تعم حالة من التذمر بين لاعبي الاهلي لوقوع عقوبة مالية علي اكثر من لاعب بسبب التصريحات الصحفية.. وكان اخرها شادي محمد كابتن الفريق عندما شاهده حسام البدري يعطي تصريحات لاحد الصحفيين برغم الحظر الذي فرضه منذ العودة من اليابان وكان اول ضحايا هذه العقوبات محمد عبدالله قبل السفر الي تركيا للاحتراف.
وفي نفس الوقت يسمح الجهاز الفني للاعبين باعطاء تصريحات وحوارات صحفية لموقع الاهلي الالكتروني والجريدة الناطقة باسم النادي، وهو ما يراه اللاعبون بمثابة 'الكيل بمكيالين'.
وقرر حسام البدري استمرار منع اللاعبين عن التصريحات الصحفية حتي العودة من مباراة السوبر الافريقي بين الاهلي والنجم الساحلي يوم 18 فبراير الجاري باثيوبيا.
زاهر في اجتماعات
الكاف.. اليوم
سمير زاهر
يشارك سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد الافريقي التي تبدأ اليوم في الخرطوم وتستمر يومين.
يرافق زاهر في الاجتماعات مجدي عبدالغني عضو مجلس الادارة بعد اعتذار احمد شاكر. تدرس الجمعية العمومية سلسلة من الموضوعات الخاصة بنشاط الكاف وتطوير اللعبة علي صعيد القارة.
شحاتة مبسوط من المحترفين
وغريب يشيد بالوجوه الجديدة
حسن شحاته وغريب وصدقي وسعادة
غامرة بالفوز علي السويد
أشاد حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر بأداء لاعبيه المحترفين والتزامهم بالتعليمات خلال مباراة مصر مع السويد. قال شحاتة: لقد أدينا مباراة جيدة أمام منتخب متميز علي الصعيد الأوروبي والدولي ويملك مجموعة من اللاعبين المتميزين فنيا وبدنيا.
وأضاف شحاتة: كان لاعبو مصر متميزين في التعامل مع المنتخب السويدي ونفذوا فكر الجهاز الفني بدقة.
وأكد شحاتة ان أداء منتخب مصر وقدرات لاعبيه العالية أكدت بما لايدعو للشك أن منتخب مصر يستحق مكانته التي وصل إليها بين منتخبات العالم ضمن التصنيف العالمي الأخير المتقدم.
في المقابل ركز شوقي غريب المدرب العام لمنتخب مصر علي سعادته الغامرة بأداء العناصر الجديدة التي انضمت مؤخرا لصفوف منتخب مصر.
قال غريب: إن مرحلة الإحلال والتجديد التي يمر بها المنتخب سيستمر ونسعي للدفع بعناصر أخري إلي جانب فرج شلبي وعمر جمال وسيد معوض لأننا نهدف إلي بناء منتخب جديد وقوي وقادر علي تجديد دمائه.
وأكد غريب ان مباراة مصر مع موريتانيا في الاسبوع الأخير من مارس المقبل في التصفيات الافريقية ستشهد الدفع بعدد من العناصر الجديدة التي أفرزتها مباراة مصر مع السويد.
واختتم غريب قائلا: سنواصل متابعة الدوري المحلي والمحترفين حتي يكون لدينا المعلومات الكافية عن جميع اللاعبين ومراقبة تطور أداء اللاعبين المحترفين.
لا
مؤاخذة
بقلم:
فتحي سند
لم تنته جولة المنتخب الاوليمبي في تصفيات دورة بكين 2008 رغم التعادل مع كوت ديفوار 1/.1
لاتزال الفرصة باقية.
واذا كان البعض يري في منتخب كوت ديفوار 'البعبع' الذي كاد يخطف الثلاث نقاط باستاد القاهرة، فإنه ينبغي الاشارة الي ان احفاد الفراعنة بإمكانهم ان يفعلوا نفس الشيء في ابيدجان.
مازال هناك الكثير الذي يمكن ان يقدمه لاعبو مصر في مباراة العودة، ولم يقدموه في مباراة الذهاب.. واذا اخرجوا كل طاقاتهم وامكاناتهم الحقيقية فسيكون بمقدورهم ان يعبروا الافيال.
لقد كان فينجادا المدير الفني لمنتخب مصر موفقا إلي اقصي درجة عندما تحدث بواقعية وثقة بعد المباراة حين اعترف بقوة الفريق الافواري، وبعدم اداء اللاعبين الجيد في الشوط الاول، ولكنه في نفس الوقت عبر عن ثقته في افراد المنتخب.. وبإصرار الكل علي تحقيق الفوز في ابيدجان.
وعلي نفس الطريق تكلم ايضا مجدي طلبة مدرب المنتخب الذي لم يظهر عليه القلق بعد التعادل الذي ازعج الجميع.. وقال ان منتخب كوت ديفوار لايستهان به ويضم مجموعة لاعبين ممتازين، ولكن في المقابل لا ينبغي التقليل من شأن نجوم مصر الذين ظهروا ببعض مستواهم الحقيقي في الشوط الثاني.
التفاؤل اذن هو احد اهم مصادر التعامل مع مباراة ابيدجان الثانية، لاسيما ان المستوي متقاربا إلي حد كبير بين الفريقين.. وكل شيء ممكن.
وحتي يكون الكلام واضحا.. فإن اهم السلبيات التي يعاني منها منتخب مصر، هي نفس الآفة التي اصابت الكرة المصرية عموما منذ زمن طويل. وهي البطء.
ولا يوجد في مصر.. وعبر سنوات طويلة مضت منتخب يلعب الكرة السريعة.. وتحديدا من الحركة.. ورغم تفوق اللاعبين عبر عدة اجيال متعاقبة من الناحية المهارية إلا ان البطء يخفف ان لم يبطل ميزة المهارة التي يتفوق عليها السرعة والتنظيم الجيد.
واغلب الظن.. ان مصدر البطء يعود إلي امرين في غاية الخطورة.. الاول يرتبط بالموروث القديم لمسابقات محلية كلاسيكية عقيمة.. والثاني خاص بعدم مقدرة اللاعب المصري عموما علي الاداء الايجابي تحت ضغط المنافس.
هذان الامران.. يمكن التغلب عليهما في مباراة العودة بمزيد من التلقين للاعبين وباستغلال سلبيات الفريق الايفواري.. وابرزها في الدفاع الذي ينبغي مواجهته بالكرات الارضية السريعة لان افراده 'طوال جدا'.. وبالايمان المطلق في ان الفوز ممكن.
الطريق امام المنتخب الاوليمبي لن يقف عند بكين، لانه يرتبط بجيل المستقبل.. هذه هي فلسفة التعامل مع موقعة ابيدجان.. والكلام واضح.. ولامؤاخذة!
في
الوقت
الضائع!
بقلم:
أحمد السعيد
ahmedilsaid@yahoo.com
تحية واجبة للكابتن محمد حسام الدين رئيس لجنة الحكام السابق.. فهو الوحيد الذي لم يحاول التعتيم وتجاهل ما فعله سيادة 'العميد السابق' حسام حسن في مباراة الترسانة والاتحاد الأخيرة.. عندما قام بالاعتداء الوحشي علي رامي سعيد.. والجميع يعلم ما سبب هذه العلقة.. ولكن اتحاد الكرة ممثلا في المراقب والحكم الذي اكتفي بإنذاره.. اعتبروا أن الموضوع عائلي ولا داعي للتدخل الحاسم المناسب.
والذي يعلمه اتحاد زاهر ولا يعلمه الكثيرون ان سيادة العميد قام منذ اسابيع بإجراء حوار بالاذرع والاصابع مع جماهير بورسعيد في لقاء الترسانة مع المصري في بورسعيد.. وهو ما رآه الجميع هناك ما عدا مراقب المسابقات ومراقب الحكام!!
سيادة 'العميد المتقاعد'.. ملأ الدنيا صراخا عندما جاء ثالثا في ترتيب عظماء افريقيا خلال 50 عاما.. بعد ميلا ومحمود .. وظن أن الانجازات فقط هي عدد البطولات التي تحققت بمشاركته وعدد كبير من زملائه.. ونسي أن هناك انجازات اخلاقية تحتسب في التقييم وهي بالطبع لم تكن في صالحه.
**اتحاد 'الجباية'.. الجبلاية سابقا.. سعيد جدا هذه الأيام بالعقوبات التي وقعها علي مانويل جوزيه خلال هذا العام حيث بلغت حوالي 70 ألف جنيه حتي الان.. وهو ما يعني انه باقي 50 ألف جنيه اخري لتغطية نفقات التعاقد مع الكابتن جمال الغندور خلال الموسم الحالي.. المعروف أن انفعالات جوزيه دائما تأتي من تجاوزات التحكيم ومهاجمته لرئيس اللجنة.. وهو ما دعا أحد اعضاء 'مجلس الجباية' ان يصرح في الخفاء بأن عقد جمال الغندور أصبح لا يمثل عبئا علي مجلس الادارة.. وأهو الموضوع أصبح زيته في دقيقه كما يقول المثل العامي.
لطمة اخري تلقاها 'اتحاد الجباية' الاسبوع الماضي عندما ارسل الاتحاد الافريقي الي النادي الأهلي يطلب منه الاشراف علي تنظيم مباراة مصر والسويد التي انتهت بفوز مصر 2/صفر.. وتجاهل الاتحاد الافريقي للاتحاد المصري يؤكد صدق توقعات الحكومة المصرية عندما تجاهلت طلب الاتحاد بتنظيم كأس العالم للشباب..وبسرعة غير عادية وغير مسبوقة تحرك أعضاء الاتحاد المصري لتصحيح الوضع.. الذي اعتبروه اهانة شخصية لهم.. أما اهانات المصريين في الملاعب العربية والتجاوزات الاخلاقية في البطولات النسائية.. وفضائح التحكيم الأخيرة والمستقبل المظلم لمستقبل كرة القدم المصرية في عصرهم 'الزاهر' متمثلا في الخروج المزري لمنتخب الناشئين ومنتخب الشباب والخروج المنتظر للمنتخب الاوليمبي بعد التعادل الايجابي باستاد القاهرة أمام كوت ديفوار.. كل هذه المآسي الكروية.. لا تعنيهم في شيء.. المهم هو عدم الاقتراب من مقاعدهم ..ولتذهب كرة القدم المصرية 'مستقبلها' إلي الجحيم!
برقيات سريعة:
**خالد لطيف: هل من الأمانة المهنية ان تتجاهل ما حدث من عمرو زكي ومحمود سعد من تجاوزات مع حامل الراية في مباراة الزمالك والاوليمبي في الوقت الذي كنت حريصا فيه علي عرض ما حدث من مانويل جوزيه؟
**من المسئول عن تحديد أسعار الملابس داخل اتحاد الكرة.. فليس من المعقول ان يكون 'جاكت' مانويل جوزيه ب 50 ألف جنيه ويكون سعر 'بنطلون' أحد أعضاء المجلس ببلاش.. والاثنان قام اصحابهما بخلعهما.. الأول في الاستاد والثاني أمام أعضاء مجلس الادارة!
ھ