دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -757ه - العدد1429محرممن5- م2008يناير من13 الأحد
بتوقيت القاهرة 04:27:33 ك الساعة - 12/01/2008 آخر تحديث يوم
      البستان
ثمة حياة لبلومسبري بعد هاري بوتر:
دماء ألمانية في شرايين دار النشر البريطانية
مجدي عبد المجيد خاطر
بلومسبري، دار النشر التي حصدت الذهب بالتوقيع مع ج.ك.رولنغ في الوقت الذي رفضت فيه كل دور النشر الأخري لمس كتابها عن الصبي الساحر هاري بوتر ، في طريقها لصب ججلٌ اهتمامها نحو إدارة أعمالها الدولية للمساعدة في رتق الفجوة التي خلفها إطلاق مغامرة بوتر الأخيرة .
فقد تصدرت الترجمة الألمانية لرواية الكاتب الأفغاني خالد حسيني عدٌّاء الطائرة الورقية قائمة الكتب الألمانية الأكثر رواجا قبل حلول العام الجديد فحسب، الأمر الذي منح بلومسبري الأمل في أن يبشر هذا النجاح بالمزيد من العائدات من فرعها سريع النمو في ألمانيا . كانت بلومسبري، التي تكافح من أجل إقناع عاصمة مجتشككة بقدرتها علي ملء فراغ ما بعد هاري بوتر، و قد تحققت بالفعل من القفزة التي تحققت بالإيرادات الألمانية إلي أكثر من الثلث في النصف الأول من العام، متبعا بخريف قوي، قد صارت علي ثقة في سنة كاملة من النجاح الهائل .
كانت دار النشر قد دخلت سوق الكتاب الألماني المجبشر سنة 2003 بدخولها في شراكة مع فيرلاج برلين . وقد استخدمت الشركة الأم فرعها في إطلاق ترجمات للكتب التي لاقت رواجا عبر أعمالها في المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية _ مثل رواية خالد حسيني وكتاب ويليام بويد قلق _ إضافة لتوزيع الكتب الإنجليزية . فعلي سبيل المثال، لاقت النسخة الإنجليزية الأصلية من المغامرة الأخيرة لهاري بوتر نجاحا ضخما هذا الصيف، محققة مبيعات جاوزت المليون نسخة للقراء الألمان وحدهم .
يقول نايجل نيوتن ، رئيس بلومسبري، أن دار نشره قد حظيت بخريف عاصف وواحد من الأشياء الحقيقية المهمة بالنسبة لنا كان الأداء في ألمانيا. هو يرجع معظم النجاح إلي مؤتمر هاتفي أسبوعي بين نيويورك ولندن وبرلين، يناقش من خلاله المحررون كتبا حددوها في سوق معينة .
يقول نيوتن : ثمة كتب حددناها في لندن ومن ثم اشترينا حقوقها قبل عرضها في أسواق ألمانيا. هذا ما يجميٌزجنا . ويضيف : هذه واحدة من مزايا العمل كوحدة واحدة . هناك سمات عديدة يكون فيها الحجم المتوسط رائعا في ميدان النشر .
كان نيوتن، الذي أسس بلومسبري منذ واحد وعشرين عاما، قد أجتهد لبث الطمأنينة في الأوساط المالية بخصوص قدرة أعماله علي تأمين نموا مناسبا برغم انتهاء سلسلة هاري بوتر التي لاقت رواجا ونجاحا هائلا مع صدور المقدسات المميتة. والذي أعقبه هبوط في أسهم الناشر إلي النصف خلال هذا العام مع توقف السلسلة المكونة من سبعة كتب .
وتعلن بلومسبري، التي تتنافس في بريطانيا مع دور النشر المملوكة لألمان مثل دار نشر ماكميلان وراندوم هاوس، أن أعمالها في برلين ونيويورك هي جزء من إستراتيجية لتقليل مخاطر نشر عناوين جديدة بامتلاك القدرة علي بيع الكتب في أكثر من سوق .
يقول نيوتن : الجزء الصعب في مسألة النشر هي العثور علي كتب كبيرة مؤهلة للنجاح وفور عثورنا عليها نفعل ما بوسعنا لعرضها في ثلاثة أسواق .
يستشهد نيوتن بعدٌّاء الطائرة الورقية كمثال . كانت حقوق النشر الألمانية قد اشترتها بلومسبري برلين بعد أن سمع المحررون هناك عن الكتاب من بلومسبري المملكة المتحدة . وكان أسبوع أعياد الميلاد هو الثالث لاعتلائها قائمة أعلي الكتب الألمانية ذات الغلاف الورقي مبيعا، محققة مبيعات تجاوزت 678 ألف نسخة منذ صدور الطبعة ذات الغلاف الورقي في نوفمبر 2004 . جدير بالذكر أن رواية خالد حسيني الثانية، ألف شمس باهرة، تلقي رواجا كبيرا هي الأخري في سوق الكتب الألمانية ذات الغلاف السميك .
ولا تزال العائدات من ألمانيا أقل من النسبة التي تتمتع بها بلومسبري في بريطانيا وكذلك في السوق الأخري بأمريكا الشمالية . لكن النمو الذي تشهده هناك بالغ السرعة، فقد بلغت العائدات في نصف بلومسبري الأول بفيرلاج برلين 36 % محققة 3.42 مليون جنيه إسترليني .
تقول كاثي روني، مديرة فيرلاج برلين، أن الجاذبية الرئيسية للسوق الألمانية تتمثل في سوق مستقلة وقوية لبيع الكتب، و مرحلة مثالية أطول للكتب ذات الأغلفة السميكة وحماية لسعر التجزئة . بمعني آخر، يمنع القانون الألماني أي شكل من أشكال الحسومات التي تجعل أفضل الكتب مبيعا بالمملكة المتحدة كهاري بوتر لا تدر أرباحا ملائمة لباعة التجزئة .
أحد الأهداف المقبلة للقسم الألماني هو العثور علي عنوان قابل للتصدير في منطقته الخاصة . علي الرغم من أن ذلك، حسب تعبير روني، يمثل تحديا أكثر صعوبة من ترجمة كتب إنجليزية للسوق الألمانية .
تضيف رونٌي: ألمانيا كسوق، مفتوحة أكثر بالنسبة للكتب المترجمة من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة. و نحن لا نزال نتطلع لهذا العنوان السحري القادم من ألمانيا .


بلومسبري، دار النشر التي حصدت الذهب بالتوقيع مع ج.ك.رولنغ في الوقت الذي رفضت فيه كل دور النشر الأخري لمس كتابها عن الصبي الساحر هاري بوتر ، في طريقها لصب ججلٌ اهتمامها نحو إدارة أعمالها الدولية للمساعدة في رتق الفجوة التي خلفها إطلاق مغامرة بوتر الأخيرة .
فقد تصدرت الترجمة الألمانية لرواية الكاتب الأفغاني خالد حسيني عدٌّاء الطائرة الورقية قائمة الكتب الألمانية الأكثر رواجا قبل حلول العام الجديد فحسب، الأمر الذي منح بلومسبري الأمل في أن يبشر هذا النجاح بالمزيد من العائدات من فرعها سريع النمو في ألمانيا . كانت بلومسبري، التي تكافح من أجل إقناع عاصمة مجتشككة بقدرتها علي ملء فراغ ما بعد هاري بوتر، و قد تحققت بالفعل من القفزة التي تحققت بالإيرادات الألمانية إلي أكثر من الثلث في النصف الأول من العام، متبعا بخريف قوي، قد صارت علي ثقة في سنة كاملة من النجاح الهائل .
كانت دار النشر قد دخلت سوق الكتاب الألماني المجبشر سنة 2003 بدخولها في شراكة مع فيرلاج برلين . وقد استخدمت الشركة الأم فرعها في إطلاق ترجمات للكتب التي لاقت رواجا عبر أعمالها في المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية _ مثل رواية خالد حسيني وكتاب ويليام بويد قلق _ إضافة لتوزيع الكتب الإنجليزية . فعلي سبيل المثال، لاقت النسخة الإنجليزية الأصلية من المغامرة الأخيرة لهاري بوتر نجاحا ضخما هذا الصيف، محققة مبيعات جاوزت المليون نسخة للقراء الألمان وحدهم .
يقول نايجل نيوتن ، رئيس بلومسبري، أن دار نشره قد حظيت بخريف عاصف وواحد من الأشياء الحقيقية المهمة بالنسبة لنا كان الأداء في ألمانيا. هو يرجع معظم النجاح إلي مؤتمر هاتفي أسبوعي بين نيويورك ولندن وبرلين، يناقش من خلاله المحررون كتبا حددوها في سوق معينة .
يقول نيوتن : ثمة كتب حددناها في لندن ومن ثم اشترينا حقوقها قبل عرضها في أسواق ألمانيا. هذا ما يجميٌزجنا . ويضيف : هذه واحدة من مزايا العمل كوحدة واحدة . هناك سمات عديدة يكون فيها الحجم المتوسط رائعا في ميدان النشر .
كان نيوتن، الذي أسس بلومسبري منذ واحد وعشرين عاما، قد أجتهد لبث الطمأنينة في الأوساط المالية بخصوص قدرة أعماله علي تأمين نموا مناسبا برغم انتهاء سلسلة هاري بوتر التي لاقت رواجا ونجاحا هائلا مع صدور المقدسات المميتة. والذي أعقبه هبوط في أسهم الناشر إلي النصف خلال هذا العام مع توقف السلسلة المكونة من سبعة كتب .
وتعلن بلومسبري، التي تتنافس في بريطانيا مع دور النشر المملوكة لألمان مثل دار نشر ماكميلان وراندوم هاوس، أن أعمالها في برلين ونيويورك هي جزء من إستراتيجية لتقليل مخاطر نشر عناوين جديدة بامتلاك القدرة علي بيع الكتب في أكثر من سوق .
يقول نيوتن : الجزء الصعب في مسألة النشر هي العثور علي كتب كبيرة مؤهلة للنجاح وفور عثورنا عليها نفعل ما بوسعنا لعرضها في ثلاثة أسواق .
يستشهد نيوتن بعدٌّاء الطائرة الورقية كمثال . كانت حقوق النشر الألمانية قد اشترتها بلومسبري برلين بعد أن سمع المحررون هناك عن الكتاب من بلومسبري المملكة المتحدة . وكان أسبوع أعياد الميلاد هو الثالث لاعتلائها قائمة أعلي الكتب الألمانية ذات الغلاف الورقي مبيعا، محققة مبيعات تجاوزت 678 ألف نسخة منذ صدور الطبعة ذات الغلاف الورقي في نوفمبر 2004 . جدير بالذكر أن رواية خالد حسيني الثانية، ألف شمس باهرة، تلقي رواجا كبيرا هي الأخري في سوق الكتب الألمانية ذات الغلاف السميك .
ولا تزال العائدات من ألمانيا أقل من النسبة التي تتمتع بها بلومسبري في بريطانيا وكذلك في السوق الأخري بأمريكا الشمالية . لكن النمو الذي تشهده هناك بالغ السرعة، فقد بلغت العائدات في نصف بلومسبري الأول بفيرلاج برلين 36 % محققة 3.42 مليون جنيه إسترليني .
تقول كاثي روني، مديرة فيرلاج برلين، أن الجاذبية الرئيسية للسوق الألمانية تتمثل في سوق مستقلة وقوية لبيع الكتب، و مرحلة مثالية أطول للكتب ذات الأغلفة السميكة وحماية لسعر التجزئة . بمعني آخر، يمنع القانون الألماني أي شكل من أشكال الحسومات التي تجعل أفضل الكتب مبيعا بالمملكة المتحدة كهاري بوتر لا تدر أرباحا ملائمة لباعة التجزئة .
أحد الأهداف المقبلة للقسم الألماني هو العثور علي عنوان قابل للتصدير في منطقته الخاصة . علي الرغم من أن ذلك، حسب تعبير روني، يمثل تحديا أكثر صعوبة من ترجمة كتب إنجليزية للسوق الألمانية .
تضيف رونٌي: ألمانيا كسوق، مفتوحة أكثر بالنسبة للكتب المترجمة من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة. و نحن لا نزال نتطلع لهذا العنوان السحري القادم من ألمانيا .




بلومسبري، دار النشر التي حصدت الذهب بالتوقيع مع ج.ك.رولنغ في الوقت الذي رفضت فيه كل دور النشر الأخري لمس كتابها عن الصبي الساحر هاري بوتر ، في طريقها لصب ججلٌ اهتمامها نحو إدارة أعمالها الدولية للمساعدة في رتق الفجوة التي خلفها إطلاق مغامرة بوتر الأخيرة .
فقد تصدرت الترجمة الألمانية لرواية الكاتب الأفغاني خالد حسيني عدٌّاء الطائرة الورقية قائمة الكتب الألمانية الأكثر رواجا قبل حلول العام الجديد فحسب، الأمر الذي منح بلومسبري الأمل في أن يبشر هذا النجاح بالمزيد من العائدات من فرعها سريع النمو في ألمانيا . كانت بلومسبري، التي تكافح من أجل إقناع عاصمة مجتشككة بقدرتها علي ملء فراغ ما بعد هاري بوتر، و قد تحققت بالفعل من القفزة التي تحققت بالإيرادات الألمانية إلي أكثر من الثلث في النصف الأول من العام، متبعا بخريف قوي، قد صارت علي ثقة في سنة كاملة من النجاح الهائل .
كانت دار النشر قد دخلت سوق الكتاب الألماني المجبشر سنة 2003 بدخولها في شراكة مع فيرلاج برلين . وقد استخدمت الشركة الأم فرعها في إطلاق ترجمات للكتب التي لاقت رواجا عبر أعمالها في المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية _ مثل رواية خالد حسيني وكتاب ويليام بويد قلق _ إضافة لتوزيع الكتب الإنجليزية . فعلي سبيل المثال، لاقت النسخة الإنجليزية الأصلية من المغامرة الأخيرة لهاري بوتر نجاحا ضخما هذا الصيف، محققة مبيعات جاوزت المليون نسخة للقراء الألمان وحدهم .
يقول نايجل نيوتن ، رئيس بلومسبري، أن دار نشره قد حظيت بخريف عاصف وواحد من الأشياء الحقيقية المهمة بالنسبة لنا كان الأداء في ألمانيا. هو يرجع معظم النجاح إلي مؤتمر هاتفي أسبوعي بين نيويورك ولندن وبرلين، يناقش من خلاله المحررون كتبا حددوها في سوق معينة .
يقول نيوتن : ثمة كتب حددناها في لندن ومن ثم اشترينا حقوقها قبل عرضها في أسواق ألمانيا. هذا ما يجميٌزجنا . ويضيف : هذه واحدة من مزايا العمل كوحدة واحدة . هناك سمات عديدة يكون فيها الحجم المتوسط رائعا في ميدان النشر .
كان نيوتن، الذي أسس بلومسبري منذ واحد وعشرين عاما، قد أجتهد لبث الطمأنينة في الأوساط المالية بخصوص قدرة أعماله علي تأمين نموا مناسبا برغم انتهاء سلسلة هاري بوتر التي لاقت رواجا ونجاحا هائلا مع صدور المقدسات المميتة. والذي أعقبه هبوط في أسهم الناشر إلي النصف خلال هذا العام مع توقف السلسلة المكونة من سبعة كتب .
وتعلن بلومسبري، التي تتنافس في بريطانيا مع دور النشر المملوكة لألمان مثل دار نشر ماكميلان وراندوم هاوس، أن أعمالها في برلين ونيويورك هي جزء من إستراتيجية لتقليل مخاطر نشر عناوين جديدة بامتلاك القدرة علي بيع الكتب في أكثر من سوق .
يقول نيوتن : الجزء الصعب في مسألة النشر هي العثور علي كتب كبيرة مؤهلة للنجاح وفور عثورنا عليها نفعل ما بوسعنا لعرضها في ثلاثة أسواق .
يستشهد نيوتن بعدٌّاء الطائرة الورقية كمثال . كانت حقوق النشر الألمانية قد اشترتها بلومسبري برلين بعد أن سمع المحررون هناك عن الكتاب من بلومسبري المملكة المتحدة . وكان أسبوع أعياد الميلاد هو الثالث لاعتلائها قائمة أعلي الكتب الألمانية ذات الغلاف الورقي مبيعا، محققة مبيعات تجاوزت 678 ألف نسخة منذ صدور الطبعة ذات الغلاف الورقي في نوفمبر 2004 . جدير بالذكر أن رواية خالد حسيني الثانية، ألف شمس باهرة، تلقي رواجا كبيرا هي الأخري في سوق الكتب الألمانية ذات الغلاف السميك .
ولا تزال العائدات من ألمانيا أقل من النسبة التي تتمتع بها بلومسبري في بريطانيا وكذلك في السوق الأخري بأمريكا الشمالية . لكن النمو الذي تشهده هناك بالغ السرعة، فقد بلغت العائدات في نصف بلومسبري الأول بفيرلاج برلين 36 % محققة 3.42 مليون جنيه إسترليني .
تقول كاثي روني، مديرة فيرلاج برلين، أن الجاذبية الرئيسية للسوق الألمانية تتمثل في سوق مستقلة وقوية لبيع الكتب، و مرحلة مثالية أطول للكتب ذات الأغلفة السميكة وحماية لسعر التجزئة . بمعني آخر، يمنع القانون الألماني أي شكل من أشكال الحسومات التي تجعل أفضل الكتب مبيعا بالمملكة المتحدة كهاري بوتر لا تدر أرباحا ملائمة لباعة التجزئة .
أحد الأهداف المقبلة للقسم الألماني هو العثور علي عنوان قابل للتصدير في منطقته الخاصة . علي الرغم من أن ذلك، حسب تعبير روني، يمثل تحديا أكثر صعوبة من ترجمة كتب إنجليزية للسوق الألمانية .
تضيف رونٌي: ألمانيا كسوق، مفتوحة أكثر بالنسبة للكتب المترجمة من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة. و نحن لا نزال نتطلع لهذا العنوان السحري القادم من ألمانيا .






بلومسبري، دار النشر التي حصدت الذهب بالتوقيع مع ج.ك.رولنغ في الوقت الذي رفضت فيه كل دور النشر الأخري لمس كتابها عن الصبي الساحر هاري بوتر ، في طريقها لصب ججلٌ اهتمامها نحو إدارة أعمالها الدولية للمساعدة في رتق الفجوة التي خلفها إطلاق مغامرة بوتر الأخيرة .
فقد تصدرت الترجمة الألمانية لرواية الكاتب الأفغاني خالد حسيني عدٌّاء الطائرة الورقية قائمة الكتب الألمانية الأكثر رواجا قبل حلول العام الجديد فحسب، الأمر الذي منح بلومسبري الأمل في أن يبشر هذا النجاح بالمزيد من العائدات من فرعها سريع النمو في ألمانيا . كانت بلومسبري، التي تكافح من أجل إقناع عاصمة مجتشككة بقدرتها علي ملء فراغ ما بعد هاري بوتر، و قد تحققت بالفعل من القفزة التي تحققت بالإيرادات الألمانية إلي أكثر من الثلث في النصف الأول من العام، متبعا بخريف قوي، قد صارت علي ثقة في سنة كاملة من النجاح الهائل .
كانت دار النشر قد دخلت سوق الكتاب الألماني المجبشر سنة 2003 بدخولها في شراكة مع فيرلاج برلين . وقد استخدمت الشركة الأم فرعها في إطلاق ترجمات للكتب التي لاقت رواجا عبر أعمالها في المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية _ مثل رواية خالد حسيني وكتاب ويليام بويد قلق _ إضافة لتوزيع الكتب الإنجليزية . فعلي سبيل المثال، لاقت النسخة الإنجليزية الأصلية من المغامرة الأخيرة لهاري بوتر نجاحا ضخما هذا الصيف، محققة مبيعات جاوزت المليون نسخة للقراء الألمان وحدهم .
يقول نايجل نيوتن ، رئيس بلومسبري، أن دار نشره قد حظيت بخريف عاصف وواحد من الأشياء الحقيقية المهمة بالنسبة لنا كان الأداء في ألمانيا. هو يرجع معظم النجاح إلي مؤتمر هاتفي أسبوعي بين نيويورك ولندن وبرلين، يناقش من خلاله المحررون كتبا حددوها في سوق معينة .
يقول نيوتن : ثمة كتب حددناها في لندن ومن ثم اشترينا حقوقها قبل عرضها في أسواق ألمانيا. هذا ما يجميٌزجنا . ويضيف : هذه واحدة من مزايا العمل كوحدة واحدة . هناك سمات عديدة يكون فيها الحجم المتوسط رائعا في ميدان النشر .
كان نيوتن، الذي أسس بلومسبري منذ واحد وعشرين عاما، قد أجتهد لبث الطمأنينة في الأوساط المالية بخصوص قدرة أعماله علي تأمين نموا مناسبا برغم انتهاء سلسلة هاري بوتر التي لاقت رواجا ونجاحا هائلا مع صدور المقدسات المميتة. والذي أعقبه هبوط في أسهم الناشر إلي النصف خلال هذا العام مع توقف السلسلة المكونة من سبعة كتب .
وتعلن بلومسبري، التي تتنافس في بريطانيا مع دور النشر المملوكة لألمان مثل دار نشر ماكميلان وراندوم هاوس، أن أعمالها في برلين ونيويورك هي جزء من إستراتيجية لتقليل مخاطر نشر عناوين جديدة بامتلاك القدرة علي بيع الكتب في أكثر من سوق .
يقول نيوتن : الجزء الصعب في مسألة النشر هي العثور علي كتب كبيرة مؤهلة للنجاح وفور عثورنا عليها نفعل ما بوسعنا لعرضها في ثلاثة أسواق .
يستشهد نيوتن بعدٌّاء الطائرة الورقية كمثال . كانت حقوق النشر الألمانية قد اشترتها بلومسبري برلين بعد أن سمع المحررون هناك عن الكتاب من بلومسبري المملكة المتحدة . وكان أسبوع أعياد الميلاد هو الثالث لاعتلائها قائمة أعلي الكتب الألمانية ذات الغلاف الورقي مبيعا، محققة مبيعات تجاوزت 678 ألف نسخة منذ صدور الطبعة ذات الغلاف الورقي في نوفمبر 2004 . جدير بالذكر أن رواية خالد حسيني الثانية، ألف شمس باهرة، تلقي رواجا كبيرا هي الأخري في سوق الكتب الألمانية ذات الغلاف السميك .
ولا تزال العائدات من ألمانيا أقل من النسبة التي تتمتع بها بلومسبري في بريطانيا وكذلك في السوق الأخري بأمريكا الشمالية . لكن النمو الذي تشهده هناك بالغ السرعة، فقد بلغت العائدات في نصف بلومسبري الأول بفيرلاج برلين 36 % محققة 3.42 مليون جنيه إسترليني .
تقول كاثي روني، مديرة فيرلاج برلين، أن الجاذبية الرئيسية للسوق الألمانية تتمثل في سوق مستقلة وقوية لبيع الكتب، و مرحلة مثالية أطول للكتب ذات الأغلفة السميكة وحماية لسعر التجزئة . بمعني آخر، يمنع القانون الألماني أي شكل من أشكال الحسومات التي تجعل أفضل الكتب مبيعا بالمملكة المتحدة كهاري بوتر لا تدر أرباحا ملائمة لباعة التجزئة .
أحد الأهداف المقبلة للقسم الألماني هو العثور علي عنوان قابل للتصدير في منطقته الخاصة . علي الرغم من أن ذلك، حسب تعبير روني، يمثل تحديا أكثر صعوبة من ترجمة كتب إنجليزية للسوق الألمانية .
تضيف رونٌي: ألمانيا كسوق، مفتوحة أكثر بالنسبة للكتب المترجمة من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة. و نحن لا نزال نتطلع لهذا العنوان السحري القادم من ألمانيا .






بلومسبري، دار النشر التي حصدت الذهب بالتوقيع مع ج.ك.رولنغ في الوقت الذي رفضت فيه كل دور النشر الأخري لمس كتابها عن الصبي الساحر هاري بوتر ، في طريقها لصب ججلٌ اهتمامها نحو إدارة أعمالها الدولية للمساعدة في رتق الفجوة التي خلفها إطلاق مغامرة بوتر الأخيرة .
فقد تصدرت الترجمة الألمانية لرواية الكاتب الأفغاني خالد حسيني عدٌّاء الطائرة الورقية قائمة الكتب الألمانية الأكثر رواجا قبل حلول العام الجديد فحسب، الأمر الذي منح بلومسبري الأمل في أن يبشر هذا النجاح بالمزيد من العائدات من فرعها سريع النمو في ألمانيا . كانت بلومسبري، التي تكافح من أجل إقناع عاصمة مجتشككة بقدرتها علي ملء فراغ ما بعد هاري بوتر، و قد تحققت بالفعل من القفزة التي تحققت بالإيرادات الألمانية إلي أكثر من الثلث في النصف الأول من العام، متبعا بخريف قوي، قد صارت علي ثقة في سنة كاملة من النجاح الهائل .
كانت دار النشر قد دخلت سوق الكتاب الألماني المجبشر سنة 2003 بدخولها في شراكة مع فيرلاج برلين . وقد استخدمت الشركة الأم فرعها في إطلاق ترجمات للكتب التي لاقت رواجا عبر أعمالها في المملكة المتحدة وأمريكا الشمالية _ مثل رواية خالد حسيني وكتاب ويليام بويد قلق _ إضافة لتوزيع الكتب الإنجليزية . فعلي سبيل المثال، لاقت النسخة الإنجليزية الأصلية من المغامرة الأخيرة لهاري بوتر نجاحا ضخما هذا الصيف، محققة مبيعات جاوزت المليون نسخة للقراء الألمان وحدهم .
يقول نايجل نيوتن ، رئيس بلومسبري، أن دار نشره قد حظيت بخريف عاصف وواحد من الأشياء الحقيقية المهمة بالنسبة لنا كان الأداء في ألمانيا. هو يرجع معظم النجاح إلي مؤتمر هاتفي أسبوعي بين نيويورك ولندن وبرلين، يناقش من خلاله المحررون كتبا حددوها في سوق معينة .
يقول نيوتن : ثمة كتب حددناها في لندن ومن ثم اشترينا حقوقها قبل عرضها في أسواق ألمانيا. هذا ما يجميٌزجنا . ويضيف : هذه واحدة من مزايا العمل كوحدة واحدة . هناك سمات عديدة يكون فيها الحجم المتوسط رائعا في ميدان النشر .
كان نيوتن، الذي أسس بلومسبري منذ واحد وعشرين عاما، قد أجتهد لبث الطمأنينة في الأوساط المالية بخصوص قدرة أعماله علي تأمين نموا مناسبا برغم انتهاء سلسلة هاري بوتر التي لاقت رواجا ونجاحا هائلا مع صدور المقدسات المميتة. والذي أعقبه هبوط في أسهم الناشر إلي النصف خلال هذا العام مع توقف السلسلة المكونة من سبعة كتب .
وتعلن بلومسبري، التي تتنافس في بريطانيا مع دور النشر المملوكة لألمان مثل دار نشر ماكميلان وراندوم هاوس، أن أعمالها في برلين ونيويورك هي جزء من إستراتيجية لتقليل مخاطر نشر عناوين جديدة بامتلاك القدرة علي بيع الكتب في أكثر من سوق .
يقول نيوتن : الجزء الصعب في مسألة النشر هي العثور علي كتب كبيرة مؤهلة للنجاح وفور عثورنا عليها نفعل ما بوسعنا لعرضها في ثلاثة أسواق .
يستشهد نيوتن بعدٌّاء الطائرة الورقية كمثال . كانت حقوق النشر الألمانية قد اشترتها بلومسبري برلين بعد أن سمع المحررون هناك عن الكتاب من بلومسبري المملكة المتحدة . وكان أسبوع أعياد الميلاد هو الثالث لاعتلائها قائمة أعلي الكتب الألمانية ذات الغلاف الورقي مبيعا، محققة مبيعات تجاوزت 678 ألف نسخة منذ صدور الطبعة ذات الغلاف الورقي في نوفمبر 2004 . جدير بالذكر أن رواية خالد حسيني الثانية، ألف شمس باهرة، تلقي رواجا كبيرا هي الأخري في سوق الكتب الألمانية ذات الغلاف السميك .
ولا تزال العائدات من ألمانيا أقل من النسبة التي تتمتع بها بلومسبري في بريطانيا وكذلك في السوق الأخري بأمريكا الشمالية . لكن النمو الذي تشهده هناك بالغ السرعة، فقد بلغت العائدات في نصف بلومسبري الأول بفيرلاج برلين 36 % محققة 3.42 مليون جنيه إسترليني .
تقول كاثي روني، مديرة فيرلاج برلين، أن الجاذبية الرئيسية للسوق الألمانية تتمثل في سوق مستقلة وقوية لبيع الكتب، و مرحلة مثالية أطول للكتب ذات الأغلفة السميكة وحماية لسعر التجزئة . بمعني آخر، يمنع القانون الألماني أي شكل من أشكال الحسومات التي تجعل أفضل الكتب مبيعا بالمملكة المتحدة كهاري بوتر لا تدر أرباحا ملائمة لباعة التجزئة .
أحد الأهداف المقبلة للقسم الألماني هو العثور علي عنوان قابل للتصدير في منطقته الخاصة . علي الرغم من أن ذلك، حسب تعبير روني، يمثل تحديا أكثر صعوبة من ترجمة كتب إنجليزية للسوق الألمانية .
تضيف رونٌي: ألمانيا كسوق، مفتوحة أكثر بالنسبة للكتب المترجمة من المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة. و نحن لا نزال نتطلع لهذا العنوان السحري القادم من ألمانيا .


 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الأخبار
رحبة
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
أحداث
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: