الإعلانات دفتر الزوار دليل المواقع الاشتراكات United States Mirror Server United Kingdom Mirror Server Egypt Mirror Server
المبيدات أسرع طريق للموت!
من يخلف بابا الفاتيكان ؟
أغاني حليم بإيقاع النمر الأسود
مرتضي رئيسا للزمالك
السنة -3676ه - العدد1424صفرمن27- م2005إبريل من6 الأربعاء
بتوقيت القاهرة 01:25:45 ك الساعة - 04/04/2005 آخر تحديث يوم
      تحقيقات
في مؤتمر مكافحة السرطان بالقاهرة:
10 ملايين شخص في العالم يصابون بالسرطان سنويا!
بسيوني الصبيحي
مرض السرطان يعد من أخطر الأمراض التي تهدد صحة المجتمعات سواء المتقدمة أو النامية في ظل الانتشار المتزايد له بين مختلف الفئات العمرية.. فهناك نحو 10 ملايين حالة جديدة تصاب سنويا بالسرطان علي مستوي العالم.. وفي كل عام هناك 6 ملايين حالة وفاة بسبب السرطان في العالم وذلك وفقا لاحصائيات الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان.. حتي كاد أن يفوق الكثير من الأمراض من حيث نسبة الوفيات مثل السل والإيدز.. وفي مصر هناك أكثر من 100 ألف حالة جديدة تصاب سنويا بالسرطان خاصة سرطان المثانة النا تج عن البلهارسيا ويشكل نحو 16 % من الحالات التي تشخص في معهد الأورام القومي وهناك سرطان الأطفال ويشكل نحو 6 % وغير ذلك من الأنواع الأخري.. من هنا جاء انعقاد المؤتمر الدولي الذي نظمه المعهد بالتعاون مع الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان ورابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان تحت رعاية السيدة سوزان مبارك حاملا عنوان 'السرطان في الدول النامية'. ستون بحثا كانت محور فعاليات جلسات المؤتمر الأربعة عشرة.. تناولت تعريف مرض السرطان من تشخيص واعراض وعلاج خاصة في الدول النامية مثل سياسة زراعة الكبد والجوانب العلمية الخاصة بها وكيفية تطبيقها.. كذلك طرق وتشخيص وعلاج أورام الجهاز الهضمي والدم والرئة والثدي وغيرها من الأورام التي تحدث بنسب عالية في مصر وباقي الدول النامية.

ق إذن ما هو السرطان؟!
الصفة المشتركة لكافة أنواع السرطان هي النمو المستمر غير الطبيعي لمجموعة من خلايا أحد أعضاء الجسم أو أنسجته ولا يخضع هذا الورم للعوامل التي تنظم وتتحكم في نمو وانقسام خلايا العضو تحت الظروف الطبيعية.. كما أن هذا النمو لا يخدم غرضا أو وظيفة معينة فضلا عن أنه يستمر بشكل مطرد مما يؤدي إلي تدمير العضو الذي نشأ فيه الورم علي حد تفسير الدكتور حسين خالد عميد المعهد القومي للأورام ورئيس المؤتمر.. مؤكدا أن الخلايا السرطانية تتميز بقدرتها علي تخلل وغزو الأنسجة الطبيعية المحيطة بها، وكذلك علي قدرتها علي الانتشار فإذا ما وصلت الخلايا إلي وعاء دموي أو ليمفاوي فإنها تقتحمه وتسير مع تيار الدم أو الليمف لتنتقل إلي أعضاء أخري بعيدة وتكون أوراما ثانوية خبيثة لها نفس الصفات من حيث النمو والقدرة علي الانتشار.

زيادة معدل الإصابة

وتكمن خطورة مرض السرطان بأن معدل الاصابة بهذا المرض يزيد يوما بعد يوم حيث يبلغ معدل الإصابة كل عام أكثر من 400 مريض لكل 100 ألف من السكان الذكور وأكثر من 300 مريضة لكل 100 ألف من الإناث في البلاد المتقدمة، وفي البلاد النامية يقدر معدل الاصابة كل عام بعدد من 100 إلي 200 مريض لكل 100 ألف من السكان.. ومن المتوقع أن فردا واحدا من كل أربعة أفراد علي قيد الحياة في الوقت الراهن سيصاب بهذا المرض في وقت ما أثناء حياتهم وفي مصر يقدر عدد الحالات الجديدة بنحو 100 ألف حالة كل عام.
ويضيف : تعود زيادة اعداد المصابين بالسرطان إلي مجموعة من الأسباب منها.. زيادة متوسط العمر بين السكان نتيجة تحسن الأوضاع الاجتماعية والرعاية الطبية، كذلك أيضا يساهم تلوث البيئة في هذه الزيادة فضلا عن انتشار عادة التدخين المتزايد خاصة بين الشباب والإناث.
من هنا جاءت أهمية المؤتمر لمجابهة المشاكل ذات الخصوصية في مصر مثل سرطان المثانة البولية وعلاقته بالبلهارسيا.. وهو يعد أكثر الأمراض شيوعا في مصر لدي الرجال ويشكل 16 % من إجمالي الحالات التي تشخص في معهد الأورام.. وسرطان الكبد وعلاقته بالفيروس 'سي' وفيروس 'ب' وهو ينتشر انتشار الهشيم في مصر وبعد فترة سيكون السرطان رقم واحد حيث يشكل الآن 10 % من حالات المعهد لاسيما بين الرجال، وسرطان الثدي لدي السيدات ويمثل ثلث الحالات التي يستقبلها المعهد.. ومشكلة هذا النوع أن معظم المصابين في السن المتوسطة.. الأربعينات وأوائل الخمسينات.. وينتشر هذا المرض بين السيدات غير المتزوجات عن المتزوجات.
وتزداد خطورة السرطان في أنه لا يرحم الأطفال فهناك سرطان الأطفال ويشكل نحو 6 % من الحالات التي تتردد علي المعهد خاصة سرطان الدم والغدد الليمفاوية.. وتتميز هذه الأنواع بأنها قابلة للشفاء بنسبة تتراوح ما بين 70 إلي 80 % إذا تم اكتشافها وتشخيصها مبكرا وأحسن علاجها في الوقت نفسه.

أمراض متوطنة

ومشكلة السرطان في العالم النامي تختلف عن بقية دول العالم لأن هناك مسببات وراء الاصابة بالسرطان في هذه الدول يراها الدكتور شريف عمر أمين عام رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان متمثلة في أسباب قديمة وأسباب حديثة مشيرا.. إلي أنه لازالت هناك بعض الأمراض المتوطنة في دول العالم رغم محاولات محاصرتها ولكنها مازالت موجودة وإن كانت بنسب أقل كثيرا عن السنوات الماضية ومنها البلهارسيا.. ثم ظهرت عوامل أخري جديدة مثل التدخين والتلوث نتيجة الثورة الصناعية والطموحات الصناعية الضخمة التي يلهث وراءها العالم الآن الأمر الذي يؤثر علي البيئة مما يؤدي إلي الاصابة بالسرطان..
ومن هذا المنطلق فإن الظروف الاجتماعية والصحية في الدول النامية تخلق من الأسباب ما يزيد من احتمالات الاصابة فوجود مرض البلهارسيا يزيد من حدوث سرطان المثانة الذي يبلغ معدل انتشاره في مصر سبعة أضعاف المعدل في الدول الخالية من مرض البلهارسيا كما أن هناك علاقة بين سوء التغذية والعناية بالإنسان واحتمالات حدوث أورام البلعوم والفم كما أن الانتشار المخيف للتدخين في الدول النامية وضعف الرقابة علي تلوث البيئة من شأنه أن يزيد من احتمال حدوث المرض.
وخطورة هذا المرض أنه يصيب الأشخاص من كافة الأعمار إلا أن هناك أنواعا معينة أكثر حدوثا في أعمار معينة.. فهناك مثلا أنواع تميز سن الطفولة كبعض أنواع سرطان الدم والعين والكلي والجهاز العصبي.. أما كبار السن فإن احتمال حدوث الأورام تزداد مع زيادة السن ويرجع هذا إلي طول فترة التعرض لعوامل البيئة المسببة للسرطان ومعظمها عوامل تحتاج لمدة طويلة قبل أن يحدث المرض.
وعن أمراض السرطان قال الدكتور عمر.. المرحلة المبكرة من المرض قد تخلو من الأعراض تماما.. كما أنه لا توجد للسرطان أعراض مميزة.. إلا أن هناك بعض المؤشرات للخطر يجب الانتباه إليها والتوجه فور حدوثها للطبيب أو لمراكز السرطان مثل الأورام التي تظهر في أي مكان من الجسم مثل الثدي أو الجلد خصوصا إذا استمر هذا الورم في النمو لمدة أكثر من أسبوعين ومعظم هذه الأورام لا يصحبها ألم.. القروح التي ليس لها سبب واضح ولا تستجيب لعلاج عادي لفترة من الوقت، تغيرات في العادات مثل صعوبة البلع أو سوء الهضم أو اضطراب في الأمعاء مثل الإسهال والإمساك المستمر أو بحة مستمرة في الصوت أو سعال يستمر أكثر من أسبوعين، أيضا ظهور أورام ملونة علي الجلد أو تغير في الشامة من حيث الحجم واللون.

حجم المشكلة

لذا مطلوب تحديد حجم مشكلة هذا المرض اللعين من خلال قيام كل دولة بمجابهة هذا الخطر بوضع ميزانية خاصة لهذا المرض.. فكلما زاد مقدار الانفاق في الوقاية انخفض عدد الحالات المصابة سواء من الناحية العددية أو من ناحية الشدة، أيضا كلما تم اكتشاف المرض مبكرا في مراحله الأولي تقل تكلفة علاجه وتزداد نسبة شفائه.

أرقام خطيرة

وأكد الدكتور جون سيفرن رئيس الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان.. أن مرض السرطان أصبح يشكل أخطر الأمراض التي تهدد صحة المجتمعات سواء المتقدمة أو النامية، فهو يتزايد يوميا حيث نواجه نحو 10 ملايين حالة جديدة علي مستوي العالم سنويا.. وفي كل عام تحدث وفيات نحو 6 ملايين حالة من المصابين بالسرطان بمعني أن 12 % من حالات الوفاة في العالم سببها السرطان وهو بذلك يفوق أمراض السل والإيدز من حيث عدد الوفيات وأكثر من أمراض أخري مجتمعية.
ومسببات السرطان يمكن تحاشيها في حوالي 30 % من الحالات.. كما يجب الإشارة إلي أن 50 % من حالات السرطان سواء في مصر أو بلاد المنطقة يتم شفاؤهم ويمكنهم أن يعيشوا.. وفي رأي الاتحاد العالمي لمكافحة السرطان ومنظمة الصحة العالمية يجب علي كل قطر وكل دولة وضع خطة واضحة وبرنامج واضح لمجابهة مرض السرطان سواء كانت هذه الدولة أو هذا القطر من الدول المتقدمة أو النامية مشيرا إلي أن مشكلة السرطان يمكن مكافحتها.. ولكن هناك بعض العوامل تعوق التقدم في عملية التحكم في هذا المرض سواء كان نتيجة لنقص الخطط سواء كانت خططا غير قابلة أو غير مستخدمة علي الوضع الأمثل.
وهناك عوائق سواء كانت إنسانية أو لها علاقة بأمور اجتماعية تمنع التصدي لهذا المرض ومثال ذلك التدخين رغم معرفتنا جميعا أنه ضار بالصحة ويسبب السرطان، ولكن نظرا لمشاكل اجتماعية وظروف خاصة يظل الشخص يدخن رغم معرفته بمخاطر التدخين وفي مقدمتها الاصابة بالسرطان.. رغم أن السرطان يعتبر من أكثر الأمراض التي يمكن علاجها ويمكن الوقاية منها ولكن يتم ذلك بشروط إذا أخذ في الاعتبار كل العوامل اللازمة لحدوث ذلك.

تنسيق العوامل

وأشار رئيس الاتحاد إلي أن الاتحاد العالمي ومنظمة الصحة العالمية يقومان بعمل نوع من التوافق ونوع من التنسيق في كل هذه العوامل الهامة والعلمية وفي ذات الوقت الممكنة للسيطرة علي مرض السرطان لأنه لو ترك الأمر بدون مواجهة جادة فإن عدد حالات السرطان في العالم ستصل إلي نحو 20 مليون حالة سنويا في عام ..2020 وأغلب الحالات سيفشل علاجها.. من هنا يأتي دور الاتحاد في التنبيه بخطورة السرطان ووضع الخطط لمكافحة هذا المرض، إلي جانب قيام الاتحاد بأمور تنسيقية سواء للبحوث أو المنح التدريبية علي مستوي عال خاصة للبلاد النامية، حتي يؤدي ذلك إلي تحسين الخدمة والتي تنعكس في مزيد من النجاح ومزيد من الشفاء.
والتقدم في علاج السرطان تقدم مطرد فعلي سبيل المثال لوكيميا الدم الحادة التي تصيب الأطفال كان نا تج العلاج منذ عشرين عاما صفرا.. الآن ناتج العلاج يصل 75 % وهذه النسبة لا نرضي عنها. أيضا مرض تضخم الغدد الليمفاوية كانت نتائجه العلاجية 30 % الآن يصل 80 % .. وسرطان الخصية كان 90 % لا ينجون منه الآن أصبح 90 % يعالجون منه.
أورام الغشاء البلوري أحد أنواع السرطانات التي تهدد صحة الإنسان وتحدث نتيجة للتعرض للتدخين وغبار المصانع يعرفها الدكتور شريف عبدالعزيز نائب عميد المعهد بأنها حدوث أورام طبقية تنمو في الغشاء البلوري المحيط بالرئة.. ومعظم الحالات المصابة بهذاالمرض يكون في جهة واحدة ونادرا ما يكون في جهتين.. وأعراضه مشابهة لأعراض مرض الصدر العادية تتمثل في الكحة وضيق التنفس وآلام في الصدر وبالإشعة قد يكتشف وجود انسكاب بلوري 'مياه علي الرئة'.
ومناطق انتشار هذا المرض هي التي بها مصانع الاسبستوس، حيث يؤدي التعرض لغبار الاسبستوس الذي يصل في المناطق التي يوجد بها إلي نسبة أعلي من المسموح بها عالميا وخطورة هذا التعرض تكمن في أن أعراض سرطان الغشاء البلوري لا تظهر إلا بعد نحو 40 عاما من التعرض لغبار الاسبستوس.. الذين نعالجهم الآن هم الذين تعرضوا لهذا الغبار منذ 40 عاما.. كما يقال أن التدخين وراء الاصابة بسرطان الغشاء البلوري.
وخطورة هذا المرض يعتبر ورما خبيثا يؤثر علي الرئة المصابة مما يمنعها من الحركة ويؤثر علي وظائف التنفس مما قد يساعد في فشل الجهاز التنفسي.. وللوقاية مطلوب عدم التعرض للأماكن التي بها تلوث.

الغذاء والسرطان

وطبقا لاحصائيات معهد الأورام يشكل سرطان القولون والمستقيم حوالي 5 % من حالات السرطان ويعود ذلك كما قال الدكتور منير أبوالعلا أستاذ جراحة الأورام بالمعهد.. إلي أن هناك علاقة بين الغذاء وما يحتويه من مواد كيماوية ضارة 'مسرطنة' تصل إلي الغذاء عن طريق المبيدات الحشرية والمخصبات وزيادة نسبة الدهون لاسيما الدهون الحيوانية في الغذاء.. وسرطان القولون إذا لم يكتشف مبكرا يؤدي إلي مضاعفات خطيرة مثل الأنسداد المعوي والانتشار في الكبد وبهذه الحالة يصبح العلاج في غاية الصعوبة ونتائج الشفاء تكون سيئة للغاية.
واعراض هذا السرطان تتمثل في تغير طبيعة 'التبرز' مثل الإسهال أو الإمساك أو نزيف في البراز وليس معني هذا أن كل من يعاني من الإمساك أو الاسهال مصاب بسرطان القولون أو المستقيم ولكن ما يجب أن ننبه إليه المرضي والممارس العام والاخصائي أن يضع في حسبانه أن مثل هذه الأمراض قد يكون لها أسباب كثيرة ولكن أخطرها سرطان القولون والمستقيم وعليه أن يطلب الأبحاث اللازمة لنفي أو أثبات وجود السرطان وللوقاية من هذا السرطان مطلوب العودة إلي الطبيعة كلما أمكن خاصة في الغذاء والامتناع عن التدخين.

الوصايا العشرة

وأكدت جلسات المؤتمر أنه من الممكن الآن وباستخدام الطرق العلاجية الحالية شفاء أكثر من 50 % من المرضي ومن المنتظر أن ترتفع هذه النسبة في المستقبل نظرا لزيادة الوعي بين الناس وانتشار مراكز الاكتشاف المبكر مما يتيح تشخيص المرض في مراحل مبكرة فضلا عن تقدم وسائل العلاج وتوقع توافرها علي نطاق أوسع من المتاح حاليا.. وطالبت بأهمية أن يتوجه المريض إلي معهد متخصص في الأورام حيث تتوافر وسائل التشخيص والعلاج المتقدم وحيث تعمل التخصصات المختلفة جنبا إلي جنب كفريق متكامل.. ولتفادي الاصابة بالسرطان أشار خبراء الأورام باتباع عشر نصائح هي:
1 الإقلاع عن التدخين فهو طريق مؤكد للسرطان.
2 الامتناع عن تناول الخمور باعتبارها وراء الاصابة بالسرطان خاصة الجهاز الهضمي.
3 تجنب السمنة وزيادة الوزن لأنها تؤدي للاصابة بسرطان الثدي والرحم والقولون.
4 تجنب التعرض لأشعة الشمس خاصة إذا كانت البشرة شقراء واستخدم الكريمات التي تمتص الاشعة البنفسجية لدي التعرض للشمس.
5 الإسراع بعلاج البلهارسيا لتفادي سرطان المثانة.. واتباع طرق الأمن الصحي في أماكن العمل التي تستخدم الكيماويات الضارة كالأسبستوس وبعض الأصباغ ومركبات الزرنيخ والكروم والنيكل والقطران والاشعاع.
6 الإقلال من استهلاك الدهون والزبدة في الطعام واستبدال اللحوم الحمراء بالدجاج والسمك.
7 الإكثار من استهلاك الفواكه والخضراوات والأغذية التي تحتوي علي الألياف فهي تحمي الجسم من الاصابة بالسرطان.
8 الإسراع لاستشارة الطبيب أثناء اكتشاف أي تغييرات صحية تستمر أكثر من أسبوعين.
9 علي السيدات الذهاب لأحد المراكز المتخصصة لإجراء المسحة المهبلية مرة كل 3 أعوام بصرف النظر عن وجود أي أعراض
10 علي السيدات أيضا المواظبة علي الكشف الذاتي للثدي مرة كل شهر.

العدد الحالي
 الأعداد السابقة
الصفحة الرئيسية
مقالات
آخر لحظة
شئون خارجية
حوارات
تحقيقات
فنون
مجتمع آخرساعة
رياضة
آخر ساعة منذ 67 عام

أعلي الصفحة إرسل الصفحة إلي صديق إطبع الصفحة إحفظ هذه الصفحة في المفضلة
   دفتر الزوار   |   دليل المواقع   |   الاشتراكات   |   الإعلانات   |   خريطة الموقع   |   البحث   |   الأعداد السابقة   |   إتصل بنا   |   مساعدة   
   الإعلانات المبوبة  |  أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   
All site contents copyright © 2000-2002 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Developed By: