|
|
 |
61 | السنة - | 3135 | ه - العدد | 1425 | شوال | من | 21 | - م | 2004 | ديسمبر | من | 4 | السبت |
|
 |
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
08:29:32 ك |
 |
الساعة - |
 |
03/12/2003 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| شئون دولية |
 |
|
|
أمريكا تعاقب عنان علي موقفه الشجاع من حرب العراق إدارة بوش تسعي لاسقاط الأمين العام في مستنقع فضيحة 'النفط مقابل الغذاء'
الرئيس الأمريكي يهدد بقطع التمويل عن الأمم المتحدة!
نيويورك جنيف ثناء يوسف وماجدة طنطاوي ووكالات الأنباء:
اتسع نطاق فضيحة برنامج 'النفط مقابل الغذاء' الذي كانت الأمم المتحدة تطبقه في العراق لتنذر بمعركة دبلوماسية حول الأمين العام للمنظمة الدولية كوفي عنان بين هجمات الأمريكيين عليه ودعم عدد كبير من الدول له. وهدد الرئيس الأمريكي جورج بوش ضمنا باعادة النظر في التمويل الامريكي للأمم المتحدة مشيرا إلي غضب 'دافعي الضرائب' الأمريكيين من الفضيحة. وطالب بوش باجراء 'تحقيق كامل وعادل وشفاف' للفضيحة التي تهز الأمم المتحدة وحذر من انه من الضروري اعتماد ادارة شفافة حتي يكون في وسع دافعي الضرائب الأمريكيين ان يساندوا الأمم المتحدة بدون تردد وواشنطن هي المساهم الأول في ميزانية الامم المتحدة التي تسدد 22 % منها وهو ما دفع مشروعون للتهديد مرارا بقطع الأموال عنها. وقال مسئول أمريكي ان واشنطن لا تريد ان تؤيد عنان في ازمته الحالية بسبب خلافاته مع الادارة الامريكية حول ازمة العراق، والتي كان آخرها وصف عنان للحرب علي العراق بأنها غير مشروعة.
وأمر عنان والكونجرس بفتح تحقيق حول برنامج النفط مقابل الغذاء الذي قال سناتور أمريكي ان الرئيس المخلوع صدام حسين استفاد منه لجمع أموال طائلة. وكلما سئل عنان عن هذه الفضيحة رد داعيا إلي الصبر ريثما ينتهي التحقيق الذي تجريه لجنة مستقلة برئاسة الرئيس السابق للبنك المركزي الأمريكي بول فولكر. وافاد فولكر انه من غير المتوقع ان يصدر استنتاجاته قبل يونيو عام .2005 وانتقد الكونجرس عبر الصحافة رفض فولكر اطلاعه علي جميع وثائقه قبل ان ينهي تحقيقه.
وتتعلق الفضيحة بكشف معلومات بأن نجله كوجو ظل يتقاضي أموالا بصورة غير شرعية من شركة سويسرية شاركت في البرنامج حتي فبراير الماضي بالرغم من انه توقف عن العمل في الشركة عام .1998 غير ان شركة كوتكنا اكدت هذا الاسبوع ان كوجو عنان لم تكن له أي علاقة مطلقا بالعقد الذي حصلت عليه في اطار برنامج 'النفط مقابل الغذاء'. ويتعرض عنان منذ بضعة ايام لهجمات متكررة من الصحافة الامريكية كما دعا السناتور الجمهوري نورم كولمان الذي يحقق في الفساد ببرنامج النفط مقابل الغذاء إلي اقالته وقال إن صدام جني نحو 22 مليار دولار من البرنامج بسبب تقصير عنان في مراقبة مبيعات البرنامج.
غير ان المستشار الألماني جيرهارد شرودر والرئيس الفرنسي جاك شيراك اعلنا يوم الخميس 'دعمهما التام' لعنان . وقال دبلوماسي 'حان الوقت للرد علي هذه الحملة المغرضة التي لا تقتصر علي شخص الأمين العام بل تستهدف المؤسسة نفسها ' ووجهت مجموعة الدول الافريقية في المنظمة الدولية رسالة إلي عنان عبرت فيها عن قلقها الكبير ازاء التغطية الاعلامية السلبية الموجهة ضد الامم المتحدة وضده هو شخصيا 'مؤكدة' دعمها المطلق له والتقي مندوبو 11 دولة بينها مصر والجزائر واسبانيا وايطاليا وباكستان وكوريا الجنوبية والمكسيك مع عنان في مقر الامم المتحدة في نيويورك واعربوا عن دعمهم له. وقال مندوب اسبانيا في الأمم المتحدة خوان انطونيو يانيث بارنويفو ان الأمين العام الذي تنتهي ولايته في نهاية 2006 يخضع 'لهجمات غير منصفة وغير مبررة'.
كما اعلنت بريطانيا وروسيا والصين مساندتها لعنان. وقال جاك سترو وزير الخارجية البريطاني 'عنان يقوم بعمل ممتاز كأمين عام' وقال سفير الصين لدي الأمم المتحدة وانج جوانجيا: عنان يتمتع بدعم قوي بين اعضاء الأمم المتحدة عنان يقوم بعمل جيد جدا. وقال يوري فيدوف نائب وزير الخارجية الروسي 'موجة الانتقادات التي يتعرض لها عنان لا اساس لها من الصحة' وقال عبدالله باعلي سفيرالجزائر ورئيس مجلس الأمن الشهر الحالي 'ما يعنينا هو ان الأمين العام منتخب لمدة خمس سنوات ولا احد يتحدث عن اقالته'.
|
|
|
|