دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -723ه - العدد1428جمادي الأوليمن3- م2007مايو من20 الأحد
بتوقيت القاهرة 11:22:34 ص الساعة - 19/05/2007 آخر تحديث يوم
      شرق وغرب
حالة إيلان بابيه تثبت أن التغيير لم يعد ممكنا من الداخل:
موسم الهجرة من إسرائيل
افتفاصيف

صدمة في إسرائيل بعد عدم الاعتراف الدولي بضم القدس
تسود الآن حالة من الصدمة داخل إسرائيل بعد رفض سفير الولايات المتحدة، ريتشارد جونس، المشاركة في الاحتفال الإسرائيلي بمرور أربعين عاما علي ضم القدس العربية إلي حدودها والذي مر يوم الاثنين الماضي. جاء رفض السفير الأمريكي المشاركة في الاحتفالات بعد رفض ممثلي دول الاتحاد الأوروبي المشاركة كذلك بسبب عدم الاعتراف بسيادة إسرائيل علي القدس الشرقية. هذا في الوقت الذي قبل المشاركة عشرين سفيرا في إسرائيل من أصل مئة سفير تمت دعوتهم. ورد مكتب وزارة الخارجية الإسرائيلية علي هذا الرفض بالقول أن: القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل. وبمناسبة مرور أربعين عاما علي توحيد المدينة دعت وزارة الخارجية السلك الدبلوماسي للمشاركة في هذا الحدث في الكنيست. يؤسفنا إعلان الاتحاد الأوروبي والذي لن يشارك بمقتضاه ممثلوه في هذا الحدث ونأمل في مشاركة ممثلين كثيرين من السلك الدبلوماسي.
كما صرحت وزيرة الخارجية تسيبي ليفني بأنه: حتي لو لم يعترف العالم حتي الآن بتوحيد القدس، فالصلة بين إسرائيل والقدس لا يمكن قطعها. وهي غير متعلقة بموقف شعوب العالم. علينا مواصلة دعم الصلة بين الشعب اليهودي وبين المدينة، وعلي الناحية المقابلة علينا نقل هذه الحقيقة للمجتمع الدولي.


مكتوب
الحسد(6)

باولو كويليو
www.paulocoelho.com
ترجمة :هبة رءوف عزت


وفي التراث اليهودي أن تلميذا سأل أحد أحبار اليهود عن تفسير الآيات التي وردت في العهد القديم عن غضب قابيل لأن القربان الذي قدمه لم يتقبله الله في حين تقبل الله من أخيه قربانه، فقال المعلم أن الأمر لم يكن في جوهره عن غضب قابيل من رفض قربانه، بل الأمر كان : لماذا غضب من قبول قربان أخيه..ولماذا حسده.
في المعجم كلمة حسد بالإنجليزية ترجع للأصل اللاتيني إنفيديا وهي تعني مزيج من الألم والغضب ، أو الشعور بالاستياء من تمتع الآخرين بالسعادة والنعمة، وتمني زوال الخير عنهم وانتقاله للحاسد.
وفي الكنيسة الكاثوليكية فإن الحسد من الكبائر التي تعارض الوصايا العشر التي تنهي عن تمني بيت الجار ، وظهر المفهوم أول ما ظهر في قصة الخلق التي تروي ما حدث بين قابيل وهابيل.
وفي التراث اليهودي أن تلميذا سأل أحد أحبار اليهود عن تفسير الآيات التي وردت في العهد القديم عن غضب قابيل لأن القربان الذي قدمه لم يتقبله الله في حين تقبل الله من أخيه قربانه، فقال المعلم أن الأمر لم يكن في جوهره عن غضب قابيل من رفض قربانه، بل الأمر كان : لماذا غضب من قبول قربان أخيه..ولماذا حسده.
ويري الكاتب زونير فينتورا أن الفعل حسد يقترن بالسقوط والدمار، لكن من المهم النظر للحسد باعتباره رد فعل إنساني ، وأن أفضل وسيلة للتعامل معه هو الوعي بأن كل إنسان يتمني الخير الذي عند الآخرين بدرجات متفاوتة ليصبح مناط الأمر هو ما يستتبع ذلك من سلوك حسن.. أو شرير.
أما المؤلف جيوفاني بابيني فيقول: إن أفضل انتقام من الذين يريدونني أن أسقط هو أن أرفع نفسي لأعلي ذروة، بل ربما لم أكن لأسعي للنهوض إن لم يكن هناك من كان يسعي لسقوطي للأرض.والحكيم هو من يستفيد من محاولات الانتقاص منه فيزيل الظل الذي حاول البعض أسقاطه علي صورته ويسعي للنور، وهكذا يساهم الحاسد دون إرادة في سعي المجتهد نحو مزيد من النجاح.
وبالنسبة للباحث ويليام شيلتون فإن الحسد هو رد فعل الفاشل، والذي يسعي لتجنب مواجهة الواقع بأن يختبيء وراء أفكار تسلب من الآخرين نجاهم، بل قد يضفي علي مسعاه أوصاف براقة مثل العدالة الاجتماعية والتي تعني أن يسطو علي نجاح الآخرين بزعم مسؤليتهم الأخلاقية تجاهه.وقد يقع النظام التعليمي في ذلك بأن يدفع الفاشل للحقد علي المتميز الناجح فنجد من يرجع نجاحات الآخرين للفساد والمحسوبية ، وهكذا يعطل بعض الناجحين طموحهم خشية الإتهام بأنهم حصلوه بعلاقاتهم وليس بتميزهم، وينتهي الأمر بالنظام السائد إلي إعاقة الموهوب وليس تشجيعه، وزيادة أزمات التنازع الداخلي في نفسية الناجح بين قدراته وما تثيره هذه القدرات من حسد الآخرين عليه وضغوطهم الاجتماعية عليه.
ومن الحكايات القبطية الحكيمة القديمة أن أحد الشياطين ذهب يشكو لإبليس من فشله هو وآخرين من بني جنسه من إغواء زاهد ناسك في الصحراء، فقد وضعوا في طريقه النساء والمال فلم يزل أو يخطيء.
رد إبليس: إنكم لا تجيدون الغواية ، فتعالوا وسأعلمكم ماذا تفعلون في مثل هذه الحالة.
وتبعته الشياطين ، وهناك في الصومعة وسوس إبليس للناسك: صديقك مقاريوس صار أسقف الإسكندرية.
فورا صعدت لعنات الناسك صوب السماء، وفقد إيمانه..حسدا.
ومن أقوال ملك التاو: لقد كان حكماء العصور السالفة يتمتعون بالتعالي والنفاذية الروحية والفهم العميق .لقد كانوا كمن يعبر النهر في ظل عاصفة وماءه يذوب بعد أن غطاه الجليد قبل أيام ، يسير بحرص خشية أن ينكسر الثلج الذي يغطي النهر فيقع في الماء . حافظا فطرته كالخشب الخام في الغابة.. لم تمسه يد ولم يغير شكله تقليم.
من يستطيع أن يحافظ علي نقاء سريرته وهو يسير في الحياة؟
من يستطيع أن يحتفظ باليقين والسكينة والرضا في خضم الدنيا الصاخبة؟
إنه من يسلك الصراط المستقيم ولا يريد أن ينشغل قلبه بأي شيء سوي الطريق الحق.
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
ضواحي الفضفضة
رسائل
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
جسر الحنين
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: