الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server

العدد الحالي
  الأعداد السابقة
61السنة -3135ه - العدد1425شوالمن21- م2004ديسمبر من4 السبت
بتوقيت القاهرة 08:22:03 ك الساعة - 03/12/2003 آخر تحديث يوم
      علوم وتكنولوجيا
الألم المزمن يؤثر علي المخ
من رونالد كوتولاك:
أظهرت دراسة لجامعة نورث ويسترن أن الألم المزمن يدمر الخلايا العصبية في اجزاء رئيسية بالمخ والتي تتحكم في الاحساس مما يفسر صعوبة علاج هذا الألم كلما طالت مدته.
وهناك ما يقرب من 50 مليون شخص في العالم يعانون الألم وانه رقم واحد للاعاقة لدي الكبار طبقا لدراسة اعدتها الجمعية الأمريكية لمكافحة الألم المزمن والتي أشارت الي ان هؤلاءالمرضي عادة ما يتأخرون في الذهاب للطبيب.
وتوضح مجلة 'نيوروساينس' انه تم فحص 26 مريضا عانوا من آلام الظهر المزمن لمدة تتراوح بين عامين و35 عاما وذلك عن طريق أشعة الرنين المغناطيسي علي المخ واظهر الفحص وجود نقص في الخلايا العصبية بنسبة تتراوح بين 5 % و11 % مقارنة بالاشخاص الاصحاء.. وذلك يوازي النقص الذي يحدث اثناء تقدم العمر مابين10 الي20 عاما. وتموت الخلايا في اثنين من الاجزاء الهامة بالمخ التي تستشعر وتستجيب لاشارات الألم 'الثلامس'وفي القشرة الامامية للمخ المسئولة عن تفسير المعلومات التي يتلقاها الانسان وعن اتخاذ القرار.
ويوضح الاطباء انه بفقدان الاجزاء المؤهلة للتحكم في الألم يتبين لماذا لاتفي الادوية المسكنة بالغرض. وتعد هذه الدراسة أول تقرير علمي لتأثير الألم علي المخ ولهذا ينصح الاطباء بعدم اغفال الألم لان علاجه مبكرا يقلل من احتمال التعرض لتأثيرات طويلة المدي. وتشير الدراسة التي قامت بها الجمعية الامريكية الي ان 72 % من ضحايا الألم المزمن عاشوا به اكثر من 3 سنوات وشخص واحد من كل ثلاثة عاش بهذا الألم اكثر من 10 سنوات.
ويري الخبراء أن السبب الرئيسي للألم المزمن هو أن كثير من الاشخاص يعالجون انفسهم ويخشون من ادمان المسكنات أو لا يتم علاجهم بشكل صحيح.
ويقول د. 'ادوارد كوفينجتون' مدير برنامج التأهيل ضد الألم المزمن بمستشفي كليفلاند أن معظم الناس يستمرون في الشعور بالألم رغم علاجهم بأدوية الصرع والاكتئاب والادمان لأن جميع هذه الادوية ليست فعالة بالدرجة المطلوبة. ويجري حاليا انتاج ادوية جديدة لحماية المناطق التي يدمرها الألم المزمن بالمخ. وحتي الآن نجحت هذه الادوية بشكل كبير في التحكم في الألم لدي حيوانات التجارب. وينصح الاطباء بناء علي النتائج التي كشفت عنها اشعة الرنين المغناطيسي هؤلاء المرضي بتوجيه انتباههم بعيدا عن الألم كبديل لتناول المسكنات القوية لانه في هذه الحالة تتلقي القشرة المخية معلومات أقل من ألم الجسم فيقل الاحساس به.
وتجري حاليا دراسات لاكتشاف ما اذا كانت خلايا المخ التي دمرها الألم قد تلفت تماما أم انها ساكنة ويمكن احياؤها مرة اخري. وقد اثبت باحثون آخرون أن الاكتئاب والقلق المزمن يمكن ايضا ان يسببا تغيرات ملموسة في المخ ولكنها ذات طبيعة مختلفة عن تلك التي يحدثها الألم المزمن.


خاص لأخبار اليوم من ك.ار.تي


أول 'استيكة' مصنوعة من عش الغراب
طوكيو ­ أ.ش.أ:
في صيحة جديدة للعودة الي الطبيعة بعناصرها الغنية والآمنة علي صحة الانسان نجح فريق من الباحثين اليابانيين في انتاج اول ممحاة 'استيكة' مصنوعة من خلاصة نبات 'عش الغراب' الذي يكثر تواجده في منطقة شرق آسيا ­ بالاضافة الي مواد طبيعية اخري.
ولم يقتصر تطوير الباحثين اليابانيين علي انتاج هذه الاستيكة الطبيعية بل استطاعوا ايضا عزل احد البروتينات المتواجدة في نبات 'عش الغراب' قد تسبب حساسية جلدية لبعض الاشخاص عن استخدامها.
ويقف ارتفاع التكلفة الانتاجية للممحاة لوقت الحاضر حائلا دون تحقيق هذه الهدف علما بان كل عشرة كيلو جرامات من 'عش الغراب' يتم منها تصنيع ممحاة زنة كيلو جرام واحد، من ناحية اخري تصل تكلفة صنع استيكة طبيعية منتجة من عش الغراب عشرة اضعاف مثيلتها المصنوعة من مواد بترولية.

ريش البط.. لعزل الحرارة والصوت!
انتجت شركة فرنسية خامة عزل جديدة للمباني تعتمد علي ريش البط ومواد طبيعية غير مضرة بالبيئة.
الخامة المبتكرة "Batiplum" تتكون من 70 % من ريش البط الذي تمت معالجته و20 % من ألياف النسيج القابلة للانصهار حراريا و10 % من الصوف المعالج صحيا.. ويعتبر الريش مادة هامة في العزل الحراري نظرا لتخزينه كمية هائلة من الهواء وقدرته العالية علي التنفس. أما الصوف فهو النوع الوحيد من الألياف المجعدة طبيعيا مما يوفر مرونة طبيعية ثابتة ويتيح أيضا تخزين كم كبير من الهواء. وبذلك يتمتع هذان العنصران بقدرة هائلة علي قياس كمية البخار الموجودة في الهواء والتحكم في الرطوبة من خلال امتصاص الفائض منها واسترجاعها مرة أخري عندما تسود حالة جفاف في جو الغرفة.

قيادة الطائرة بالصوت
يؤكد التطور السريع للتكنولوجيا العسكرية أن الحروب القادمة ستكون مختلفة، فسوف تشارك فيها طائرات تستجيب للأوامر الصوتية ثم تقرر بنفسها كيفية تنفيذ المهمة..هذا المشروع الضخم تشرف عليه "DARPA" هيئة أبحاث الدفاع المتطورة التابعة للبنتاجون وقد تمت تجربة النظام الجديد علي طائرة حربية من طراز T.33 وقامت بتنفيذ المهام المطلوبة منها بشكل رائع.. حتي مع تغيير الأوامر في آخر لحظة كانت استجابتها سريعة.
والتكنولوجيا الجديدة يمكن استخدامها أيضا في المطارات. ففي حالة وجود زحام يقوم برج المراقبة بمخاطبة الطائرة وإعطائها أمرا بإيجاد أسرع طريقة آمنة للهبوط، فنقوم بتنفيذ العملية أتوماتيكيا دون تدخل من الطيار. وقد يبدو في ظاهر الأمر أن التحكم شفهيا في الطائرة تقنية بسيطة وسهلة، ولكن تنفيذ المهمة عملية معقدة فالطائرة كي تقوم بمثل هذا الأمر يجب أن تبدأ بترتيب الخطوات التي عليها اتباعها لتنفيذ المهمة قبل الإقدام علي أي خطوة..ورغم ان المجال العسكري هو أول مستفيد من هذه التكنولوجيا إلا أن الهدف منها مستقبلا هو تقليص الدور الذي يلعبه الطيار الانسان بتوفير طائرات آلية بدون طيار تستطيع اختيار مسارها وحدها بدون مساعدة بشرية مدنية.
الصفحة الأولي
الموقف السياسي
هذا رأيي
أخبار
اقتصاد
فن وثقافة
رياضة
شئون دولية
التحقيقات
المرأة
برلمان
فهامة أحمد رجب
مقالات
عزيزتي أخبار اليوم
تليفزيون
علوم وتكنولوجيا

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: