أصبح الرغي في التليفون ظاهرة لافتة للنظر، فالمدام والأولاد يتبادلون تليفون المنزل في الرغي بالساعات مع الأهل والأصدقاء، وتليفونات المصالح الحكومية دائما مشغولة برغي الموظفين لانجاز مصالحهم الخاصة، ووسائل المواصلات لا تنقطع فيها نغمات المحمول، ثم يشتكي الجميع من لهيب فواتير التليفونات، ويتهمون شركات الاتصال بالمبالغة في التقدير. وبعيدا عن اللغو في الكلام الذي لا طائل من ورائه ولا فائدة، فإن كثرة الرغي لها آثار نفسية وأخلاقية سلبية، فالرغي ليس من الدين في شيء فقد كان النبي (صلي الله عليه وسلم) يقول: أوتيت مجامع الكلم، وهي الكلمات القليلة التي تعبر عن المعاني الكثيرة، وقد قالوا: البلاغة الايجاز، كما يعود الرغي الشخص علي عدم الموضوعية، ويقود إلي منزلق الغيبة والنميمة، ويكشف أسرار البيوت، ويعطل مصالح الناس، ويضيع الوقت فيما لا يفيد، فيا أيها الناس: رشدوا الرغي أثابكم الله!
د. صلاح أحمد حسن طب أسيوط
زحمة يادنيا زحمة
الدنيا زحمة سواء في القاهرة أو المحافظات، بسبب الزيادة السكانية الرهيبة التي تحدث، وقد أدرك المغني أحمد عدوية هذه الحقيقة مبكرا فغني 'زحمة يادنيا زحمة.. زحمة ولا عدش رحمة'! ماذا يجب أن نفعل لكي نقلل هذه الزحمة التي تسبب أولا خسارة مادية حيث تتوقف السيارات في الاشارات وتستهلك الوقود هباء، فضلا عن ضياع الوقت، كما أنها تسبب أمراضا نفسية وعصبية وارتفاعا في الضغط والسكر.
لذلك يجب علينا أن نبحث في كيفية تقليل هذه الزحمة بكل الطرق.
د. مسعد محمد الشايب
كلية الهندسة جامعة المنيا
خليك عيان!
في مكتب التأمين الصحي باسنا 'ليك معرفة' بدكتور أو موظف تصرف أحسن علاج.. ملكش معارف خليك عيان لغاية ما يجيلك عزرائيل يأخد أجلك! ياشبابك يا أبوالغلابة ياولدي!
حيدر الدبش
اسنا قنا
أنت فين يامرزوقة؟!
كان ياما كان في سالف العصر والأوان مجلة اسمها 'الرائد' كانت تصدر عن نقابة المهن التعليمية في 'القطر المصري'، وذلك منذ أربعين سنة مضت تقريبا، لكن أصابها المرض الخبيث، فبدأت قواها تضعف رويدا رويدا إلي ان اغتالها المرض اللعين، وأصبحت في خبر كان! هذه الرواية الأولي!
وفي رواية ثانية ان المسئولين عن اصدارها استدرجوها إلي الصحراء وفعلوا معها ما كان يفعله الجاهلي بابنته اذا ما رزق بها، فحفروا لها حفرة وتخلصوا من عارها إلي الأبد! ماذا جنت؟ الله أعلم! وهمس في أذني أحد الزملاء 'علي فكرة بيخصموا اشتراكها لغاية دلوقت'.. لكن الله وحده يعلم مدي صدق هذا الخبر.. ياتري أنت فين يامرزوقة؟!!
مصطفي علي فراج
نبض
الشارع
هذه 'الوقفة المصرية' التي تدعو إليها وزارة الصحة والسكان، لتنظيم النسل، في شكل حملة دعائية واسعة في التليفزيون والشوارع.. هل ستحقق الغرض المنشود منها؟
لكم أتمني ذلك.. وان كانت تجاربنا السابقة في هذا المجال، علي مدي خمسين عاما لم تثمر، وظل 'عداد الانجاب' شغال علي ودنه، حتي صرنا في حلقة الثمانين مليون نسمة، في عين العدو، مما يجعلني لا أتفاءل كثيرا!
جميلة هذه العبارات: 'قبل ما نزيد مولود نتأكد ان حقه علينا موجود،، نحكم عقلنا نشرب كلنا، نشبع كلنا، نسكن كلنا، نتعلم كلنا، نتعالج كلنا، نستريح كلنا'.. لكن: هل الفئات التي تتسابق في 'الخلفة' و'العزوة' في القري والمناطق العشوائية، وبين البوابين، وبعض الحرفيين، ستستجيب لهذه الدعوة و'تقفل الحنفية' وترحمنا.. أم ان الأمر بات يحتاج لقانون صارم يقصر خدمات الدولة من تعليم وعلاج وسكن ودعم تمويني وفرص عمل ان وجدت الخ، علي طفلين فقط للأسرة، وحرمان من يزيد علي ذلك، كرادع لكل أب وأم؟
أم أننا سنحتاج للتعقيم الاجباري، كما سبقتنا في ذلك دول آسيوية ونجحت؟
لاشك ان تدخل الدولة بقانون ملزم، أجدي من استجداء فاقدي الادراك والاحساس والوعي بخطورة القضية السكانية.. واحسبوا المليارات التي ضاعت هباء علي مدي خمسين عاما في الدعوة لضبط النسل، بدون نتيجة.. وفكروا في مستقبلنا المظلم في ظل الزيادة السكانية المطردة الحالية.. ثم قولوا رأيكم.. وياريت المؤتمر العام للحزب الحاكم الذي سينعقد الشهر القادم، والأحزاب، ومنظمات المجتمع المدني تعطي لهذه القضية أولوية مطلقة في البحث والمناقشة، بهدف الوصول لرؤية جديدة وفعالة، تنقذنا من السقوط في غيابات الجب الذي نتجه إليه بسرعة!