مصطفي حفظي
أثبت المعلم حسن شحاتة أنه الأجدر والأفضل لتولي مهمة المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم بعد إقالة الخواجة تارديللي الايطالي المدير الفني السابق.. لقد أثبت حسن شحاتة قدراته وخبرته الطويلة بالفوز علي كوريا الجنوبية بملعبه وعلي المنتخب البلجيكي والسعودي خلال اللقاءات الودية التي خاضها المنتخب في بداية استعداده لمشوار المونديال.. وجاءت الفرحة الكبري في أولي اللقاءات الرسمية بفوز المنتخب المصري علي المنتخب الليبي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.. لقد استطاع حسن شحاتة أن يغير من شكل المنتخب المصري إلي الأحسن وكم طالبنا مرارا وتكرارا بخلع البرنيطة والاستغناء عن الخواجات والاستعانة بالمدرب المصري وتوفير آلاف الدولارات التي كانت تصرف للمدربين الأجانب عند الاستعداد للمونديال ولم نصل إطلاقا علي أيديهم إلي النهائيات سنوات طويلة وضاعت الدولارات هباء.
لقد استطاع حسن شحاتة.. بخبرته الطويلة أن يختار اللاعبين الأفضل وأثبت بذلك أن اللاعب المحلي لا يقل شيئا عن المحترف مما جعل اللاعبين جميعا يبذلون الجهد والعرق والاخلاص والانتماء لمصر وحب وتعاون بينهم وبين الجهاز الفني والجماهير التي ساعدت في إعادة الروح للفريق القومي.. هذه هي الخطوة الأولي بعد الفوز علي ليبيا في أول مشوار المونديال وطلب حسن شحاتة من اللاعبين عدم التهاون حيث أمامنا مباريات أخري أكثر أهمية ولابد من الفوز فيها إذا كنا نأمل في إكمال مشوار التصفيات من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم ..2006 وكما قال ميدو الفوز علي ليبيا بداية الحلم الجميل.. كل التمنيات للفريق القومي للوصول إلي نهائيات كأس العالم وتحقيق الحلم.
تحية للكابتن حسن شحاتة وزملائه الذي اعاد الثقة إلي المنتخب الوطني.. وتحية للزميل عصام عبد المنعم رئيس اتحاد الكرة وصاحب القرار الجريء باختيار مدرب مصري للمنتخب الوطني.. والمطلوب الوقوف جميعا خلف المنتخب الوطني وجهازه الفني الممتاز.