بقلم :
صلاح قبضايا
مشكلة البطالة تشغل الكثيرين وأنا منهم وكلنا يسعد عندما تزداد مجالات العمل داخل مصر، ونسعد أكثر عندما يجد الشباب عملا في الخارج يوفر لهم فرصة أفضل.
وعندما يتقدم أحد للعمل في الخارج فانه يبدأ بتقديم مسوغات تعيينه ومن بينها نقطة دم من كل مرشح، وهذا ينطبق علي من يتجه للعمل في دول الخليج التي تشترط عدم إصابة المتقدم للعمل باحد فيروسات الكبد التي تنتشر في مصر، ومنها فيروس 'سي' الذي يصعب علاجه لان اعراضه لا تظهر إلا في المراحل المتقدمة من المرض الذي يسبب التليف أو السرطان. وينتقل هذا الفيروس عن طريق الدم سواء من شفرات الحلاقة أو تقاليم الأظافر أو فرش الأسنان أو آلات الوشم، وغيرها مما يرجع الي تلامس دم ملوث بدم سليم، ومقاومة الفيروسات الكبدية أصبح هدفا خيريا وقوميا واقتصاديا في وقت واحد، وكان ذلك وراء تشكيل اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية في مصر بالاضافة الي تخصيص يوم عالمي في شهر مايو من كل عام لمكافحة هذه الفيروسات. وتشهد مصر حملة اعلامية واسعة في هذا الشهر تقوم عليها اللجنة القومية التي تضم الدكتور وحيد دوس استاذ الامراض المتوطنة بكلية طب قصر العيني والدكتورة منال حمدي السيد استاذ طب الاطفال بكلية طب عين شمس والدكتور جمال عصمت استاذ امراض الجهاز الهضمي والكبد بكلية طب قصر العيني والدكتور مصطفي كمال استاذ الصحة العامة بكلية طب عين شمس والدكتور نصر السيد رئيس قطاع الشئون الوقائية والمتوطنة.
وكل مصري مطالب بالمشاركة في هذه الحملة والاستفادة من وسائل الوقاية. وتشارك الصحف والتليفزيون في تلك الحملة مع منظمات المجتمع المدني متعاونة مع اعضاء اللجنة القومية.
وأرجو ان تكون هذه السطور مساهمة متواضعة في هذا المجال.
ونسأل الله السلامة والعافية.