الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server

العدد الحالي
  الأعداد السابقة
63السنة -3254ه - العدد1428صفرمن27- م2007مارس من17 السبت
بتوقيت القاهرة 9:49:59 PM الساعة - 3/16/2007 آخر تحديث يوم
      آخر عمود
'تحب تطلع إيه؟'.. سؤال للكبار أيضا

بقلم: إبراهيم سعده
ibrahimsaada@yahoo.com


'تحب تطلع إيه لما تكبر؟'.
سؤال تقليدي يوجهه الكبار عادة للصغار. والإجابات عنه كثيرا ما تأتي تعبيرا عن إعجاب الطفل بشخص ما، أو وظيفة بعينها، يحلم بها. فهناك من يريد أن يصبح ضابط شرطة، أو طبيبا، أو لاعب كرة ، أو بطل سباحة، أو غيرها من الوظائف.
نفس هذا السؤال، وإن اختلفت كلماته، طرحته الزميلة: 'سلوي اللوباني' مراسلة موقع 'إيلاف' الإلكتروني علي بعض 'الكبار' من المصريين الذين تتراوح أعمارهم بين العشرينيات والثلاثينيات. يقول السؤال:
' ما المنصب الذي تحلم بتوليه: محليا، أو إقليميا، أو دوليا؟'
أعجبتني الفكرة، لتعرفنا: هل هناك فرق بين أحلام الصغار، وأحلام الكبار؟ وهل خيارات الشباب مقصورة نتائجها عليهم شخصيا، أم لها صلة بالآخرين؟
لخصت الزميلة 'سلوي اللوباني' ما سمعته من شبابنا فكتبت تقول:'البعض اختار مناصب معينة، والأكثرية اختارت مناصب محلية لتحسين الوضع في بلادهم، وتنم معظم الإجابات عن وعي أصحابها بما يدور حولهم من مشاكل عامة يحلمون بحلولها.
ولنقرأ ما قاله بعض هؤلاء:


نجلاء (25سنة) قالت:'أطمع في منصب كونداليزا رايس وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية فأنا معجبة جدا بها، وبتدرجها الوظيفي فشغلت منصب مستشارة الأمن القومي لأقوي دولة في العالم، وكلمتها الآن مسموعة في جميع أنحاء العالم. ماذا تريدين السؤال موجه للزميلة أكثر من ذلك؟ بالتأكيد كونداليزا تتمتع بعقل رهيب، وشخصية قوية، وسياسية بارعة.. وإلاٌ ما استطاعت الوصول إلي منصبها. أحلم بأن أصل إلي منصبها'.
لم تحدد 'نجلاء': هل تحلم بالمنصب في واشنطون أم القاهرة؟


أمير (32سنة) قال: 'الأمر المهم بالنسبة لي هو التنظيم. حياتنا كلها فوضي. يجب أن يوضع نظام لكل شيء ويلتزم الجميع به. أحلم بتولي منصب وزير الداخلية لأحقق هذا التنظيم الذي يبدأ في الشارع ليعود إليه احترام تعاليم وآداب المرور'.


حامد (27سنة) يقول:' أحلم بمنصب وزير المواصلات. أريد أن أنهي مشكلة المرور والزحام. إنها مشكلة خطيرة نعاني منها وتزداد خطورتها يوميا. إنها تضيع الوقت وتجبرنا علي الانتظار بالساعات. أريد تنظيم الشوارع وبناء المزيد من الجسور لأخفف من المشكلة'.


كريم (32سنة) يحدد المنصب الذي يحلم به قائلا: 'عيني علي منصب محافظ البحر الأحمر. يجب استغلال هذه المنطقة سياحيا أكثر مما نراه حاليا. المنطقة لاتزال مهملة، ولا أحد يهتم بها كما ينبغي. هناك مواقع عديدة غير مستغلة، وعندما نهتم بها فستدر أموالا هائلة'.


بسمة (28سنة) تحلم بالجلوس علي مقعد عمرو موسي، قائلة:'أطمح في تولي منصب الأمين العام للجامعة العربية. سأعمل كل ما يفيد الدول العربية. إن الجامعة العربية بحاجة إلي قرارات وسياسات تضمن حقوق العراق وفلسطين ولبنان وغيرها من الدول التي تعاني من الحروب والصراعات. يجب أن تلعب جامعة الدول العربية دورا فعالا: إقليميا ودوليا'.


ندي (30سنة) كانت أكثر طموحا من 'بسمة'، التي اكتفت بمنصب الأمين العام للجامعة العربية، فهي أي ندي تحلم بمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة في نيويورك ! تقول:'تعجبني فكرة قيام الأمم المتحدة ، إلاٌ أنها غير فعالة. لو فكرٌنا بمدي صلاحيات هذه المنظمة علي مستوي العالم فسنجدها منظمة رائعة لولا أنها أصبحت تحت وصاية الولايات المتحدة. عندما أتولي منصب السكرتير العام للأمم المتحدة فسوف أقوم بإلزام جميع الدول بتنفيذ كل القرارات المتعلقة بالحروب والصراعات ، إلي جانب إلزامها باحترام حقوق الإنسان في كل مكان، والأهم من ذلك أن أرفع عنها الوصاية الأمريكية'.


ماريان (22سنة) قالت: ' أتمني أن أصبح وزيرة الصحة في مصر. نحن نعاني من الإهمال الشديد في معاملة، ومعالجة، المرضي. المستشفيات كلها خاصة الحكومية في حاجة إلي التطوير، وإلي أجهزة ومعدات صالحة. هل يمكن تخيٌل أن يذهب مريض إلي المستشفي ليجري عملية استئصال اللوزتين فيخرج منها ميتا بسبب جرعة تخدير زائدة؟!'.


بطرس (32سنة) يقول: 'لا أدري ما هو المنصب المختص بالنظافة لأحلم به؟ أود أن أقوم بحملة توعية كبيرة بأهمية النظافة في بلادنا بدءا بالشارع. مطلوب رقابة أكثر حتي تصبح النظافة سلوكا عاما. ومطلوب أيضا البحث عن وسيلة حضارية للتخلص من النفايات ومخلفات البناء بدلا من رميها في الخلاء أو تركها في الشوارع'.


حسين (27سنة) يحلم بمنصب وزير السياحة، ويقول: 'يوجد في مصر ثلثا آثار العالم. انظروا إلي بلاد سياحية مثل فرنسا وإسبانيا حيث لا توجد لديها آثار تاريخية تضاهي حجم وقيمة آثارنا المصرية، ورغم هذا فإن عشرات الملايين من السياح يتدفقون عليها. هناك40مليون سائح سنويا لفرنسا أو إسبانيا، بينما مصر لم تصل إلي ثجمن هذا الرقم!'.


مني (24سنة) تحلم بمنصب وزير الزراعة، قائلة:' إن مصر بلد زراعي، ورغم ذلك فإنها تستورد معظم طعام شعبها. لا يوجد استغلال علمي وحقيقي للمناطق الصحراوية، ولا حتي للأراضي الزراعية. والأخطر من ذلك نراه في كثرة استخدام المبيدات والأسمدة الكيماوية وما يسببه ذلك من إصابتنا بأمراض مستعصية'.


أشرف (27سنة) يريد أن يصبح وزيرا للشباب والرياضة حتي:' أربي النشء تربية رياضية صحيحة. لم تعد هناك رياضة بالمعني الصحيح نظرا لانعدامها في المدارس والنوادي وانتشار الرشوة والمحسوبية في النوادي الرياضية، إلي جانب عدم وجود خطة واضحة للنهوض بالرياضة لقلة الموارد المالية'.


تريزا (25سنة) أقصي أحلامها أن تحصل علي منصب قيادي في المجلس الكنائسي الذي تقول إنه يقوم بحل مشاكل الناس، لكنه كما تقول :' لا يوجد بينه وبين الناس حوار أو نقاش. فالذي يشغل أعضاء المجلس فكرة السلطة أكثر من الاتفاق والعمل، بالإضافة إلي طقوس، وتدريبات، وبرامج، كثيرة.. يثقلون بها كاهل الناس بدلا من مساعدتهم فعليا'.


عصام (27سنة) يطمح في تولٌي منصب وزير الثقافة لأنه كما يصفه:' من أهم المناصب القيادية، لأن المسارح والأفلام والموسيقي تحدد درجة الرقي، ومدي الحضارة، في أي بلد. كما أنها تجهذٌب الأخلاق وتغذي الحس الجمالي في النفوس'.


دينا (30سنة) تحلم بأن تصبح أستاذة جامعية وفي مجال تطور الطفل وتعليمه، وتقول:'أهم مرحلة من مراحل عمر الإنسان ال 5سنوات الأولي لأنها تشكل شخصيته واتجاهاته ويحتاح إلي من يرشده ويوجهه الوجهة العلمية السليمة'.


محمود (24سنة) يقول: 'أحب جدا الخطط الاستراتيجية والعقلية التي تخططها بذكاء ودهاء. لذلك فإني أحلم بمنصب وزير الدفاع. أحب التخطيط العسكري، وسأهتم بعقد صفقات السلاح لتطوير قدرات الجيش وتدريب الجنود، وأتابع كل ما يخص التكنولوجيا في هذا المجال'.


ليليان (25سنة) تحلم هي أيضا بمنصب وزير صحة مصر، قائلة: ' مازال التأمين الصحي لا يصل إلي كل الناس. العلاج علي نفقة الدولة غير فعٌال. هناك فئة غير قادرة علي الحصول علي تأمينهم المجاني ضد المرض ولا يملكون دفع تكاليفه. العلاج علي نفقة الدولة تتبعه خطوات طويلة ومعقدة، كما لا تتوافر كل الأدوية الضرورية'.


أحمد (28سنة) يقول: ' لا أطمح في أي منصب سياسي أو وظيفي، لأنه مهما كان منصبك فهناك قيود تتحكم بك سواء داخليا أو خارجيا. وأنا لا أحب أن يتحكم فيٌ أحد. طموحي في العمل الخاص لأصبح رجل أعمال'.
***

كانت هذه أحلام بعض شبابنا من الجنسين التقت بهم الزميلة سلوي اللوباني في القاهرة. غالبيتهم تخطي العشرينات، ولا أعرف إن كانوا يشغلون وظائف أم مازالوا في انتظارها، ورغم هذا فكلهم يحلمون بتولي مناصب ومواقع كبيرة اختاروها ليس للمنظرة ولا الفخفخة.. وإنما لأنهم يعايشون معاناة يومية يصعب التخفيف منها، ولم يجدوا غير الحلم بهذه المناصب القيادية ليتمكنوا من توفير حياة أفضل لهم ولغيرهم.
الصفحة الأولي
أخبار
اقتصاد
فن وثقافة
رياضة
شئون دولية
التحقيقات
المرأة
برلمان
مقالات
تليفزيون
علوم وتكنولوجيا
العالمية
رسائل

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: