|
|
9 | السنة - | 485 | ه - العدد | 1422 | ربيع الآخر | من | 28 | - م | 2001 | يوليو | من | 19 | الخميس |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
12:12:54 PM |
 |
الساعة - |
 |
7/18/01 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| جميلات في المحاكم |
 |
|
|
سنتان سجنا للزوج
كتبت سهير مراد:
لم تكن تتخيل أن تنتهي حياتها الزوجية داخل قاعة المحكمة.. تلك الحياة التي عاشتها بحلوها ومرها أكثر من خمسة عشر عاما أنجبت خلالها أربعة أولاد.. حاولت كثيرا أن تسير بها الحياة رغم كل شيء.. تغلبت علي الكثير من الصعاب وتحملت أصعب الآلام حتي تصل بسفينة حياتها إلي بر الأمان.. ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن وها هي سفينته تغرق ولايستطيع أحد إنتشالها بعد أن جرفها تيار الخلافات وسيطرت عليها المشاكل فلم تعد تتحمل وغاصت إلي الأعماق.
جلست في ركن بعيد في أقصي قاعة المحكمة وسرحت بتفكيرها في حياتها.. تذكرت كيف كانت فتاة جميلة تحسدها الصديقات علي جمالها ورشاقتها.. تذكرت كيف كانت تتباهي بشعرها الناعم الطويل والذي كان ينسدل ليغطي كتفيها ووجها فيزيدها جمالا.. تهافت الشباب علي طلب يدها ولكنها رفضت حتي تنهي تعليمها المتوسط.. وعندما حصلت علي شهادتها حصلت بسرعة علي وظيفة.. وتتذكر أول يوم تسلمت فيه العمل.. في ذلك اليوم استيقظت مبكرة علي غير عادتها واستغرقت وقتا طويلا لتزيينها وتصفيف شعرها وإختارت أجمل ثيابها ولم تنس العطر الذي تحبه.. وعندما إلتقت برئيسها في العمل شعرت إنها عثرت علي ضالتها.. فقد جذبها منذ النظرة الأولي.. جلست بجواره تتلقي منه التعليمات وتتعلم منه نظام العمل وضبطت نفسها أكثر من مرة متلبسة بأختلاس النظرات الي وجهه الأسمر الوسيم وعينيه الواسعتين.. وعندما مد يده لمصافحتها شعرت إنه يحتضنها بيديه وتمنت لحظتها أن تظل هكذا طول العمر.
توالت الأيام ووجدت نفسها متعلقة برئيسها الذي يكبرها بعدة سنوات أصبحت تتعلل للدخول الي مكتبه بأسباب واهية وتطيل جلستها معه إلي أطول وقت ممكن.. كانت تتلهف إلي رؤيته ويدق قلبها بعنف عندما تسمع صوته أما اذا لمست يده فإنها تطير من الفرحة وتشعر أنها أصبحت عصفورا صغيرا بين يديه فيفعل به ما يشاء.. بادلها نفس الشعور وأحس إنها شريكة حياته التي يبحث عنها.. وخلال شهور قليلة تم الزواج فقد كان فتي الاحلام ثريا يمتلك شقة واسعة أثثها بكل ما هو جميل بالاشتراك مع عروسه.. وبعد سنوات قليلة بدأت المشاكل بين الزوجين.. ارتفعت الأصوات في البيت الهاديء تعلن عن بداية الخلافات.. وأسباب الخلاف بدأت في اهمال الزوجة لبيتها وزوجها واهتمامها بطفلها.. وزادت المشاكل والخلافات بعد وصول الاطفال تباعا حتي أصبحت أما لأربعة أطفال.. تركت عملها بعد الطفل الثاني وتحولت باهتمامها الي أطفالها ونسيت زوجها تماما.. لم تعد تهتم به.. ولم يعد يجدها في انتظاره عند عودته وهي في أجمل زينة.. كانت دائما عابسة.. شعرها غير مصفف.. لم تعد تهتم بأناقتها.. وعندما كان يعاقبها تثور وتشكو ويعلو صوتها فيتركها ويخرج حتي ينهي الخلاف.
ولكن الخلافات تزايدت وأصبح لايدخل الي بيته إلا الي النوم فقط بعد أن تحول الي معقل للخلافات.. أصبح لايتحدث مع زوجته الا للضرورة تجنبا لأي خلاف.. لم تعد الزوجة الرقيقة الجميلة التي ارتبط بها والتي كان لايترك بيته أبدا الا في صحبتها.. حتي البيت الجميل الهاديء تحول إلي مدرسة أطفال لايسمع فيه الا الصراخ والبكاء والشكوي والمطالب التي لاتنتهي.
وفي يوم كئيب عاد إلي بيته متعبا من عمله فوجد البيت في حالة فوضي والأولاد يعبثون في كل شيء وحاول معاتبة زوجته فثارت وإرتفع صوتها كالعادة فلم يشعر بنفسه وإنهال عليها ضربا وركلا وتركها وانصرف وعند عودته اكتشف انها تركت المنزل غاضبة وفي اليوم التالي طلبت منه الطلاق.. تدخل الاقارب للصلح بينهما ولكنها أصرت.. وخلال أيام قررت أن تذهب إلي بيتها للمرة الأخيرة لتحصل علي ملابسها فوجدت البيت خاليا.
إتهمت الزوجة زوجها بتبديد المنقولات وقيمتها 45 ألف جنيه ولكنه رفض ورفضت هي التنازل فقرر رؤوف منير رئيس محكمة بندر بني سويف حبسه سنتين وإنتهت قصة الحب والزواج وغرقت السفينة بركابها.
|
|
|
عذب زوجته ثم شنقها
كتبت نعمات الهادي
هي.. فتاة ريفية حسناء.. فاق جمالها الحدود.. وأيضا حياؤها وأدبها كانت تحسدها بقية فتيات القرية.. تهافت عليها شباب القرية للزواج منها.. وكان أهلها يختارون لها العريس الثري الذي يستطيع أن يوفر لها حياة ثرية ولكن قلب الفتاة دق لشاب آخر ووافقت علي الزواج منه لم تدر هذه الفتاة أن نهايتها ستكون بهذه القسوة وعلي يد أقرب الناس إليها.. وبالأصح حبيب القلب الذي فضلته علي شباب القرية.. ولأن الزواج قسمة ونصيب.. فقد تم زواج 'مديحة' (20 سنة) علي زوجها محمد (30 سنة) العامل البسيط.. ملأت الفرحة قلب مديحة.. لقد وجدت في زوجها فتي أحلامها واختارته دون بقية شباب القرية.. عاش الزوجان أجمل أيام حياتهما.. وهي تحلم بتكوين أسرة سعيدة وأطفال تكمل بها سعادة الأسرة.. ولكن الزوج كان شديد الغيرة علي زوجته.. يغار عليها من الهواء.. منعها من الخروج من المنزل.. وأن تتصل بأحد.. وساوره الشك فيها الذي حول حياته لجحيم وهدم أسرته.. وأنهي سعادته نهاية مأساوية! لم تدر الزوجة أن غيرة زوجها عليها.. هي غيرة قاتلة.. حتي كانت النهاية المؤلمة 'بعد 3 شهور من الزواج ذهبت الزوجة لزيارة أسرتها.. لكن الزوج أحضر زوجته من منزل أسرتها.. وبعد عودتهما وفجأة وبدون مقدمات فوجئت الزوجة بزوجها يوثق يديها ورجليها بالحبال.. ثم ربطها في شباك الحجرة أعتقدت الزوجة أن زوجها يداعبها.. ثم لف حبل حول عنقها وشنقها ولم يتركها إلا جثة هامدة.. وقام الزوج وكأن شيئا لم يكن. وفي الصباح شاهدت أمه الزوجة معلقة في الشباك جثة هامدة. أبلغت الأم الشرطة.. وأتهمت ابنها بشنق زوجته.. تم القبض علي الزوج وأحيل لمحكمة جنايات المنيا.. وأمام المحكمة أعترف الزوج تفصيليا بجريمته وعلل ذلك بحبه لها وغيرته الشديدة عليها.. قضت المحكمة بمعاقبة الزوج بالأشغال الشاقة عشر سنوات بتهمة قتل زوجته.. أصدر الحكم المستشار محمد حسين اليمني رئيس المحكمة وعضوية المستشارين عبدالسميع محمود وعبدالفتاح السيد وأمانة سر مجدي توفيق.
|
|
|
زوجتان تحت سقف بيت واحد!
كتبت ريم الطوبجي
وقفت تتأمل صورتها في المرآه.. تتحسس وجهها.. وتتأمل ملامحها التي مازالت تحمل رقة وجمالا لم يتأثر بعوامل الزمن.. كانت تسأل نفسها.. لماذا بعد سنوات العمر الطويلة من الزواج والتي تعدت العشرين عاما تتحول حياتها إلي مأساة يكتب سطورها أقرب إنسان إليها.. زوجها.. ذلك الرجل الذي شاركته أحلامه وطموحاته وأيامه.. والذي ضحت من أجله بشهرتها وعملها وقررت في لحظة أن تمنحه حياتها بالكامل دون مقابل تمنحه الحب والاخلاص واكتملت سعادتها بالزواج منه.. أنجبت له الأبناء ودأبت علي تربيتهم أفضل تربية وكان المقابل بعد أن تزوج الأبناء وشق كل منهم طريقه في الحياة أن يتخلي الزوج عنها ويذهب ليتزوج من أخري.. فتاة من عمر أبنائه.. وعندما واجهته.. لم ينكر خيانته بدعوي الملل الزوجي الذي تسرب إلي حياته معها.. كانت صرخاته في وجهها تؤكد إصراره علي ارتكاب الخطأ.. انتظرته حتي انتهي من اتهاماته المجحفة لها ونكرانه لتضحيتها وحبها له.. رفضت أن ترد علي هذه الكلمات الخالية من المعني والحقيقة طلبت منه الطلاق.. لكنه رفض.. ألحت في طلبها.. كانت ترغب في المحافظة علي آخر نقطة احترام وحب بينهما ليس من أجله وإنما من أجل الماضي الجميل ومن أجل أبنائهما.. تركت المنزل.. فهددها زوجها إذا لم تعد فسيأتي بالزوجة الجديدة في المنزل الذي تركته ليعلن بذلك وفاة الحب والعشرة والماضي الجميل.. ذهبت الزوجة إلي محكمة القاهرة للأحوال الشخصية تطلب الطلاق..
فقضت المحكمة بتطليق الزوجة طلقة بائنة للضرر وبعد أن باءت محاولات الصلح بال
|
|
|
|