الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server

العدد الحالي
  الأعداد السابقة
63السنة -3240ه - العدد1427ذو القعدةمن18- م2006ديسمبر من9 السبت
بتوقيت القاهرة 10:32:07 PM الساعة - 12/8/2006 آخر تحديث يوم
      الصفحة الأولي
أجمل شيء علي طائرة الرئاسة هو أننا نرافق فيها الرئيس.. نراه ونتحاور معه في حديث لا يعرف أي خطوط حمراء.. حديث من القلب نقترب فيه أكثر وأكثر من فكر الرجل، الذي قاد أكبر مسيرة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعد أن كان أحد قادة انتصاراته في السادس من أكتوبر.
الرئيس مبارك.. انسان بسيط لأقصي درجة.. خلال لحظات قصيرة يصبح فيها الاب والأخ الأكبر لكل من يتحدث معه، ليزيل منه رهبة الحديث مع رئيس الجمهورية.. حديثه عن مصر هو صفحات حب ووفاء، وعرفان لا يعرف الحدود.. وعندما يتحدث عن الانسان المصري، تدرك بسرعة انه يتحدث عن شخص يعرفه بالاسم.. يعرف آماله وطموحاته وأحلامه.. ويلمس أيضا عن قرب كل همومه ومعاناته.

طائرة الرئاسة.. طائرة عادية في كل شيء، سوي ترتيب الكراسي فيها، ووجود غرفة صغيرة بها سرير مفرد، ملحق به صالون صغير، عادة ما يجلس فيه الرئيس مع كبار مرافقيه.. طائرة عادية، أعتقد أن معظم خطوط الطيران بدأت تستغني عنها في الخدمة، لتدخل طائرات ركاب متطورة، تتحول فيها كراسي الدرجة الأولي إلي ما يشبه أسرة النوم، ويتحكم الراكب فيها في كل شيء.
بصراحة، كانت توقعاتي في الماضي عن طائرة الرئاسة تختلف تماما.. فعادة ما يصنع الناس قصصا وهالات من الأبهة والفخامة، تتعلق بكل شيء في حياة القادة والزعماء، ومنها بالطبع الطائرات التي يسافرون عليها.
ولكن الذين يعرفون الرئيس مبارك عن قرب، يعرفون كم تواضعه وبساطته، وعدم حبه لأي مظاهر للأبهة والفخامة.. فقد عاش حياته كلها عملا وجهدا شاقا ودءوبا.
علي طائرة الرئاسة، وفي كل مرة ارافق فيها زملائي رؤساء التحرير لتغطية زيارات الرئيس مبارك، يثور جدل ونقاش طويل بيني وبينهم. فعندما يجلس الرئيس مع رؤساء التحرير يتم نشر التصريحات فورا في اليوم التالي بالصحف اليومية، وحتي الان لم تتح الفرصة 'لاخبار اليوم' لنشر التصريحات في أي جولة خارجية، في حين يختلف الأمر بالنسبة للصحف اليومية.
وفي كل مرة يسألني بعضهم ماذا ستفعل.. ما هي المفاجأة التي سنشاهدها في 'أخبار اليوم'؟!.. وفي كل مرة يثور تفكيري لتقديم الجديد للقراء الاعزاء، لكي يعيشوا معي عن قرب فكر ووجدان قائد مصر، ويلمسون حصاد تلك الجولات، والتي تصب كلها في خانة مصالح مصر وشعبها. والحمد لله ففي كل مرة كانت 'أخبار اليوم' تقدم جديدا تنفرد به عن الجميع.
***

وإذا كانت قضايا السلام والأوضاع في العراق ولبنان وسوريا ودارفور، والملف النووي الايراني والكوري، محورا دائما للاسئلة مع الرئيس مبارك، بحكم التطورات المتلاحقة حولها. بالاضافة للتعاون الثنائي مع الدول التي يزورها الرئيس، إلا أن اجابات الرئيس مبارك تحمل معني ومغزي، أعتقد انه أصبح من الضروري أن نتوقف أمامه طويلا.
وبعيدا عن الاحكام المسبقة، فلنراجع جميعا كل التصريحات والاحاديث، التي يدلي بها الرئيس مبارك، وتوقيتاتها، لنعرف ولنحكم، ونزداد ثقة في أن الله تعالي قد حبا مصر بزعيم يمتلك الرؤية الثاقبة، والحكمة في ادارة الامور، والحكم عليها.
وبحكم مرافقتنا للرئيس، ولقاءاتنا مع زعماء العالم وقادته، فإننا نلمس ذلك عن قرب، فهم عندما يلتقون مع الرئيس مبارك يحرصون علي الاستفادة من رؤيته وتحليلاته وتوقعاته التي سرعان ما تؤكدها الأيام والأحداث. وكلنا لانزال نتذكر مقولة الرئيس الفرنسي شيراك بأن مبارك هو حكيم الشرق.
تعالوا لنتوقف قليلا أمام الأوضاع بالمنطقة، خاصة في العراق ولبنان.. كيف بدأت الأزمة؟ ورؤية الرئيس مبارك لها؟
هل تذكرون معي تحذيرات الرئيس مبارك للرئيس العراقي صدام حسين، خلال حربه علي الكويت؟! هل تذكرون تحذيرات الرئيس مبارك لصدام، بعد اشتداد أزمته مع الولايات المتحدة، وكيف ركبه الصلف والغرور، ولم يستمع إلي نصائح مصر؟!
هل تذكرون تحذيرات الرئيس مبارك للولايات المتحدة، من خطورة الحرب علي العراق؟ وذلك خلال لقاءاته المتعددة مع الرئيس بوش، ونائبه تشيني، ومختلف أعضاء الادارة الأمريكية، الذين اعتقدوا انهم في حربهم علي العراق، ذاهبون إلي نزهة يستقبلهم فيها العراقيون بالأحضان والورود!!.. ثم جاءت النتيجة 'بالقلم والمسطرة' كما توقعها الرئيس مبارك وحذر منها، فقد تحول العراق إلي مستنقع رهيب للادارة الأمريكية تحاول الخروج منه بشتي الطرق!!
هل تذكرون تحذيرات الرئيس من مغبة السلوك الأمريكي في العراق، وخطورة حل الجيش وقوات الأمن العراقية؟!
لقد كانت تحذيرات الرئيس ورؤيته نتاجا لخبرة قد لا تتوافر لبعض قادة العالم. الرئيس مبارك قائد عسكري، عرفت بلاده حروبا كثيرة، ويمتلك خبرة واسعة، وأصبحت خطة الهجوم الجوي المصري في السادس من أكتوبر جزءا من نظريات الحروب والعلوم العسكرية الحديثة. رئيس عرف مرارة الحرب، وأيضا عرف قيمة السلام والاستقرار، وخاض في سبيلهما ­ولا يزال­ معارك كثيرة، وهي خبرة أيضا لم تتوافر للكثيرين.
سيناريو الاحداث في لبنان وايران، وفي سوريا، وفي الأراضي المحتلة، لايزال أيضا شاهدا علي عمق الحكمة، التي تتحلي بها قيادة مصر، والرؤية التي تعتمد علي الخبرة والتحليل الدقيق، والأمين، للأحداث، بعيدا عن المهاترات والمزايدات، التي تعصف أول ما تعصف بأصحابها.. مبارك أول من حذر من خطورة الطائفية في لبنان.. أول من حذر من خطورة تأليب الشيعة في الدول المجاورة للعراق.. أول من حذر من أن الإرهاب لا يعترف بالحدود الجغرافية.. أول من حذر من ضرورة ازالة الأسباب التي تؤدي لانتشار الإرهاب، وأول من طالب بعقد مؤتمر دولي لمواجهته.. وكان أول من حذر من خطورة انفراد دولة بالمنطقة بامتلاك الأسلحة النووية، والتي ستكون سببا مباشرا في مطالبة البعض بامتلاكها.
نعم، عودوا إلي تصريحات الرئيس في أي قضية من القضايا، فستجدون الأيام وحدها الشاهد والدليل، علي سر اجماع الشعب المصري، وتمسكه باستمرار قيادته كبوصلة أمان للوطن.
بوصلة أمان يلجأ لها قادة العالم، الذين ينظرون لمصر بكل الاعزاز والتقدير، ويكنون لشعبها وقيادتها مشاعر الاحترام.. مع الرئيس مبارك ونحن خارج مصر نعرف وندرك إلي أي مدي مصر كبيرة.
***


نعم .. لا تتعجلوا

في الأسبوع الماضي، طرحت ضرورة اعادة النظر في فكرة طرح التعديلات الدستورية، واقرارها قبل انتخابات التجديد النصفي لانتخابات مجلس الشوري.
وكان هدفي هو التأني في دراسة تلك التعديلات، لكي تكون معبرة عن جموع الشعب المصري، بالاضافة إلي إتاحة الوقت الكافي لدراسة العديد من القوانين والتشريعات الجديدة، التي تأتي كلها محققة لهدف وجدوي الاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، طبقا للبرنامج الرئاسي، الذي حظي بتأييد واجماع الشعب المصري.
وكانت فكرة التعديلات الدستورية، أحد المحاور الهامة التي طرحت للنقاش، ونحن علي طائرة الرئاسة مرافقين للرئيس مبارك، في جولته الاوربية الحالية، لايرلندا وفرنسا والمانيا. أكد الرئيس مبارك انه سيتقدم في الوقت المناسب بالاقتراحات الخاصة بالتعديلات، تمهيدا لمرورها في كل القنوات الشرعية، وطرحها للمناقشة الوطنية من جميع القوي والاحزاب السياسية، مؤكدا انه لا توقيت محدد لاقرار تلك التعديلات، فقد تكون قبل انتخابات التجديد النصفي للشوري، وقد تكون بعدها.. المهم هو طرح التعديلات، وقيام حوار وطني بناء حولها، لانها تتعلق بمستقبل مصر، ويجب ان تكون محققة لمصالح جموع الشعب المصري. وأشار الرئيس مبارك إلي أن الاحزاب هي أساس الممارسة السياسية، مؤكدا تمسك الشعب المصري بعدم قيام أي احزاب علي أساس ديني. وأعتقد أن ما أكد عليه الرئيس مبارك، سوف يحسم أي جدل حول توقيت التعديلات.
الصفحة الأولي
أخبار
اقتصاد
فن وثقافة
رياضة
شئون دولية
التحقيقات
المرأة
برلمان
مقالات
تليفزيون
علوم وتكنولوجيا
العالمية
رسائل

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: