الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
المبيدات أسرع طريق للموت!
من يخلف بابا الفاتيكان ؟
أغاني حليم بإيقاع النمر الأسود
مرتضي رئيسا للزمالك
السنة -3676ه - العدد1424صفرمن27- م2005إبريل من6 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 01:43:54 ك الساعة - 04/04/2005 آخر تحديث يوم
      شئون خارجية
السيدة ودود وأخواتها
رياح مسمومة للعولمة تحت شعار المساواة!
 جموع المسلمين في أمريكا<br> استنكرت ما فعلته أمينة وأخوات
جموع المسلمين في أمريكا
استنكرت ما فعلته أمينة وأخوات
إبراهيم قاعود
أمينة ودود وأخواتها.. واجهة جديد لما يسمي 'بالإسلام التقدمي' في مواجهة مفاهيم الإسلام الرجعي والأصولي المتطرف الذي يحرم المرأة من حقوقها ومن بينها حقها كما يزعمن في إمامة الصلاة في المساجد.. الصورة قد تبدو علي السطح لها بريقها لارتباطها بحقوق المرأة ولكن جموع المسلمين داخل أمريكا وخارجها يدركون أن ما تفعله أمينة ودود وأخواتها يخفي وراءه مخططا يستهدف تفريغ الإسلام من مفاهيمه الصحيحة وقدراته علي الاستمرار رغم الهجمة الشرسة علي معتنقيه عبر العصور وحديثا بعد أحداث 11 سبتمبر.. أمينة وأخواتها مجرد واجهة تخفي وراءها محاولات لأجهزة ومراكز بحث تبحث عن اختراق الإسلام عبر مفاهيم الحرية والمساواة والقيم الجديد للعولمة.. لكن المفاجأة لهم وهي طبيعية جدا بالنسبة لنا كعرب ومسلمين أن المساجد في أمريكا أغلقت في وجه أمينة ودود وأخواتها وستظل كذلك لكن محاولات الاختراق ستتواصل عبر هز الثوابت الدينية في مجالات أخري.. فحرب الأفكار بدأت تشتعل في اتجاه العرب والمسلمين وهي الحرب التي يجند لها بوش كل مراكز الأبحاث والدراسات وأجهزة المخابرات.. لتغيير ثقافة الشعوب وهز ارتباطها بقيمها وثوابتها لفرض الهمينة عليها وإخضاعنا جميعا!.

أمينة ودود هي أستاذ للدراسات الإسلامية في جامعة كومنولث فرجينيا وهي أمريكية من أصل أفريقي..
خرجت علينا قبل عدة أسابيع معلنة أنها ستؤم المصلين في صلاة الجمعة وتلقي الخطبة وتلقفت وسائل الإعلام الغربية والعربية هذا الخبر.. لتحقق أمينة ومن وراءها أول أهدافهم في أن يكون هذا الخبر حديث الناس في كل مكان.. وسعت أمينة لإقامة هذه الصلاة في أحد المساجد في نيويورك لكنها جميعا أغلقت أبوابها في وجهها وأصدر مجمع فقهاء مسلمي أمريكا الشمالية بيانا أشار فيه لإجماع الفقهاء في كل العصور علي عدم جواز إمامة المرأة للصلاة وسعت أمينة للعديد من دور العبادة وصولا للكنائس والمعابد اليهودية لكنها رفضت عدا كنيسة أنجيليكانية في نيويورك منحتها قاعة لتأدية هذه الشعائر ولم يتجاوز عدد حضور هذه الصلاة مائة رجل وامرأة ممن نجحت أمينة وأخواتها في اقناعهم بأفكارها 'التقدمية'!!.
ولم تكتف هذه 'الأمينة' بخطبة الجمعة وإمامة الصلاة وإنما أدخلت لمسات تقدمية تمثلت في قيام سيدة كاشفة الرأس برفع الأذان وقالت هذه السيدة أنها ابنة مؤذن مصري في خروج جديد علي حرمة المساجد وما يجب أن ترتديه المرأة عند دخولها ثم كانت الإضافة الثالثة عندما وقف الرجال والنساء صفا واحدا في تجاور والتصاق للأكتاف في بدعة منكرة لم يعرفها التاريخ الإسلامي من قبل وكان من بين الصفوف سيدات لا تغطين رؤوسهن.. أمينة وأخواتها بعد الإعلان عن النية لإقامة هذه الصلاة أخفين مكان الصلاة حتي لا يتسرب لباقي مسلمي أمريكا وعندما تسرب الخبر أحاطت بالكنيسة جموع من المسلمين والمسلمات الغاضبين من أفعال أمينة وأخواتها!.
وأمينة ودود هي واجهة لعدة جمعيات إسلامية أمريكية أحدها تسمي 'صحوة المسلم' والأخري 'اتحاد المسلمين التقدميين' وهي تحمل أفكارا تخرج عن صحيح الدين ومبادئه مثل إباحة العلاقات غير المشروعة خارج إطار الزواج وعدم 'حضارية' قطع يد السارق وإباحة زواج مثليي الجنس 'الرجل والرجل والمرأة والمرأة' كما تقف عدة شخصيات من عرب أمريكا أمثال زياد عسلي وكمال نعواش وراء هذه الأمينة ويصلون بأفكارهم إلي حد عدم ملاءمة أحكام الشريعة للعصر الحديث وضرورة عدم الأخذ بها أو تغييرها!!.
فنحن هنا أمام تيار جديد أمينة هي واجهته فهي لا تعمل من فراغ أو اعتمادا علي أفكارها وتصوراتها وإنما يقف وراءها قطاع من المنظرين من أصحاب الأفكار التي يرونها ليبرالية وتقدمية ويطرحون أنفسهم كبديل عصري للإسلام الذي يروج له بالأصولي والإرهابي المتطرف في تناغم وتوافق مع ما تطرحه إدارة بوش واليمين المسيحي المحافظ المغالي في تطرفه تجاه الإسلام وأصحاب العقائد الأخري وتري أمينة أن إمامتها للصلاة تأتي ضمن حملة أوسع لتشجيع إقامة مجتمع جديد يعتمد علي مباديء وتعاليم الإسلام خاصة العدل والمساواة وأنها تريد تحدي فكرة أن يكون للمرأة دور ثانوي في الحياة الروحية للإسلام.
ولكن الأخطر فيمن يقف وراء أمينة سيدة من أصول هندية أو باكستانية تدعي إسراء نعماني التي تتمتع بانتهازية سياسية واضحة حيث أعلنت عن تكرار التجربة في سان فرانسيسكو وواشنطن وحاولت في إحدي جامعات بوسطن التي تضم أعدادا كبيرة من الطلاب اليهود إقامة الصلاة لكن رفض طلبها فخرجت إلي ساحة الجامعة وأمت خمسة من المصلين بينما وقف الكثير من الطلاب اليهود والعرب والمسلمين يتابعون المشهد عن كثب.
وانتهازية إسراء '39سنة' تكمن في أنها تريد إحداث ضجة بممارسة ما يخالف تعاليم الدين للترويج لكتاب لها بعنوان 'النساء في الإسلام' وأن اعداءها من الأصوليين المسلمين ربما يفتون بإهدار دمها فتتحول إلي قضية رأي عام في العالم الغربي 'علي غرار سلمان رشدي' لكن وعي مسلمي أمريكا بحقيقة إسراء وتعاملهم بكل حكمة فوت الفرصة علي هذه المدعية وإذا أرادت أن تمارس الشعائر علي طريقتها فشوارع أمريكا مفتوحة أمامها لكن المساجد مغلقة في وجه أفكارها.
ومشكلة الإسلام في أمريكا هو مناخ الحرية غير المحدود الذي يتيح ويبيح للبعض الخروج عن مفاهيمه الصحيحة استغلالا لهذا المناخ كما يعاني المسلمون في هذه البلاد من تعدد المفاهيم إلي الدرجة التي ينحرف البعض عن أصول الدين وتطبيقها بشكل صحيح في حياته.. فالمسلمون من السود الأمريكيين اختلطت المفاهيم عندهم في فترة 'مالكوم إكس' و 'إليجا محمد' إلي الدرجة التي اعتبروا فيها أن الإسلام هو دين للسود دون البيض وأن الرجل الأبيض هو الشيطان وأدخلوا علي الإسلام الكثير من المفاهيم التي لا وجود لها فيه وهذا يفسر خلفية أمينة ودود ذات البشرة السمراء والأصل الأفريقي.. كما أن نشاط الدعوة الإسلامية في أمريكا كان ضعيفا للغاية مما هيأ الفرصة لانتشار المفاهيم المغلوطة إضافة لمناخ الحرية في أمريكا، أما إسراء التي هاجرت أسرتها لأمريكا وهي طفلة فقد عاشت مناخ الحرية في العالم الجديد واندمجت فيه إلي درجة إقامتها كما تفعل الفتيات الأمريكيات علاقات خاصة في سن المراهقة مما أدي لانجابها طفلا غير شرعي ثم تأتي لتؤم المصلين في تحد صارخ لمشاعر المسلمين في أمريكا وباقي العالم!.
