جريمة أم 'أكلت' أصابع ابنتها الرضيعة!
الجاني هنا.. 'أم' .. والمجني عليه.. 'الابنة' التي لم تكمل من العمر شهرا والأحداث تبدأ في مدينة مغاغة بمحافظة المنيا.. كانت الطفلة الصغيرة تستسلم لنوم عميق في فراشها كملائكة.. اقتربت منها أمها الشابة.. أمسكت بيدي طفلتها.. قربتها من فمها لتطبع عليها قبلة حانية.. لكنها فجأة كشرت علي أنيابها.. والتهمت كفي الصغيرة. بين أسنانها.. افترستها بكل قوتها لتنزع الكفتين عن الذراعين تماما في مشهد هو المأساة بكل معانيها.. تملكت الأم حالة هيسيترية انطلقت الي الشارع في عز الظهر في مشهد اصاب المارين بالرعب والفزع.. كانت شبه عارية.. منكوشة الشعر وبقايا قطع اللحم الآدمية تتدلي من لسانها وهي تهذي بكلمات هيستيرية 'قتلت ابنتي وشربت من دمها!'.. والنتيجة.. طفلة مشوهة فقدت كفيها وأم ستعيش بعقدة الذنب طوال العمر رغم ان الطبيب أكد أنها لم تكن في حالتها الطبيعية وأن هذه الحالة يطلق عليها اكتئاب ما بعد الولادة.
|
|
|
|
|
اعترافات 'لصة' تائبة!
ولان الاعتراف بالحق فضيلة.. فكانت اعترافات سماح الشابة التي لم تتعد السادسة عشرة من عمرها.. اعترافات لصة تائبة بل أنها ذهبت لتسلم نفسها لقسم الشرطة وتعلن توبتها.. والسبب دعوة سمعتها من إحدي السيدات اللاتي سرقتهن 'ربنا ينتقم منها.. سرقت فلوس العيال.. وسماح تنتمي إلي طائفة الغجر المعروفة بطائفة الهنجرانية وهذه الطائفة تعتبر المرأة كنزا فهي التي تسرق وتنفق علي الأسرة ولذلك يتجاوز مهر الهنجرانية مئات الالوف من الجنيهات وبعد رحلة طويلة من السرقة في مدرجات الجامعة وفي محلات التجميل والازياء ومصففي الشعر والمجمعات التجارية.. كانت تصطحب معها إحدي قريباتها وتفتعل السيدة أي موقف تشغل به الضحية بينما تداري سماح يديها بكيس بلاستيك تحمله في يدها اليسري ثم تمد يدها اليمني بشفرة الموسي وتسرق محتويات الحقائب... وتؤكد سماح أنها حققت الثراء لكنها تشعر بالفقر وترغب في تطهير نفسها من جديد.
|
|