عدة موائد مستديرة و مناظرات تتناول مستقبل صناعة الكتاب في ظل النشر الإلكتروني، قضايا الترجمة إلي اللغة العربية، و نشر و ترجمة الكتاب العربي باللغات الأخري، و حقوق الملكية الفكرية و دور الصفحات الثقافية في الصحافة العربية.
هذا غير الأنشطة المعتادة مثل المقهي الثقافي و مخيم القصة و الرواية، كاتب و كتاب، الملتقي الفكري للشباب، عكاظ الشعراء و غيرها.
أما الندوات الإيطالية فتبدأ في المعرض بندوة يوم الخميس 25 يناير حول التقليد الأدبي في الغرب و في العالم العربي يشارك فيها كل من إيزابيلا كاميرا دا فليتو و د. ماريا أفينو و د. مونيكا رووكو، د. هدي وصفي، د. محب سعد، د. صبري حافظ، و جهاد الخادم و تدير الندوة أديليا ريسبولي.
و ندوة أخري بعنوان معرفة الآخر.. هل ما زال هناك دورا للاستشراق؟ يشارك فيها كل من: ميكالي كابسو رئيس مؤسسة البحر المتوسط، أنطونيو بيليتاري، علاء الأسواني، سعد الدين إبراهيم و يديرها د. حسن حنفي.
أما الإسهامات الإيطالية في مجال ترجمة و نشر إبداعات روائية مصرية فيتم تخصيص ندوة لها يشارك فيها الاسندرو جاللو صاحب دار نشر جوفنس المهتمة بنشر الأدب العربي المترجم للإيطالية و إيزابيلا كاميرا دا فليتو.
ومن بين الندوات الإيطالية المهمة أيضا سلسلة اللقاءات بين الكتاب المصريين و الإيطاليين حيث يلتقي دانيالي ديل جوديتشي مع إدوارد الخراط، و ماركو لو دولي مع أحمد العايدي، و أنطونيو تابوكي مع علاء الأسواني، و جمال الغيطاني مع كلاوديو مجريس، و سيلفيا باليستارا و نيكولو أمانيتي و تيتسيانو سكاربا مع سهير المصادفة و حمدي الجزار و خيري شلبي. و الاسندرو تريجونا مع لينين الرملي، و دومينيكو ستارنوني مع وحيد حامد، ليديا رافيرا مع سلوي بكر.
كما تصدر بمناسبة المعرض عدة عناوين مترجمة من الإيطالية إلي العربية و العكس منها: تراتيل متوسطية لبريد راج ماتفيجيفتش، و الفسكونت المشطور لإيتالو كالفينو، أوروبا و الإسلام تاريخ من سوء التفاهم لفرانكو كارديني، فساد الأمكنة لصبري موسي بيت الياسمين لإبراهيم عبد المجيد، و غيرها.
وردا علي تساؤل حول لماذا تم اختيار إيطاليا تحديدا كضيف شرف لهذه الدورة رد د. ناصر الأنصاري بأنه كما يجري في جميع المعارض الدولية التي تأخذ بفكرة ضيف الشرف تم فتح باب التقدم أمام الدول التي تريد أن يتم استضافتها كضيف للشرف و تقدمت 3 دول فقط أنا في حل من ذكرها، و قررت اللجنة العليا للمعرض اختيار إيطاليا من بينها.
كما صرح الأنصاري أن مصر ستكون ضيف شرف معرض فرانكفورت عام 2011، و ضيف شرف معارض لندن و تورينو و جنيف 2008.


منصورة عز الدين


وجولة في أهم عناوين دور النشر العربية و المصرية
نستعرض في السطور التالية عددا من أهم العناوين التي تشارك بها دور النشر العربية والمصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي سوف تبدأ فعالياته يوم 23 من الشهر الجاري.

دار الآداب :
حب في السعودية و نائمة خوري
حب في السعودية لإبراهيم بادي، و كأنها نائمة لإلياس خوري و تحتل هاتان الرواياتان معا قائمة أعلي كتب دار الآداب مبيعا، جاهلية لليلي الجهني، امرأة الرسالة لرجاء بكرية، صمت الفراشات لليلي العثمان، هذا الأندلسي سالم حميش، الجذور الشرقية للثقافة اليونانية لعفيف فراج، فضاءات السرد و مدارات النخيل لسامي سويدان، إشكالية النهضة لعفيف فراج، تغطية الإسلام لإدوارد سعيد، روض الحياة المحزون لحسن داوود، ، محاورة السيدة العجوز لعبد العزيز الجندي، النصاب و طابتي الذكية لسماح إدريس، كتاب الأشجار و ماء الغريب لشوقي بزيع، شارون و حماتي لسعاد العامري، المنهل الكبير­ فرنسي عربي للدكتور سهيل إدريس .
المؤسسة العربية للدراسات و النشر:
أمريكا الإسرائيلية
أبو الطيب المتنبي.. شاعر العروبة و حكيم الدهر للدكتور عبد العزيز الدسوقي، مصابيح أورشليم.. رواية عن إدوارد سعيد لعلي بدر، لقاء التاريخ بالعصر د. محمد جابر الأنصاري، أقل من عدو أكثر من صديق.. السيرة الطائرة لإبراهيم نصر الله، نداء ما كان بعيدا لإبراهيم الكوني، أمريكا الإسرائيلية و إسرائيل الأمريكية لحسني عايش، الطبعة الثانية من الجنية لغازي عبد الرحمن القصيبي، موتي مبتدئون لسليم بركات، مالكوم إكس.. النصوص المحرمة و نصوص أخري ترجمة و تعليق حمد العيسي و تقديم د. جلال أمين، بيضة العقرب.. رواية السيرة السرطانية لمحمود عيسي موسي، الباب المفتوح قصص لعبد الرحمن منيف، هذه وصيتي للقرن 21.. وقائع جلسات المحاكمة كما تفرد بتسجيلها شاكر نوري، احتمالات طفيفة لمحمود شقير، العراق منطق الانسحاب لأنتوني آرنوف ترجمة محمود برهوم و رغدة محمد حسن، لكي نفهم العراق لوليام بولك.
دار الجمل:
سرطان جراس و جيش محمد عطا
في خطو السرطان لجونتر جراس، ترجمة: كاميران حوج، قصة الرجل القادر علي الحساب لمالبا طحان رواية برازيلية، ترجمة: عزة حسين كبة، يان أسمان: التمييز الموسوي ليان أسمان، ترجمة: حسام الحيدري (كتاب آخر لمؤلف: مصر القديمة، والذي صدر في العام الماضي)، سيف الرحبي: قطارات بولاق الدكرور شعر لسيف الرحبي، توماس فريدمان: العالم في عصر الإرهاب لتوماس فريدمان ترجمة: محمد طعم، يحيي صاحب: أعياد بقلم الفحم شعر ليحيي صاحب، أرض الأبدية دراسة في شعر سيف الرحبي لمفيد نجم، نعيم قطان: فريدة رواية لنعيم قطان ترجمة: آدم فتحي وهي رواية تستنبط بعض تفاصيل المغنية البغدادية، وزوجة ناظم الغزالي فيما بعد، سليمة مراد، جيش محمد عطا لروبرت كلاين ترجمة: كاميران حوج وآخرون،حياة رواية ليان مارتل ترجمة: سامر أبو هواش، وهي رواية لكاتب كندي فاز بجائزة بوكر للعام 2002، لئلا يعود هارون الرشيد، طبعة مزيدة ومنقحة والثورة الوهابية مع ملاحق وردود لعبد الله القصيمي، الوهابية مقالة نقدية لحميد الكار ترجمة: عباس كاظم، الجزء الرابع من الجنس عند العرب: في الجماع وآلاته للسيوطي تحقيق: فرج الحوار، النور والفراشة، الديوان الشرقي لجونه ترجمة وتقديم: د. عبد الغفٌار مكاوي، معمار البراءة شعر لكاظم جهاد، الأشعار الفرنسية الكاملة لراينر ماريا ريلكه ترجمة وتقديم: كاظم جهاد، الاستهواد العربي، في مقاربة التراث العبري لعز الدين عناية، القجبلة و عجز الرجال ومليون سؤال في الجنس لفوزيه الدريع.
سنٌة الأولين، مواقف الناس من الدين وتعليلها لابن قرناس، طبائع الاستبداد لعبد الرحمن الكواكبي، البحث عن الخلندق قصص لسالمة صالح، الإقامة في العراء شعر لخالد المعالي ،الأبعاد الصوفية في الإسلام لآنا ماري شيمل ترجمة: مجموعة، صبرا قالت الطبائع الأربع شعر لكمال سبتي، مجغامر عجماني في أدغال أفريقيا لمحمد المحروقي، تغريبة أحمد الحجري رواية لعبد الواحد ابراهم، الكون يحاكم الإله لعبد الله القصيمي، كتابة الكناية لمنصور الثعالبي تحقيق: فرج الحوار.
مؤسسة الانتشار العربي:
إشكاليات النهضة و الإغتيالات في الإسلام
الحل الوجودي للدين لعبد الرازق حافظ، مستويات اللغة في السرد المعاصر لمحمد سالم محمد الأمين الطلبة، الدراسات النحوية في عمدة القري للعيني والعلم في العربية لسامي الجميلي، أغرب معادلة في تاريخ الديانات و حقيقة الموت لبوساحة أحمد، معارك المياه ترجمة غازي برو لمحمد العربي بوقره، حول الثقافة لأحمد الفلاحي، ملف الهبل العربي لحسي الداموني، أزمة النظام العربي و إشكاليات النهضة كريم مروة و برهان غليون، المخيال العربي في الأحاديث المنسوبة للرسول لمنصف الجزار، الاغتيالات في الإسلام لحسن عبد الله، القربان بين الجاهلية و الإسلام لوحيد السعفي، في حقائق الوجود ط2 لمحمود يوسف خضر، اغتيال الدولة محمد علي المقلد، مختارات من الغزل الأمازيغي ترجمة محمد المسعودي، الفصل الحاسم بين الوهابيين و مخالفيهم و مشكلات الأحاديث النبوية لعبد الله القصيمي، و روايات:صخور الشاطيء لسلوي الجراح، بين علامتي تنصيص لمظاهر اللاجامي، القوقعة لعبدالله الغزال، عرق بلدي لمحمد المزيني، مذكرات شخص، جوستين، و حرير ترجمة محمد عيد إبراهيم، و دواوين: ملائكة الطرقات السريعة لزياد عبد الله، ديوان شاعرة الجنوب لبسيمة فخري، السعال الذي يتبع الضحك لعادل خزام.
دار قدمس:
خفايا اغتيال بن بركة
قبول الآخر للمطران يوحنا إبراهيم، الفلسطيني التائه: الانتفاضة تأكل أبناءها لليتيسيا بوكاي و ترجمة ماري إلياس، خفايا اغتيال المهدي بن بركة لجاك دروجي و فردريك بلوكان و ترجمة محمد صبح، إميل حبيبي: الوهم و الحقيقة لخضر محجز، العرب في المحرقة النازية ضحايا منسيون لغرهرد هب ترجمة محمد جديد، القدس في العصر الحديدي لمارجريت شتاينر ترجمة زياد مني و رزق الله بطرس، داوود و يسوع بين التاريخ و التراث الشرقي لتوماس طمسن ترجمة عدنان حسين، الإسلام السياسي في زمن القاعدة لفرانسوا بورجا ترجمة سحر سعيد، الشلل الدماغي: مقاربة متعددة الاختصاصات اعداد مؤسسة كريم رضا سعيد، و ضمن سلسلة ولاٌدة للكتابات النسائية تشارك دار قدمس بعناوين: نافذة و بنت صغيرة تربط شريط حذائها علي عجل قصص قصيرة لرواد إبراهيم، ستزوركم أمي إن لم يكن عندكم مانع لآيفير طونتش لعبد القادر عبد اللي، البلد لماري داريوسك ترجمة كيتي سالم، أود لو أن أحدا ينتظرني في مكان ما لآنا غفالدا و ترجمة محمد صبح، قبلة خرساء: صوت يصعد شجر الحكاية لسوزان خواتمي.
دار أزمنة:
سرديات المنفي و نادي الحظ
سرديات المنفي للدكتور محمد شحات، حرائق السؤال: حوارات مع: بورخيس، لورانس داريل، آلان روب جرييه، أمبرتو إيكو، في ضيافة هنري ميللر لبسكال فريبوس و ترجمة سعيد بو كرامي، نادي البهجة و الحظ لآمي تان ترجمة رندة أبو بكر، تراب الغريب لهزاع البراري، النهر لن يفصلني عنك لرمضان الرواشدة، محمد يحبني لألينا رييس ترجمة محمود عبد الغني، عندما خرجت من الحلم لعلي عباس خفيف، الشعرية العربية الحديثة: تحليل نصي لشربل داغر، أشكال الصمت الأمريكي، واقعية جيمس آجي، وكر إيفانز، و إدوارد هوبر لجي إيه وارد ترجمة محمد هاشم، صبي علي السطح لجوخة الحارثي، ما لم أقله لأحمد القاضي، فرح مشروخ لحنان بيروتي .
دار الحوار:
لهو موريسون و التصوف الشرقي
اللهو في العتمة لتوني موريسون، البنيات التركيبية، برهان الإمكان و الوجوب بين ابن سينا و صدر الدين الشيرازي دراسة نقدية مقارنة لعادل بدر محمود، الرسائل الصوفية لشهاب الدين السهروردي: شهيد الإشراق.. رسالة في حالة الطفولة دراسة و ترجمة عادل محمود بدر، التصوف الشرقي و الفيزياء الحديثة لفريتجوف كابرا و ترجمة عدنان حسن، التنوير و النقد.. منزلة كانط في مدرسة فرانكفورت لمحسن الخوني، تأويل متاهة الحكي.
دار الشروق:
شيكاجو الأسواني و أولاد حارتنا
تقدم دار الشروق هذا العام مجموعة متميزة من الإصدارات.. ومن أهمها:
أولاد حارتنا للأديب الكبير نجيب محفوظ وذلك بعد أكثر من 45 عاما من الاحتجاب، رواية شيكاجو لعلاء الأسواني، جميع أعمال نجيب محفوظ، بالإضافة لطبعة ذهبية فاخرة للأعمال الكاملة لمحفوظ في عشرة مجلدات، حيوانات أيامنا مجموعة قصصية جديدة للدكتور محمد المخزنجي، نجيب محفوظ .. المحطة الأخيرة لمحمد سلماوي، شيء من هذا القبيل لإبراهيم أصلان، تاكسي.. حواديت المشاوير لخالد الخميسي، زكريا الحجاوي ليوسف الشريف محمد القصبجي: الموسيقي العاشق للدكتورة رتيبة الحفني، رحلات وأسرار الدكتور زاهي حواس، حدائق الأحزان: إيران وولاية الفقيه للدكتور مصطفي اللباد، ثلاثة كتب جديدة من سلسلة التاريخ: الجانب الآخر: إعادة قراءة للتاريخ المصري، دراسة في فقه مقاصد الشريعة للدكتور يوسف القرضاوي، التفاوض من أجل السلام في الشرق الأوسط لإسماعيل فهمي ، أفيش السينما المصرية ، ديواني نجيب سرور لزوم ما يلزم وبروتوكولات حكماء ريش ، تاريخ الثورة المهدية والاحتلال البريطاني للسودان لسير ونستون تشرتشل، الدليل المتكامل للكبد للدكتور عبد الرحمن الزيادي، أفكار للحوار للدكتور عبد العزيز التويجري، الوثائق السرية لطه حسين تحقيق الدكتور عبد الحميد إبراهيم
مكتبة مدبولي:
صدام لم يعدم و آفاق الرواية
تضم القائمة التي تشارك بها مكتبة مدبولي في معرض القاهرة للكتاب العديد من العناوين التي تتنوع بين الرواية والشعر والموسوعات بجانب العناوين الفكرية، ومن هذه القائمة: صدام لم يعدم لأنيس الدغيدي، ما لم يذكره بريمرفي كتابه لمحمد العرب، طوائف المهن التجارية في مصر لماجد عزت، ذاكرة بغداد لمحمد ثابت البلداوي، تطور الملابس في المجتمع المصر لمحمد أحمد أحمد، في غياب الحديقة حول فصل الزمان والمكان في روايات نجيب محفوظ للدكتور حسين حمودة، آفاق الرواية (البنية والموروث) لمحمد شاهين، بائع الفستقلريم بسيوني، وأعمال الروائي سيد الحردلو والتي تصل إلي 123 عملا منهاملعون أبوكي بلد ، الحرم النبوي الشريف (وصفحات من تاريخ المدينة المنورة)لزكريا هميمي، والحرم المكي الشريف للمؤلف نفسه، التفسير القرآني للحلاج تحقيق محمود الهندي، والتفسير العرفاني للقرآن الكريم للمحقق نفسه، والنهضة والإصلاح ..ميلاد العصر الحديث لروجرز آدم وبراون، ترجمة د.فريال حسن خليفة.
دار أطلس:
حكايات الأبنودي السمراء
تستعد دار أطلس للنشر والتوزيع لمعرض الكتاب بعدد من العناوين الجديدة منها: حكايات سمراء..أمي لماذا أنت أمي، حكايات سمراء ..أصابلع الموز المكسورة ، ديوان أنا المصري للأبنودي، وسلسلة قصائد وأناشيد للأطفال والناشئة والتي تقع في ستة أجزاء للشاعر كريم العراقي، ومنها أطفال يتحدون الإعاقة،و الطباخ المرح، والأمومة، نحلة جدي، حروف المعرفة، وسلسلةحكايات أفانا سيف لسهير المصادفة، تقع في 10 أجزاء منها الثعلب الطماع، بيت للشتاء، رعب الديك والذئاب، العنزة والخروف، الذئب والعنزة، واشتباك بالقلم لعمرو عبد السميع، وأخيرا الجزء الثاني من كتاب السجون لمحمد منير.
دار الكتاب المصري اللبناني:
معاجم نقدية وكتب للأطفال
و تشارك دار الكتاب المصري اللبناني في الدورة القادمة لمعرض القاهرة للكتاب بالقائمة التالية:طبعة منقحة ومزيدة من معجم تفسير مفردات القرآن الكريملسميح عاطف الزين، علم الأسلوب والنظرية البنائية لصلاح فضل (مجلدان)، وصورة القراءة وأشكال التخيل للمؤلف نفسه، عطف الألف المألوف علي اللام المعطوفلأبي الحسن علي بن محمد الديلمي تحقيق د.حسن محمود الشافعي ود.جوزيف نورمنت بل، موسوعة الأحكام الشرعية الميسرة في الكتاب والسنة سميح عاطف الزين (4 مجلدات)، علم النفس في الكتاب والسنة للمؤلف نفسه، والذي يقع في مجلدين، وللمؤلف نفسه تصدر الدار في مجلدين خاتم النبيين محمد، ومعجم مصطلحات الكمبيوتر والانترنيت والمعلوماتية لشريف فهمي بدوي( إنجليزي­ فرنسي­ عربي)، وقصائد لم تنشر لعزيز أباظة من إعداد عفاف أباظة، العبقري..احتراف التعامل مع الكمبيوترمن إعداد علاء المالح.
و فيما يخص كتب الأطفال تشارك الدار بسلسلة الإلكترون لسامح محمد سعيد، وتقع في 6 أجزاء، وسلسلة الإلكترونيات للمؤلف نفسه وتقع في 10 أجزاء، والكون والكواكب لصبري الدمرداش ورحلة في سماء الدنيا للمؤلف نفسه (يقع الواحد منهما في 10 أجزاء)، هيا نتثقف لعبد التواب يوسف، تقع في 10 أجزاء.
دار مصر المحروسة:
رواية لاثنين من الجماعة الإسلامية
أما دار مصر المحروسة فتشارك في المعرض بقائمة متنوعة من بين عناوينها:الأحزاب المصرية من الداخل لوحيد عبد المجيد، الإسلام وأصول الحكم ،والذي يضم عملي مصطفي عبد الرازق و السنهوري في كتاب واحد، الآخر في مواجهة الذات العربية لحازم خيري،طوق اللغةلصابر حبيشي، هكذا تكلم جحا ..مقالات في عشق الوطن لرفعت السعيد، الشيخ عبادة وهي رواية لأثنين من الجماعة الإسلامية، وتتناول الرواية العلاقات التي رصدها اثنان من أعضاء الجماعة خلال الإعتقال، وتغير حالة قادة الجماعة داخل السجن، مما جعل من تجربة السجن معيارا جيدا لما قدمته الجماعة من أفكار.
دار العين:
المسلم الحزين و طواحين أبو رية
ويضم جناح دار العين بالمعرض العناوين التالية : دليل المسلم الحزين لحسين أحمد أمين بمقدمة جديدة، وأبو شاكوش للمؤلف نفسه، و صنعة لطافةلصافي ناز كاظم، المجموعة القصصيةبياع الفرح لسناء صليحة، وروايةصمت الطواحين ليوسف أبورية، و مجموعة من خبر الهناء والشقاء لسلوي بكر، التحليل الإجتماعي للأدب لسيد ياسين طبعة مزيدة ومنقحة، هؤلاء الشعراء وعوالمهم المدهشة لفاروق شوشة، البحث العلمي في المجالات الإنسانيةلمصطفي عبد السميع وفيليب إسكاروس، الجزء الأول من كتاب صور من الخطاب الديني المعاصرللدكتور أحمد زايد، ويحمل عنوان (خطاب المؤسسة والنخبة)، قضايا علمية معاصرة لفتح الله الشيخ.
دار ميريت:
كلب الدناصوري الهرم و شارع نايبول
و تشارك دار ميريت بعدد كبير من العناوين منها: مختارات من القصص الألماني ترجمة خالد عباس، شارع ميجل لف. س. نايبول ترجمة أحمد هلال يسين، التليفزيون و آليات التلاعب بالعقول لبيير بورديو ترجمة و تقديم درويش الحلوجي، كلبي الهرم.. كلبي الحبيب للشاعر الراحل أسامة الدناصوري، حكايات أمينة لحسام فخر، قبل أن يخرج الأمير للصيد لمحمد عبد النبي، أسطورة المشي لإبراهيم داوود، هذا ما حدث لكلومبس العجوز لجمال القصاص، حكايات بجوار السلطان لصفاء عبد المنعم، إيثكا لرءوف مسعد، قصة حب أكتوبرية لعمرو عافية، الجسر هدي حسين، الثقافة القومية بين العالمية و العولمة لماري تريز عبد المسيح، التوراة الهيروغليفية للدكتور فؤاد حسنين علي، هكذا كانت الوحدة لخوان خوسيه مياس.
دار العالم الثالث :
بيرة وجيه غالي و انهيار الدولة المدنية
تشارك دار العالم الثالث في معرض الكتاب القادم بالعنوان الآتيه: أبواب الفوضي.. دراسات في مقدمات انهيار الدولة المدنية في مصر لمحمد فرج، فكر اليسار وعولمة رأس المال للدكتور شريف حتاته، كتابات في الاقتصاد والمجتمع المصري لعلي نجيب.
وفي مجال الأدب تصدر الدار مجموعة من الدواوين الشعرية منها: قلب علي سفر لتغريد فياض، وقودها الناس.. والحجارة.. والأغاني لميعاد هشام عودة، أغاني مدلج إلي الشمس لمحمد علي الجندي، أحاليب الرعاء لعبد الصبور رمضان، بالإضافة لرواية بيرة في نادي البلياردو لوجيه غالي بترجمة هناء نصير.
وفي مجال علم الإجتماع هناك كتاب الاغتراب الثقافي للذات العربية لد.حازم خيري، التحديث في اليمن للدكتور أحمد القصير الذي يصدر له أيضا كتاب منهجية علم الاجتماع، وكتاب النظرية الخلقية لد.سامي سليمان، جدلية الهيمنة والتحرر للدكتور محمد عبد الشفيع عيسي.. بالإضافة للجزء الثاني من كتاب رسالة إلي حبايبي في مصر لدينار فوزي روسانو بترجمة لمراد خلاف.
عالم الكتب:
العلاج بالموسيقي و أزياء النساء
وتشارك دار عالم الكتب بعدد من العناوين منها العلاج النفسي بالموسيقي لعبد الفتاح نجلة، قصص الأطفال وفن روايتها لأمل خليفة، مسرح ودراما الطفل لزينب عبد المنعم، أنماط الأزياء التقليدية في الوطن العربي وعلاقتها بالفلكلور لسنية خميس، معجم مصطلحات الاعتماد وضمان الجودة في التعليم العالي للسيد البهواشي، الاتصال والاعلام علي شبكة الانترنت لمحمد عبد الحميد، التصميم التاريخي للأزياء الباروكية بالقرن السابع عشر لكفاية سليمان، سلوي هنري، وفيفيان شاكر، العوامل المؤثرة علي اتجاهات الموضة لأزياء النساء لسحر علي زغلول وكفاية سليمان، برامج التربية الخاصة ومناهجها بين الفكر والتطبيق لسعيد محمد، علم النفس المعرفي.. الذاكرة وتشفير المعلومات لعصام الطيب، سيكولوجية الشره العصبي لرشاد عبد العزيز، التنشئة السياسية لطفل ما قبل المدرسة لأمل خلف، انتاج مواقع الانترنت التعليمية لأكرم فتحي، ألعاب وألغاز تعليمية في الرياضيات لتلاميذ المرحلة الابتدائية لمديحة حسن محمد، منظومة التعليم العالي بالولايات المتحدة الأمريكية فردوس البهنساوي.
وتصدر الدار عدد من الأجزاء الجديدة من سلسلة ثقافة سيكولوجية للجميع لسناء سليمان، منها أزمة منتصف العمر لدي المرأة والرجل بين اليأس والأمل، الغضب..أسبابه، أضراره، الوقاية، والعلاج، مشكلة مص الأصابع، قضم الأظافر.. الأسباب والأضرار، الوقاية والعلاج، كيفية مواجهة المشكلات الشخصية.
الدار للنشر و التوزيع:
تغريدة البجعة و ورطة الأفندي
أما دار الدار فتشارك بعناوين: تغريدة البجعة لمكاوي سعيد، فاصل للدهشة لمحمد فخراني، امرأة في أخر العمر لياسمين مجدي، ميمونة محمود تراوري. بالإضافة لعدد من المجموعات القصصية: كلام جرائد لعلي بريشة، ورطة الأفندي لخالد إسماعيل الذي يصدر له أيضا درب النصاري، من دفتر الأحلام لحسين عبد الجواد، الولد العاشق لزكريا صبح، الحافة لعلاء أبو زيد، وديوان أنا بهاء الجسد واكتمالات الدائرة لمحمد آدم. بالإضافة إلي عناوين جديدة في مجال الدراسات منها كتاب المفكر الرقاصة لأيمن بكر، تكفير الفنانين.. من يوسف وهبي إلي يوسف شاهين لأيمن الحكيم، أحاديث الاثنين لد.أحمد مستجير.
وفي مجال الأعمال الدينية يصدر عن الدار كتاب الاسلام في مفترق الطرق لمحمد أسد بترجمة لعمر فروخ، الاستبداد من الخلافة للرئاسة.. أيام للحضارة وسنوات للسقوط لمحسن عبد العزيز، الاسلام الديموقراطي لإبراهيم عيسي.
مكتبة الشروق الدولية:
نهاية العالم و الموقف النووي
بدورها تشارك مكتبة الشروق الدولية بعدد من العناوين المختلفة منها: دراسات في الشعر للدكتور عبد الوهاب المسيري، الوطنية هي الحل للدكتور أنور عبد الملك، الوعد الصادق لمحمد حسين بزي، سلام إسرائيلي تحميه أمريكا لحسن عبد ربه المصري، الموقف النووي في الشرق الأوسط للدكتورة زينب عبد العظيم، خطابات إلي الأمة والرأي العام للدكتور حامد ربيع، ثورة يوليو والإسلام لمحمد سليم العوا. الدساتير ومشروعات الدساتير في مصر لأحمد محمد أمين، لا إكراه في الدين لطه جابر العلواني، تاريخ نهاية العالم لجوناثان كيرش، أفكار ماليزية والذي يضم مجموعة من الكلمات والأفكار التي يطرحها رئيس وزراء ماليزيا السابق د.مهاتير محمد، لمن سجدت الملائكة لنشأت جعفر، ركل السلم بعيدا لها جون تشانج، شهرزاد الإنسية لنورا الودغيري، رسالة الخلود لمحمد إقبال بترجمة لمحمد السعيد جمال الدين، الفقه علي المذاهب الخمسة لمحمد جواد مغنية، أعلام الإحياء الإسلامية لمحمد عمارة... كما يتوقع أن تصدر الدار سبعة أجزاء جديدة من الموسوعة البريطانية بريتانيكا للنشء.


عام 2006 في عيون الناشرين:
التنازع علي الكعكة الأمريكية
أحمد وائل
أحمد ناجي
هل أضاف عام 2006 شيئا ما إلي سوق النشر في مصر؟ هل ثمة تغيرات جديدة سواء بالسلب أو الإيجاب؟ حين توجهنا بالتساؤلين السابقين إلي عدد من الناشرين المصريين تحمس البعض لتقديم شهادته، في حين لم يبد البعض الآخر الحماس نفسه ربما لأن الوضع _ من وجهة نظرهم ­ ما يزال كما هو.. المشاكل نفسها والتعقيدات نفسها، أسعار الورق والخامات المستخدمة في الطباعة مازالا يمثلان العقبة الأهم أمام الناشر المصري.
من ناحية أخري فإن اللافت في شهادات الناشرين هذا العام هو موضوع المعونة الأمريكية التي خصصت لمساندة نشر كتب الأطفال، وقد تباينت حولها الآراء حيث رحب بها عدد من الناشرين ووجدوا فيها أملا للكتاب المصري، ورفض البعض الآخر الحديث عنها لأنها تمثل خطرا علي الثقافة المصرية!( أحد الناشرين قال إنه كمصري يرفض أن يتحدث عن قضية تحيط بها الشبهات مثلها..ولم يضف أكثر من ذلك). وفي السياق نفسه فجرت إحدي الناشرات في إطار شهادتها قضية تكاد تكون كاشفة لوضع جديد يتشكل في عالم النشر وهو أن المعونة الأمريكية ليست إلا شأنا خاصا لا يتصل إلا بتكتلين يسيطران علي سوق النشر لدينا!
محمد مدبولي.. مكتبة مدبولي:
غياب التخصص
والسياسة العامة لدور النشر

واقع النشر الآن سيء، فرغم أننا حققنا نسبة كبيرة من طموحنا في إصدارات هذا العام، إلا أن هناك سمات تجارية أصبحت لصيقة بعملية النشر منها غياب السياسة العامة لدور النشر العربية، فلا توجد دار تضع خطة للعام، الهيئة العامة للكتاب علي سبيل المثال لا تمتلك خطة عامة للنشر، يظهر ذلك في إصدارات مكتبة الأسرة فما يعجب المسئول عن المشروع من الكتب يصدره دون أن تكون هناك رؤية وخطة واضحتين لما سيصدر خلال العام من كتب..وإذا كانت هذه هي الطريقة التي يعمل بها أكبر ناشر في مصر فإنها تسري علي الجميع.
غياب التخصص مشكلة أساسية لدينا، فإذا كان القارئ يبحث عن كتاب عن الفن التشكيلي فأنه لن يجد دار نشر مصرية يتوجه إليها، لأننا أصبحنا نفتقد إلي وجود دار النشر المتخصصة، مثلما كان الوضع سابقا..حيث كانت دار إلياس متخصصة في الكتب العلمية، ولديها هيئة علمية من المستشارين، وبالمثل لم يكن أمام أي باحث في التراث إلا التوجه إلي دار الخانجي.
وفي محاولة من جانبنا لتلافي الآفات المسيطرة علي عالم النشر قمنا بوضع استراتيجة للدار لتكون الكتب الصادرة عن مدبولي ذاكرة فكرية وبصرية للوطن، وإن كانت هناك عقبات نعاني منها، مثل جميع الناشرين، كارتفاع تكلفة المواد الخام الداخلة في صناعة الكتاب علي الرغم من عدم وجود ضرائب مبيعات علي هذه المواد إلا أنها مرتفعة مقارنة بالوضع في لبنان علي سبيل المثال، وسبب ذلك أننا نشتريها بسعر التجزئة، كما أن هناك مشكلة متعلقة بالكتٌاب أنفسهم، فعلي سبيل المثال يقل عدد الباحثين الجادين، لأن دول الخليج تجذب الباحثين الجادين للنشر فيها، و إن كان هذا يؤثر بالسلب عليهم لأنهم ينشرون في هذه الحالة كتبا خفيفة تتناسب مع ثقافة المجتمع هناك!
فاطمة البودي.. دار العين:
تكتلان يتقاسمان السوق
نعيش المشاكل نفسها التي لم تحل منذ سنوات، مثل الجمارك علي مستلزمات الطباعة.. الورق والأحبار، ومشكلة التوزيع داخل البلد، وهي عملية من المفترض أن يقوم بها متخصص في التوزيع وليس الناشر، في حين أن شحن الكتب إلي المعارض الدولية علي سبيل المثال من المهام التي تركها إتحاد الناشرين لشركات شحن غير جادة، وحسبما أذكر كان هناك مشروع تقدم به الإتحاد لتأسيس شركة شحن مصرية تابعة له تقوم بشحن العناوين إلي الخارج لخدمة دور النشر المتوسطة والصغيرة لتشارك في المعارض الدولية والعربية.
توقفت الدولة عن دعم النشر، ففي السابق كانت وزارة التربية والتعليم تشتري العناوين من الناشر لمكتبات المدارس، وقد كانت نافذة أفتقدها الكتاب المستقل..وسبب التوقف أو التقليل من عملية شراء الكتاب لمكتبات المدارس _ حسبما تقوله الوزارة­ هو توقف الطلاب عن دفع أموال النشاط بالمصاريف الدراسية..وهو ما تري فيه الوزارة عذرا مقنعا، لكن هل الوزارة لا تملك نقودا لتوريد الكتب للمكتبات التابعة لها؟.
من ناحية أخري لا يخلو عالم النشر من الغرائبية، فهناك الكثير من الأحداث تتم في جنح الظلام مثل المعونة الأمريكية التي لم يخبر اتحاد الناشرين أي من اعضائه بها، بل أنه لم يبعث لهم برسائل توضح سبل الاستفادة منها لصالح النشر، وقد تم اكتشاف المعونة الأمريكية فيما بعد عندما وجدنا المعونة قد تم تقسيمها علي تكتلي النشر الأكبر في مصر!.
ورغم ذلك فإن الفترة الحالية قد شهدت تحسنا في وضع النشر المصري في حالات محددة حيث ظهرت أكثر من دار نشر جديدة، اقدمت علي نشر العناوين العلمية والفكرية، وهو دليل علي وجود قراء وناشرين يثقون في ذوق وفكر هؤلاء القراء، وأن كان ينقص سوق النشر في مصر وجود حالة من تكافؤ الفرص بيبن الناشرين فعلي سبيل المثال المكتبات التابعة لجمعية الرعاية المتكاملة لا تراعي تقديم العناوين الجديدة، بل أن هناك تحيزا ما لعناوين ضد أخري.
فتحي نصار..الدار الثقافية:
فضل المعونة الأمريكية
شهدت مصر حركة إيجابية خلا عام 2006 في مجال النشر حيث قدمت دور النشر الخاصة والحكومية إنتاجا غزيرا ومتنوعا يفوق ما تم نشره في العام السابق.
ونلاحظ أيضا تغيرا في الموضوعات التي سيطرت علي الإصدارات في الأعوام السابقة ومرد ذلك إلي حالة الحراك السياسي والاجتماعي التي أفرزت الرأي والرأي الآخر مما استدعي مواكبة المفكرين لهذا الحراك الوطني وابداء وجهة نظرهم من خلال كتب موضوعية جديدة، ولا ننسي مساهمة وزارة الثقافة الجادة في مجال ترجمة الكتب الأجنبية المتميزة وتقديمها للقارئ العربي.

كما أن كتب الأطفال شهدت طفرة ملحوظة حيث ساهمت المعونة الأمريكية في تشجيع الناشرين علي الاهتمام بجودة المطبوعات والإخراج الفني فضلا عن اختيار الموضوعات التي تجمع بين المتعة والفائدة لأطفالنا.
خالد زغلول ..دار مصر المحروسة :
واقع يغيب عنه الناشر
والقارئ والمؤلف!
أخطر المشاكل التي يعيشها الناشر المصري بجانب إرتفاع تكلفة المواد الخام هي شركات الشحن المصرية، فنتيجة لعدم التزام هذه الشركات تتأخر الكتب عن الوصول إلي المعارض التي نشارك بها، فعلي سبيل المثال وصلت الكتب بعد خمسة أيام من بداية معرض الجزائر، وتأخرت ثلاثة أيام عن معرض الشارقة..وهو وضع يتكرر في كل معرض نشارك به مما يجعلنا نتساءل لماذا لا يؤسس إتحاد الناشرين شركة كبيرة للشحن تكون مهمتها فقط توصيل الكتب قبل بداية المعرض!.
ورغم أن مستلزمات طباعة الكتاب، بما في ذلك الورق والأحبار، معفاة من ضرائب المبيعات، إلا أن هذه المزية لا يتمتع بها إلا صاحب المطبعة أو تاجر الورق وليس الناشر، فنحن نشتري الورق بالسعر الذي يحدده التاجر ولا يفرق بالطبع بين الناشر وغيره من مشتريٌ ومستخدمي الورق.
أما المؤلف فيظن أنه بمجرد طباعة كتابه سيحقق مبيعات كبيرة، فقد سبق وقمت بشراء كتب دار سينا، أي الكتب والحقوق بعد تصفية الدار، فوجدت أن أحد كتب صديقي أحمد بهاء الدين شعبان مخزن منه حوالي 200 نسخة بالبنك، فعندما أخبرته بهذا بدأ يتساءل عن حقوقه..ولكن عملية بيع الكتاب لا تتم هكذا، فالكتاب يأخذ وقتا ليتم بيعه بما يسمي بحالة بطء عملية بيع الكتاب، لأن الكتاب يحتل مرحلة متأخرة من اهتمام الناس الآن..نتيجة لارتفاع سعره، وهو أمر مرتبط بارتفاع سعر التكلفة، ولكنني أعتبر عملية بطء بيع الكتاب مشكلة مجتمعية إذا فكر بها الناشر ربما لا يصدر الكثير من الأعمال.
كان يقال أن مصر تؤلف وبيروت تنشر والعراق تقرأ، حسب هذه الجملة كان وضع الثقافة قديما، ولكن لم تعد تعبر عن واقع النشر في مصر الآن حيث أصبح الناشر يبحث عن مؤلف لديه شغل جاد وقليلا ما يجده، كما أن الكاتب أصبح يؤلف دون أن يقرأ.. ربما لأن الثقافة أصبح (دمها ثقيل)، فعلي سبيل المثال أتصل بالدار منذ أيام شخص وقدم لنا نفسه باعتباره مؤلفا من المحلة، له كتاب عن إعدام صدام حسين، وحين سألناه وهل انتهيت من كتابته خلال هذه الأيام القليلة؟ فأجاب بأنه أنتهي من 120 صفحة فقط ومازال يكمل كتابته..ونتيجة لندرة الكتاب الجادين الآن، نحاول أن نقدم كتابة جيدة منها رواية لاثنين من الجماعة الإسلامية يتناولان واقع علاقات أعضاء الجماعة الإسلامية داخل المعتقل، وكيفية تحول افكار المؤلفين نتيجة لاكتشافهم زيف الأفكار التي كانوا يقتنعون بها.
يؤكد وضع النشر الآن علي قلة الناشرين، حيث يندر وجود ناشر يلتزم بخط فكري محدد عند اختياره جميع إصدارته، لأن النشرصناعة وثقافة وليس تجارة..دار مصر المحروسة علي سبيل المثال تعلن أنها دار نشر علمانية، وقد كلفنا هذا الموقف المعلن خسارة أسواق مثل السعودية والكويت، و تحفظات واحتكاكات من جانب الإسلاميين في الجزائر علي البعض الآخر أثناء مشاركتنا الأخيرة بمعرض الجزائر الدولي.
محمد هاشم.. دار ميريت:
جائزة و سياسة و مشاكل مع المطابع!
في تقييمي للعام الماضي أفضل أن أتحدث علي مستوي دار ميريت، حيث يعتبر العام الماضي عاما ناجحا لنا يشهد علي ذلك جائزة جير لابير لحرية النشر والتي فازت بها الدار نظرا لتوجهها في دعم حرية الكلمة وحرية الرأي والتعبير. كما فازت خمسة كتب نشرتها دار ميريت بجائزة ساويرس في القصة وفي الرواية، وكلها مؤشرات إيجابية تسعدنا.
لكن العام لم يخل من بعض العقبات والعثرات، فانحيازي الشخصي والسياسي، واستضافة الدار للعديد من التظاهرات المعارضة منها حركة أدباء وفنانين من أجل التغيير، أثر علي تعاقداتنا مع الأجهزة الثقافية الرسمية، حيث كانت بعض تلك الأجهزة تقوم بطبع بعض كتبنا أو شرائها، لكن هذه المسألة أصبحت تواجه الآن بالكثير من العثرات والمشاكل، وهذا أضر كثيرا بموقفنا المادي، و بالتالي لم نعد قادرين علي طبع ما نريده من كتب وعناوين.
في السنوات السابقة، عملنا علي توسيع الهامش المفتوح أمامنا ونشر الكثير من الكتب المعارضة والتي تقتحم الخطوط الحمراء في مجال السياسة لذلك كان الرد علي هذا السياسة التي تبنيناها هو حملات التشويه التي بدأت ضد الدار، فمن له 100 جنيه لدينا يثير الدنيا كلها ويقوم بصناعة المشاكل والضوضاء، وكل هذا يصب في النهاية في إطار حملات تشويه سمعة الدار!!
علي صعيد آخر لا تزال المشاكل مع المطابع مستمرة، فقد قمنا باستنفاد رصيدنا الإئتماني كله، ولم تعد المطابع تقبل طباعة الكتب إلا قبل أن تستلم مستحقاتها بشكل نقدي، لكن رغم ما سبق قمنا بتوسيع شبكة التوزيع داخل مصر وأصبح لنا مكان ثابت في الإسكندرية، ومكان آخر في المنصورة، كما أن هناك مكتبة في كازابلانكا بالمغرب يملكها مصري أصبحت بمثابة وكيل لنا، ونستعد مع معرض الكتاب لإطلاق موقعنا علي الانترنت الذي سيتواكب بداية بثه مع معرض الكتاب القادم حيث نأمل من خلاله توسيع شبكة توزيعنا، وإقامة جسور للحوار بين القارئ والدار وكتٌابها، حيث سيحتوي الموقع علي صفحة لكل كاتب مع عنوانه البريدي لتسهيل التواصل بين القاريء والكاتب.
حسن الزين .. دار الكتاب المصري واللبناني:
تحطيم سعر الدولار
الكتاب المصري في عز مجده، وذلك لأن هناك أكثر من مشروع وجهة يساهمون في دعمه حيث تشتري وزارة التربية والتعليم الكتب التي تصدرها دور النشر الخاصة لتعرض داخل مكتبات المدارس، بجانب نشر مكتبة الأسرة للكثير من العناوين، ورغم الخطوات التي سهلت من مصاعب النشر في مصر، ومنها قرارات إلغاء العقبات أمام تصدير الكتاب المصري، وذلك في بداية الثمانينيات، من ضرورة الحصول علي 12 موافقة إلي الوضع الحالي الذي أصبحنا ننافس فيه لبنان في نسبة الكتب المصدرة في العام الواحد..إلا أن سوق النشر مازال يعاني من مشكلات جوهرية مثل إرتفاع أسعار المواد الخام.
وعلي الرغم من ارتفاع الخامات إلا أننا في الدار نقوم بتقديم تخفيض سعر الكتاب، حتي يكون في متناول قرائه الصغار فالكتاب الذي يصل سعره إلي واحد دولار أمريكي نقدمه للطفل بما لايزيد عن الخمس جنيهات، وذلك علي خامة ورق جيدة (70 جم ألوان )..لأن الطفل لن يحب القراءة ويعتاد عليها إلا عن طريق كتاب جيد التصنيع ومحبب إلي قلبه.
مكتبة الأنجلو المصرية:
عدم احترام حقوق النشر
يمكن وصف العام الماضي بأنه كان عاما جيدا، لم تواجه فيه مكتبة الأنجلو الكثير من العقبات باستثناء المشكلة المستمرة التي نعاني منها، وهي عدم احترام حقوق النشر بصورة كافية والتعدي عليها سواء من قبل دور نشر أخري، أو من قبل أفراد يقومون بتصوير الكتب وبيعها.
شاركنا في عدد من المعارض داخل مصر لتنشيط وجودنا داخل السوق المصري منها معرض حلوان للكتاب ومعرض القاهرة الدولي، أما المعارض الأخري التي تقام خارج جمهورية مصر العربية فقد شاركنا فيها من خلال وكلاء ومكتبات نتفق معها علي عرض كتبنا في الخارج، كما أن تنظيم معرض القاهرة الدولي للكتاب جاء علي مستوي جيد من الإدارة والتنظيم، وقدم اتحاد الناشرين أداء جيد جدا العام الماضي خدم فيها كل الناشرين الأعضاء وحركة النشر بشكل عام.
محمد الجندي­ دار العالم الثالث:
عام جيد للكتاب
أعتقد أن السنة الماضية كانت سنة جيدة عموما لسوق الناشر مقارنة بما قبلها، فالوضع الآن في سوق النشر أفضل مما كان عليه الأمر في العقود والسنوات الماضية، حيث ارتفع معدل توزيع الكتاب بشكل نسبي وأصبح هناك إقبالا من الهيئات والنقابات والمؤسسات التعليمية والثقافية علي اقتناء الكتاب، وهو ما أثر بشكل إيجابي علي سوق النشر.
بالنسبة للمشاكل فهي تظهر في معرض الكتاب خصوصا في اليوم الأول الذي يتواكب مع زيارة السيد الرئيس حيث تفرض علي الناشرين الكثير من القيود الإدارية والأمنية، لذلك نتمني أن يتحسن مستوي التنظيم في معرض الكتاب بما يتواكب مع أهمية ذلك الحدث الثقافي، ويعمل علي خدمة القارئ والناشرين.
شاركت دار العالم الثالث العام الماضي في معرض الشارقة ومعرض أبو ظبي للكتاب، وفي كلا المعرضين قوبلنا بترحاب شديد وكان مستوي التنظيم عاليا جدا ولم نتعرض لأي نوع من المضايقات الأمنية عكس ما يحدث أحيانا لدي مشاركتنا في معرض الكتاب بالكويت حيث تتدخل الرقابة لفرض بعض الخطوط الحمراء علي العناوين التي نعرضها.
أشرف يوسف.. عالم الكتب:
مطلوب شركة توزيع قوية
اعتبر السنة الماضية سنة جيدة بالنسبة لدار عالم الكتب رغم العقبات التي واجهناها ويواجهها الناشرون عموما، وفي رأيي أن أبرز تلك العقبات والمشكلات هي صعوبة تسويق وتوزيعه داخل وخارج مصر.
فلا يوجد داخل مصر شركات توزيع كبيرة للكتاب، ونتيجة لذلك لا يتم توزيعه إلا في القاهرة والإسكندرية بينما يواجه الناشر صعوبة بالغة في الوصول إلي القارئ في بقية المحافظات أو القري والمدن الإقليمية لذلك يجد نفسه مضطرا لطباعة ألف نسخة من الكتاب الواحد لأنه إذا طبع أكثر من ذلك فلن يستطيع تسويقها.
أما بالنسبة لسوق الكتاب خارج مصر فالسعودية تمثل السوق الأكبر للناشرين عموما ورغم ما تفرضه من رقابة علي الكتب القادمة إليها، إلا أن دار عالم الكتب ليس لديها مشكلة مع الرقابة السعودية نظرا لأن إصداراتها في مجملها إصدارات متخصصة.
للتغلب علي المشكلات السابقة نناشد الدولة المصرية لكي تتدخل لدعم الناشرين، وسوق الكتاب وذلك من خلال إيجاد شركات توزيع علي مستوي عالي تقوم بتوزيع الكتاب داخل جميع ربوع مصر وتساهم في فتح أسواق أخري في الدول العربية لصالح الكتاب المصري، ويمكن أن يتم ذلك من خلال التعاون ما بين إتحاد الناشرين والدولة، فشركة توزيع للكتاب لن تخدم فقط الناشرين بل ستخدم أيضا القارئ والكاتب وجميع أطراف عملية صناعة الكتاب مما يعود بالنفع علي صناعة الكتاب المصري.

منزل أميس.. صفصافة موراكامي و دوستويفسكي يقرأ هيجل
مجدي خاطر
أجرت صحيفتا الإندبندنت والملحق الأدبي لصحيفة التايمز البريطانيتان كل علي حدة ، استطلاعا حول أفضل الكتب التي صدرت خلال العام الماضي 2006 ، حيث توجهت الصحيفتان لقائمة منتقاة ضمت كبار النقاد والكجتاب ، وهذه هي النتيجة .
و لنبدأ باستطلاع الإندبندنت حيث اختار الروائي الأيرلندي الحائز علي جائزة المان بوكر لعام 2005 جون بانفيل ، رواية مارتن أميس منزل اللقاءات الصادرة عن دار كاب باعتبارها الأفضل خلال عام 2006 : رواية مرعبة ومقنعة في آن عن حياة اثنين من المنفيين خلال الحقبة الستالينية . تمكن أميس من صياغة المعادل الحداثي للرواية الروسية العظيمة المكتوبة أثناء القرن التاسع عشر . بانفيل أختار أيضا رواية كورماك ماكارثي الطريق الصادرة عن دار نشر بيكادور ، والتي وصفها بالرواية الكابوسية للعالم والتي ربما أكثر قسوة من رواية أميس ، حول أسطورة شعرية لأب وابنه يسافران لجنوب أمريكا عبر جو كئيب ملئ بالأحداث غير المتوقعة وبارقة باهتة من الأمل . كتاب شيموس هايني في مجقاطعة ودائرة الصادر عن دار فابر ، حظي أيضا بمديح بانفيل شيموس هيني شفاف ، بّرٌاق ، وقوي كما هو دائما .





الناقد ماثيو سويت اختار ثلاثة كتب غير روائية باعتبارها أفضل الكتب التي صدرت خلال العام المنقضي ، الأول لكلير تومالين توماس هاردي : الرجل الذي مزقه الزمن عن بنغوين فايكنج و الثاني رؤية الموت الصادر عن مطبوعات جامعة يال ، وهو تمرين مجلهم في نقد الفن التشكيلي كتبه ت. ج. كلارك . الثالث كرسي قطيفة أحمر عن فيرسو ، وهو مجموعة ثرية من المقالات عن سينما ما قبل الخمسينات كجتِبّت بواسطة كاتبات ، وحررتها أنتونيا لانت.
كاتب السٌير الذاتية والناقد الأدبي الحائز علي جائزة جلادستون مارك بوستريدج ، اختار كتاب الفرنسية إيرين نيميروفسكي صدع بالنسيان كما عنونته صحيفة اللوموند حيث نجشر للمرة الأولي في فرنسا عام 2004 قبل أن يجنشر بدار شاتٌو . كانت الكاتبة قد لقيت حتفها بأوشفيتز عام 1942 ، قبل أن تجكمل روايتها الاستثنائية ، سوي أن وصفها الدقيق لفرنسا تحت حكم النازي يمنحك الإحساس بالقدرة علي تشمم الفزع السائد . إيمان سيء ( كاب ) تحقيق مدهش لكارمن جالٌيل عن الشر المجبْتّذّل الذي مارسه الكاتب الفني الغشاش لويس داركويٌّر . تذكار لافتقاد نهر سومٌيه _ نهر بشمال فرنسا ينحدر غربا نحو القناة الإنجليزية _ (بروفيل ) لغافين ستامب تأريخ حاد لحرب مبكرة .
الروائية الأمريكية ليونيل شريفير الحائزة علي جائزة الأورانج عام 2005 ، وقع اختيارها علي رواية مارتن أميس منزل اللقاءات . ورواية ميراث الخسارة لكيران ديساي ( دار هاميش هاميلتون ) .
ستيلا دوفي التي نالت جائزة CWA ماك آلان للقصة القصيرة عام 2002 ، رشحت كتاب مؤطر لطونينو بيناكويستا الذي ينشر بالإنجليزية للمرة الأولي عن مطبوعات بيتر ليمون . وبترجمة أدريانا هنتر .
الكاتبة دانيتا كيٌن الحاصلة علي جائزة فري لانس لفنون النشر الصحفي ، رشحت كتاب كارمن جالٌيل إيمان سيء ووصفته بالطموح الذي يعبر الزمان والمكان من أجل العثور علي الحس الساخر للطموح الذي يفتقر البوصلة دون الوقوع في شبهة التراجيديا . كما رشحت رواية سيمون أنغس ثِقٌّل الأعداد ( أطلانتيك ) .
و رشح الروائي والكاتب البريطاني دي . ج . تيلور ، كتابين صدرا هذا العام عن جورج أورويل ، الأول أورويل المفقود لبيتر دافيسون والذي يحشد كل المواد التي اججكتجشِفت منذ صدور الأعمال الكاملة لأورويل في عشرين مجلدا عام 1998 ، و أورويل في الميزان ( عن بوليتيكو) الذي قام بتحريره المحرر السابق بالمجلة بول أندرسون . كما رشح الكاتب الذي نال كتابه أورويل : سيرة حياة جائزة الوايتبريد لفن التراجم الذاتية عام 2003 ، رواية كتاب دايف ( فايكنغ ) لويل سيلفٌ وهي رواية كابوسية عن مدينة لندن تججّذِر للعنف حتي ريتشارد جيفيريز .
لروائية جوليا مايرسون اختارت كتاب أندرو موشن شاعر البلاط الملكي البريطاني عن ذكريات طفولته . وقصص هاروكي موراكامي القصيرة شجرة الصفصاف العمياء و نساء منتحبات ، علاوة علي حارس سارة واترز الليلي ( فيراجو) .
الكاتب جون كونٌولٌي اختار رواية كورماك ماكارثي الطريق علاوة علي روايتي روبرت ليتل : نشر بغلاف ورقي لأساطير ( جيرالد دوكورث ) و دائرة أثيمة (عن أوفرلوك ) والتي يكتشف فيها حاخام يهودي جري اختطافه علي يد مجموعة من الفلسطينيين أن لديهم مشتركات أكثر مما كان يتخيل .
بول بيندينج اختار رواية الكاتب الألباني إسماعيل كاداريه الوريث التي يقوم فيها بمحاكاة التاريخ المعاصر . والترجمة التي أنجزتها إنا ريلكه لرواية الأديب الألماني و.ف. هيرمانز (1921 _ 1995 ) وراء النوم الذي ظل في حالة قطيعة دائمة مع أي ترجمة أخري أجنجِزت له .
هاري كانزارو الذي صنفته مجلة جرانتا كأحد أفضل عشرين كاتبا إنجليزيا شابا ، أختار ألعاب مجقدٌّسّة لفيكرام شاندرا ( فابر ) والتي تحمل ذات القربي كرواية عادية تدور خلال ثلاث ساعات في بوليود : مّلحمّة كلاسيكية عن العالم السفلي في مدينة بومباي الهندية . هاري رشح أيضا مذكرات الروائي جوناثان فرانزن الحائز علي جائزة الكتاب الوطنية المنطقة غير المريحة ( فورث إستيت ) والتي يروي فيها طفولته ومراهقته المضطربة في مدينة نيويورك ساعيا لإقناعه بالأهمية الفلسفية لمشاهدة الطيور .
وعلي الرغم من يقين توم روزينثيل في جدارة فوز ميراث الخسارة لكيران ديساي ببوكر هذا العام ، إلا إنه يبدي استغرابه لغياب رواية هاورد ياكوبسون ليالي كالوكي وبيتر كاري قصة حب عن القائمة القصيرة للجائزة .
الكاتبة الروائية والشاعرة الأنجلوفرانكوفونية والتي تعيش بين لندن وباريس ميشيل روبير ، التي حصلت علي جائزة شيفاليه للفنون والآداب من فرنسا عام 2000 ، رشحت رواية ديفيد إيفانز الذي حظرت جنوب أفريقيا عام 1963 أثناء الفصل العنصري كتاباته و سجنته لخمس سنوات ملمس الشمس والتي تدور حول تلك السنوات العصيبة ، مازجة الكوميديا الجنسية بالمواقف السياسية . وتختبر مجموعته القصصية الجديدة بورتريه لعوب التحولات نحو الديمقراطية ، بوضوح وحس ساخر لا يخلو من العاطفة . ميشيل رشحت أيضا الترجمة الجميلة التي أنجزها نيك كايستور من الأسبانية لرواية ديلسيه شاسون الصوت الغافي القائمة علي شهادات أدلت بها مجموعة من السيدات اللائي اعتقلن كجمهوريات عام 1939 .
الروائية والناقدة سارا دونانت اختارت امرأة في برلين وهو يوميات امرأة شابة أثناء الاحتلال الروسي لبرلين عام 1945 : وصف لاذع وذكي وأمين عن التأثير الصادم للحرب علي السكان المدنيين ، كما أنه أيضا إشادة رائعة بمرونة النساء وقدرتهن علي العطاء ، كذلك مكرهن وإصرارهن علي البقاء .
الكاتب والمترجم روبن باص استهل ترشيحاته بعبارة ألبير كامي لاشيء يفوق سخافة الموت بحادث سيارة قبيل الحادث الذي لقي فيه حتفه في يناير 1960 . هذا العام يصدر ناشره ( جاليمار ) الطبعة النهائية من أعماله الكاملة ب Bibliotheque de la Pleiade ذات المكانة . يغطي المجلدين الأول والثاني السنوات من 1931 حتي 1948 فيما يقارب 2800 صفحة مطبوعة يضمان روايتيه : اللامنتمي والطاعون ، و المقالات الفلسفية ، أسطورة سيزيف ومسرحيته كاليجولا . كما نشرت دار بنجوين هذا الصيف ثمانية مجلدات تشمل الأعمال الرئيسية لكامي .





