رئيس مجلس الإدارة: ابراهيم سعده - رئيس التحرير: محمد بركات
إقرأ في هذا العدد

9السنة -509ه - العدد 1422شوالمن19 - م2001ديسمبر من3الخميس
بتوقيت القاهرة 3:40:07 PM الساعة - 02/01/02 آخر تحديث يوم
      تحقيقات
سقوط 'همت' إمبراطورة المخدرات!
همت امبراطورة المخدرات
همت امبراطورة المخدرات
ومن أوراق سجن النساء بالقناطر فتحنا ملف 'همت' امبراطورة المخدرات.. التي كانت تحلم بالثراء السريع مثل أي إنسان يفكر في تجارة المخدرات.. كانت تتمني ان تحصل علي لقب امبراطورة المخدرات.. لكن حياة السجن وانجابها لطفلتها صابرين في زنزانة مظلمة غير كل المفاهيم في حياتها.. 'وهمت' في البداية هي ضحية لأبوين منفصلين وأم تعشق المال وأخوين تجار مخدرات وهكذا لم تكن أحلام 'همت' سوي أن تحتل مكانة متميزة في هذا العالم الشيطاني خاصة بعد القبض علي أخويها وحتي الرجل الذي تزوجته يعمل هو الاخر في المخدرات وفي اللحظة التي عرفت فيها انها تنتظر طفلا قررت هي وزوجها الاعتزال لكن القدر لم يمهلها حيث تم القبض علي زوجها وواصلت 'همت' رحلتها لكسب ثقة تجار الجملة والتجزئة كل ذلك من أجل لقب 'امبراطورة البحيرة' الذي تسعي إليه.. لكنها الان في سجن القناطر للنساء تتعلم الدرس بعد فوات الأوان.
سارة ضحية الليل.. والحرام!
سارة المغربية ضحية
<br>
 الليل والانحراف
سارة المغربية ضحية
الليل والانحراف
سارة المغربية كانت ضحية السهر.. والحرام.. أدمنت حياة اللهو.. دخلت عالم الليل الذي لا يعرف الرحمة.. ولكنها في النهاية دفعت حياتها وأمها ثمنا للاختلاف علي صفقة حمراء!
السكان اكتشفوا أن باب شقة جارتهم المغربية مفتوحا.. أبلغوا الشرطة حينما عثروا علي سارة وأمها مذبوحتين.. علي الفور تحرك رجال مباحث الجيزة.. الشاهد الوحيد أعطي أوصاف زائر استضافته المتهمة قبل الحادث!
فتش رجال المباحث شقة القتيلة جيدا.. عثروا علي قصاصات ورقية تحتوي علي أرقام تليفونات لأصدقاء المغربية.. التحريات أكدت أنها جاءت للقاهرة في يناير لتشجيع منتخب بلادها في لقاؤه مع مصر في تصفيات كأس العالم!
عاد جميع المشجعين لبلادهم إلا سارة.. قررت أن تبقي في القاهرة.. بعد شهور من استئجارها شقة في الجيزة استدعت أمها للعلاج في مصر! بدأت سارة تسلك طريق الليل.. والسهرات.. ومجالسة الأثرياء العرب.. ربحت الكثير من بيع جسدها.. وأنفقت الكثير!
بعد ساعات من البحث توصل رجال المباحث إلي صاحب رقم تليفون محمول تنطبق عليه مواصفات الزائر المتهم.. وبعد جهد شاق استطاع رئيس مباحث جنوب الجيزة من تحديد شخصيته ومحل سكنه!
بعد 24 ساعة من الحادث فوجيء المتهم برجال المباحث فلم يتوقع أن تتوصل المباحث إليه بهذه السرعة.. حاول الهرب لكنهم ألقوا القبض عليه!
اعترف انه تعرف علي القتيلة الحسناء سارة.. كان وسيطا لسهراتها.. ويحصل منها علي عمولة في مقابل ترتيب الليالي الحمراء.. ولكنها اختلفت معه علي عمولة في سهرة مع رجل أعمال خليجي!
أخذ المتهم يطالب سارة بعمولته.. لكنها تهربت منه.. لكنه فعقد العزم علي التخلص منها.. زارها في مسكنها.. واختلي بها في غرفتها وقتلها.. وسرق مصاغها.. والتقي بوالدتها أثناء هروبه فقتلها هي الأخري!
في الصعيد:
الانتقام من الحبيب.. وقتل الأزواج!
الظاهرة اللافتة للنظر هذا العام هي بشاعة جريمة المرأة الصعيدية فهي ترتكب جريمتها بوحشية.. وبدون الاستماع لصوت العقل أو القلب.. فقد ظهر في مدينة المنيا سفاح من الجنس الذي لا يستحق لقب ناعم.. رغم ان اسمها 'حنان'!!.. وهي فلاحة شابة تعشق الدماء تبلغ من العمر 22 عاما.. من أجل الحب تفجرت مواهبها الاجرامية وقررت الانتقام ممن تحب بعد ان رفض الزواج منها لانه اكتشف ان البلد كله يكرهها.
كان عقاب 'حنان' لحبيبها شديدا بدأ بالتحرش به في كل مكان وضربه بالعصا علي رأسه ثم تطور الامر الي قيامها بوضع سم في البرسيم لقتل مواشيه وانتهت حنان من رحلة العقاب بعد ان حولت الغيرة والحقد قلبها الي قطعة من الصخر وقتلت طفلتية دعاء وقمر.. لم ترق لدموعهما ودعت كل انواع الرقة والأنوثة التي تميز بنات حواء.. قذفت بدعاء وقمر في مياه الترعة.. وذهبت للإفطار في بيتها بعد ذلك وكأن شيئا لم يكن.. ورغم كل ذلك تعلن 'حنان' سفاحة المنيا علي الملأ 'أنها مش ندمانة.. كان لازم أنتقم منه من زمان'!!.
ولم نخرج من محافظة المنيا أيضا في هذه الجريمة حيث التقت أخبار الحوادث مع المرأة التي نفذت حكم الاعدام في زوجها بالساطور ثم خرجت إلي السوق وكأن شيئا لم يكن.. فالقاتل هنا 'بدرية' الزوجة والسبب ان زوجها وجه اليها اللوم والتوبيخ عندما قامت بتبديد شبكة ابنتها 'هالة' في تجارتها الخاسرة بسوق الخضار.. وضعت له الاقراص المنومة في كوب العصير وعندما أصبح أمامها جسدا مستسلما أخرجت ساطورا وسكينا كبيرا وبعض الأكياس البلاستيكية كبيرة الحجم وهوت بساطورها علي جسد المسكين.. لم تتركه إلا عندما تأكدت أنها قطعته إلي عدة أجزاء ووضعتها داخل ثلاثة أكياس وحشرتها في دولاب غرفة النوم وخرجت في الصباح الباكر إلي السوق.. والقدر يجعل 'هالة' ابنة القاتلة تشاهد الدماء تتسرب من دولاب غرفة نوم أمها.. هرعت إلي الجيران تستنجد.. وتفضح الأمر ويظل مشهد الجثة التي رأتها هالة راسخا في ذهنها كما انها شاهد الاثبات الوحيد.. ضد أمها.. أما الأم فليست نادمة علي قتل أبو أطفالها.. وتقول كنت أتمني أن يخلصني الله منه.
'نعمة' جمعت مليون جنيه.. وهربت!
نعمة النصابة المليونيرة
نعمة النصابة المليونيرة
وشاركت المرأة في جرائم السرقة والنصب.. والطمع هو الدافع الرئيسي للسرقة.. وهكذا بدأت قصة 'نعمة' في لحظة طمع.. كانت امرأة عادية مثل كل النساء.. ليس في حياتها مايشير إلي أنها سوف تتحول إلي نصابة شديدة الذكاء أو مليونيرة ولها سكرتيرة وتعيش أكثر من شخصية داخل امرأة واحدة.. وكان وفاة زوجها المفاجئ المدخل الأول حيث اختلطت بموظفي الحي لإنهاء إجراءات استلام منزل ورثته عن زوجها وتعرفت علي موظفة تعلمت منها 'الثلاث ورقات' وساعدتها علي ان تنتحل شخصية سيدة معروفة في الوسط السياسي السكندري لتنهي مشكلتها مع المدير المسئول ونجحت اللعبة وتحولت بعدها الست نعمة لأخطر نصابة عرفتها الاسكندرية ثروتها تجاوزت المليونين ومطلوب القبض عليها في تسع قضايا وهاربة من احكام اخري في قضايا شيكات وايصالات امانة وتبديد.. اما ضحاياها فمن المقاولين الكبار الذين سال لعابهم أمام المشروعات المغرية التي وعدتهم الست نعمة باسنادها لهم وعندما ضبطتها مباحث الأموال العامة بتهمة الاستيلاء علي نصف مليون جنيه من المقاولين بالنصب والتزوير خرجت من سجن النساء بعد سبعين يوما لتنصب شراكا جديدة لضحايا من العشرات من الخريجين والراغبين في السفر للخارج.. جمعت ربع مليون أخري واختفت!
ووضعت المحكمة هذا العام كلمة النهاية في مسلسل صعود سيدة الأعمال ليلي الفار والتي تحولت خلال عشر سنوات فقط من موظفة بالمحافظة إلي محامية ثم سيدة اعمال تمتلك الملايين وترأس شركات الشروق التي اشترت كل اصول شركات الشريف لتوظيف الاموال وانتهت محاكمة سيدة الاعمال ليلي الفار بمعاقبتها بالسجن ثلاث سنوات والزامها برد 602 ألف جنيه حصلت عليها من اموال الشركة وغرامة مساوية لهذا المبلغ وعزلها من وظيفتها وفقدت ليلي وعيها لمدة ساعة كاملة بعد صدور الحكم حتي تم إفاقتها وترحيلها للسجن..
الأميرة 'هند' تتحدي القانون..
وتستولي علي مجوهرات ب5.5 مليون جنيه
لم يقتصر ارتكاب الجرائم علي الممثلات والمثقفات من النساء وإنما وصل الأمر إلي الأميرات.. والأميرة هند الفاسي هي بطلة هذه القصة.. وبدأت خيوط هذه القصة عندما تعرفت الأميرة علي شاب لبناني في مقتبل العمر علمت الأميرة أن والده مستشار ورئيس غرفة بمحكمة النقض اللبنانية فقربته منها وعرفته علي زوجها وابنتها وباقي أولادها واستضافته في فندق هيلتون رمسيس بالقاهرة وأرسلته إلي لبنان للتفاوض مع محام لبناني اشتري ستة خطوط هاتف جوال دولي من الأميرة وذلك للتنازل عن مبلغ 36 ألف دولار قيمة فواتير مكالمات أجرتها الأميرة قبل بيع التليفون.. وعندما عاد الشاب اللبناني بعد نجاحه في المهمة الأولي.. طلبت منه الأميرة ان يذهب الي احدي مؤسسات بيع المجوهرات المصرية ليعود لها بمجوهرات قيمتها 5.5 مليون جنيه علي أن تقوم بإرسال النقود لهم فيما بعد.. لكنها استولت علي المجوهرات ورفضت دفع ثمنها وطردت أي مسئول يأتي ليطالب بالنقود.
هرع أصحاب المجوهرات إلي قسم الشرطة لاتهام الشاب اللبناني والأميرة بسرقة المجوهرات.. ولأن الجميع سواسية أمام القانون طالبت النيابة بسرعة استدعاء الأميرة والشاب اللبناني.. لكن الأميرة ضربت عرض الحائط بكل الاستدعاءات وكأن الأمر لا يعنيها بينما حبست النيابة الطالب اللبناني وأخلت سبيلة بضمان مالي وفي تطور سريع للقضية.. قررت النيابة العامة إحالة الأميرة والشاب اللبناني إلي محاكمة عاجلة بتهمة سرقة مجوهرات قيمتها 5.5 مليون جنيه فالجميع أمام القانون سواسية حتي إذا كانت الأميرة هند الفاسي.

جريمة أم 'أكلت' أصابع ابنتها الرضيعة!
الجاني هنا.. 'أم' .. والمجني عليه.. 'الابنة' التي لم تكمل من العمر شهرا والأحداث تبدأ في مدينة مغاغة بمحافظة المنيا.. كانت الطفلة الصغيرة تستسلم لنوم عميق في فراشها كملائكة.. اقتربت منها أمها الشابة.. أمسكت بيدي طفلتها.. قربتها من فمها لتطبع عليها قبلة حانية.. لكنها فجأة كشرت علي أنيابها.. والتهمت كفي الصغيرة. بين أسنانها.. افترستها بكل قوتها لتنزع الكفتين عن الذراعين تماما في مشهد هو المأساة بكل معانيها.. تملكت الأم حالة هيسيترية انطلقت الي الشارع في عز الظهر في مشهد اصاب المارين بالرعب والفزع.. كانت شبه عارية.. منكوشة الشعر وبقايا قطع اللحم الآدمية تتدلي من لسانها وهي تهذي بكلمات هيستيرية 'قتلت ابنتي وشربت من دمها!'.. والنتيجة.. طفلة مشوهة فقدت كفيها وأم ستعيش بعقدة الذنب طوال العمر رغم ان الطبيب أكد أنها لم تكن في حالتها الطبيعية وأن هذه الحالة يطلق عليها اكتئاب ما بعد الولادة.
اعترافات 'لصة' تائبة!


ولان الاعتراف بالحق فضيلة.. فكانت اعترافات سماح الشابة التي لم تتعد السادسة عشرة من عمرها.. اعترافات لصة تائبة بل أنها ذهبت لتسلم نفسها لقسم الشرطة وتعلن توبتها.. والسبب دعوة سمعتها من إحدي السيدات اللاتي سرقتهن 'ربنا ينتقم منها.. سرقت فلوس العيال.. وسماح تنتمي إلي طائفة الغجر المعروفة بطائفة الهنجرانية وهذه الطائفة تعتبر المرأة كنزا فهي التي تسرق وتنفق علي الأسرة ولذلك يتجاوز مهر الهنجرانية مئات الالوف من الجنيهات وبعد رحلة طويلة من السرقة في مدرجات الجامعة وفي محلات التجميل والازياء ومصففي الشعر والمجمعات التجارية.. كانت تصطحب معها إحدي قريباتها وتفتعل السيدة أي موقف تشغل به الضحية بينما تداري سماح يديها بكيس بلاستيك تحمله في يدها اليسري ثم تمد يدها اليمني بشفرة الموسي وتسرق محتويات الحقائب... وتؤكد سماح أنها حققت الثراء لكنها تشعر بالفقر وترغب في تطهير نفسها من جديد.
بحث  




الصفحة الأولي | موضوع العدد | بدون التردد | مستشارك القانوني | حوداث الأسبوع | تحقيقات | حوادث من كل مكان
جريمة الأسبوع | لو كنت القاضي | جميلات في المحاكم | في خدمتك

المنتدي الحر | دفتر الزوار | الإعلانات | الاشتراكات | الأعداد السابقة

All site contents copyright ) 2000 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .

Website Develped By: