|
|
| السنة - | 714 | ه - العدد | 1427 | صفر | من | 28 | - م | 2007 | مارس | من | 18 | الأحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:35:28 AM |
 |
الساعة - |
 |
3/17/2007 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| كتب |
 |
|
|
استعادة المسافرخانة
هل يمكن للكلمات أن تقاوم الفناء؟ أتقدر وحدها علي تحدي سطوة الحريق؟ أمن حجر الكلمات يمكننا إعادة تشييد ماتهدم حتي لوكان بأهمية وفرادة
المسافرخانة؟
هذه الاسئلة سوف ترد حتما علي ذهن من يقرأ كتاب 'استعادة المسافرخانة.. محاولة للبناء من الذاكرة' للروائي جمال الغيطاني والصادر مؤخرا عن دار الشروق.
يبدو الغيطاني من العنوان الذي اختاره لكتابه مدركا تماما لما هو مقدم عليه، لم يعتبر كتابه مرثية لأثر احترق إنما استعادة مفترضة له بالاستعانة بالذاكرة والكلمات ولاشيء أكثر.
يبدأ الكتاب بلحظة تلقي مؤلفه لخبر احتراق المسافرخانة عام 1998 ووقع ذلك عليه، ثم يرتد إلي مرحلة طفولته التي عاشها علي مقربة من ذلك الاثر الذي كان أحد أجمل المباني الإسلامية في القاهرة القديمة يكتب: 'كان مبني
المسافرخانة في طفولتي مثيرا للغموض، للخشية وللخيال، المكان مهجور، وفي الليل يكون خاويا إلا من حارس لا يزيد العمارة إلا غموضا، الذين دخلوا القصر قلة، والحكايات عديدة عن كنوز من الزمن مطمورة تحته، وممرات تحت الارض، وأخشاب لا نظير لها وكتابات سحرية فوق الجدران، كان البناء الفخم الضخم، ذو الاسوار العالية، والمدخل الذي لايكشف عما يحتويه الداخل بمثابة بؤرة بارزة في ذاكرة الوقت والمكان معا، وهذا مايجعل لموضع معين طابع العتاقة والقدم.
كانت المسافرخانة في البداية موضعا لإثارة الخيال، والحنين، بؤرة للحفاظ علي الماضي الذي يندثر ويولي أبدا، مع تقدمي في سنوات الطفولة سمعت من يقول إن ملكا ولد في هذا القصر، ومع بدء المعرفة والاستيعاب علمت أنه الخديو إسماعيل.'
الأثر هنا ليس مجرد مبني مصمت لكنه أقرب الي الكائن الحي الذي يمكننا الانصات لمايقوله وشم روائحه ومراقبة وقع تنفسه، لذا يصبح من الطبيعي ألا يكتفي الكاتب بالمعلومات التقريرية عنه وعن أهميته وأن يركز عوضا عن ذلك علي استحضار تفاصيل المكان الحميمة في علاقته بالناس وعلاقتهم به وفي تفاعله مع محيطه الأوسع منذ الاربعينيات وحتي احتراقه. هنا تصبح ذاكرة الاثر معادلا لذاكرة القاهرة الفاطمية في القرن الماضي، عادات الناس وأشواقهم، هديل الحمام.. نعيق البوم ونقيق الحدأة في الحارة، ألعاب الصبيان والبنات، سمات العمارة الاسلامية وزخارفها والفروق بينها وبين العمارة الغربية كل هذه الاشياء تتحد معا لترسم صورة جديدة للمسافرخانة. صورة محملة بتحليلات صوفية وفلسفية ومعمارية وقبل أي شيء برؤية إنسانية تتوسل بالكلمات لمقاومة الفناء.
|
|
|
سلام كارتر وتاكسي الخميسي الأعلي مبيعا في مكتبة الشروق
تحتل الروايات قائمة الكتب الاكثر مبيعا بمكتبة دارالشروق(بالفرست مول) ومنها 'الجنيه' لغازي القصيبي الصادرة عن دار الساقي، و'الآخرون' لصبا الحرز و'إختلاس' لهاني نقشبندي الصادرتين عن الدار نفسها، بجانب 'شيكاجو' لعلاء الاسواني، 'أولاد حارتنا' لنجيب محفوظ الصادرتين عن دارالشروق، و'مقتل الرجل الكبير' لإبراهيم عيسي الصادرة عن دارميريت، و'التلصص' لصنع الله إبراهيم الصادرة عن دار المستقبل العربي، 'نسف الادمغة' لخيري شلبي من إصدارات الشروق، و'فسوق' لعبده خال الصادرة عن الساقي.
وبجانب الروايات يتابع كتاب خالد الخميسي الأول الصادر عن الشروق 'تاكسي.. حواديت المشاوير' تحقيق أعلي المبيعات، وديوان فاروق جويدة الاخير 'كأن العمر ماكان' عن الدار نفسها، و'المفاتيح العشرة للنجاح' للدكتور إبراهيم الفقي الصادر عن المركز الكندي، و'الديك دا طور' لإيمان بكري الصادر عن دار قباء ، كما تحقق أعمال المخزنجي الصادرة عن الشروق مبيعات جيدة يتصدرها 'حيوانات أيامنا' ثم 'رشق السكين'و'سفر'.
أما العناوين الاجنبية فيتصدر قائمة الاكثر مبيعا بالمكتبة الكتاب الاخير لجيمي كارتر 'فلسطين سلام وليست تفرقة عنصرية'، و'قصور مصرية' لشيرلي جونستون وفوتوغرافيا شريف سنبل الصادر عن قسم النشر بالجامعة الامريكية، والعنوان الاخير يحقق مبيعات تصل إلي 100 نسخة شهريا، و'بيوت مصرية' لماهي خليفة (الصادرعلي نفقة المؤلفة)، كما تحقق جميع أعمال جون جراي مبيعات مرتفعة، أكثرها 'الرجال من المريخ والنساء من الزهرة'، كما تحقق الروايات الجرافيكيةالتي تعتمد علي تسلسل الصور نسبة ليست بالقليلة من المبيعات خاصة أعمال الإيرانية 'مارجان سترابي'.
وبالنسبة للأعمال الادبية الصادرة في الإنجليزية تحتل أعمال باولو كويلو الصدارة، خاصة 'الخيميائي'، و'السجينة' لمليكة أوفقير، و'مذكرات فتاة جيشا' لارثر جولدن، بجانب أعمال أهداف سويف ومنها: 'عين الشمس'، و'خارطة الحب'.
|
|
|
|