بعد انخفاض الأسعار
حالة من الركود تصيب سوق الحديد
بالرغم من انخفاض اسعار الحديد عالميا ومحليا الا ان الركود يجتاح سوق الحديد المحلي وبات الاحجام عن الشراء هو السمة الاساسية في سوق الشراء والبيع.
يقول احمد حسب الله تاجر حديد ان هذه الفترة تشهد انخفاضا ملحوظا في الاقبال علي شراء حديد التسليح وقد يرجع ذلك الي تزامن دخول شهر رمضان والمدارس والاعياد معا مما يؤدي إلي انخفاض الاستهلاك المحلي. ويتوقع حسب الله انه خلال شهري نوفمبر وديسمبر ستشهد الاسواق المحلية استقرارا في سعر حديد التسليح وقد يزيد بمقدار 002 جنيه في الطن الواحد.
ويتفق معه محمود الفقي مدير عام التصدير بشركة الدلتا للصلب علي وجود ركود حقيقي بالرغم من انخفاض الاسعار ويرجع اسباب انخفاض السعر عالميا الي انخفاض القيام ببعض مشروعات التنمية والمعمارية هذه الفترة في الاسواق الخارجية اما العوامل الداخلية التي ادت لانخفاض في اسعار حديد التسليح فهي تراجع اسعار الخردة بمقدار 003 الي 004 جنيه في الطن الواحد. ويضيف الفقي ان قلة النشاط العمراني في شهري يوليو واغسطس تسببت في انخفاض الاستهلاك المحلي بالرغم من ان الاستهلاك وصل الي 2.4 مليون طن من حديد التسليح في العام الماضي حتي نهاية يونيو 8002 ويتوقع بان تلقي حالة الركود في سوق الحديد بظلالها حتي نهاية العام الحالي.
|
|