|
|
 |
 | السنة - | 3470 | ه - العدد | 1422 | صفر | من | 1 | - م | 2001 | إبريل | من | 25 | الأربعاء |
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
1:56:15 PM |
 |
الساعة - |
 |
4/24/01 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| آخر ساعة من 65 سنة |
 |
|
|
أصحاب المقام الرفيع والدولة والمعالي :
توحة .. وزوزو.. وأبوتيفة !
** 'توحة' هو الاسم الذي يستعمله عادة الأصدقاء المقربون في مخاطبة أو مناداة صاحب الدولة عبدالفتاح يحيي باشا.. ولكن أصدقاءه من أهل الاسكندرية يفضلون أن ينادوا دولته باسم عبده فيقولون.. علي فين ياعبده وسلامات ياعبده!
***
** وكان صاحب الدولة أحمد زيور باشا في طفولته وفي شبابه وبين معاصريه وزملائه في الدراسة معروفا باسم 'زوزو' ولقد لازمه هذا الاسم أو هذا اللقب إلي أيام كان مستشارا في محكمة الاستئناف.
** وربما كان اسم 'زوزو' ينطبق علي دولة زيور باشا في تلك الأيام، أيام كان دولته نحيف القامة جدا إلي حد النحول.
ولكن نحول جسمه استحال في مابعد دور الكهولة إلي سمنة مفرطة وأصبح اسم 'زوزو'.. في حاجة إلي تعديل. ولما لم يكن في الامكان تعديله إلي 'ظوظو' فقد اكتفي أصدقاؤه بمناداته باسم أحمد وحمادة!
***
** وصاحب المعالي محمد توفيق رفعت باشا معروف بين أفراد أسرته وخاصة أصدقاءه وزملاءه باسم 'تيفة'.. وهذا الحق لايعطيه الباشا إلا للطبقة الأولي من الأصدقاء.
وأما مادونها من الطبقات فليس لها هذا الحق بل عليها أن تنادي معاليه باسم أبوتيفة!
|
|
|
20 جنيها يأخذها شاعر القطرين في الدقيقة!
 | | خليل مطران |
|
ماكادت الفرقة القومية تشم نفسها من ناحية الايراد بعد النجاح الذي أصابته في رواية لويس الحادي عشر حتي فوجئت بانتهاء موسمها الأول نظرا لاحتلال الفرق الأجنبية لدار الأوبرا الملكية.
وفي يوم الاثنين الماضي دعا الأستاذ خليل مطران وهو شاعر القطرين إن كنت قد نسيت دعاهم حضرته ليلقي عليهم خطبته بمناسبة انتهاء الموسم وفيها حثهم طبعا علي الجد والنشاط استعدادا للعمل بعد شهرين أو ثلاثة علي مسرح حديقة الأزبكية .. ويقول طوال اللسان وهم في الفرقة أكثر من الهم علي القلب إن خليل بك يأخذ ثلاثمائة جنيه في الخطبة الواحدة التي تستغرق 15 دقيقة أي أنه يتقاضي عشرين جنيها عن كل دقيقة.
وقلنا كيف؟
وأجاب طوال اللسان إن ممثلي الفرقة القومية لايرون شاعر القطرين إلا مرتين في العام.
مرة في أول الموسم حيث يلقي عليهم خطبة تستغرق ربع ساعة ومرة في آخر الموسم حيث يليقي عليهم خطبة أخري مثل الخطبة الأولي.
ولما كان مرتب الأستاذ خليل مطران من الفرقة هو ستمائة جنيه في العام فإنه يتضح حقيقة أن الأستاذ خليل مطران يتقاضي عن الدقيقة الواحدة عشرين جنيها.. وهو سعر لم يحلم به إياس ولاسحبان عليهما رحمة ا .
|
|
|