علمت 'أخبار اليوم' ان هنري ميشيل المدير الفني للزمالك طلب من بعض مسئولي النادي إتاحة الفرصة لعمرو زكي حتي يحترف في الخارج وذلك من باب 'زهق' الخواجة الفرنسي من غياب اللاعب المتكرر عن التدريبات.
ورغم رفض ممدوح عباس رئيس النادي فكرة رحيل عمرو وتأكيده المستمر وفي الصحف علي ان عمرو لن يرحل إلا ان مجلس الزمالك بدأ التفكير بجدية في بيع عمرو زكي والحصول علي 30 مليون جنيه من نادي يورنتموث الإنجليزي خاصة ان الزمالك سيدفع 500 ألف يورو لنادي لوموكتيف موسكو الذي حضر منه عمرو إلي ميت عقبة وهذا المبلغ هو القسط الثاني من الصفقة وموعد تسديده في أول يوليو المقبل.. بخلاف ان عمرو يحصل علي 350 ألف جنيه سنويا من ممدوح عباس خارج العقد وحسب الاتفاق الذي تم في مكتب عباس قبل ان يكون رئيسا للزمالك.
هنري ميشيل أبدي غضبه أيضا من مجدي عطوة وعمرو الصفتي والثنائي غاب عن المران الذي قاده معتمد جمال مدرب الفريق وعمرو المطراوي اخصائي الأحمال، صباح يوم مباراة الإسماعيلي.. وخلال المحاضرة في وضح الانفعال علي هنري ميشيل وتحدث بمنتهي العصبية عن النظام والاستقرار!
من ناحية أخري مازال عمرو زكي يتمسك بالرحيل وأبدي استعداده بالتوقيع علي تعهد بأنه لن يلعب في مصر إلا للزمالك، ولن يلعب للأهلي خاصة أن الفرصة كانت أمامه لارتداء الفانلة الحمراء، ولم يحدث ولعب للزمالك!
شخصيات هامة تطالب بالتحقيق في فضيحة التذاكر
جماهير الكرة المصرية لاقت الأمريين من أجل الحصول علي تذكرة لمباراة الأهلي وبرشلونة
برغم انتهاء مباراة الأهلي وبرشلونة إلا ان المشاكل الكثيرة التي صاحبت عملية بيع وطرح تذاكر المباراة.. وما خلفته من علامات استفهام كبيرة دفعت العديد من الشخصيات المهمة في الأهلي للمطالبة بفتح ملف بيع التذاكر لكشف ملابسات عملية بيع تذاكر المباراة.. وما تردد عن قيام مسئولين في النادي بشراء تذاكر بمبالغ ضخمة لتوزيعها علي شخصيات لجمع اصوات في الجمعية العمومية.. ومع انتشار الشائعات في القلعة الحمراء حول قيام مسئولين بالأهلي باستخدام نفوذهم في الفوز بعدد ضخم من تذاكر المباراة وهو ما تسبب في صدمة للجماهير بل والمسئولين بسبب قلة المعروض من التذاكر مما جعل الجماهير تصاب بحالة من التذمر.. واكد البعض انه سيطالب مجلس الإدارة بعمل تحقيق موسع في هذا الشأن لكشف 'كشوف البركة' التي شملت اسماء كبيرة جعلت علي ارقام فلكية من التذاكر.. وتحدث الكثيرون عن السقطة التي وقع فيها مسئولو الأهلي بفتح باب حجز التذاكر سرا لدرجة انه تم بيع ما يوازي ضعف سعة استاد القاهرة قبل فتح باب البيع العلني امام الجماهير يوم السبت الماضي.. وكشفت مصادر وثيقة الصلة من مجلس الإدارة ان مساء الجمعة قبل الماضي شهدت اروقة النادي حالة ازدحام شديد، وهرج ومرج ليفوز كل شخص بما حجز من تذاكر لردجة ان محرم الراغب مدير عام النادي الأهلي فوجئ في ساعة متأخرة في ذلك ان الكمية التي ستعرض صباحا قليلة جدا.. ويرجع المصدر ذلك لحصص الشركات الراعية التي نالتها بجانب دخول بعض اعضاء مجلس الادارة في الاتهام بانهم اشتروا تذاكر بنحو ربع مليون جنيه وهو ما نفاه كل اعضاء مجلس الاادرة تقريبا ولم يزد المبلغ المدفوع عن 50 ألف جنيه كأقصي حد.. وكشف المصدر ان الشركات والبنوك الراعية ليست وحدها التي استولت علي تذاكر المئوية فهناك علاقات مسئولي الاهلي بالاندية المحيطة والتي ساندت المجلس الحالي في الانتخابات مثل نادي الجزيرة المجاور للأهلي ونادي الصيد الذي حصل مسئول كبير فيه علي ما يقرب من 500 تذكرة.
لا
مؤاخذة
بقلم: فتحي سند
قامت الدنيا و'قعدت' بعد خسارة الأهلي أمام برشلونة صفر/4، وذهبت التفسيرات والتبريرات لهذه الهزيمة إلي ابعد ما يكون عن الواقع، بما في ذلك تصريحات جوزيه التي اتهم فيها اللاعبين بعقدة النقص والخوف من النجوم!
المسألة بوضوح.. هي ان هذا هو واقع الكرة المصرية.
لماذا العصبية والتوتر.. ومحاولات البحث عن اسباب تفاوت المستوي بين الأهلي وبرشلونة اذن؟
لقد اخذها نجوم البارسا 'بجد شوية' حتي يمتعوا الجماهير بما جاءوا من اجله. فلم 'يستعبطوا' أو يكتفوا بالزيارة والاقامة علي ضفاف النيل، وانما ارادوا ان يحللوا المبلغ الذي حصلوا عليه، وهو شيء يزيدهم احتراما.
في المقابل.. اخذها نجوم الاهلي بجد فعلا، حتي يرضوا جماهيرهم ويسعدوهم، فلم يقصروا، وحاولوا، ولكن هذه هي قدراتهم مقارنة بأسماء براقة ملأت اسماع العالم بشهرتهم.. وخطفت ابصار المعمورة بمهاراتهم وبريق ادائهم.
القصة ليست في النتيجة التي كان يمكن ان تقل أو تزيد.. ولا ينبغي ان يتوقف الناس أو المهتمون بكرة القدم في مصر عند ال 4 أهداف.
وانما لابد من تقييم التجربة بصورة علمية، حتي يمكن استثمار رحلة ال 38 ساعة لعباقرة كرة القدم في العالم، والخروج منها بأفضل النتائج.
الدوري المحلي ضعيف، ويحتاج إلي سياسة جديدة للارتقاء به.
اللاعب المصري 'مدلل' في ظل نظام احترافي فاشل لايزال 'اضحوكة' في كل مكان.
العلم 'غايب' عن الساحة الكروية.. وحل محله 'الفهلوة' التي لا تحقق المصالح إلا لأصحابها فقط لاغير.
معظم الملاعب.. لا تصلح للاستخدام الآدمي، لذلك تكثر الاصابات.. وتقل مساحة الابداع لدي الموهوبين أو غير الموهوبين ممن يمارسون هذه اللعبة المجنونة.
الادارات.. تعمل بأسلوب فردي، و'الجدع' هو الذي ينجح في 'تفطيس' الآخر، أو 'يطلع' علي جثته.
سلبيات كثيرة.. وبالجملة.. موجودة منذ فترة. ولكن لا يتم التصدي لها بجرأة وشجاعة.. لذلك تتراكم بصورة مرعبة.. حتي اذا تحقق انجاز من وقت إلي اخر لا يأتي من خلال منظومة عمل جماعي، وانما بجهود فردية.
بالطبع .. الكرة المصرية في حاجة دائما إلي صدمات من وقت إلي آخر.. حتي يمكن تصحيح تلك الاخطاء.. وكما هي العادة يفيق الناس من غيبوبتهم حينا.. ثم يعودون إلي سباتهم العميق احيانا اخري.
مباراة الأهلي وبرشلونة جاءت في توقيتها.. ونتيجتها ليست عارا كما صورها البعض، وانها في النهاية كرة قدم. وهي المباراة يمكن ان تكون اضافة ايجابية في المستقبل اذا تم التعامل معها علي أنها درس ينبغي التعلم منها.. اما اذا ظل الكلام حولها بهذه النظرة القصيرة فلن يحدث اي تقدم.. بل يزداد التراجع.. ولامؤاخذة!
في
الوقت
الضائع!
بقلم: أحمد السعيد ahmedilsaid@yahoo.com
مهزلة بيع تذاكر لقاء الاهلي وبرشلونة في السوق السوداء وما صاحبها من حرمان الاتحاد الافريقي ورابطة مشجعي الاهلي تحديدا من الحصول علي تذاكر المباراة هي بدون شك بقعة سوداء علي الرداء الناصع الذي ظهرت به ادارة الاهلي دائما في المناسبات الكبيرة خلال الفترة الماضية.
واعلم ان حسن حمدي رئيس النادي مهتم جدا بتداعيات هذا الموضوع.. ولكن التأخير في اعلان المسئول عن المهزلة سيفتح الباب للشائعات التي بدأت تنتشر وتمس العديد من قيادات النادي..
وعودة للقاء العملاقين وحتي لا تحزن جماهير الاهلي من النتيجة يكفيهم ان نادي برشلونة بما يضمه من كوكبه فريدة من النجوم لم يستطيعوا التغلب علي فرسان الاهلي الا عن طريق الخدعة التي لجأ اليها مديرهم الفني فرانك ريكارد الذي خاض المباراة بفريقين مختلفين تماما، فريق في كل شوط بدعوي عدم تعريض لاعبي برشلونة للإرهاق واعتقد ويعتقد معي كل انسان يفكر بالمنطق انه يصعب علي اي فريق في العالم ان يلعب امام فريقين متكاملين يزخران بكل هذا الكم من نجوم العالم المحترفين ويحقق معه نتيجة مرضية ولان ريكارد يعلم تماما انه لو لعب بتشكيل وأحد واجري عليه العديد من التغييرات سيفقد الفريق خطورته وتجانسه فلجأ الي هذا الاسلوب الذي كان له مردود نفسي عكسي عند لاعبي الاهلي الذين لم يتعرضوا لموقف مشابه من قبل فكان عليهم التغلب علي فريقين يضمان هذا الكم من النجوم الموهوبين.
نعم لم يكن معظم لاعبي الاهلي في حالتهم الطبيعية ولكن ما حدث كان فوق طاقة اي لاعب مصري.
يجب ألا ندفن رؤوسنا في الرمال.. لم يكن الفوز علي برشلونة مضمونا علي الاطلاق فبرشلونة هو حامل اللقب الاوروبي حتي هذه اللحظة وليس عيبا ان يخسر الاهلي حتي في هذه المناسبة التي يحتفل بها بمناسبة مرور 100 عام علي انشائه، فالمناسبة كبيرة وعلي قدر المناسبة لابد ان يكون الضيوف.
الذين يلومون الاهلي علي اقدامه باستضافة مثل هذه الفرق القوية في مناسبة احتفالية ويتهمونه باهدار هيبة الكرة المصرية في الخارج.. فقط اسألهم هل خسرت اسبانيا هيبتها الكروية عندما خسر ريال مدريد امام الاهلي .. وهل خسرت ايطاليا هيبتها في اوروبا عندما فاز الاهلي علي ايه سي روما؟ وهل فقدت انجلترا موقعها الكروي يوم أن فاز الزمالك علي وستهام في الستينيات؟.
اتمني من كل الفرق المصرية ان تستقدم الفرق الاوروبية الكبيرة حتي ولو انهزمت منها، فلعل ذلك يرفع من مستوي الفرق المصرية التي اصبحت تتجرع الهزائم من الفرق العربية الصاعدة.. وكأن لسان حالها يقول: 'كمان'!!!