لا تحتاج بعض الامهات في بريطانيا الي تحضير السندويتشات لاولادهن كل صباح لان وجبات المدارس مدعمة وشهية ويقبل عليها الاطفال بشدة..ولكن تغير الوضع عندما قدمت المدارس الوجبات الصحية للاولاد بدلا من الاكلات السريعة المحببة اليهم مما جعلهم يلقون بالطعام في القمامة يوميا.. والسبب في ذلك ان الشيف الانجليزي 'جيمي اوليفر' ادرك ان الطعام الذي يقدم في المدارس من اهم اسباب تدهور صحة المواطن البريطاني وانتشار السمنة وامراض الضغط والشرايين والسكر.
وبالرغم من ان جيمي اوليفر لا يتعدي الخامسة والعشرين من عمره الا انه اصبح اسطورة وظاهرة في عالم الطهي والتغذية في بريطانيا وله سلسلة من المطاعم الشهيرة التي يتوافد عليها كبار المشاهير والملوك والرؤساء.. وتتميز وجباته التي تتنوع بين المطبخ الاوروبي والصيني والهندي والشرقي بأنها لذيذة وصحية وقد لاحظ جيمي عند زيارته مدرسة اولاده سوء نوعية الوجبات المقدمة اليهم وتدهور صحة الاطفال وانتشار حالات الربو بينهم فقرر ان يفعل شيئا ينقذ به اولاده واولاد بريطانيا جميعا.. وفي خلال اسابيع قليلة انشأ فريقا من العمل يساعده علي تقديم وجبات صحية للاولاد في بعض المدارس بمنطقة جرينتش في ضواحي لندن وكان هدفه تغيير اذواق ونمط الطعام الذي يحبه الاطفال في المدارس.
ذاع صيت حملة جيمي في وسائل الاعلام وانشأ موقعا علي الانترنت لتوعية المدارس والاهالي بخطورة ما يأكله الاولاد من طعام معالج ذي قيمة غذائية منخفضة.
ولكن طلاب المدارس الثانوية والاعدادية عارضوا هذا الامر وخرجوا في مظاهرات تهاجم الطعام الذي يقدم اليهم وتطالب بالعودة الي الطعام السييء اللذيذ الذي اعتادوا عليه . لم ييأس جيمي بل ادخل عشرات من الاصناف الجديدة الشهية التي قدم فيها الخضراوات والفواكه واللحوم الطازجة وواجه بذلك التحدي الاكبر فقد نشأت اجيال متعاقبة من ابناء الشعب البريطاني علي حب انواع من الطعام غير الصحي مثل البطاطس المقلي والمعجنات والطعام المعالج مثل السجق واللانشون والهمبرجر المصنع من اللحم أو الدجاج واصبح ذلك هو المطلوب من مطابخ المدارس مما حرم الاطفال من الطعام الصحي.
استطاع جيمي التغلب علي العديد من المعوقات ومنها ارتفاع كلفة الوجبة من 37 بنسا الي 50 بنسا وزيادة عدد ساعات العاملين في المطبخ ولم تستطع ادارة التعليم دفع هذه المبالغ في البداية ولكن بعد عامين من المثابرة والكفاح حصل جيمي علي ما يريده ..وقد بذل جهودا مضنية لاثارة حماس الاولاد واستعان بالمشاهير والنجوم واقام حفلات ترفيهية في المدارس بهدف ا ظهار اضرار الطعام السيئ الذي احبه الاطفال عن قناعة قوية ان كل ما نأكله يؤثر علي تطورنا الذهني والعضوي وقدراتنا الذاتية.
ونجح في تغيير مسار مشاعر الجميع الي الطعام الصحي عندما شرح مكونات وطريقة عمل الوجبات غير الصحية امامهم من المواد المعالجة وفضلات اللحوم والطيور التي تستخدم في عمل الهمبرجر وتبين ان جلود الطيور والدهون توضع في الطعام بكميات هائلة ومواد كيماوية ثبت اضرارها علي الصحة مما جعل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير يهتم بالموضوع بعدما جمع توقيعات مئات الالاف من اهالي الطلاب الذين يؤيدونه خاصة وانه كان يدرك ان الجسم يحتاج الي فترة من الوقت للتخلص من ادمانه للطعام الضار.. وتحت ضغط الرأي العام وافقت الحكومة علي توفير الموارد المالية لتعميم غذاء صحي في المدارس .. واعتمد المشروع علي توصيات جيمي ومن ضمنها تحديث وتطوير مطابخ المدارس بما يسمح لها بالتنوع وتقديم الطعام الطازج اللذيذ وانشاء هيئة قومية عليا للاشراف علي طعام المدارس وصحة الطفل للحفاظ علي مستقبل الأجيال.
لندن منار فرحات
آخرموضة :
كرانيش الفلاحة
في فستان سهرة !
'الفولونات' أو الكرانيش موضة جديدة فرضت نفسها علي مجموعة ازياء هذا الصيف.
هكذا قررت مجموعة كبيرة من بيوت الخبرة والاناقة الفرنسية بصفة خاصة..
تلك الكرانيش ظهرت بصورة واضحة في مجموعات ملابس المساء والسهرة ولم تعد مقصورة علي منطقة الصدر كما كان متعارفا عليه من قبل بل امتدت الي مناطق أخري مثل مساحة البلوزة بالكامل وعلي الجوب اما علي الاطراف أو علي مساحة الجوب بالكامل..
وتربعت الكرانيش علي عرش الموضة الراقية ولكن بشرط ان تنفذه علي نوع ناعم من الاقمشة الخفيفة التي تساعد علي حرية حركة هذه الكرانيش مع كل خطوة تخطوها صاحبة الفستان.
جدير بالذكر ان هذه الكرانيش كانت في الماضي مقصورة علي قمصان النوم لدي المرأة الراقية كما كانت تزين جلابية الفلاحة المصرية خلال النصف الأول من القرن العشرين!!
سلوي
المكياج..يخفف
حدة التوتر!
توصل مجموعة من الباحثين اليابانيين من خلال دراسة علمية علي مجموعة من النساء تراوحت اعمارهن بين 24 ، 60 عاما إلي انخفاض مستوي 'هرمون كروتيزول' المصاحب للتوتر وزيادة مستوي البروتينات المناعية لدي 90 % وعندما وضعن مكياجا علي وجوههن!! كما اظهرت الاختبارات النفسية ان النساء كن اكثر مرحا وتفاؤلا عند استخدامهن مستحضرات التجميل ذات الالوان المشرقة بصفة خاصة لانها تعطي مزيدا من النضارة والحيوية مما ينعكس علي نفسية المرأة ويجعلها اكثر اشراقا..ويقول خبراء التجميل: ان المكياج يعكس جمال المرأة وليس قناعا يغير ملامحها وعلي خبير التجميل البارع ان يظهر الشفافية والرقة الموجودة في وجه المرأة. وأن يبين الجاذبية الطبيعية التي تتمتع بها وينصح الخبراء المرأة ان تختار الافضل والانسب من مستحضرات التجميل .
ألعاب الفيديو
لمواجهة بدانة الأطفال
يأمل الاطباء الامريكيون ان تساعدهم العاب الفيديو علي تقديم حلول ناجحة للمصابين بمرض البدانة من الاطفال الصغار وذلك بعد تفاقم هذه المشكلة في امريكا بصفة خاصة وتجري شركة التأمين الصحي في مقاطعة 'ويست فرجينيا' دراسة واختبارا علي 85 مراهقا لاثبات مدي فاعلية شريط العاب الفيديو التعليم هؤلاء الاولاد وتشجيعهم علي الحركة مما سيؤدي إلي خفض وزنهم.
وتقول مديرة قسم التوجيه الصحي في شركة التأمين، نيديا هندرسون، عن البرنامج 'اولاد اليوم هم زبائن المستقبل بالنسبة لنا، ولقد بلغت تكاليف علاج حالات البدانة التي انفقناها العام الماضي 77 مليون دولار، وعلينا ان نحاول وضع حد لهذا الانفاق'.
وتوفر شركة التأمين الصحية برامج الكمبيوتر الخاصة باللعبة وكذلك ثياب اللاعبين بتكلفة تصل إلي 60 الف دولار علي مدي ستة اشهر.
بينما تقدم جامعة 'ويست فرجينيا' المراقبة الطبية وتتولي رصد التقدم والنتائج
تبدأ التجربة مع الاولاد بعد مقابلتهم للاطباء وتحديد الوقت والمدةالتي يجب مراعاتها، ثم يحتفظون بالالعاب قبل ان يتم تقييم مدي تقدمهم الصحي بعد 12 اسبوعا.
يشار إلي ان شركة التأمين قد انفقت قرابة عشرة آلاف دولار علي برنامج تجريبي مع دائرة الصحة في الولاية عبر وضع الالعاب في 20 مدرسة، وتشجيع الاولاد علي استعمالها خلال حصص الرياضة البدنية.
ويأمل المسئولون في الشركة ان يستمتع بها الاولاد ويقدروا فائدتها، ويقبلوا علي شرائها للاستفادة منها في البيت.