الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server

  في العدد الحالي
64السنة -3331ه - العدد1429رمضانمن6- م2008سبتمبر من6 السبت
بتوقيت القاهرة 10:11:04 PM الساعة - 9/5/2006 آخر تحديث يوم
      
آخر عمود
السادات كما عرفه قبضايا
بقلم:إبراهيم سعده ibrahimsaada@yahoo.com
عرفته منذ الصغر. كنا مجموعة من الطلبة في بورسعيد، جمعتنا هواية الصحافة، ربما تأثرا بنجومية كبيرنا صديق العمر: مصطفي شردي الذي عمل مراسلا في بورسعيد لصحيفة 'المصري': أوسع الصحف المصرية انتشارا آنذاك، قبل الثورة وبعدها ببضع سنوات قبل أن يصدر قرار بغلقها، وهجرة أصحابها:غآل أبو الفتحف للإقامة في الخارج إلي أن تولي الرئيس أنورالسادات فسمح بعودة الأستاذ أحمد أبو الفتح وشقيقه الأستاذ حسين أبو الفتح إلي مصر أما شقيقهما الأكبر الأستاذ محمود أبو الفتح فقد توفي في الغربة.
عرفنا اسم وشخص مصطفي شردي قبل أن يزاملنا، ونصادقه، ونرتبط به منذ سنة أولي بمدرسة بورسعيد الثانوية، وحتي اليوم الحزين الذي فارقنا، وفارق فيه دنيانا.. بعد عقود عديدة. كنا نراه كثيرا وهو يجري يوميا في الشوارع علي دراجة بخارية، من طراز 'لامبريتا' وكانت الوحيدة من نوعها في مدينتنا الجميلة آنذاك، وآلة التصوير 'روليفلكس' مدلاة علي صدره وهو في طريقه لتغطية أحدث حوادث وأخبار وتحقيقات المدينة قبل عودته إلي مكتب جريدة 'المصري' ليحمض أفلامه بنفسه، ويطبعها، ثم يضعها مع ما كتبه في مظروف كبير يذهب به إلي موقف أتوبيسات: بورسعيد/القاهرة /بورسعيد .. ويسلم رسالته الصحفية إلي سائق، أو كمسري، أول سيارة علي وشك التحرك في طريقها إلي العاصمة.. حيث مقر 'المصري' العريقة. وفي اليوم التالي.. كنا نقرأ اسم صديقنا وقدوتنا ومثلنا الأعلي في دنيا الصحافة منشورا ببنط صغير علي صفحات 'المصري' أعلي أو أسفل أخباره، وتحقيقاته، وصوره، في سطر معتاد يقول: 'بورسعيد من مصطفي شردي' أو 'بورسعيد من مراسلنا'.
هواية الصحافة التي جمعتنا مصطفي شردي، جلال عارف، صلاح قبضايا، صلاح طايل، حمدي تمام، وجلال سرحان،وأنا زادتنا ارتباطا والتصاقا خاصة بعد أن عملنا معا في صحيفة 'الشاطيء' التي كانت تصدر عن مدرستنا.
هذه الذكريات الخاطفة سعدت باستعادتها وأنا أمسك بكتاب جديد صدر منذ أيام قليلة كتبه زميل الدراسة والصحافة الأستاذ صلاح قبضايا أحد أربعة من مجموعتنا عملوا في دار أخباراليوم مصطفي شردي، صلاح قبضايا، جلال عارف، وأنا وتركها عندما اختاره مصطفي كامل مراد مؤسس 'حزب الأحرار' ليؤسس ويرأس تحرير أول صحيفة معارضة مصرية بعد قيام ثورة23 يوليو.
كتاب كاتبنا المرموق صلاح قبضايا صدر تحت عنوان 'سادات 73'، ويتصدر غلافه 'بورتريه' للرئيس أنور السادات بملابسه العسكرية، رافعا يده بالتحية أبدعته ريشة فناننا الكبير سيد عبدالفتاح وناشر الكتاب 'المركز الإعلامي العربي'.
ومن الواضح أن صلاح قبضايا قرر كتابة ملامح لا يعرفها كثيرون لبطل الحرب والسلام خلال، وأثناء، وبعد ، حرب الثأر من المحتل الإسرائيلي التي نجحت قواتنا المصرية في القيام بها ، وانتزاع سيناء من قبضته وإعادتها إلي السيادة المصرية .. بعد احتلال دام لأكثر من سبع سنوات.
كان صلاح قبضايا قريبا من موقع الحدث آنذاك. فقد كان مراسلا عسكريا لصحف دار أخباراليوم، وقام بتغطية الحروب الدفاعية المصرية 1956، و 1967 كما غطي الحربين المصريتين الهجوميتين: الأولي حرب اليمن في أوائل الستينيات، وحرب أكتوبر عام 1973 مما منحه أي زميلنا صلاح قبضايا لقب:'عميد المراسلين الحربيين '.
كتب كثيرة صدرت عن حرب73، لكن صلاح قبضايا رأي أن هناك الكثير الذي لم يكتب عن هذه الحرب وهو ما شجعه علي أن يصدر اليوم كتابا جديدا، ومختلفا، عن تلك الحرب التي انتهت منذمايقرب من35عاما!
علي ظهر غلاف الكتاب، علق المؤلف علي ما سنقرأه قائلا:
غيبدو أننا لم نقدم لشهيد مصر الكبير أنور السادات ما يستحقه من تقدير. ورغم أن ما يجري الآن علي الساحة العربية وبصفة خاصة في فلسطين يؤكد كل يوم أن هذا الشهيد العظيم قد سبق عصره، وبذل دمه في سبيل ذلكف.
وتزداد سطور صديقنا صلاح قبضايا، فيقول:
غوأظن أننا نتفق علي ضرورة التصدي لما يخرج به علينا الجاهلون، والمتشدقون بشعارات جوفاء تستهدف ذكري رجل شجاع اتخذ أصعب وأخطر القرارات في تاريخنا، وكان بالفعل بطلا للحرب والسلام، وأشجع من استشهد في سبيل رسالتهف.





البداية كانت مشوقة كما ننتظرها عادة في القصص والروايات..
فصلاح قبضايا يحدد: غ الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر يوم الأربعاء الأول من نوفمبرعام72، موعدا لبدء وصول المدعوين إلي الغداء في منزل 'الرائد سعد' الضابط بالقوات الخاصة وتوالي وصول باقي المدعوين الذين كانوا جميعا يرتدون ملابس مدنية لا تكشف عن هويتهم العسكرية، وقد غلبت علي أزيائهم ملابس شبابية من الصوف الخفيف تناسب شتاء القاهرة الدافيء، واكتمل العدد بوصول الضيف الثالث الذي رحٌب به صاحب البيتف.
حديث الزملاء الأصدقاء داخل شقة 'الرائد سعد' سرعان ما انتقل إلي ماحدث منذ بضعة أيام الأحد29أكتوبر في مدرسة المدفعية، وأنصت الحاضرون إلي معلومات قالها أحدهم 'الضابط فريد' عن الحدث الجلل، نقلا عن أحد زملاء دفعته وألحق حديثا بمدرسة المدفعية.
ويروي مؤلف كتاب:'سادات 73' ما حدث منذ أيام في مدرسة المدفعية، وأثناء اجتماع التوعية، الذي رأسه قائد المدرسة.
كتب صلاح قبضايا عن الاجتماع قائلا:
غبدأ قائد مدرسة المدفعية الجلسة يتحدث عن الأحداث المهمة التي تجري آنذاك، وأسباب تعيين وزير الحربية الجديد الفريق أحمد إسماعيل بدلا من الفريق محمد صادق، فأكد:
غإن السوفييت لم يطلبوا إبعاد الفريق صادق، وأن أسباب إقالته ترجع إلي أن الرئيس السادات سبق أن كلفه بمهمة قتالية، ثم تبين في اجتماع المجلس الأعلي للقوات المسلحة في منزل الرئيس السادات يوم24أكتوبر أن الفريق صادق لم ينفٌذ المهمة. كما أن طرد المستشارين السوفييت من مصر جاء بقرار من الرئيس السادات شخصيا وبمبادرة منه، علي أساس أن ما تم من تدريب أطقم مصرية للعمل في كتائب الصواريخ أرض/جو وحاجة القوات المسلحة المصريةف.
وكانت المفاجأة التي أذهلت الضباط في هذا الاجتماع أن أحدهم قاطع قائد مدرسة المدفعية قائلا:
غ.. طيب وهو السادات يعرف حاجة؟!ف.
و ساد الهرج والمرج .. وسط ذهول الحاضرين مما قاله زميلهم ضد السادات القائد الأعلي للقوات المسلحة المصرية.
.. ونواصل القراءة في الكتاب بالغ الإثارة، غدا في 'الأخبار'.
الصفحة الأولي
أخبار
اقتصاد
فن وثقافة
رياضة
شئون دولية
التحقيقات
بين الناس
برلمان
مقالات
تليفزيون
العالمية
رسائل

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: