|
|
| السنة - | 3838 | ه - العدد | 1429 | جمادي الأولي | من | 19 | - م | 2008 | مايو | من | 14 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
1:11:17 PM |
 |
الساعة - |
 |
5/13/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| الصفحة الرئيسية |
 |
|
|
بطل وراء الكاميرا (2)
مصطفي الطوخي : 40 سنة سينما ولم تعترف النقابة بي !
مصطفي شاكر
قوة البطل وقدرته علي مواجهة أعدائه بمفرده والانتصار للخير والعدل حتي ولو حدث هذا في حدود لعبة الشاشة الفضية تبهرنا وتسرق انتباهنا وتركيزنا نحن المشاهدين .. خاصة إذا كان البطل مفتول العضلات، قوي البنية، وسيما متمكنا من حركته وأدواته، قادرا علي عبور الأزمات وتحقيق الأهداف تحت أي ظرف وبغض النظر عن أي صعاب قد تواجهه.. وبالطبع فإن اسماء مثل وحش الشاشة فريد شوقي والزعيم عادل أمام والنجم الأسمر أحمد زكي والنجم أحمد السقا وغيرها من اسماء أبطال الأكشن قد حفرت في ذاكرة ملايين المشاهدين العرب والمصريين عبر سنوات طويلة كرموز للقوة والتضحية والخير مقابل الشر.. ومع تمكن هؤلاء الأبطال من أدوارهم وأدائهم العالي والمتقن يتلاشي لدي المشاهد الحد الفاصل بين انبهاره من معارك الأبطال علي الشاشة وبين إدراكه أن قوتهم هي مجرد قوة زائفة أو بكلام آخر 'شغل سيما' وأن هذا البطل الذي ينتصر علي 10 رجال بمفرده في احد المشاهد السينمائية يكون 'أضعف خلق الله' في الحقيقة، الأمر الذي يؤكد أن هناك من يقف خلف هؤلاء الأبطال يمنحهم روعة الأداء وصدقه يدربهم ويحبك لهم المشاهد ليظهروا في ثوب البطل الذي لا يقهر .. إنهم مصممو المعارك السينمائية.. الأبطال الحقيقيون 'المخفيون' لمشاهد الأكشن علي الشاشة الفضية، الأبطال الحقيقيون الذين تتركز بطولاتهم في صنع اسطورة النجوم فيما يظلون هم بعيدا قابعين خلف الكاميرا.. في السطور القليلة التالية يواصل مصطفي الطوخي.. أشهر مصمم معارك في السينما المصرية حديثه عن صناعة البطل في السينما المصرية، وطبيعة الأكشن المصري ويروي حكاياته وذكرياته عن أصعب المشاهد وأخطرها.
|
|
|
|