وأمينة وأخواتها إسراء وتقية جاكسون التي أعلنت عزمها إمامة المصلين لم يكن أول السهام المسمومة نحو الإسلام والمسلمين ولن يكن آخرها.. ولن تفلح محاولات الطاعنين والمشككين في نصاعة وشفافية أحكام هذا الدين وصلاحيته لكل العصور.. وعندما تتحدث أمينة وأخواتها عن حقوق المرأة وخاصة المساواة في الحقوق مع الرجل لماذا لم يذكرن ما تتعرض له المرأة الأمريكية من جور علي حقوقها وأبسطها حقوقها في المساواة مع الرجل في الأجور.. وأغفلن حرمانها من الاحتفاظ باسم عائلتها بعد زواجها.. وحرمانها من حقها في أن يكون لها ذمتها المالية المستقلة وحقها المشروع في الميراث.. كما أغفلن ما تتعرض له المرأة المسلمة في فلسطين والعراق من انتهاكات صارخة لآدميتهن علي يد قوات الاحتلال الأمريكي والإسرائيلي ليدخلن ضمن الساحة المستباحة لكل من هب ودب وهي ساحة المسلمين المستضعفين في الأرض!.
ثم لماذا أغفلن الحديث عن حقوق المرأة الروحية في الأديان الأخري كاليهودية والمسيحية حيث لا توجد امرأة واحدة في التاريخ ارتقت إلي درجة البطريرك أو البابا أو الحاخام لقيادة اتباع الديانتين؟!.
كما أن هناك جانبا لا يمكن استبعاده من هذه القضية وهو ثقافة التعامل مع الجسد.. ففي الثقافة الغربية يعد الجسد ملكا لصاحبه يفعل به ما يشاء وهذا يفسر حرية إقامة العلاقات غير المشروعة خارج مؤسسة الزواج وصولا للشذوذ الجنسي الذي تطالب الست أمينة بإباحته.. بينما الإنسان المسلم مسئول أمام الله عن كل تصرف بجسده ولذلك لم تجد أمينة أو إسراء حرجا من صلاة الرجل مع المرأة في صف واحد وأن ترفع الأذان سيدة مكشوفة الرأس وأن تؤم أمينة وإسراء المصلين.. والصلاة تقتضي حركات الركوع والسجود مما يؤدي لصرف نظر المصلين عن الخشوع في وجود امرأة تؤمهم وهي حركات لو فعلتها أي امرأة في غير الصلاة فماذا سيكون رد الفعل للناظرين إليها.. وأستاذ الفلسفة المصري الذي أقر بصحة أمامة المرأة للرجال في الصلاة اعتمادا علي رأي للإمام الطبري وأبي ثور علي خلاف جمهور العلماء استند فيه أن ذلك للضرورة.. نسأله وما هي الضرورة هنا؟! وهل اختفي الرجال ولم يعد منهم العالم والفقيه في دينه؟!. وهل يقبل هو أن تؤمه في الصلاة امرأة؟.. وفي رده علي أن ذلك لم يحدث في تاريخ الإسلام عبر العصور قال أنه يحدث الآن.. فهذا مخالف لمنطق الأمور.. فالأمر لا يدخل في إطار العادات والتقاليد الموروثة وإنما هو من صميم الدين فهو أمر لم يحدث في تاريخ الرسالة وعصور الإسلام الأولي التي كانت الأقرب لفهم وتطبيق الدين الصحيح. فهل يكون منطقيا وطبيعيا في الوقت الذي بعدت فيه المسافة بين العقيدة والتزام المسلمين بها؟!.
وما فعله مسلمو أمريكا وهيئاتهم والأزهر وجهات الافتاء وكافة المنظمات الإسلامية من رفض واستنكار لما حدث يكفي ومن أراد أن يتبع خطوات أمينة وأخواتها فعليه تحمل عواقب عمله.. وهذه السيدة وغيرها وما فعلته هو مجرد جزء من قمة جبل الثلج الذي سيكشف عن المزيد من الرياح والسهام المسمومة التي يوجهها الغرب تجاه العرب والمسلمين لإحلال إسلام بمفهوم جديد يستند لمفاهيم العولمة والأمركة باستخدام العملاء في الداخل والخارج ولتفريغ الإسلام من مفاهيمه وقواعده الصحيحة.
والمطلوب في النهاية أنه بعد إغلاق المساجد في وجوه أمينة وأخواتها أن يغلق ملف هذه القضية حتي نقضي علي هذه الفتنة في مهدها..

العدد الحالي
 الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
مقالات
آخر لحظة
شئون خارجية
حوارات
تحقيقات
فنون
مجتمع آخرساعة
رياضة
آخر ساعة منذ 67 عام

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: