الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server

العدد الحالي
  الأعداد السابقة
63السنة -3254ه - العدد1428صفرمن27- م2007مارس من17 السبت
بتوقيت القاهرة 9:54:43 PM الساعة - 3/16/2007 آخر تحديث يوم
      رسائل خاصة جداّّّ
فرصة أخري للحياة..!
تقدمها : نوال مصطفي
أنا رجل قارب عمري الخامسة والخمسين. كنت متزوجا من امرأة فاضلة، انجبت منها ولدين يسران القلب والعين. تعرفت في عملي بإمرأة هزت حياتي بانوثتها ورعونتها الزائدة .. تطورت علاقتنا حتي وقعنا معا في الخطأ الكبير رغم أنها كانت زوجة وأم لثلاثة أولاد! لا أنكر ان تعطشي الزائد للرغبة وجاذبية الخطيئة شجعتني، وكنت ارتوي منها بنهم لم أعرفه مع زوجتي، وشيئا فشيئا أصبحت عشيقتي التي تعطيني كل ما يحلم به رجل في مثل سني الحرجة! ارتبطت بها ارتباطا شديدا وشعرت أن تلك العلاقة هي اساس حياتي، وكنت علي استعداد لان اضحي بأي شيء مقابل لقاء معها. انفصلت هي عن زوجها وتزوجتها، وهنا أصرت زوجتي وأهلها علي الانفصال. ولم أعترض فقد كنت اشعر داخلي أنني استحق منها الإحتقار!
وبدأ زواجنا ­ أنا والمرأة التي كانت عشيقتي ­ متوهجا صاخبا، يموج بالإثارة والرغبة في أعماق البهجة والسعادة. كل منا متعطشا للآخر، حالما بالتجربة المثيرة. ومضت الأيام السعيدة بسرعة خاطفة! فبعد شهرين من زواجنا تحولت هذه المرأة من عشيقة إلي زوجة روتينية جدا تنشغل بالمنزل والزيارات والانترنت، كما أصبح لقاؤها الحميم معي عاديا جدا بل أقل من العادي! ولم أجد فيها التفاهم والروح الحلوة والدفء الإنساني الذي كنت أشعر به مع زوجتي الحبيبة العفيفة أم اولادي. هكذلك ابتعد أولادي الاثنان عني بالرغم من حبي الشديد لهما. خسرت نظرة الاحترام التي كنت اراها في عيون اصدقائي الا صديقا واحدا وقف إلي جانبي، ونصحني بأن مشوار الحياة يجب ان يكون خالصا لوجه الله، وخير معين علي ذلك زوجة صابرة حسنة العشرة.. وأبناء محبون. والان ­ سيدتي ­ أعيش في عذاب بل جحيم أفكر دائما وأحاسب نفسي واتساءل: كيف انتزعت هذه السيدة من زوجها وابنائها؟! كيف حولت حياة زوج آمن إلي جحيم عندما عرف أنه زوج مخدوع ومطعون في شرفه، وكذلك أولاد هذه المرأة التي عرفوا قصتي بأمهم قبل زواجي بها، واصبحت وصمة عار علي جبينهم!
أشعر بالخجل والندم، وأصبحت عندما أراها أتذكر معني الخيانة، وتتمثل امامي في صورة شيطانة انتصرت عليٌّ، وأعيش في خوف دائم من انتقام الجبار مني!
المشكلة كذلك انني اصبحت دائم الشك فيها، فربما تعلقت برجل آخر وأعيش مخدوعا كما عاش زوجها السابق! كل هذا جعلني زاهدا في معاشرتها، اصبح وجهها الذي كنت أعتبره أجمل وجه في العالم في نظري وكأنه وجه لأفعي رقطاء! أعيش الآن متشبثا بحلم وحيد هو أن تغفر لي زوجتي وأولادي هذا الجرم الكبير.. ويصفحوا عني ويسمحوا لي أن أدخل جنتهم من جديد.. فهل يتحقق هذا الحلم يوما؟ أتمني وأدعو الله..!


الباكي دائما م . أ . ا
الاسكندرية



المحررة:

رسالتك هذه مليئة بالعبر والدروس. ولا تتعجب أيها القاريء العزيز، فنحن نتعلم كل يوم ليس من تجاربنا فحسب بل من تجارب الآخرين. الدرس الاول الذي يجب ان نتعلمه من هذه الرسالة الباكية هو كيف نفرمل عواطفنا أو انجذابنا للجنس الاخر إذا ما أتي في ظروف غير مناسبة، والعجيب سيدي أن يحدث هذا الذي حدث بينكما وكل منكما له شريك واسرة واولاد! لقد استعذبتما معا مشاعر الانجراف للرغبة والإثارة المصاحبة للنزوة، وتماديت انت كما تمادت عشيقتك في هذا المد العاطفي والجنسي إلي آخر نقطة! غرقتما في بحار اللذة والخطيئة، ونسيتما ارتباطاتكما العائلية، والتزامكما الديني والاخلاقي، وأعطيتما ضميريكما أجازة مفتوحة!
والآن ­ سيدي ­ بعدما انطفأت حرارة النزوة وخمدت نيرانها يستيقظ ضمرك!
وتري العشيقة المثيرة حية رقطاء! يا إلهي!!
هي تحاسبها هي ولا تحاسب نفسك؟ أنكما 'سيدي' مسئولان مسئولية مشتركة عما حدث لكما ولاسرتيكما فقد غاب ضميركما طويلا حتي افرغتما كل ما لديكما من رغبة وشهوة، ثم افقت فجأة لتشعر بها انسانة عادية أو اقل من عادية عندما اصبحت زوجة تنشغل بامور البيت والحياة الاجتماعية.
لقد اخطأت ­ سيدي ­ ليس لانك انجذبت لامرأة مثيرة فتحت امامك الطريق الي الخطيئة، لكن لانك لم تقف لحظة في قلب الطوفان وتنظر حولك، وتتذكر واجبك الاخلاقي والديني والإنساني تجاه نفسك أولا، ثم تجاه اسرتك وأولادك.
نحن بشر.. وأنا اقدر تماما ان داخل كل منا مناطق ضعف، لكن الخطأ أو حتي الخطيئة إذا ما هزمت الانسان مرة ، فلا يجب ان تغرقه في بحارها، وتنهي أي فرصة لخط رجعة في حياته!
يمكنني ­ سيدي ­ أن اتفهم ان تقع في فخ هذا الاغواء، لكن ان تستمر طويلا وتتمادي دون ان تمر عليك لحظة ندم أو تراجع فهذا مالا استطيع ان اتعاطف معه!
اما زوجتك السابقة وأم أولادك فلها مطلق الحرية في قبول هذا الندم الغارق في الدموع او رفضه حسب تقديرها هي لمدي الظلم والقهر والإهانة الذي تسببت لها فيه فهي الوحيدة القادرة علي الصفح والمغفرة.
اما الزوجة الثانية التي اصبحت في نظرك الان الحية الرقطاء.. والمرأة اللعوب.. والخائنة التي لا تستطيع ان تثق بها بعدما كانت كل الحياة ومنتهي المني الذي يراود أحلامك.. فأتمني أن يكون هذا الكلام عبرة لكل امرأة تفرط في حياتها وشرفها وكرامتها لرجل مهما كان حبها له.. فالحب بلا حدود ولا شروط ليس له وجود في مجتمعاتنا الشرقية ومن تصدق هذه الإدعاءت عليها أن تدفع الثمن مثل صاحبتنا من حياتنا ودمها ولحمها..!
الصفحة الأولي
أخبار
اقتصاد
فن وثقافة
رياضة
شئون دولية
التحقيقات
المرأة
برلمان
مقالات
تليفزيون
علوم وتكنولوجيا
العالمية
رسائل

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: