دليل المواقع الاشتراكات الإعلانات دفتر الزوار United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
السنة -774ه - العدد1429جمادي الآخرةمن5- م2008مايو من11 الاحد
بتوقيت القاهرة 11:06:25 AM الساعة - 5/10/2006 آخر تحديث يوم
      ساحة الأبداع
لا تخبر أحدا بمكاني
عبد المنعم رمضان


بعد ما تدخلين البيت
وتجقبٌل العتبة والدكٌة قدميك
ويأتيك البستانيٌج بسلال التمر علي الدوام
ويجعل مائدتك نضرة كل يوم
بعدما أتحسٌس أنوثتك
سوف نلتفٌج بجسمينا
سوف نتبادل الرغبة والمعصية
كمن ضاع ظله في الجحيم
كمن استوي علي العرش
كمن ترك البوابات السبعة
كمن دلته البراءة علي نفسه
هاتي أيتها الأيائل أحلامك
سأفرشها في خيمتي
هاتِ الليل أيها الأب الضلٌِيل
هاتي الليل ايتها النجمة المثمٌنة
اربطي شياطين العاصفه في خلاياي
وامنحيني البعض من أثمارك
قد أمشي في الطرقات وحيدا
قد أعود إلي منزلي
وأفعل ما يفعله الأطهار البررة
قد أتذكر ما فعلته بالأمس
ما فعلته قبل الأمس
ما فعلته غدا
أنا المستبد رغم ضعفي
المقهور رغم سطوتي
أنا المعزولة عني فرسي
المنفي عن سفينتي
قد أنسي ما فعلته بالأمس
ما فعلته قبل الأمس
ما فعلته غدا





رسمت علي الهواء يدي،
تركت خطاي خلف الباب،
أنزلت الصدي فالتمٌّ فوق الأرض،
كنت أريد أن أخلو بأصواتي،
دخلت علي ملوك الوقت،
والنفر الذين هناك
في الطرقات،
فيما يسبق الأمثال،
في الغابات،
في قبو،
وفيما بين أيديهم،
وفيما بين أعينهم،
دخلت علي ملوك الوقت،
والنفر الذين هناك،
يحتاجون بعض الخوف
كي يستنزلوا روحي عن الأسوار
تلك اللحظة،
البيضاء قالت لي:
تذوق حنطتي
وادخلْ سراديبي
ومدٌ يديك
كنت أريد أن أخلو بأصواتي
أرشٌج الأرض بالنار التي ابتدأت
وزيت السروِ
كنت أريد أن في منزل الارواح
امسح في خلاياي المكان
لكل من يأتون من اجلي
وأن آكل
أن أشرب
أن أربح
كي يصلوا إلي قلبي.





أنا الملك الوحيد هنا
أنا الفلاح
عندي أجود الجعة، عندي أجود الكونياك
عندي الخبز
عندي الجبن
عندي السدٌج والمحراث والقنوات
عندي مخزن الحنطةِ
عندي الجدول الجاري
وعندي ما أكاد به
أشبٌج إلي سماواتي
وأجلس خلف آلهتي
أصاحبهم
وأبحث عن طيورهمو
أراقبها تحط علي حدود اليأس
تقطعها
تبيع النور للآتين من أرض بلا نخلي
عليها يجلس الثور العظيم الراس
والظلمات
والعنزات
والغابات
والأمراء بين يديه
مرصوصون مثل الجيشِ
ينتظر الأوامر أنْ
إذا البوابة انفتحت
إذا المزلاج
مرٌجوا أيها العطشي
إذا طاحونة الأرواح
مرٌجوا أيها العطشي
يمر الجيش من بهو القضاةِ السبعِ
حتي تصدر الأحكام،
بعدئذ يسير علي طريق النهر
يعبره إلي ليلي طويل مثل جاريةي
ومثل حديقة الرهبانِ
مثل حياة كاهنةي
طيورهمو تراودني علي العصيانِ
تسأل أيها المأخوذج
أين القصر والجمهور
أين فتاتك البيضاء
أين مناسك الدنيا
طيورهمو
تفتش عن وصايا الخوف في جسمي
أنا الملك الوحيد هنا
وتخلو بي
تدس الحب في دربي.





كأني أطرد الراعي
كأني أزرع الشوفان في أرضي
كأن حبيبتي طلبت
فإذ بي أجلب الكتانّ
ها هو ذا سأمشطجهج
كأني كنت أمشطه
وأغزله كأني كنت أفعل ذاك
أبرمه وأفتله
وسوف أحوكه حتي يصير ملاءة ملساءّ
أصبغها
وها هي ذي سأفرشها
وأفرش فوقها جسم التي شبعتْ
من الأشجار عالية
من الريح المحيطةِ بي
من الرسغين
ممٌا في عروق الصدرِ
من عشبي
وساريتي
ولمٌا يستوي النور الذي في القلب
نحتل السرير معا
أنا الفلاح
قولي لي: أنا العذراءج
قولي لي: قرابيني هي الغزلانج
ترعي خلف أسيجتي
وثدياي هما الحقلانِ
أمشي فيهما وحدي
وأنسي مئزري المفتوحّ
أنسي شهوتي لما يطولج الليلج
أنسي الغيمّ
والماءّ الذي يحتاجه العطشانج
يقضي منه حاجاتي
ومن أجلي
سيجري خلف أفراسي
ويجري خلف أغنيتي
ومن أجلي
أنا الفلاحج
قولي لي: أنا العذراءج
يا عطشان هل أجرويتّ أم مازلتّ
خذ ما شئتّ من خمري
وهيا طفْ ورائي في جهات الكون
واحملْ كيسك المثقوبّ
أحملج كيسي المثقوبّ
أحمل رايتي الأخري،
وأمشي في اتجاه الشرقِ
أحسبج أنٌّ ساريتي هناك
وأن مجذافي
وأن سراب عائلتي
وأن السوط والمهماز
أن الجلد
أن مشيمةّ امرأتي
وأحسبج أنه شرقي الذي دوما
أميل إليه
أعبده وأفقده
كأني أطرد الراعي
كأني أزرعج الشوفانّ في أرضي
فاْمشي في اتجاهِ الغربِ
أحسبج أنه غربي.





وبعد مسيرة الخمسين
يا ذات الخيالِ الطفلِ
يا ذات الصبا المحمومِ
يا من فرْججها يحتاج ثيرانا لتحرثه
ويا ذاتّ المزايا السبعِ
من ضاجعتِه الليلة؟
من في الردهة الأخري؟
ومن في الطرف الآخر للبستان؟
هل يده التي ارتاحت علي فرجكْ
هي اليمني
هل اليسري التي كانت تداعب شعرك المغسول
هل فمجه
وهل فمكِ
وماذا بعد ان أشبع شهوته
ومال عليكِ
هل ناداكِ يا أختاه إني عائدج للقصر
هل قاومتهِ ودخلتِ تحت شجيرة التفاحِ
هل أبرزت تلك التلة المنفوخة
استرخيتِ قائلة:
تعال احرثْ إذن فرجي
بودٌِي أن أضعك أمام ما أخفيه
بعد مسيرة الخمسين من عمري
أفكر أن أنال الشمس
أن أمشي مع المستقبل المسحورِ
أن امشي مع الماضي
إلي أدني الشمال
هناك
حيث البحر مثل يدين ناعمتين
حيث الريح مثل الغيم
مثل التيهِ
أكنس من فمي الأفراح والأحزان
استلقي علي أرضي بلون الروحِ
أشعر أنٌّ بعض الأرض ساخنةج
وأن حبيبتي قربي.





وهاأنذا سأهرب من قطيع الماعز الجبليٌ
هاأنذا سأطبخ في المساء الأرز
قد أتلو علي نفسي أناشيدي التي تبدأ بالحرمان
ها انذا سألثمها
وها هي ذي ستلثمني
كلانا مبعدان الآن عن أحلامنا الأولي
كلانا بين جسمينا
سهول لم تزل تمتدٌج
قلنا سوف نعبرها
جبال لم تزل تعلو
فقلنا سوف نصعدها
وصحراء محاذية لنا وتكاد تطوينا
وقلنا سوف نطويها
كلانا ينزف الأيامّ
يستلقي علي الكلماتِ
والأخشابِ
والأحجارِ
والنار التي تكسو جدار العالم السفليٌِ
يعبر فوقها كالظلٌِ
من جنبيِ إلي جنبي
ومن ذنبي إلي ذنبِ.





كلانا يعرف الموت المقيم هناك
قرب الشطٌِ
نحن الجالسين معا علي أبواب رغبتنا
وهذا الموت
ينظر نحونا
يعتاد كالمتسوٌِل المهجورِ
ألا يستعين بغير إزميلي
وأغنيةي
كلانا يعلن استسلامه اليومي للنسيان يعلن أنٌّ لذاتي تجئ
إذا بدأنا السعي
والتجهيز ضد الموتِ
واستخدامّ أسلحة المحبة
واحتراق الجسم تحت الجسم
والإنصاتّ للرغبات
حتي يبلغ الجسمان تلك الآهة الكبري
كلانا يعلن استسلامه اليوميٌ
للصحو المفاجئ
للسراب الغجفْلِ
للعصيان للأحياء
للأشجار كاملة وللحربِ







هنا كانت أكاليل
ونجارون
اسيجة
مصلي
واستراحات
هنا كانت يداي علي خطوط العمر
كان الصمت يشبه منتهي الأيام
كان الحارس المخصوصج للأسماء
يمسح عن قوائمه الترابّ
فتومض الأوراق
تومض مرة أخري
لينزل من حواشيها
ملوك الوقتِ
والنفر الذين إذا استفاقوا ذاتّ أزمنةي
وظنوا أن ناموسا
ومقياسا من الماء الفرات
وأن زاوية البقاء هناك قرب الشطٌِ
أن الشمس قد تنساب
خلف حظيره الأغنام
ظنٌوا هكذا فرحين
مربوطين من رجليهما بالأرضِ،
ظنوا أن تاجّ السهلِ
أن الماء مسكوب علي الراعي
ليعزف مايريد النايج
يعزف نشوة المزمارِ
ظنوا أنه سربي.







وجاء الناس
دقوا باب صومعتي
ولما كنت أخشاهم
عرفتهمو:
صحابي أو زبانيتي
سألت: إذن؟
ولمٌا لم يجب أحد
سألت: أيستطيع الحلم أن يمشي وراء خطاي
أن يغتر
أو يصفو
ولما لم يجبْ أحد
سألت: أكلكم آتون من تلقاء انفسكم؟
تحاشوني
وظلوا ينظرون إلي التي جلست علي الكرسيٌ
قالوا:
هذه البيضاء
شد ت صدرها بالدرع
شد ت عنفوان الجيدِ بالخرزاتِ
كنت أخاف أن يستعذبوا فمها
وأن يجتاحهم شوق لمسٌِ دهان عينيها
وكنت أخاف ألا يتركوا ثوبي.







وبعد مسيرة اليومين
من بيتي إلي الأحراش
بعد مسيرة الأسبوع
بعد حزامها المشدود حول الخصر ِ
بعد الخصرِ
بعد خروج ثدييها من السوتيان
بعد متاهة السوتيان
بعد الجوع
بعد سواهما مائي وسقياها
وبعد اللوتس الملقي علي الطرقات
بعد مباهج البردي
وبعد الليل
بدٌل صورتي صوت المسافه بين جسمينا
فصرت كما أراني الآن
رأسي صار رأس الماء
اغصاني كألويةي
وبيتي كالهواء الطلق
أمشي فيه
أبعد ما يكون المشي عن شعبي.







وإن ضلٌّت بي القدمان
إن ضلت بي القدمان
واستوحشت أغنيتي
عكفت علي دمي أغويه
باسترجاع رجليها
وباسترجاع صوت حفيف رجليها
وبالشٌعر الكثيف هناك
باسترجاع ملمسه
وباسترجاع صوت الشعر
حين أخوض ظلمته
وباسترجاع تلك البئر
باسترجاع أصوات العواء بها
عكفت علي دمي أغويه
بالأشواق
عندئذ تسير حبيبتي صوبي.







ماذا جري لنا
ها نحن نجلس معا علي حافة المخلوقات
كمن جلس علي جذع شجرة
كمن استسلم
كمن هو كالنبيذ
كمن يداه البهو ورجلاه الكرسيٌان
كمن سلٌمني إلي العالم الأسفل بديلا عنها
كمن قالوا له: لا تأكل طحينا مبثوثا
ولا تشربْ ماء ممسوسا
ولا تملأ بالسعادة حجْر زوجةي
ولا تقبٌل طفلا شبٌ علي دلالي
أنت من حمل السمن إلي منزل أمك
أنت من حمل الحليب إلي البيت
لا تدع معدنك الثمين يغطيه بعوض المستنقعات
لا تدع لازوردك الثمين يجكسر علي حجر حجٌاري
ماذا جري لملكة البلدان
تعالي أسمٌي لك عشاقك
تعالي أجلب لك الزيت والكساء
وأجعلك حزمة من القصب
وأولٌيك أميرة علي شجرة التفاح
ماذا جري لكاهن السماء
تعال خذ التراتيل
خذ التاج
خذ البرقوق الطالع
ماذا جري لنا
ها نحن نجلس معا علي حافة المخلوقات
كمن جلس علي جذع شجرةيِ
كمن استهجن الطقوس والنواميس
كمن طاف من أجل الحب في بيوت الآلهه:
كمن صاحب الآباء المنسيين وناداهم
كمن ارتعش قرب آخر غصنيِ
كمن استسلم
كمن هو كالنبيذ
كمن يداه البهو ورجلاه الكرسيٌان.

قصيدتان
حاتم مرعي السويس



في صحتك لمجدي الجابري
جوه خيمة صغيرة لجسمي
با عيد تركيب التفاصيل
وأشرب في صحتك..
مشروب الزعيم
وانت بتقول برقة ملاك..
'غزلية الكنبة'
عارف.. عليها أقساط
الحال من بعضه
باضحك علي سبيل التخلص..
من حصيلة قلق..
يوم طويل وممل
ولاني ضحكة خايفة
علي دمعتين صدقة
نص كلمة في سيناريو إعلان..
عن دودة كافكا
بحاول أحافظ علي عقلي
وأنا بابحلق لجسمي وهو بيتحلل
أنا.. مؤقت وضعيف
طالع م النقطة الضلمة
وراجع علي طول
شحنت قلبي بكل أنواع الرعب
لقيت..
الدنيا طارت.
أموت أنا..
من انعاكس لون السما
في البحر الأحمر
مع شاي تقيل..
من خط الميه العكره..
وسيجاره سخنه
طبيعي..
باكح جبس
باتنفس دخان
نظري هنج..
نور عيوني مش قادر يشوفني
قلبي بيسمع طشاش
الحيوان الناطق اللي ركب و داني
نزل ولا لسه
مين فارد طوله علي جبل عتاقة
رمسيس التاني
حد تاني
الأرض.. مفروشة رمل
أنا.. اتردمت
الشاي غلي
الميه نشفت
دمي اتعكر
محتاج..
أعيش ما الأول.
 
العدد الحالي
  الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
ساحة الابداع
رحبة
شرق وغرب
البستان
ساحة الإبداع
كتب
أحداث
أحداث
نقطة عبور

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: