دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
سكة صدي
السنة -718ه - العدد1428ربيع الأولمن27- م2007إبريل من15 الأحد
بتوقيت القاهرة 11:53:05 ص الساعة - 14/04/2007 آخر تحديث يوم
      شرق وغرب
مكتوب
الكبائر ..السبع المهلِكات: الاستكبار(1)

باولو كويليو
www.paulocoelho.com
ترجمة: هبة رءوف عزت


.وفقا للكنيسة الكاثوليكية فإن فرط الاعتزاز بالذات والذي قد يطغي علي حب العبد لله وحرصه علي طاعته يتناقض مع الوصية الأولي (لن يكون لك رب سواي)، وقد كانت هذه العاطفة هي مصدر غيرة الملائكة وسقوط إبليس.
كانت الخطايا الكبري في التاريخ المسيحي ثمانية، حددها في الفكر الديني مبكرا مع بداية انتشار العقيدة الراهب دو بونتو حيث أوضح النوازع الشريرة في الكيان الإنساني، وكان أسوأها في ترتيبه الطمع، وكل تلك الخطايا تورث النار.
في القرن السادس عشر قام البابا جريجوري بأول تعديل في القائمة، وأضاف لها الحسد ، ومزج بين الاستكبار والغرور.وفي القرن السابع عشر أعيدت صياغة القائمة مجددا ليتم حذف اليأس وتضاف خطيئة السكون والكسل.
اليوم عندنا قائمة سأستند إليها في المقالات السبع التي سأكتبها بالتوالي في الموضوع، وسأقوم بتعريف كل خطيئة وتفصيل معناها.
سأبدأ بأم الكبائر: الإستكبار أو الكِبر.
وفقا للقاموس في اللغة الإنجليزي الِكبر هو برايد ، ويأتي من الكلمة اللاتينية سوبيربيا ، وتعني الإستعلاء وتوهم العظمة والغرور والتوهم.
ووفقا للكنيسة الكاثوليكية فإن فرط الاعتزاز بالذات والذي قد يطغي علي حب العبد لله وحرصه علي طاعته يتناقض مع الوصية الأولي (لن يكون لك رب سواي)، وقد كانت هذه العاطفة هي مصدر غيرة الملائكة وسقوط إبليس.
ھ من المأثور في كتابات عقيدة ال زن أن المعلم توفوكو لاحظ أن الدير مزدحم، وأن الأتباع يروحون ويجيئون والعاملون يصطفون لانتظار شخص ما.
ماذا يجري؟ تساءل المعلم.
وهنا تقدم منه جندي وناوله ورقة مكتوب فيها أن السيد كيتاجاكي حاكم كيوتو وصل توا ويطلب مقابلته لإجراء حوار.
لكن ليس عندي ما أناقشه مع هذا الشخص ..رد المعلم.
بعد دقائق جاء الحاكم بنفسه، إعتذر، واسترجع الورقة، وشطب علي جملة، ورد الورقة للمعلم مكتوبا فيها فقط: كيتاجاكي يطلب مقابلة لإجراء حوار .
مرحبا بك رد المعلم.
ھعلي متن طائرة حربية أمريكية تم تعليق لافتة مكتوب عليها تمت المهمة بنجاح ، وذلك مع انتهاء عمليات الهجوم الحربي عسكريا علي العراق بعد أسابيع من الضربة الأولي في مارس 2003. كان عدد القتلي من الجنود الأمريكيين آنذاك 217 واليوم تجاوز ال 2700. (عدد الضحايا من العراقيين معلوم للكافة)
قال الحّبر آدين ستينزالس يوما حين يسعي أحدهم لتصنيفك وإكتشاف هويتك باللجؤ لمعايير ثانوية فإنه يستخدم مجموعة من القشور الخارجية الخاوية التي يفضي بعضها لبعض.ربما ليس من السليم أن تقوم بتعريف نفسك باعتبارك صديق توم، وابن ريتشارد، ومدير يؤدي وظيفة يقوم بهذه المهمة أو تلك. فكل ما سنكتشفه من خلال هذه الطريقة هو فقط بعض جوانب الشخصية وهي في الغالب الجوانب الأكثر ضبابية وعدم اكتمال، تلك التي تنم في الغالب عن كيان غير مكتمل، يسعي للبروز علي حساب الآخرين.
إن العلاقة الحقيقية هي علاقتنا مع الله، ومن هنا يبدأ كل شيء، ونبصر، ويكتسب كل شيء معناه في حياتنا .
قال سانت أوجستين : الكِبر ليس تعاليا، إنه تورم في الدماغ، وما يتورم قد يبدو كبيرا لكنه في الحقيقة مجرد عرض علي مرض.
نصيحة من ملك التاو:
من الأفضل عدم ملأ المزهرية إذا أردت أن تحملها معك، وإذا قمت بسن السكين بشكل مفرط فلن يتبقي مع الوقت من حده شيء، وإذا ملأ العقيق والذهب غرفة فإن صاحبها قد لا يستطيع تأمين المكان، وإذا دفع الثراء والشهرة للكِبر فإن الشر يلحق بهم عاجلا.
وحين نقوم بعملنا ويبدأ اسمنا في التردد والذيوع، فإن الحكمة تقتضي أن نعود للظل فور انتهاء المهمة.
(الكبيرةالتالية:الطمع)
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: