دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
سكة صدي
السنة -714ه - العدد1428صفرمن28- م2007مارس من18 الأحد
بتوقيت القاهرة 11:14:50 AM الساعة - 3/17/2007 آخر تحديث يوم
      أحداث
بعد الأمسيات البديلة توابع معركة الشعر مازالت حاضرة:
هل يحتاج البديل إلي بديل آخر؟!
أحمد وائل
نعيش في الفترة الحالية معركة الشعر، بدأت بوادرها مع الملتقي ولم تتوقف حتي الآن، حالة التأهب التي لازمت شعراء قصيدة النثر منذ الملتقي تم استثمارها بملتقي آخر، جاء كرد فعل لعملية الاستبعاد، أمسيات شعرية بديلة..غير أن هذا لم يكن الحل كما تصور البعض ، فمثلما وجد ملتقي المجلس الغاضبون عليه وجد البديل من يلعنونه ويصفونه بنفس ما تم وصف الملتقي الأساسي.
عدد من المشاركين بالبديل اعترضوا علي ما حدث من استبعاد للبعض، هؤلاء الرافضون وهم من الاجيال الأحدث ­ الثمانينيات والتسعينيات _ اصدروا بيانا يؤكد أنهم ضد المؤسسة بشكل نهائي، ورفضهم التام لحالة ضبط المسافة التي نادي بها البيان الإفتتاحي ..هكذا فإن الملتقي الذي جاء ليصلح الأخطاء التي وقعت فيها المؤسسة وقع هو نفسه فيه، لتزداد الانقسامات، ويزداد الغضب.
و سواء كان الملتقي مجرد محاولة للرد، أو لحظة توقف لتحديد موقف الشعراء من المؤسسة، فأنه يفتح المجال للتساؤل حول المشهد الذي سيخلفه، وتأثيره علي الشعر المصري، وهل نحن أمام تحالف بين الاجيال المختلفة لصالح الشعر؟ ، أم أن الامر لم يتعدي محاولة أو(بالونة) اختبار لن تثمر بأي تغييرات علي المشهد المعتاد حيث يوجد نبذ لتيار أكثر طزاجة وحداثة من جانب المؤسسة، وإتقان من جانب مبدعي هذا التيار للتواجد بالهامش والتكيف مع أضواءه القليلة وقراءه الأقل.
في السطور التالية نحاول استشراف مستقبل الشعر أو ماستنتهي إليه المعركة، ولكن من نظما الجولة الأخيرة من معركة الشعر فضلا الإلتزام بالصمت حيث اعتبر كلا من حلمي سالم وعبد المنعم رمضان إنهما قدما تجربة تحتوي التيار الشعري المنبوذ من جانب المؤسسة، وعلي الشعراء الشباب أن يكملوا الطريق سواء بإقامة ملتقيات شعرية أو التوقف عند نقد الأمسيات البديلة فقط، حيث يقول رمضان: انتهت الأمسيات والتي كانت نبيلة من وجهة نظري بغض النظر عن المثالب، وانصرف الآن لإعداد ديوان جديد..واتمني أن يقيم الشعراء الذين شاركوا أو لم يشاركوا في (البديلة) أمسيات شعرية تخلو من السلبيات التي عانينا منها في تنظيمنا .
مرحلة مضت
ومن جانبه يري علاء خالد أن ما نحتاجه الآن ليس تنظيم أمسيات شعرية، سواء كانت رسمية أو بديلة ترعاها المؤسسة أو ينظمها بعض شعراء جيل السبعينيات..مما يجعلنا نعيش صراعا بعيد عن متطلبات اللحظة التي نعيشها، حيث يعتبر أن ما يجب الاهتمام به هو التأكيد علي وجود الشعراء، ليس لأن هناك تهميش لقصيدة النثر بل لأن الأعمال غير متاحة ليقرأها الناس..وربما يكون موقف المؤسسة نابع من عدم معرفة هذا الإنجاز، لأن كثير من شعراء أجيال السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات نشرت أعمالهم علي هيئة طبعات محدودة، و لم يقرأها­ بالفعل­ إلا الأصدقاء فقط.
ويوضح علاء أن عدم توافر هذه الأعمال في كتب جعل هناك فترة مضت من تاريخ الشعر لم يهتم بها أحد علي الرغم من افرازها لشعراء كبار لقلة الإنتاج المقروء بشكل جماهيري. كما يقول: لذا يعتبر الحديث عن مهرجانات أو أمسيات او جلسات تنظيرية حول الشعر ليس إلا عبث .
وعلي العكس من خالد يري محمود قرني في الأمسيات الشعرية موقعا أو منطقة أفضل للتواجد، ويقول أن المؤتمر البديل حقق نجاحا أو حراكا للشعر وفي الوقت نفسه استطاع الشاعران حلمي سالم وعبد المنعم رمضان إزالة الكثير من الالتباس _بتبنيهما للمهرجان­ حول الموقف السبعيني بإجمال من التيارات الأحدث، وهو ما أكده اتساع دائرة تمثيل الشعر الجديد في مصر.
كما يأمل قرني _ متفقا في ذلك مع البيان الختامي الخاص بالمشاركين بالأمسيات البديلة­ أن يتوسع المهرجان من مستوي رد الفعل إلي الفعل المباشر بإقامة ملتقي نصف سنوي بعيدا عن المؤسسة المحافظة بطبيعتها، ويقول: لا أريد أن ادافع عن بعض الإقصاءات التي حدثت لأسماء كان ينبغي ان تشارك مثل نجاة علي..لكن الخطيئة التي ارتكبتها لجنة الشعر في ملتقاها تختلف جذريا عن أخطاء الأمسيات البديلة، فقد أقصت اللجنة تيارا بأكمله بينما الأمسيات أقصت أسماء بعينها ربما تستحق التمثيل والوجود، لكنه إقصاء لا يهدر معيار الموضوعية !.
ويضيف قرني إذا كان الشعراء الجدد يتساءلون عن سبب قيام اثنان من جيل السبعينيات بالتنظيم، فمن الأجدي أن يقوموا بالنهوض بمشروعهم، وتأكيد وجودهم من خلال إقامة ملتقيات خاصة وإصدار مجلات ونشرات خاصة بهم بعيدا عن المؤسسة التي ثبت بالدليل القاطع أن بينها وبين الاعتراف بالشعر الجديد سنوات ضوئية عديدة.
الشعر بالمقهي
ومن ناحية أخري تعتبر نجاة علي _ بعد استبعادها من المشاركة­ أن الأمسيات البديلة لا تختلف كثيرا عن لجنة الشعر حيث تري أن إدعاء تقديم الشعر فقط ليس بالأمر الهام لأن هذا يحدث علي المقهي مثلا..الأفضل أن يكون هناك اهتمام بتقديم الشعراء الحقيقيين فقط، وأن تكون آليات التنظيم لملتقي ما مستقل مختلفة عن آليات عمل لجنة الشعر..بمعني ألا يكون هناك استبعادات غير موضوعية وألا تحتوي الامسية الواحدة علي الكثير من الشعراء.
وتعلق نجاة قائلة أن قيام سالم ورمضان بتنظيم ملتقي للشعر أيا كان اسمه سيؤدي _بالضرورة ­ لحدوث أخطاء، لأن هناك اختلاف بينهما، وأن هناك مجاملات من الممكن أن تحدث، وبالتالي سيكون ما يحكم التنظيم الاعتبارات والمصالح الشخصية.
أسالها هل كل ما يحتاجه المشهد الشعري الآن هو الأمسيات، وإذا لم يتم هذا التواجد فالحل هو اللجوء إلي أمسيات بديلة، وهل يمكن إصلاح المؤسسة بدلا من الاتجاه إلي كيانات بديلة؟ فتجيب أولا نحن نحتاج إلي حلقات نقاشية وطباعة كتب، حتي نتخلص من الإطار الضيق للقاء الشعراء ببعضهم فقط مع غياب الجمهور الحقيقي، أما بالنسبة للمؤسسة فأننا بحاجة إلي تغيير لجنة الشعر، التي لا يسمح تكوينها بالقيام بأي دور مفيد لأن اعضائها لديهم تصور مختلف عن الشعر المنتج حاليا.وتشير نجاة إلي أن المؤسسة ترحب بوجود كيانات بديلة، وتوضح بأنه أمرا لا يزعج المؤسسة، بل أن الملتقي البديل إذا أعجب المؤسسة كفكرة ستقوم بتبنيه..(وربما كان هذا من أهداف الكيان البديل).
وتضيف أن فكرة رد الفعل..أي تنظيم ملتقي من أجل الرد علي ملتقي آخر تجعلنا نبدو كما لو أننا­ كشعراء­ (نجري) وراء المؤسسة.
اكتفي ياسر عبد اللطيف بالحديث عن نقاط محددة حول المشهد الشعري الآن من حيث قيام حركة المبادرة من جانب السبعينيات، والذي يفسره بأنهم­كجيل­ أكثر تنظيما من الأجيال التالية، ولديهم القدرة علي حشد الزملاء، ربما تكون خبرة العمل السياسي أو الإنخراط في جمعات شعرية مثل "إضاءة و أصوات ، ولكن معظمهم لديه صلته بلجنة الشعر مثلا، سواء باعترافها به كشاعر أم لأنه عضو بها..لهذا كان لابد من الرد علي موقفها من قصيدة النثر.
ويوضح عبد اللطيف أن وجود أمسيات شعرية مثلا بشكل دائم سيكون أمرا جيدا إذا كانت خارج حسابات الشللية، ويضيف بأن الوضع الذي نحياه بشكل عام يعاني من أزمة في تقبل المنتج الثقافي، لا يقبل الناس عليه، فما بالك بقصيدة النثر، لذا عملية النشر هينة بالنسبة لهذا النوع، وباختصار­والحديث مازال لعبد اللطيف­ أن كل ما يدور أشبه بحديث (أخصائيين) معزولين عن الواقع.
البحث عن زعامة
يعتبر محمود خيرالله أن الهدف وراء أي مشاركة من جانبه ليست إلا لإلقاء الشعر بعيدا عن(1 ش الجبلاية) سواء كان تلك المشاركة بسيدي براني أو جلسة بمنشية الرغامه التابعة لمحافظة أسوان، فكرة المشاركة­حسبما يري­ لن تتأثر حتي لو كان الهدف هو بحث منظما ملتقي مثل الامسيات البديلة عن ريادة ما، أو لأنهما كانا يريدان ضبط المسافة بينهما وبين المؤسسة..مثلما اتضح بالبيان الإفتتاحي، ويقول أنه علي الرغم من أخطاء حلمي سالم في التنظيم مازالت هذه الخطوة الأولي هامة.
ويتابع خير الله مضيفا أن مرحلة ما بعد الأمسيات البديلة لن تكون مختلفة، وقد لا تكون موجودة، ربما لأن جيل السبعينيات بأكمله ­ ليس اثنان منه فقط ­ لا يقدر علي تغيير المشهد الشعري أو شكل المؤتمرات، لقد تطورت أفكار هذا الجيل، خاصة منظما الأمسيات البديلة، ربما لأن قصيدتهما لم تتناسلا..أي لم يتبعهما أحد، أو لأنهم في مرحلة سنية تدفعهم لقيام بأدوار مثل الرواد أو الرموز بالنسبة للأجيال الأحدث، ولكن أجيال أخري قادمة هي التي ستغير المشهد، وكل ما نملكه الآن­ والحديث مازال لمحمود­ هو أن ننظم أمسيات عديدة بالمحافظات يشارك بها من استبعدوا من جنة ملتقي الشعر، لأن هذه الخطوة هي التي ستصل بقصائدنا إلي الناس.
يفضل محمد سعد شحاته أن يوضح أو يصحح التسميات بعض الشيء، فالدافع من تنظيم الأمسيات _حسبما يري­ لم يكن خدمة الشعر بل القيام بدور العراب للأجيال الشابة، أو لعب دور مقارب لما قام به أحمد عبد المعطي حجازي مع جيل السبعينيات عندما قدمهم باعتبارهم أحفاد شوقي ، ولكن من يقوم بالتعميد والتقديم في حالة الأمسيات اثنان من هذا الجيل..وربما يكون السبب أن المنظمان وجدا أن البساط سحب من تحت أقدامهما، والدليل­ مازال الحديث لشحاته­ غياب بقية شعراء السبعينيات الذين لم يدعهم المجلس..أي أن هناك محاولة لتكريس وتأكيد تأثيرهما، كما يشير إلي أن هناك الكثير من الاسماء التي اختيرت بالأمسيات من أجل المصالح فقط.
من ناحية أخري لا يشغل شحاته نفسه بمسألة استبعاده من الأمسيات علي اعتبار أن التواجد لا يعتبر أمرا مشرفا، ويقول: أن السياق أو المرحلة التي ستتبع هذه الامسيات هي العودة للمؤسسة، بمعني أن المنظمين قدما أنفسهما من خلال البديل للقيام بهذا الدور داخلها، و أمام الشباب فرصة للتواجد من خلال جمعيات أهلية تتبني أمسياتهم الشعرية..وهذا ما أسعي إلي تنطيمه في الفترة القادمة .
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: