|
|
| السنة - | 714 | ه - العدد | 1428 | صفر | من | 28 | - م | 2007 | مارس | من | 18 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:22:23 AM |
 |
الساعة - |
 |
3/17/2007 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| رسائل |
 |
|
|
عن' يان أسمان' :
الثقافة الألمانية اهتمت منذ القدم بالحضارة المصرية!
الأستاذ جمال الغيطاني
شد انتباهي ما كتبتموه في ( نقطة عبور) الأسبوع الماضي والذي تناولتم فيه اهتمام علماء العالم بأمور الحضارة الفرعونية وقد تضمن العمود كم لا بأس به من المعلومات القيمة الدقيقة التي تنم عن الوعي بقيمة المضمون للفكري الإنساني كان للعالم بمثابة الخمائر الأول للحضارة التي نعيشها ونبحث عن دور متواضع الآن فيها. دون الإطالة في أمور أدرك جيدا وعيكم بها، أريد فقط الإشارة إلي أن بحوث عالم المصريات الألماني يان أسمان قامت في جزء كبير منها علي أثر كشف هام صحح الكثير وأزال بعض الغموض فيما يخص العالم القديم، وهو ما عرف في مصادر الثقافة العالمية بكشوف مكتبة نجع حمادي الغنوصطية. استفاد من هذه الكشوف علماء ومبدعون في العالم لطرح رؤي جديدة تخص هذه الأمور، كان من بينها موضوع رواية دان براون شفرة دافنشي وعلاقة المسيح بمريم المجدلية. أما عن موضوع كتابات أسمان فهي لا تعد كشفا علميا لمن يعرف الثقافة الألمانية ولكنها استفاضة في موضوح يعتبر موضع جدل فكري في الثقافة الألمانية منذ قرون، أضفي عليه يان أسمان صفة صياغة مفاهيم مصرية قديمة بلغة اللاهوت، وموضع هذا الجدل هو هل موسي مصري أم عبراني؟ وهي قضية علي قدر بالغ من الخطورة فعبرانية أصله تضعه في صورة القائد لأمة الحق في أرض الاستبداد أمر مصريته فتضعه في صورة القائد الذي جمع شمل اليهود بحكمة المصريين... ولفرويد علم النفس المعروف بحث بعنوان موسي وديانة التوحيدية في نفس الموضوع يربط فيه بين موسي واخناتون، ولشاعر ألمانيا شيللر اسهام في نفس الموضوع بعنوان رسالة موسي ...
والحقيقة أن الثقافة الأوربية شهدت مع بداية النصف الثاني من القرن الثامن عشر موجة اهتمام متزايدة بمصر القديمة، نمت بشكل بالغ واجتاحت أوربا بكاملها فيما يشبه الموضة وشغلت المهتمين بالثقافة والتأريخ للثقافة وأيضا الأدباء والمبدعين في كافة الفنون ولم تنقطع إلي اليوم. كانت هناك اشارات لمفكرين ألمان عن مصر سبقت هذه الموجة، كالفيلسوف جوتفريد فيلهلم ليبنتس الذي ينسب له فكرة شق قناة السويس، أما بداية اهتمام الألمان بمصر القديمة في إطار هذه الموجة فيمكن تحديدها بكتابات يوهان يواخيم فينكلمان وخاصة كتابه تاريخ الفن في العصر القديم (1764) ، حيث يضع مصر القديمة كمصدر من مصادر تراث الأنتيكا إلي جانب هيلاس، وروما القديمة وإتروريا. مما لفتت نظر بعض العبقريات الألمانية بشدة إلي المراحل الأسبق من التاريخ، فيفرد يوهان جوتفريد هردر في مؤلفه الكبير أراء نظرية عن فلسفة تاريخ الانسانية جزء خص به مصر يتضح فيه الإعجاب والإشادة، وقد أظهرت أراء هيردر جوانب من هذه الثقافة ومن تركيبها وغموضها وجذبت إليها الأنظار. أما إجناس فون بورن، وهو أحد الأعضاء النشطين في محفل فينا الماسوني وفي جماعة التنوريين السرية وقد ذاع صيته بشكل خاص كمفسر لفلسفة كانط، فقد كتب بحثا بعنوان كهنوت المصريين ، كان من المصادر الأساسية التي استعان بها شيكانيدر في تأليف أوبرا الناي السحري لموتسارت. كما أن للتاقد والأديب الألماني جوتهولد إفرايم ليسنج عمل باسم مقتضب حول لوحة إيزيس ولباعث الحركة الرومانتيكية في الأدب الألماني نوفاليس رواية فلسفية بعنوان مريدي صان الحجر . إلي جانب اشارات كانط في كتابه نقد ملكة الحكم عن مصر القديمة والأهرمات كمثال للتدليل علي ما أطلق عليه في فلسفته السامي، وإدراجه للعبارة الشهيرة المنسوبة لإيزيس أنا كل ما هو، وما كان وما سيأتي ولن يكشف ساتري غير مخلد وهي نفس العبارة التي صاغها شيللر في قصيده هامة جدا بعنوان تمثال صان الحجر المحجوب . والعبارة نفسها نقلها بيتهوفن بخط يده ووضعها في إطار زجاجي علي مكتبه أمام عينه في آخر سنوات حياته:
أنا الوجود
أنا كل شيء كائن، وكان وسيكون،
وما من غير مخلد كشف ساتري
فهو الأوحد في ذاته
ولهذا الأوحد يدين كل شيء بالوجود.
علاء الدين ندا
|
|
|
هل خسرنا النهضة؟
من غير ما شك أن أول لقاء للحضارة الغربية في العصر الحديث مع الحضارة العربية الإسلامية، كان ذلك الهجوم العسكري.. الذي قاده نابليون بونابرت ضد مصر والاسكندرية بالتحديد.. حيث قاد مجموعة من العلماء من مختلف التخصصات والعسكريين في اتجاه العالم العربي للبحث في الحضارة العربية المصرية.
وبعد ذلك بقليل اتجه رفاعة رافع الطهطاوي إلي باريس علي رأس بعثة علمية مصرية كإمام للصلاة. وعاد إلي مصر ونشر رحلته في كتاب 'تخليص الابريز... إلي باريز' حول مشاهداته حول الحضارة الفرنسية والغربية عموما وقام بالإسهام في انشاء دار الألسن ومع ذلك لم يتوقف الاتصال مع الغرب عند هذا الحد بل امتد إلي طه حسين في رحلته المثيرة التي خلدها في سيرته الذاتية 'الأيام' والواقع أن الاتصال بالغرب استمر ليصل إلي حسن حنفي وفؤاد زكريا وإلي المغاربة من أمثال عبدالله العدوي وغيرهم.
ولكن بمجرد ما حظي أحد الأدباء العرب بالتقدير من جانب الغرب حتي انتفض جناح قوي من هذه الأمة وامتدت يد الغدر تجاه المرحوم بعفو الله نجيب محفوظ بعد فوزه بجائزة نوبل للآداب مما يجعل فكرة الاتصال بالغرب أو محاورته علي ما يبدو شيئا مرفوضا. الكثير من الأدباء العرب يكتبون اليوم باللغات الأجنبية حتي ذلك الطاهر بن جلون وآسية جبار ورشيد ميموني واللائحة طويلة. ويقتصر حضورهم في العالم العربي علي ما يترجم لهم من طرف أدباء عرب آخرين مما يجعل السؤال المطروح هو هل العرب لم يستفيدوا من عصر ما يسمي بالنهضة العربية بعد غزوة نابليون وهل أن اللغة العربية لاتسعف حقا الأديب العربي في التعبير بكل حرية عن أفكاره وآرائه. أم أن وراء الأكمة ما وراءها.
عبدالسلام فرتوتي
135 ش. مولاي اسماعيل العرائش المغرب
|
|
|
عن otv مرة أخري:
نعم .. إنها لضرب الفصحي!
نعم يا أستاذ جمال ... هي رؤية خاصة مؤدلجة “
إن كثير من الشواهد تؤكد وجود هذه الرؤية الخاصة وأن لم تعلن علي الملأ تتحكم في فكر البعض ومفادها ( إن مصر غير عربية ) وعليه فلا يجب أن تتحدث العربية ! التي هي بالطبع ليست إلا لغة أحفاد العرب الغزاة !
هناك بالفعل من يعمل علي سلخ جلد مصر العربي ، مئات من المدارس جعلت اللغة العربية تأتي في الدرجة الثانية بعد اللغة الأجنبية، ومئات من الوظائف التي تشترط في المتسابقين إجادة لغة أو أكثر أجنية ولا يأتي ذكرها للعربية من قريب أو بعيد، بالإضافة لفضائيات تتباري في اختيار الذين لا يتحدثون العربية ؟
سؤال للسيد صاحب جائزة ساويرس للأدب العربي ، هل قناة ال ( o.t.v) لا تتناقض ورسالة الجائزة ؟ أم أن الجائزة ستار لمخطط ضرب الفصحي وإضعافها ؟
ثم هل يمكن افتراضا اعتبار من جاءوا من أرض فلسطين يوما واستوطنوا أرض مصر وبشروا قبطها بالمسيحية أيضا غزاة ؟
أن مصر ( القبطية ) من قبل المسيحية والإسلام بكل من يعيش علي أرضها من ( أقباط ) مسلمين ومسيحيين يتحدثوا العربية كلغة عاشت لقرون طويلة ليس عليهم الآن مع اختلاف معتقداتهم إلا دعم لغتهم الجميلة والوقوف وراء تجويدها وإعادتها لسابق عهدها بعيدا عن كل الأيدلوجيات الخاصة التي لن تؤدي إلا لضياع هويتنا وانحدار ثقافتنا !
محسن الغمري
القاهرة
|
|
|
|