وفي استطلاع الملحق الأدبي لصحيفة التايمز ذكر الكاتب الأرجنتيني ألبيرتو مانغويل أن أفضل كتاب قرأه خلال العام الفائت رشحه له صديقه زيٌث نوتيبوم : مجموعة من المقالات تقع في خمسمائة صفحة دبجها الباحث المجري Laszlo Foldenyi " ديستوفسكي يقرأ هيجل في سيبيريا وينتحب ، ويضيف مانغويل أن جهله الكبير بعلوم الأعصاب لم يمنعه من مطالعة بحث في الذاكرة لإيريك ر. كانديل ( دار نشر نورتون ) وهي بشكل جزئي ذكريات شخصية هاجرت أسرة كانديل من النمسا عام 1939 واستوطنت بالولايات المتحدة وجزئيا رواية عن أبحاثه العلمية التي نال عليها جائزة نوبل عام 2000 . ويختتم مانغويل ترشيحاته برواية امرأة الأحد للإيطاليين كارلو فروتيرو وفرانكو لوشينتيني.
الباحثة في الأساطير والرموز الأنوثية والكاتبة مارينا وارنر اختارت War and the Lliad" ( نيويورك ريفيو أوف بوكس ) الذي يجمع في مجلد واحد للمرة الأولي كتاب سيمون فيل الرثاء المر ، إلي جانب عمل معاصرتها الأقل شهرة راشيل بيسبالوفٌ . بصدد تذكر بيكيت : مجموعة حرة من اللقاءات تحرير جيمس وإليزابيث نويلسون ( بلومسبيري ) . في إمبراطورية العبيد الكبري : قلعة فوق رأس علي الشاطئ وتجارة العبيد الإنجليزية ( بروفيل ) وفيه يفتح ويليام سانت كلير أرشيف نادر بمكتب الوثائق العامة لتقديم كشف حساب عن تجار العبيد الإنجليز ومموليهم بأفريقيا . وتختتم وارنر ترشيحاتها بكتاب لويز باركينسون زامورا العين الاستثنائية : عالم الباروك الجديد وأدب أمريكا اللاتينية .
الشاعر ومؤسس مجلة أريتيه جريج ريان يرشح كتاب ميلان كونديرا الأخير الستار المنشور بجاليمار والمنتظر صدوره لاحقا بالولايات المتحدة عن دار نشر هاربر كولينز ودار فابر في مارس 2007 .
الكاتبة النسوية والناقدة الأمريكية إليان شوالتر رشحت كتاب إيرين نيميروفسكي حاشية فرنسية وتري فيها جدارة للمقارنة برواية تولستوي الحرب والسلام . إلي جانب جيمس تيبتريٌ : الحياة المزدوجة لأليس شيلدون لجوليا فيليبس ، وهو ترجمة ذاتية لكاتب الخيال العلمي الأمريكي .


الأقباط.. الأحفاد الأصليون للفراعنة!
مرفت عمارة
عن دراسة متعمقة استمرت حوالي أربعة عقود لأحوال المسيحيين في مصر، أصدر قسم النشر بالجامعة الأمريكية كتابا حمل عنوان الأقباط في مصر كتبه أوتو اف اي ميناردس، وقدم فيه طرحا جديدا لتاريخ الأقباط، طاف خلاله عبر الكنائس المارونية بالإسكندرية , و المجمع اليوناني الارثوذكسي بالقاهرة، و المجتمعات البروتستانتية الإنجيلية الجديدة بالصعيد، كما تناول مواضيع تجذب المهتمين بدراسة التنوع الكبير للطوائف المسيحية بمصر، و يشتمل الكتاب أيضا علي دراسة وافية عن الأغلبية المسيحية للكنيسة الأرثوذكسية، مما يظهر خبرة المؤلف العميقة بموضوع الكتاب، حيث تناول المسيحية في إطار تاريخي من حيث علاقتها بالديانات الفرعونية، و العصور الوسطي، و الإسلام الحديث، كما يحوي الكتاب خرائط مفصلة للأبرشيات القبطية الأرثوذكسية في الدلتا والصعيد الأمر الذي يجعله مرجعا هاما للدارسين المتخصصين، ومحورا لاهتمام للقراء العاديين .
و موضوع الكتاب متمم لثلاث دراسات كان قسم النشر قد سبق له إصدار اثنين منها , هما ألفين عام من المسيحية القبطية سنة 1999 , و الأقباط القديسين والرحلات المقدسة , سنة 2002 , و أشار المؤلف إلي تعاون مجموعة من الباحثين معه وهم : الدكتور كونيلز هلسمان , و الدكتور ديفيد جرافتون , و الدكتور كريستيان فان نيسبن , و الدكتور أشرف سلامة .

جنس فرعوني

بدأ الكتاب بفصل يحمل عنوان المسيحيين المصريين كورثة للتراث الفرعوني , و للتعبير عن وجهة نظره استشهد فيه بعبارات للورانس داريل كتبها في رباعية الإسكندرية , ضمن حوار طويل بين ناروز القبطي و صديقة الانجليزي مونتوليف , قال فيها : أتعلم ما يطلقه علينا المسلمون ؟ سأخبرك .. جنس فرعوني .. نعم نحن جنس فرعوني , أصل سلالة القدماء , و الأصل الحقيقي لمصر , نحن مسيحيون مثلك , لكن فقط من أقدم وأنقي سلالة .
وحتي وقتنا هذا يعتبر الأقباط أنفسهم أبناء الفراعنة الأصليين, في عصر كان حكامه ليسوا مسلوبين أو منهوبين من أسياد غرباء كما ذكر الكتاب أن هناك الكثير مما كتب حول الآثار الباقية من العصور الفرعونية و ما قبل القبطية مما كان له صلة بالدين و المسيحية، وكان المسيحيون علي جانبي وادي النيل يتشاركون نوعا ما في الأفكار والمواقف المتباينة حول أسلافهم، فمثلا مما يصدم زائري المقابر رؤيه دمار وقبح العبث في رسوم الجدران , المتمثل في إزالة آلهة ما قبل المسيحية , بواسطة الرهبان المعارضين لتقديس التماثيل , بهدف إظهار اشمئزازهم و مقتهم لديانات ما قبل المسيحية , فكانوا يقتلعون عيون الآلهة , ويمحون الصور البارزة و التماثيل المنحوتة من علي الحوائط . بينما كان هناك القليل من الأشياء المنتمية لفترة ما قبل المسيحية يقرها الأقباط ، بل و يتشربونها ببساطة داخل ديانتهم , وكان الشيء المؤكد و الواضح المعبر عن ذلك هو مفتاح الحياة , ذلك الرمز المانح للحياة الذي قدمته آلهة ما قبل المسيحية للفرعون , و بذلك آلت إليه روح الألوهية , وأصبح ابن الإله , و ممثل الألوهية علي الأرض !
وكان اقتباس الصليب يمثل مشكلة بالنسبة للمسيحيين الأوائل , فلم تشر العهود اليهودية القديمة أو الترجمة اليونانية للتوراة إلي كلمة :صليب , باعتبار أن الصلب كشكل عقابي أساسي لم يكن موجودا لدي الشعوب السامية ,كما أعلن القديس بولس بوضوح أن الصليب كان : حجرة عثرة في طريق اليهود و حماقة بالنسبة للوثنيين , اما بالنسبة للمسيحيين فهو رمز للتصالح مع الله ( السفر 16 ), وخلال القرن الخامس اقتبس المسيحيون المصريون ذلك الحرف الهيروغليفي المعبر عن الحياة للتعبير عن إيمانهم بالحياة الأبدية .
كما أن زوار المتحف القبطي بمصر القديمة ينبهرون بنقوش الحائط التي تعود للقرن الخامس و تمثل مريم العذراء ترضع السيد المسيح بمحراب الصلاة بكنائس مصر العليا , و علي بعد خطوات قليلة عدد من التماثيل و النقوشات تمثل إيزيس ترضع ابنها حورس , أو آلهة الخصب رينيتيت ترعي اله الزراعة نيبر , وهناك الكثير مما يشابه ذلك مثل أفروديت تحمل أيروز بين ذراعيها , و مثينوس الشهيرة تحمل طفلا و غيرها ...
وتضمن الكتاب شرحا لتطابق تفسير الأحلام عند الفراعنة و الأقباط , وعلاقة يوم الحساب بوزن القلب , بالإضافة إلي تشابه الكفن , ووجود ما يطلق عليه طائر الموت , ودلاله التحنيط , و إيمان المسيحيين المصريين في البعث و الحياة الأبدية بما يتطلب معه سلامة الجسد من الأمراض .

طائر الموت

وفي مقارنه ملابس الدفن بين ما قبل و بعد المسيحية , أوضح الكتاب أن ملابس الدفن إضافة حديثة العهد لصور القديسين, كذلك الأغطية الحريرية للأوعية التي تحفظ بها الذخائر الدينية , بينما قبل ذلك كان يتم الاكتفاء بوضع أيقونة للتعريف بالقديس فوقها أو بالقرب منها , وذلك الإجراء الحديث ربما يتم النظر إليه كإعادة إحياء لطريقة الدفن القديمة المعروفة بوجوه الفيوم . سواء كان ذلك قد تم بوعي أو عن غير وعي , فانه علي أي صعيد كان هدف وجوه الفيوم هو الاحتفاظ بمظهر الشخص بصورة توحي بالكمال التام , حيث تم تصويرها خالية من العيوب و في مرحلة الشباب , أما الرسوم القبطية الحديثة لآباء الكنائس فكانت تظهرهم علي أكمل شكل لكن في سن متقدمة ,بلحية طويلة بيضاء كإشارة لتجليه الروحي , كما في حالة القديس بيشوي في ديره , و القديس إيزيدور و موسي الأسود في دير البراموس , أما في حالة القديس أبراهام بالفيوم فجاءت صورته تشبه الصور الأصلية وجسده مسجي بمتحف شرق كنيسة سانت مرقريوس بدير العزب _ الفيوم.
حول تعريف طائر الموت يقول مؤلف الكتاب انه عبر ترحاله في مصر خلال خمسينات وستينات القرن الماضي قابل في كل من القاهرة و الصعيد عائلات تضع في حجرة الميت صحن حبوب علي عتبة نافذة مفتوحة , بغرض جذب طائر الموت لحمل روح الراحل إلي الجنة , مما يذكره ب (با) المصري القديم , الروح المتجولة للميت , التي تتخذ شكل طائر ذو رأس أدمي , وطبقا لأوراق البردي الخاصة بالدفن يقصد (با) الأماكن المفتوحة , ليعاود زيارة الأماكن التي يحبها المتوفي, و بالنسبة لمسيحيي القرن السادس و السابع كانت وظيفة طائر الموت حمل روح الميت للجنة شيئا مكملا لإيمانهم , حيث ظهر ذلك واضحا علي جدران معابد مصر العليا في وجود طائر الموت جنبا إلي جنب مع تنوع في رسم الصليب , وكان الطائر عادة يظهر فاردا جناحيه , يحمل أحيانا في منقاره صليبا أو وردة , أو يتدلي من عنقه دلايه تحمل صليبا ...
التوحد مع الموت

لاحظ المؤلف أنه خلال الفترة من 18 _ 28 يونيو , و بمناسبة المولد العظيم للعذراء في دير عذراء المحرق في صعيد مصر , يقام احتفال كبير في الصحراء تجاه الغرب خارج الدير الضخم , حيث الأقباط ينزحون سيرا تجاه تلك المنطقة لزيارة أقاربهم الموتي في ( مقابر الطل) بالصحراء, و قد أخبره الرهبان أن الفلاحين يعتقدون أن أرواح الموتي تعود الي المقابر في هذا الوقت , و تتوقع منهم الزيارة, و الأكثر من ذلك اعتقادهم أن الموتي يظل لهم نفس الاحتياجات كما لو كانوا علي قيد الحياة , بما يعني وجوب إطعام الجسد, وهي عادة تعود لأيام الفراعنة حين كانوا يتركون أوعية ممتلئة بالطعام بالمقابر الملكية .
وفي فترة ما قبل المسيحية كانت هناك شعيرة يطلق عليها ( فتح الفم) و فيها يتم تزويد الميت بكل احتياجات فمه , لتمكينه من الأكل و الشرب ...كما أن بعض النساء يلطخن وجوههن و أيديهن بصبغة زرقاء عند زيارة المقابر، مما ذكره بتعاليم هيرودوت : ( عندما يموت إنسان يلطخ النساء وجوههن بالطين ...و يظهرن بملابس مهلهلة , مع كثرة لطم أجسادهن , كما تحمل النساء سلال الكعك والبسكويت , وجميع أنواع الفاكهة , بينما أخريات تحملن جرار الماء للقبور لتوزيعها علي الفقراء ....)

التقويم المتشابه

شرح الكتاب أن التقويم القبطي في معظمه استمرار لكل الممارسات الفرعونية التي استمرت حية في العادات المسيحية , كما أن الثلاثة عشر شهرا القبطية تمت تسميتها طبقا للآلهة الفرعونية أو تيمنا بأحد الاحتفالات الفرعونية القديمة، و السنة المصرية في العادة يتم تقسيمها إلي ثلاثة فصول يمتد كل منها أربعة أشهر , تعكس الحياة الزراعية للدلتا ووادي النيل , و بينما الاثنا عشر شهرا الأولي يتكون كل منها من ثلاثين يوما فان الشهر الثالث عشر يتكون من خمسة أيام , و في السنوات الكبيسة ستة أيام , ومنذ بناء السد العالي في 15 يناير سنة 1971 تغيرت الدورة الزراعية المصرية ...
و أسماء الشهور التي تبدأ في 11 سبتمبر هي : (توت) اله القمر المتمثل في شكل طائر أبو منجل , و(باب) إحياء لذكري احتفالات مسيرة آمون من الكرنك الي الأقصر, و(هاتور) إهداء إلي الآلهة هاتور التي تتجسد في صورة البقرة دندرة وهي زوجة حورس ادفو , و(كيهك) هو اسم وعاء وزن البخور في الاحتفالات الجنائزية , وخلال هذا الشهر يقام الاحتفال السنوي بأوزوريس , و(طوبة) أكثر الشهور برودة خلال العام فية موسم زيادة القمح , ,(أمشير ) هو عيد النار , و ( برمهات) عيد أمينوفيس الأول أول فرعون في الأسرة الحاكمة الثامنة عشرة , و(بشنس) مشتق من اله القمر شنس , و ( بؤونة ) مشتق من عيد الوادي في رحلة آمون إلي معبد حتشبسوت ومدينة الموتي بطيبة , و(أبيب) مهدي إلي إلهه الخصوبة بت الأولي التي تظهر علي صورة فرس النهر , و (مسري) تيمنا بميلاد ابن الإله رع , و(نسيء) أصغر الشهور من 5 إلي 10 سبتمبر مهدي إلي أوزوريس .
بينما كثير من الأقباط يعتبرون أنفسهم أبناء أصليين للفراعنة , فان كنيسة الأقباط الأرثوذكس تعتبر الفترة من القرن الرابع إلي السابع عصرا ذهبيا , و عصرا للنساك و الشهداء و الزهاد و علماء اللاهوت , و أطباء الكنيسة , و الفترة التي هزم فيها إيمانهم المسيحي الوثنية و الشرك .


صعود خارق وهبوط مأساوي!
شعبان يوسف
شهدت مصر نهضة غير مسبوقة في صناعة الكتاب، وذلك منذ عقد الثمانينيات في القرن الماضي، ونشأت دور نشر صالت وجالت وتقدمت في إعطاء الكتاب مواصفات محترمة، من حيث الغلاف، والورق المطبوع عليه، والمراجعة اللغوية، والإخراج الداخلي، وذلك لتفادي الرداءة التي علقت بالكتاب وشكله وإخراجه في زمن السبعينيات، حيث نشرات الماستر، ودور النشر الفقيرة، ومحدودة الموارد، أو معدومة الموارد، وكانت تعتمد­ في السبعينيات­ علي مساهمات المؤلفين، ومغامرات الناشرين، هذا إن ضاق الأمر جدا فأنتج سلسلة إبداعات مثل النشرات التي كان يصدرها الفنان النبيل الراحل محمود بقشيش تحت عنوان (آفاق 79) التي نشرت أول أعمال الكاتبة سلوي بكر، والكاتبة سهام بيومي، كما نشرت للكاتب فؤاد حجازي وجمال الغيطاني وغيرهما، وإذ اتسع الأمر فأنتج دارا للنشر مثل دار الفكر المعاصر، تعثرت بعد قليل في سلسلة من المآزق المالية، حتي غادر مديرها وصاحبها عبدالسلام رضوان إلي الكويت، ليعمل مع أستاذه د. فؤاد زكريا، ثم يغادر الدنيا كلها وتتوقف دار النشر تماما، وهذان مثالان واضحان للنشر المستقل في السبعينيات، ولكن الأمر اختلف في مستهل عقد الثمانينيات، أو بعده قليلا، ويبدو أن ريحا جديدة قد هبت، هذه الريح التي أعادت عددا لا يستهان به من الكتاب والمثقفين الذين نزحوا من مصر في عقد السبعينيات، مثل محمود أمين العالم، أحمد عبدالمعطي حجازي، غالي شكري، وجابر عصفور وغيرهم، نزحوا لأسباب مختلفة، وعادوا­ تقريبا­ لأسباب متقاربة، لذلك شهد عقد الثمانينيات مصالحات شبه أيديولوجية، بين المثقفين العائدين من جهة، والدولة من جهة أخري، وبدأ تسكين المثقفين العائدين في أماكن ذات تأثير ثقافي وفكري وسياسي، وبدأ هؤلاء المثقفون ممارسة أدوارهم من خلال منابرهم الجديدة بعد نأي مقيت، وبعد الخسارة الفادحة التي نالت الطرفين، وأودت برأس الدولة عند هذه النقطة اكتشفت الدولة أهمية هذا المثقف والكاتب المبدع، فأفسحت له مكانا جديدا ليتعاون معها في صد الهجمة الشرسة من قبل التيارات السلفية، بل أحيانا يعتقد هذا المثقف أو ذاك أنها معركته هو، وليست معركة الدولة، لذلك نجد نقادا للأدب تحولوا تماما لنقاد إرهاب، وقصرت مهامهم علي هذا الأمر، ونذروا أنفسهم وكتاباتهم كاملة لهذه المهمة­ إلا قليلا­.





في ظل هذا المناخ التصالحي نشأت دور نشر، ولدت عفية، مثل 'دار فكر' والتي جاءت من باريس غنية، كان يديرها ويمتلكها الدكتور طاهر عبدالحكيم، كذلك نشأت دار 'سينا' للنشر، وتديرها راوية عبدالعظيم، والتي تمرست في عدة دور نشر ومكتبات مثل دار الثقافة الجديدة، مكتبة مدبولي وهكذا.. وأيضا ذهبت إلي لبنان وغيرها، ثم عادت لتنشئ هذه الدار التي لعبت دورا محوريا في الثقافة المصرية، وكرست معظم إصداراتها لدراسة ظاهرة الإسلام السياسي، رغم أنها بدأت بداية ناعمة، فأصدرت في عام 1983 كتابا أو مطبوعة تحت عنوان 'مواسم للعشق' للفنانة رغدة، وجاءت المطبوعة في إخراج أنيق، واعتبرها د. صلاح فضل ديوانا شعريا، وكتب عنه مقالا طويلا بمجلة المصور، ولم يضمنه أيا من كتبه فيما بعد.
بعد هذه البداية اللطيفة، انتبهت الدار للريح العاتية، فأرادت أن تتصدر المشهد، فأصدرت في منتصف الثمانينيات عدة كتب تتصدي بعنف للهبة السلفية، وتحكي وتسرد وقائع ما حدث، بالإضافة إلي التحليلات المسهبة لهذا الذي حدث، فجاءت كتابات عادل حمودة ملبية لهذه المهمة، وكان الكتاب الأول: (سيد قطب من القرية إلي المشنقة) عام 1987، ثم بعده كتاب (قنابل ومصاحف.. قصة تنظيم الجهاد)، ثم كتاب (الهجرة إلي العنف­ التطرف الديني من هزيمة يونيو إلي اغتيال أكتوبر).
أصدرت الدار أيضا ديوان 'الأراجوز' للشاعر فؤاد حداد، وأصدرت كتاب 'المرأة الجديدة' لقاسم أمين مع دراسة ومعمقة للدكتورة زينب محمود الخضيري ولم تكتف الدار­ كما قلنا­ بهذه الكتابات التحقيقية التي كتبها عادل حمودة، بل وسعت الظاهرة لتشمل دراسات عدة ظواهر خاصة بالاتجاهات الدينية فكان كتاب: (خلف الحجاب.. موقف الجماعات الإسلامية من قضية المرأة) للباحثة الراحلة سناء المصري، وفيه هجوم عنيف علي الجماعات الدينية، ثم توسعت الظاهرة نسبيا ليكون كتاب (الاحتجاج الديني والصراع الطبقي في مصر) للباحث د. رفيق حبيب، يقول في مستهله: 'في هذا الكتاب محاولة لطرح رؤية علمية اجتماعية، لظاهرة الاحتجاج الديني، من خلال دراسة أهم نماذج الحركات الدينية في مصر، في القرن العشرين، ونهدف من هذه الرؤية إلي وضع إطار تفسيري عام للظاهرة، وفي كل نموذج تتعرض له، تحاول طرح تصور تفسيري عام، دون التقيد بأحداث أو أشخاص بعينهم، وفي كل حالة تحدد الأشخاص أو الجماعات التي تمثل أفضل تبلور لها'.. وفي هذا الكتاب قفز الباحث علي الأسوار الإسلامية، ليدخل وظاهرة الاحتجاج الديني المسيحي، لينفتح القوس درجة أكبر.. ولأن الظاهرة تاريخية، وضاربة بجذورها في الزمن فنشرت الدار كتابا يضم الكتابات الأولي لسيد قطب، والتي تتسم بالسمة الإصلاحية، هذه الكتابات التي أوصلت سيد قطب إلي توجهه الأخير، والكتاب أعده وقدم له الباحث: (آلان روسيون) تحت عنوان: 'المجتمع المصري.. جذوره وآفاقه' وفي هذا الكتاب سنجد جذور سيد قطب، رغم أنه اعتبر كل كتاباته الإصلاحية والأدبية قبل تحوله لا تمثله، وتنكر لها، ولكن المتأمل لهذه الكتابات سيكتشف خيطا دقيقا يجمع بين سيد قطب قبل التحول، وسيد قطب بعده.
ولم يقتصر التوسع علي الزمان، بل شمل المكان أيضا، فأصدرت الدار كتاب: (الإسلام السري في المغرب العربي) للدكتور إبراهيم القادري، وهو محاولة مهمة وكبيرة لتفكيك وإعادة بناء كتابة التاريخ المقموع والمسكوت عنه في الغرب الإسلامي، فمن حركة (حاميم السرية)­ كما جاء في غلاف الكتاب­ إلي (الحركة الحفصوية)، مرورا بحركات علي بن بدر وتاريخ الأيتام، وبالتالي يؤكد هذا الكتاب أن الظاهرة ليست مصرية وحسب، وليست حديثة أيضا، بل هي ظاهرة عربية، ولها جذور وتاريخ.
وأظن أن الدار لم تقف عند هذه الأمور فحسب، بل تعدتها بمراحل، وبدأت تنشر كتابات نصر حامد أبوزيد المتمردة، والتي لا تلتزم بالبرنامج المعروف والمعد من الأجهزة الرسمية، لذلك أغضبت كتابات أبوزيد فريقا من الشيوخ وأزعجتهم، علي رأس هؤلاء فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي كان يبث أحاديثه من خلال أقوي الوسائل تأثيرا وهو (التليفزيون)، متناولة بالنقد نصر أبوزيد في كتابه (نقد الخطاب الديني) الذي صدر عن الدار، متصديا للتيار الوهابي الذي يبسطه الشيخ في أحاديثه، ويجمع حوله الناس بشكل واسع، ولم يكن هذا الكتاب الذي صدر عن دار سينا، هو مربط الفرس لأبي زيد فقط، بل كان قبله كتاب (مفهوم النص)، ثم صدر بعد ذلك عن الدار كتاب (الإمام الشافعي وتأسيس الأيديولوجية الوسطية)، هذا الكتاب الذي أثار سخط الشيوخ، والمحافظين أيما سخط، واتهموا المؤلف اتهامات شتي، وصلت إلي اتهامه بالردة، لأنه تناول التراث بالبحث والتحليل من وجهة نظر غير تقليدية، وفي هذا الكتاب يتساءل أبوزيد: (هل الأئمة الأربعة ومن سواهم من الأئمة والخلفاء إلا بشر مارسوا حقهم في الاجتهاد والتفكير، وتركوا لنا تراثا يستحق منا أن نفكر فيه ونجتهد كما فكروا هم واجتهدوا(!).. وأظن أن معركة حامد أبوزيد لم تقتصر علي ذلك، بل امتدت، بل هي بدأت­ أصلا­ من الجامعة، وكان مصير هذه المعركة عندما اجتمعت لجنة برئاسة العالم اللغوي الراحل شوقي ضيف، وعضوية الدكتور عبدالصبور شاهين، وكذلك الدكتور عوني عبدالرؤوف للنظر في ترقية نصر حامد أبوزيد لتنتهي اللجنة إلي عدم ترقيته، وتشتد المعركة بعد ذلك لتشمل قطاعات عديدة، ويغادر أبوزيد مصر إلي هولندا بشكل يكاد يكون نهائيا!! وتصدر الدار بعد ذلك كتابا يجمل القضية كاملة، وهو كتاب (التفكير في زمن التكفير.. ضد الجهل والزيف والخرافة).. لتوضيح معركة من أشرس المعارك، وأشدها التباسا حيث إن الخيوط فيها معقدة جدا، وتسفر عن هزيمة التيار المستنير بشكل شبه غامض، يضع علامات استفهامات علي عدد من رموزنا الثقافية والفكرية.
وفي ظاهرة الإسلام السياسي صدرت عن دار سينا عدة كتب­ أيضا­ للقاضي والمستشار محمد سعيد العشماوي، والدكتور سيد القمني الذي صدر له كتب (النبي إبراهيم)، و(حروب دولة الرسول)، و(الحزب الهاشمي)، هذه الكتب التي أثارت بدورها معارك ضارية، وتعرضت دار سينا بشكل شبه دائم لمصادرة كتبها في المعارض الدولية، وأظن أن هذه المصادرات لم تكن إلا الوقود الطبيعي لترويج هذه الكتب.
وبعيدا عن كتب الإسلام السياسي، فقد أصدرت الدار كتابات مهمة ومتنوعة، ولعبت دورا سياسيا وفكريا وتثقيفيا كبيرا، مثل أوراق هنري كورييل التي ترجمتها عزة رياض، وقدم لها وأعد دراسة عنها دكتور رؤوف عباس، كما صدرت ترجمة لكتاب (البيروستريكا.. رؤي نقدية) بأقلام آرنست عاندل وليفيو مايثان وجير فولاي، ونقلها إلي العربية الباحث والمترجم الكبير بشير السباعي، كما ترجم كتابا آخر بالاشتراك مع أحمد حسان للباحث تيموني ميتشل تحت عنوان (استعمار مصر)، وهي دراسة غاية في الأهمية استفاد فيها المؤلف من مصادر عربية وأوروبية عديدة، واستند إلي طرق تحليلية ونقدية شقها ميشيل فوكو وجاك دريدا.
أما في مجال الأدب فأصدرت دار سينا عددا من الإبداعات الراقية للكاتبات سلوي بكر وفوزية رشيد، مثل (العربة الذهبية لا تصعد إلي السماء)، (وصف البلبل)، (أرانب) و(عجين الفلاحة).. وأيضا أصدرت دواوين تنداري لمهدي مصطفي، واحتفاليات المومياء المتوحشة لمحمد عفيفي مطر وغيرها، وتشهد جميع إصدارات دار سينا بالإخراج الأنيق والمتقدم للفنان السوري عماد حليم، الذي خلق شخصية متميزة وفريدة للدار.
ولا أعرف لماذا دخلت الدار في عدة أزمات فأعلنت إفلاسها، وراحت مديرة الدار وصاحبتها راوية عبدالعظيم لتؤسس دارا أخري تحت مسمي (العصور)، ورغم أن دار سينا لاقت نجاحات اقتصادية منقطعة النظير، فيما كانت توزع كتبها بشكل يكاد يكون خاصا بين كل دور النشر.. وذلك يمثل لغزا كبيرا.. ربما تكشفه السنوات القادمة حول صعود خارق وهبوط اضطراري ومأساوي بعد أن لعبت دورا مهما وكبيرا في الخيال الثقافي والسياسي والفكري.

 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: