|
|
| السنة - | 3564 | ه - العدد | 1423 | ذو الحجة | من | 11 | - م | 2003 | فبراير | من | 12 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
01:04:23 PM |
 |
الساعة - |
 |
10/02/02 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| الصفحة الرئيسية |
 |
|
|
أصدقاء الأمس .. أعداء اليوم
قصة صدام حسين ووزير الدفاع الأمريكي
لقاء صدام ورامسفيلد عام 1983 مهد لعودة العلاقات بين بغداد وواشنطن
'أصدقاء الأمس.. أعداء اليوم'، هذه المقولة تنطبق علي الرئيس العراقي صدام حسين ودونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي صقر الصقور في البيت الأبيض، فالتاريخ يشهد لرامسفيلد أنه فتح الطريق المسدود أمام عودة التعاون بين إدارة رونالد ريجان، والرئيس العراقي صدام حسين والتي ساعدت العراق كثيرا في تحقيق انتصاره علي إيران في الحرب التي استمرت ثماني سنوات.. ودونالد رامسفيلد الآن هو قائد جناح المتشددين في الصراع الذي تم حسمه والذي شهدته دهاليز البيت الأبيض، قبل أن تتم صياغة موقف موحد من ضرورة التخلص من نظام صدام حسين وهو ماجعل رامسفيلد صاحب التصريحات الأشد ضد النظام العراقي، هو الأكثر مواجهة في الصراع مابين أنصار الحرب في واشنطن وبعض دول أوربا.. وأنصار الحل السلمي في باريس وبون.. عندما وصف ألمانيا وفرنسا بأنهما يمثلان أوربا القديمة، مما فتح جراحات قديمة بين أمريكا وأوربا.
|
|
|
|